أتلتيكو مدريد
مالاغاالكاتب: محمود الغزالي — خبير كرة قدم ومحلل دوريات إستونيا وإكوادور والبرازيل
يستهل أتلتيكو مدريد مشواره الموسمي على ملعب "ميتروبوليتانو" بمواجهة مالقة العائدة حديثاً إلى دوري الأضواء. الغائب عن الليغا منذ موسم 2017/18، هبط الأندلسيون إلى الدرجة الثالثة قبل أن يشقوا طريقهم عودةً إلى القمة. هل يملك الضيوف ما يلزم لإحداث أول مفاجأة في عودتهم؟
خاض رجال دييغو سيميوني أربع مباريات ودية، رفعوا فيها وتيرة المنافسة تدريجياً. بعد الفوز على خيتافي (4-1)، واجهوا عملاقي إنجلترا: خسروا أمام مانشستر يونايتد (1-2) ومانشستر سيتي (1-3). المشكلة الأبرز في هذه الفترة كانت الخط الخلفي. استقبلت شباك الفريق أهدافاً في جميع المواجهات الأربع، بمجموع سبعة أهداف. اختتم الفترة التحضيرية بنبرة إيجابية بتغلبه على أولمبيك مارسيليا خارج أرضه (2-1). في تلك المباراة، تألق كل من باريوس ولوكمان، ونجح الضغط العالي للروخيبلانكوس في خلق فرص، أحدها أسفر عن هدف ميندوزا. المباراة الأخيرة ضخت جرعة تفاؤل قبل انطلاق الموسم، لكن الصلابة الدفاعية تظل الهاجس الأكبر لسيميوني.
تأخر عودة المشاركين في كأس العالم زاد من تعقيد الاستعدادات. أصبح جوليان ألفاريز، ماركوس يورينتي، أليكس باينا، خوان موسو متاحين للجولة الأولى، لكن بسبب عدم الجاهزية البدنية المثلى، قد تكون دقائقهم محدودة. في المقابل، نجح بعض الوافدين الجدد في حجز أدوار مهمة بسرعة – لي كانغ إن وأليخاندرو غريمالدو بدآ أساسيين أمام مارسيليا ويطمحان للمشاركة من البداية في المباراة المرتقبة. في ظل المشاكل الدفاعية، يبدو التعاقد مع بطل العالم كريستيان روميرو بالغ الأهمية، لكن قائد توتنهام السابق قد يبدأ من دكة البدلاء بسبب انضمامه المتأخر. الغياب الأبرز قبل الانطلاقة هو سورلوت؛ النرويجي يعاني من إصابة عضلية وسيغيب عن بداية الدوري. ولا يمكن إغفال رحيل غريزمان، الهداف التاريخي للنادي (212 هدفاً)، بعد عشرة مواسم بقميص "الروخيبلانكوس".
تصل مالقة إلى انطلاقة الموسم بنتائج متباينة. أظهر الفريق شخصية قوية، فعادل تأخره 0-2 أمام الاتحاد (2-2)، وفي آخر ودية عادل النتيجة مرتين أمام فولهام (2-2). هجومياً، بدا الأندلسيون واثقين، مسجلين 12 هدفاً في 5 مباريات. لكن الأسئلة الكبيرة تظل حول الدفاع: 11 هدفاً استقبلتها شباكهم في 5 مواجهات. خلال الفترة التحضيرية بأكملها، فاز الفريق مرة واحدة فقط، وكان أمام خصم أقل مستوى (العربي – 4-2). قبل زيارة "ميتروبوليتانو"، تبدو العيوب الدفاعية أبرز نقاط ضعف الوافد الجديد إلى الليغا.
لم يُجرِ النادي تغييرات جذرية، محتفظاً بالعمود الفقري للفريق. من المغادرين: المدافعان غابيلوندو وفيكتور غارسيا. في المقابل، انضم المخضرم كاليرو، صاحب أكثر من 140 مباراة في الليغا مع إسبانيول. كما أعير دورو من سيلتا فيغا مجدداً – وقد لعب 39 مباراة في الدرجة الثانية الموسم الماضي. لكن كليهما لن يكونا متاحين في الجولة الأولى بسبب إصابات خطيرة. هناك مشاكل أخرى: موريلو، الذي خاض 40 مباراة الموسم الماضي، لا يزال يتعافى من جراحة في الركبة، بينما غاب أدريان نينيو بسبب إصابة عضلية. خسارة الأخير مؤثرة بشكل خاص – المهاجم سجل 13 هدفاً الموسم الماضي وكان أحد قادة الهجوم. أوتشوا سيغيب عن المباراة بسبب الإيقاف – في إياب نهائي ملحق الصعود أمام ألميريا، حصل على بطاقتين صفراوين وطُرد. خوانبي وموسا ديارا لا يزالان يتعافيان – جميعهم كانوا يمنحون المدرب خوان فونيس خيارات إضافية للتدوير الموسم الماضي.
أتلتيكو مدريد (3-5-2): أوبلاك – بوبيل، لو نورمان، هانكو – ج. سيميوني، باريوس، كوكي، كاردوسو، غريمالدو – لي كانغ إن، لوكمان
الغائب: سورلوت (إصابة)
المدرب: دييغو سيميوني
مالقة (4-4-2): إيريرو – بوغا، ريسيو، غاليليا، ساليناس – لاروبيا، ميرينو، لورينزو، مونيوز – خاوريغي، تشوبي
الغائبون: خوانبي، م. ديارا (تحت السؤال)، أوتشوا (إيقاف)، نينيو، كاليرو، دورو، موريلو (جميعاً إصابات)
المدرب: خوان فونيس
التوقع الأساسي: الدفاع يظل نقطة الضعف الرئيسية لمالقة: في 5 مباريات ودية، استقبل الفريق 11 هدفاً. وقبل انطلاق الموسم، فقد الفريق مدافعين محوريين – موريلو المصاب والوافد الجديد كاليرو الذي تعرض لكسر في الأضلاع. النتائج لا تبشر بالخير أيضاً – فاز الأندلسيون مرة واحدة فقط في خمس وديات. في المقابل، اختتم أتلتيكو تحضيراته بمباراة قوية وفوز على مارسيليا، حيث عمل الضغط العالي بكفاءة. على أرضه وأمام دفاع غير جاهز لوافد جديد إلى الدوري، يجب على أصحاب الأرض تأكيد الفارق في المستوى. لذلك، نراهن على فوز أتلتيكو مدريد بإعاقة (-1.5) بمعامل 1.90.
توقع على إجمالي الأهداف: عانى كلا الفريقين دفاعياً في الفترة التحضيرية: مالقة استقبلت 11 هدفاً في 5 مباريات دون أن تحافظ على نظافة شباكها، وأتلتيكو استقبل 7 أهداف في 4 مباريات. وفي الوقت نفسه، يستطيع أصحاب الأرض رفع مستواهم خلال المباراة – جوليان ألفاريز قد يظهر من دكة البدلاء. بالنظر إلى المشاكل الدفاعية للفريقين والقوة الهجومية لأتلتيكو، نراهن على إجمالي أكثر من (2.5) هدف بمعامل 1.73.
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
أتلتيكو مدريد3-5-2
مالاغا4-4-2أثق أن مالاغا لن تخسر في هذه المباراة، ولذلك أراهن على فرصة مزدوجة بالتعادل أو فوز الضيوف بمعامل 3.66. أتلتيكو مدريد ليس في أفضل حالاته، بينما مالاغا يظهر بشكل قوي ومستقر، مما يجعل هذا الخيار منطقياً ومجزياً.
أثق أن مالاغا لن تخسر في هذه المباراة، ولذلك أراهن على فرصة مزدوجة بالتعادل أو فوز الضيوف بمعامل 3.66. أتلتيكو مدريد ليس في أفضل حالاته، بينما مالاغا يظهر بشكل قوي ومستقر، مما يجعل هذا الخيار منطقياً ومجزياً.
تقام المباراة يوم 19 أغسطس 2026 في تمام الساعة 22:00 بتوقيت مكة المكرمة على ملعب ميتروبوليتانو.
المعلومات المتاحة لا تحدد القنوات الناقلة للمباراة.
أتلتيكو مدريد هو المرشح الأقوى، حيث يلعب على أرضه ويمتلك خبرة أكبر في الليغا مقارنة بمالاغا العائدة حديثاً.
عانى أتلتيكو مدريد دفاعياً في المباريات الودية باستقبال 7 أهداف في 4 مباريات، بينما استقبلت مالاغا 11 هدفاً في 5 وديات وفازت مرة واحدة فقط.
نعم، يغيب عن أتلتيكو سورلوت بسبب إصابة عضلية، بينما تغيب عن مالاغا عدة لاعبين بسبب الإصابات والإيقافات، أبرزهم نينيو وأوتشوا.
التوقع الأساسي هو فوز أتلتيكو مدريد بإعاقة (-1.5) بمعامل 1.90، بالإضافة إلى رهان على إجمالي أهداف أكثر من (2.5) بمعامل 1.73.