سيلتيك
لاسكالكاتب: نادر الغزالي — خبير كرة القدم ومحلل الدوريات الأوروبية والآسيوية
في أولى مواجهات الدور النهائي من التصفيات المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، يحل فريق لاسك النمساوي ضيفاً على ملعب سيلتيك بارك لمواجهة المضيف سيلتيك الأسكتلندي. يدخل الفريقان المواجهة بمعنويات عالية بعد انطلاقة مثالية في الموسم الرسمي، حيث حقق كلاهما العلامة الكاملة في جميع المباريات التي خاضها. لكن عاملي الأرض والجمهور في المدرجات الممتلئة، إلى جانب الخبرة الأوروبية الأوسع لأصحاب الأرض، يمنحان سيلتيك أفضلية واضحة قبل صافرة البداية. السؤال الذي يطرح نفسه: هل يستطيع رجال المدرب مارتن أونيل ترجمة هذه الأفضلية إلى فوز مريح يمنحهم أريحية قبل لقاء الإياب؟
شهدت فترة الانتقالات الصيفية لعام 2026 عملية إعادة بناء واسعة النطاق في صفوف سيلتيك. غادر الفريق لاعب الوسط المحوري أرني إنجلز والجناح السريع دايزن مايدا، لكن النادي لم يضيع وقتاً في إعادة استثمار العوائد المالية. التعاقد مع المهاجمين كاسبر هيغ وكاميلو دوران سد الفجوات الهجومية بسرعة، وهو ما أثبتته المباريات التحضيرية. خلال المباريات الودية، عمل الأسكتلنديون على بناء التفاهمات الجديدة تدريجياً، وبلغت ذروتها في البروفة الأخيرة على ملعب سيلتيك بارك، حيث قدموا أداءً قوياً أمام ميلان انتهى بالتعادل 2-2، مما أظهر جاهزية التشكيلة المتجددة للعب بكثافة عالية.
هذا الانسجام المبكر ترجم إلى نتائج فورية في المباريات الرسمية، حيث انطلق الفريق بأقوى صورة ممكنة. في ثلاث مباريات افتتاحية للموسم، حقق سيلتيك ثلاثة انتصارات بمجموع أهداف 10-1: الفوز على دندي 1-0 في الدوري، ثم سحق كيلمارنوك 5-1، وأخيراً اكتساح دندي يونايتد 4-0 في كأس الرابطة. انخرط الوافدان الجديدان فوراً في المنظومة، حيث سجل دوران هدفاً وصنع آخر، بينما هز هيغ الشباك ثلاث مرات. والأهم من ذلك، أن هداف الفريق في الموسم الماضي من الدوري الممتاز، بنيامين نيوغرين، يمر بفترة تألق لافتة، مسجلاً ثلاثة أهداف وصانعاً ثلاثة أخرى في هذه المباريات. وبهذا، يصل الفريق إلى مواجهة لاسك في ذروة الجاهزية البدنية والذهنية.
قبل انطلاق الموسم، تكبد لاسك خسائر فادحة في صفوفه. بيع المدافع الأساسي مودو كيبا سيسي إلى أستون فيلا جرد خط الدفاع من عموده الفقري، بينما أدى انتهاء إعارة المهاجم ساشا كالايدزيتش إلى إضعاف الخط الأمامي. رد النمساويون بحركة سوقية ذكية ومركزة: شراء كريستوف دانيك من سبارتا براغ لإضافة الإبداع في الثلث الهجومي الأخير، واستعارة روبرت ليوبيتشيتش من أيك أثينا، وهو لاعب يمتلك خبرة واسعة في البطولات الأوروبية، وتعزيز الجبهة اليسرى بإيفان ديبانغو القادم من كريفباس.
مرحلة الإعداد خاضها لاسك عبر برنامج مكثف من ست مباريات ودية. البداية كانت بانتصارات كاسحة على فرق متواضعة مثل شالرباخ 6-0 وآينتراخت فيلز 5-0، لكن الأمور تغيرت عند مواجهة خصوم أقوى، حيث خسر أمام دينامو كييف 0-2، وإنجولشتات الألماني 0-2، وفنربخشة 1-2. اختتم الفريق فترة الإعداد بفوز مقنع على فورتونا دوسلدورف 2-0.
هذا الصعود التدريجي إلى الذروة البدنية أثمر فوراً في انطلاقة الموسم الرسمي. قدم فريق المدرب ديتمار كوباور سلسلة من أربعة انتصارات متتالية بفارق أهداف مذهل بلغ 16-1. في كأس النمسا، سحق كالسدورف 7-0، ثم تصدر الدوري بعد الفوز على غاك 3-0، وأوستريا فيينا 2-0، وريد 4-1. يصل لاسك إلى غلاسكو بخط هجومي منظم ورصيد نفسي هائل بعد هذه الانطلاقة المحلية القوية.
سيلتيك (4-2-3-1): سينيسالو – رالستون، تراستي، سكيلز، تيرني – ماكغريغور، هاتاتي – دوران، نيوغرين، حسن – هيغ
الغيابات: جونستون (إصابة)، أوكسليد-تشامبرلين (إيقاف)
المدرب: مارتن أونيل
لاسك (3-4-1-2): يونغفيرت – مبويامبا، أندرادي، تورنيك – يورغنسن، ليوبيتشيتش، هورفات، بيلو – دانيك – أدينيران، أوسور
الغيابات: هاراكاتي (إصابة)
المدرب: ديتمار كوباور
يدير اللقاء الحكم السويسري ساندرو شيرار، وهو حكم صارم لا يتأثر بالضغوط الجماهيرية. يبلغ متوسط بطاقاته الصفراء 4.25 لكل مباراة، لكنه يصبح أكثر تسامحاً قليلاً في دوري أبطال أوروبا بمعدل 3.75 بطاقة صفراء. في المقابل، يركز انتباهه بشكل كبير على منطقة الجزاء، حيث يحتسب ركلة جزاء بمعدل مرة كل 2.4 مباراة.
التوقع الأساسي: تبدو الغلبة واضحة لصالح سيلتيك في هذه المواجهة. الفارق في المستوى الفني والحالة البدنية الحالية للهجوم المتجدد يصب في مصلحة أصحاب الأرض. دخل الأسكتلنديون الموسم بقوة، محققين ثلاثة انتصارات متتالية بفارق أهداف 10-1، واندمج الوافدان الجديدان فوراً في المنظومة. علاوة على ذلك، يمر نيوغرين بفترة تألق لافتة مسجلاً ست نقاط (3 أهداف و3 تمريرات حاسمة) في ثلاث مباريات. في المقابل، يواجه لاسك أول اختبار حقيقي له بعد تجديد التشكيلة وبيع مدافعه الأساسي سيسي. في المباريات الودية، خسر النمساويون أمام إنجولشتات 0-2، ودينامو كييف 0-2، وفنربخشة 1-2، وكلها أخطاء دفاعية كلفتهم النقاط. مواجهة هجوم سيلتيك المتوهج على ملعب سيلتيك بارك المشتعل سيكون على الأرجح اختباراً صعباً للغاية للضيوف.
توقع عدد الأهداف: يقدم الفريقان أرقاماً هجومية خيالية في بداية الموسم. الأسكتلنديون يسجلون بمعدل يزيد عن 3 أهداف في المباراة (10 أهداف في 3 مباريات)، بينما هز النمساويون الشباك 16 مرة في 4 مباريات. التركيز المتبادل على مرمى الخصم والفعالية الهجومية العالية يضمنان مباراة مفتوحة مع وفرة من الفرص التهديفية.
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
سيلتيك4-2-3-1
لاسك3-4-1-2أنا واثق من أن سيلتيك سيفوز على أرضه أمام لاسك في هذه المباراة. الفريق الاسكتلندي يمتلك القوة الهجومية والجماهيرية التي ترجح كفته في ملعب سيلتيك بارك، خاصة في مواجهة خصم لا يمتلك الخبرة الكافية في البطولة الأوروبية. أرى أن الرهان على انتصار سيلتيك هو الخيار الأكثر منطقية وواقعية هنا.
أتوقع أن يحقق لاسك أكثر من 3.5 ركنيات في مباراته ضد سيلتيك. لاسك ليس من الفرق التي تكتفي بالدفاع، بل يدفع للهجوم مما يخلق فرصًا للحصول على ركنيات. أعتقد أنهم سيحصلون على أربع ركلات ركنية على الأقل، وهذا يجعل الرهان منطقيًا بمعامل 1.72.
سيلتيك ولاسك يتواجهان في دوري أبطال أوروبا، وهذه المباراة تجسّد جوهر كرة القدم: رياضة جماعية تُلعب بهدف إحراز أهداف في مرمى الخصم بكل أجزاء الجسم عدا اليدين، والفريق الذي يسجّل عدداً أكبر يخرج منتصراً. اللعبة التي اجتاحت العالم وأصبحت أيقونة شعبية بامتياز، تضم عدداً هائلاً من البطولات والمسابقات في مختلف القارات، وهي ليست مجرد منافسة رياضية بل ظاهرة ثقافية تعيد تعريف الولاء والتشجيع في كل مكان.
أنا واثق من أن الشوط الأول سيشهد أكثر من هدف ونصف في هذه المواجهة الأوروبية المرتقبة.
أنا أراهن على أن سيلتيك سيسجل أكثر من 1.5 هدف في مباراته ضد لاسك. الفريق الاسكتلندي هو المرشح الأوفر حظاً في هذه المواجهة، وأتوقع منه أن يهز الشباك مرتين على الأقل. معامل 1.64 على هذا الخيار يبدو مقنعاً بالنظر إلى الفارق المتوقع بين الفريقين.
المواجهة الأوروبية بين سيلتيك ولاسك تحمل في طياتها وعداً هجومياً كبيراً. الفريقان يسجلان بغزارة، ولا أجد سبباً يمنع كلاً منهما من التوقيع في شباك الآخر في هذه الليلة.
أنا أراهن على فوز سلتيك بفارق هدفين أو أكثر في مباراته أمام لاسك ضمن دوري أبطال أوروبا. أثق في قدرة الفريق على تحقيق ذلك، خاصةً مع عاملي الأرض والجمهور، ولهذا اخترت هانديكاب (-1) عند 1.95.
أنا واثق من أن سيلتيك سيفوز على أرضه أمام لاسك في هذه المباراة. الفريق الاسكتلندي يمتلك القوة الهجومية والجماهيرية التي ترجح كفته في ملعب سيلتيك بارك، خاصة في مواجهة خصم لا يمتلك الخبرة الكافية في البطولة الأوروبية. أرى أن الرهان على انتصار سيلتيك هو الخيار الأكثر منطقية وواقعية هنا.
أتوقع أن يحقق لاسك أكثر من 3.5 ركنيات في مباراته ضد سيلتيك. لاسك ليس من الفرق التي تكتفي بالدفاع، بل يدفع للهجوم مما يخلق فرصًا للحصول على ركنيات. أعتقد أنهم سيحصلون على أربع ركلات ركنية على الأقل، وهذا يجعل الرهان منطقيًا بمعامل 1.72.
سيلتيك ولاسك يتواجهان في دوري أبطال أوروبا، وهذه المباراة تجسّد جوهر كرة القدم: رياضة جماعية تُلعب بهدف إحراز أهداف في مرمى الخصم بكل أجزاء الجسم عدا اليدين، والفريق الذي يسجّل عدداً أكبر يخرج منتصراً. اللعبة التي اجتاحت العالم وأصبحت أيقونة شعبية بامتياز، تضم عدداً هائلاً من البطولات والمسابقات في مختلف القارات، وهي ليست مجرد منافسة رياضية بل ظاهرة ثقافية تعيد تعريف الولاء والتشجيع في كل مكان.
أنا واثق من أن الشوط الأول سيشهد أكثر من هدف ونصف في هذه المواجهة الأوروبية المرتقبة.
أنا أراهن على أن سيلتيك سيسجل أكثر من 1.5 هدف في مباراته ضد لاسك. الفريق الاسكتلندي هو المرشح الأوفر حظاً في هذه المواجهة، وأتوقع منه أن يهز الشباك مرتين على الأقل. معامل 1.64 على هذا الخيار يبدو مقنعاً بالنظر إلى الفارق المتوقع بين الفريقين.
أنا أراهن على فوز سلتيك بفارق هدفين أو أكثر في مباراته أمام لاسك ضمن دوري أبطال أوروبا. أثق في قدرة الفريق على تحقيق ذلك، خاصةً مع عاملي الأرض والجمهور، ولهذا اخترت هانديكاب (-1) عند 1.95.
المواجهة الأوروبية بين سيلتيك ولاسك تحمل في طياتها وعداً هجومياً كبيراً. الفريقان يسجلان بغزارة، ولا أجد سبباً يمنع كلاً منهما من التوقيع في شباك الآخر في هذه الليلة.
تقام المباراة يوم 19 أغسطس 2026 في تمام الساعة 22:00 بتوقيت مكة المكرمة على ملعب سيلتيك بارك في غلاسكو.
يدير اللقاء الحكم السويسري ساندرو شيرار، وهو حكم صارم يميل لاحتساب ركلات جزاء بمعدل مرة كل 2.4 مباراة.
كلا الفريقين في حالة ممتازة بعد انطلاقة مثالية في الموسم الرسمي. سيلتيك حقق 3 انتصارات متتالية بفارق أهداف 10-1، بينما حقق لاسك 4 انتصارات بفارق أهداف 16-1.
يغيب عن سيلتيك جونستون للإصابة وأوكسليد-تشامبرلين للإيقاف. أما لاسك فيغيب عنه هاراكاتي للإصابة.
التوقع الأساسي هو فوز سيلتيك مستفيداً من عاملي الأرض والجمهور والخبرة الأوروبية، مع توقعات بمباراة مفتوحة كثيرة الأهداف نظراً للفعالية الهجومية العالية للفريقين.