شتوتغارت
فايكينغالكاتب: نادر الغزالي — خبير كرة القدم ومحلل الدوريات الأوروبية والآسيوية
بعد غياب دام عاماً واحداً، يعود شتوتغارت إلى منافسات دوري أبطال أوروبا، بينما يخوض فايكنغ مغامرته الأولى في البطولة الأعرق بعد أن أطاح بدينامو زغرب في التصفيات. الخبرة والثقل الفني يقفان إلى جانب "الشواب"، لكن النرويجيين سيسعون إلى إثبات جدارتهم على الساحة القارية.
انطلق شتوتغارت الموسم بفوز كاسح على هانزا روستوك 4-0 في كأس ألمانيا، حيث سجل الوافد الجديد بيتشينوفيتش هاتريك سريعاً. لكن البداية في البوندسليغا كانت أكثر قسوة، إذ سقط أمام بايرن ميونخ 1-5. رد الفعل جاء سريعاً في الجولة الثانية، حين سحق كولن 4-1 على أرضه.
ما يلفت الانتباه هو الضعف الدفاعي الواضح. ففي مباراتين في الدوري، استقبلت شباك رجال سيباستيان هونيس ستة أهداف، وهذا ليس نتاج سوء حظ، بل بسبب السماح للخصوم بفرص خطيرة. بايرن وكولن سجلا معاً 6.92 من الأهداف المتوقعة (xG) في هاتين المباراتين.
غيابات مؤثرة تعاني منها خطوط الخلف: هاكس وأسيونون خارج الخدمة بسبب الإصابة، مما يقلص عمق الدفاع. كما يغيب لاعب الوسط نارتي بداعي الإصابة، لكنه كان سيفتقد المباراة أيضاً بسبب الإيقاف. في المقابل، يعاني مهاجم الفريق دينيز أونداف (25 هدفاً و14 تمريرة حاسمة الموسم الماضي) من بعض الانزعاج لكنه يتدرب مع المجموعة.
يصل فايكنغ إلى المباراة بلياقة بدنية عالية، فالموسم في النرويج يجري بنظام الربيع-الخريف. بعد استراحة قصيرة، خاض الفريق 12 مباراة رسمية منذ بداية يوليو. أبرزها كان مواجهة دينامو زغرب في تصفيات دوري الأبطال (تعادل 2-2 وفوز 3-1)، حيث صنع النرويجيون التاريخ بتأهلهم الأول إلى مرحلة المجموعات.
لكن في الدوري المحلي، الأمور ليست مثالية. في آخر ثلاث جولات، سمح فايكنغ لبودو/غليمت بتجاوزه في الصدارة بفارق ثلاث نقاط. قبل السفر إلى شتوتغارت، تعادل الفريق بصعوبة مع ساندفيورد المتعثر 1-1، بعد أن أنقذ المباراة في الوقت بدل الضائع. الملفت أن فايكنغ لم يحافظ على نظافة شباكه في أي من المباريات السبع الرسمية الأخيرة.
على الجانب الآخر، الهجوم ناجح بامتياز. سلسلة التهديف امتدت لـ11 مباراة متتالية، وفي ثمان منها سجل الفريق هدفين على الأقل. قبل المباراة بأيام، باع فايكنغ نجمه إدوين أوستبو (3 أهداف وتمريرة حاسمة في 13 مباراة هذا الموسم) إلى وست هام، لكن هذا لا يبدو مؤثراً في ظل وجود أسماء أخرى قادرة على إزعاج الدفاعات: تريبيتش (8 أهداف و16 تمريرة حاسمة في 20 مباراة)، كريستيانسن (10 أهداف و5 تمريرات)، وكفيا-إيغيسكوغ (7 أهداف وتمريرتان). ولملء الفراغ، جلب الفريق بوتهايم من مالمو (10 أهداف و3 تمريرات في الدوري السويدي هذا الموسم).
شتوتغارت (3-4-3): بريدلوف – إيلتش، شابو، ميتلشتيت – فاغنومان، شتيلر، بروميل، فوريش – إل خانوس، بيتشينوفيتش، أونداف
الغيابات: زايمن، ديل، أسيونون، هاكس، توماك (جميعاً إصابة)، نارتي (إيقاف)، هندريكس (موضع شك)، زاغادو (خارج القائمة)
المدرب: سيباستيان هونيس
فايكنغ (4-3-3): أوسبو – هيغهايم، ستينسنيس، دالان، أوكلان – بيل، أسكيلدسن، موي – تريبيتش، كريستيانسن، كفيا-إيغيسكوغ
الغيابات: بيرتيلسن، بيريشا (إصابة)، فالكنير، روسيت، بيورشول (جميعاً موضع شك)
المدرب: بيارتي لونده أورسهايم
الحكم الصربي ليس صارماً بشكل مفرط ولا يتخذ قرارات حاسمة في كثير من الأحيان. في آخر 20 مباراة أوروبية، أظهر متوسط 4.25 بطاقة صفراء للمباراة، وسجل 27.35 خطأً في كل لقاء. خلال هذه الفترة، طرد لاعباً واحداً فقط واحتسب 6 ركلات جزاء.
الرهان الرئيسي: فوز شتوتغارت بفارق -1.5 هدف (معامل 1.60)
بدأ "الشواب" الموسم بشكل متذبذب، لكن في المباراة الوحيدة على أرضهم هذا الموسم قدموا أداءً ممتازاً. سحقوا كولن في البوندسليغا مباشرة بعد الخسارة القاسية أمام بايرن. ضغط الظهور الأول في دوري الأبطال سيلقي بثقله على فايكنغ، خاصة بعد تعادلهم المخيب أمام أحد المتذيلين في الدوري حيث أنقذوا التعادل في اللحظات الأخيرة. من المتوقع ألا يواجه المضيف صعوبات تذكر أمام الفريق النرويجي.
الرهان على الأهداف: كلا الفريقين يسجلان (معامل 1.60)
لا يتمتع أي من الفريقين بدفاع صلب. شتوتغارت استقبل ستة أهداف في مباراتين بالدوري وسمح للخصوم بفرص كثيرة. فايكنغ لم يحافظ على شباكه نظيفة في سبع مباريات متتالية. في المقابل، كلا الطرفين جيد في الهجوم: الشواب سجلوا تسعة أهداف في ثلاث مباريات هذا الموسم، بينما يمتلك النرويجيون سلسلة تهديفية من 11 مباراة. رهان تسجيل كلا الفريقين يبدو خياراً منطقياً.
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
شتوتغارت3-4-3
فايكينغ4-3-3أتوقع أن يتحول الشوط الأول إلى مباراة مفتوحة، خاصة من جانب شتوتغارت، لذا سأخاطر بوضع رهان على إجمالي أهداف يتجاوز الهدفين في النصف الأول. هذا التوقع يستند إلى أسلوب المضيف الهجومي المتوقع، ومعامل 2.53 يبدو مغرياً لمثل هذه الرهانات.
مباراة متوترة تنتظر الفريقين، خاصة أن الضيوف يخوضون أول تجربة لهم على هذا المستوى، وهذا ما دفعني للرهان على أكثر من 3.5 بطاقة صفراء.
أتوقع أن يتحول الشوط الأول إلى مباراة مفتوحة، خاصة من جانب شتوتغارت، لذا سأخاطر بوضع رهان على إجمالي أهداف يتجاوز الهدفين في النصف الأول. هذا التوقع يستند إلى أسلوب المضيف الهجومي المتوقع، ومعامل 2.53 يبدو مغرياً لمثل هذه الرهانات.
مباراة متوترة تنتظر الفريقين، خاصة أن الضيوف يخوضون أول تجربة لهم على هذا المستوى، وهذا ما دفعني للرهان على أكثر من 3.5 بطاقة صفراء.
تقام المباراة يوم 9 سبتمبر 2026 في تمام الساعة 19:45.
شتوتغارت هو المرشح الأقوى نظراً لخبرته الأوروبية وأدائه القوي على أرضه، حيث سحق كولن 4-1 في البوندسليغا.
شتوتغارت يعاني دفاعياً بعد استقبال 6 أهداف في مباراتين بالدوري، لكن هجومه ناري (9 أهداف في 3 مباريات). فايكنغ لم يحافظ على نظافة شباكه في 7 مباريات متتالية، لكنه سجل في 11 مباراة متتالية.
نعم، يغيب عن شتوتغارت هاكس وأسيونون للإصابة، ونارتي للإيقاف. أما فايكنغ فقد باع نجمه إدوين أوستبو، ويعاني من إصابات بيرتيلسن وبيريشا.
الرهان الموصى به هو فوز شتوتغارت بفارق -1.5 هدف (معامل 1.60)، بالإضافة إلى رهان كلا الفريقين يسجلان (معامل 1.60) نظراً لضعف دفاعات الفريقين وقوة هجوميهما.