ريال مدريد
إنترالكاتب: نادر الغزالي — خبير كرة القدم ومحلل الدوريات الأوروبية والآسيوية
سيخوض جوزيه مورينيو أول مباراة أوروبية له بعد عودته إلى ريال مدريد أمام إنتر ميلان، النادي الذي قاده لتحقيق آخر ألقابه في دوري أبطال أوروبا. وكان كريستيان تشيفو - المدرب الحالي للنيراتزوري - جزءًا من ذلك الفريق العظيم الذي حقق الثلاثية التاريخية موسم 2009-2010.
في ثلاث جولات صيفية من الدوري الإسباني، حصد ريال مدريد العلامات الكاملة بتسع نقاط، متغلبًا بسهولة على فرق الوسط والمؤخرة: إسبانيول (2-1)، سوسيداد (4-1)، وملقة (4-0). لكن حالما واجه الفريق الملكي منافسًا بمستوى دوري الأبطال، ظهرت أولى الصعوبات - هزيمة مفاجئة أمام ريال بيتيس (0-1) قبل انطلاق البطولة الأوروبية الأم. ومع ذلك، لا يزال الحديث عن مشاكل تكتيكية مبكرًا جدًا. فقد خلق المادريون فرصًا كثيرة على ملعب لا كارتوخا (3.43 ×G مقابيل 0.95 لأهل إشبيلية)، ولم يمنعهم من مواصلة سلسلة الانتصارات سوى ضعف الاستفادة من الفرص، وهو أمر غير معتاد للاعبي الفريق الملكي. كيليان مبابي، على سبيل المثال، لم يتمكن من التسجيل حتى من ركلة جزاء.
سيحاول المهاجم النجم تعويض ذلك في مباراة إنتر، حيث يمكنه الصعود إلى المركز الخامس في قائمة هدافي دوري الأبطال عبر التارايخ. يملك الفرنسي حاليًا 70 هدافًا - بفارق هدف واحد فقط عن الأسطورة راؤول. خط هجوم الريال يُعتبر عمومًا من أقوى الخطوط في كرة القدم العالمية، بينما تبرز مشكلة نسبية فقط في قلب الدفاع. إيدر ميليتاو لا يزال في المستشفى، أنطونيو روديغر ليس في أفضل حالة بدنية ولعب أساسيًا في مباراة واحدة فقط من أصل أربع جولات في الليغا، ومع ثنائية كوناتي-هايسن، استقبل الريال أهدافًا في جميع المباريات الرسمية التي خاضها.
إنتر فريق متعدد الاستخدامات للغاية، وأصبح تحت قيادة كريستيان تشيفو أكثر تنوعًا من حيث الأدوات التكتيكية خلال عام، مضيفًا إلى ترسانته الضغط العالي والكرات الثابتة الخطيرة. أما عن المستوى الحالي للضيوف، فتشهد عليه ثلاث انتصارات في ثلاث جولات من الدوري الإيطالي. من بين المنافسين الذين تم إسقاطهم لم يقتصر الأمر على الأندية المتواضعة فحسب، بل شمل أيضًا نابولي المشارك في دوري الأبطال (3-2). ومع ذلك، ستواجه الضيوف صعوبات أسلوبية في المباراة الافتتاحية لدوري الأبطال. فالنيراتزوري لا يلعبون بخطة دفاعية صريحة على الساحة المحلية حتى ضد منافسين آخرين على اللقب. لكن هذا بالضبط ما ينتظرهم على ملعب سانتياغو برنابيو، لأن اللعب المفتوح مع ريال مدريد الحالي يعتبر انتحارًا محضًا.
من حيث الهيكل، إنتر هو مثال الاستقرار، وقد حافظ على خطة 3-5-2 منذ أيام أنطونيو كونتي. تتغير فقط الأسماء. في مدريد، على سبيل المثال، نتوقع الظهور الأول في التشكيلة الأساسية للمخضرم جون ستونز. المدافع الإنجليزي البالغ 32 عامًا، القادم صيفًا من مانشستر سيتي، خرج سابقًا كبديل فقط، لكنه بحلول بداية دوري الأبطال أصبح جاهزًا بدنيًا لتعزيز الدفاع بعد تلقي هدفين من نابولي. أما فيديريكو ديماركو، فقد يغيب عن القائمة بسبب إصابة، وفي هذه الحالة ننتظر كارلوس أوغوستو في مركز الظهير الأيسر. لكن أكثر نقطة ضعف لدى النيراتزوري تظل الجهة اليمنى، حيث يتمركز لاعب الوسط الأصلي أندي ديويف. الفرنسي مفيد للغاية في الهجوم، لكنه لا يعود إلى الخلف دائمًا في الوقت المناسب، وهو ما قد يستغله فينيسيوس.
ريال مدريد (4-2-3-1): كورتوا - دومفريس، كوناتي، هايسن، كوكورييا - فالفيردي، بيلينغهام - ديوماندي، ب. دياز، فينيسيوس - مبابي
الغائبون: تشواميني، رودريغو، بيتارتش، ميندي، ميليتاو، أسينسيو، إندريك (جميعًا إصابة)، غولر، كامافينغا، ب. سيلفا (جميعًا إيقاف)
المدرب: جوزيه مورينيو
إنتر (3-5-2): خ. مارتينيز - أكانجي، ستونز، باستوني - ديويف، باريلا، تشالهان أوغلو، زيلينسكي، أوغوستو - تورام، ل. مارتينيز
الغائبون: سبينس (إصابة)، ديماركو (موضع شك)
المدرب: كريستيان تشيفو
يعمل أوليفر منذ فترة طويلة على المستوى الدولي ويتمتع بسمعة حكم صارم للغاية. في اثنتين فقط من آخر 6 مباريات في دوري الأبطال، أخرج الحكم الإنجليزي أقل من 5 إنذارات. أما ركلات الجزاء، فلم يحتسبها هذا الحكم في أي من المباريات الـ12 السابقة في البطولة الأوروبية الأم.
مباراة واحدة غير موفقة من حيث النتيجة لا ينبغي أن تخرج ريال مدريد عن مساره. ضد بيتيس (0-1)، لعب تلاميذ مورينيو على ملعب لا كارتوخا، حيث لم يخسر الأندلسيون أي مباراة في الدوري خلال عام 2026. ومع ذلك، خلق المادريون فرصًا كافية لكسر هذه السلسلة. أما أمام إنتر، فسيلتقون على ملعب برنابيو الأسطوري، حيث فازوا في كل من المواجهات الرسمية الأربع الأخيرة بفارق لا يقل عن هدفين. مبابي، بيلينغهام، وفينيسيوس مستعدون لإسعاد الجماهير المدريدية المتطلبة مرة أخرى. وقبل كل شيء، الجناح البرازيلي الذي سيواجه في جهته مدافعًا ضعيفًا جدًا في الجانب الدفاعي مثل أندي ديويف. لا ينبغي الاستهانة بعامل المدرب أيضًا. كريستيان تشيفو ليس بنفس خبرة مورينيو، وهذا يظهر بوضوح في المباريات الأوروبية الكبيرة. تحت قيادته، خسر النيراتزوري في دوري الأبطال خمسًا من أصل ست مباريات سابقة. نقترح هنا أيضًا اختيار فوز الريال بفارق (-1.5) بمعامل 2.41.
توقع على مجموع الأهداف: ومع ذلك، فإن هجوم إنتر في حالة ممتازة، وهو ما أظهره اللومبارديون مرة أخرى في آخر مباراة بالدوري المحلي، حيث سجلوا ثلاثة أهداف في شباك نابولي البراغماتي. أما ريال مدريد في الموسم الحالي، فلم يغادر ملعبه بعد دون تسجيل أربعة أهداف. لذلك، كخيار إضافي للمراهنة، يجدر النظر في مجموع أهداف أكثر من (3.5) بمعامل 2.10.
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
ريال مدريد4-2-3-1
إنتر3-5-2أرى أن ريال مدريد يستضيف إنتر في دوري أبطال أوروبا، وتوقعي أن المباراة ستكون مغلقة وقليلة الأهداف. فريق الإنتر قوي دفاعياً، خاصة عندما يلعب خارج أرضه، ولن يسمح لريال مدريد بتسجيل هدفين أو أكثر بسهولة. في المقابل، أتوقع أن يعاني إنتر هجومياً أمام دفاع ريال مدريد، لذا سيكون من الصعب رؤية أكثر من هدفين في المباراة. لهذا السبب، اخترت رهان أقل من 2.5 هدف بمعامل 2.79.
أنا أراهن على فوز ريال مدريد في هذه المباراة أمام إنتر ضمن دوري أبطال أوروبا، وأرى أن الفرصة مواتية لتحقيق ذلك. صحيح أن المنافس فريق قوي، لكن ريال مدريد يمتلك الخبرة والعمق الكافي لفرض السيطرة على مجريات اللقاء، خاصة على أرضه. بالنظر إلى الحالة الفنية للفريقين، أعتقد أن الانتصار سيكون الحصيلة الأكثر ترجيحًا في هذه المواجهة.
رهاني على إنتر بعدم الخسارة في هذه المواجهة. الفريق قادر على الخروج بنتيجة إيجابية على أقل تقدير، سواء بالفوز أو التعادل.
من الغريب أن إنتر يُستهان به بهذا الشكل. أثق بقدرته على تسجيل أكثر من 1.5 هدف، وأرى فيه مفاجأة قادمة.
مباراة ريال مدريد وإنتر في دوري أبطال أوروبا، أتوقع ألا يخرج الفريق الإسباني فائزًا. أنا أكن احترامًا كبيرًا لإنتر، ورغم أن الكثيرين سيدعمون ريال مدريد بكل شغف، إلا أنني أرى أن خيار التعادل أو فوز الإنتر هو الأقرب للواقع، وأضعه بثقة.
في مباراة دوري أبطال أوروبا بين ريال مدريد وإنتر، أتوقع أن يلعب الضيوف بطريقة دفاعية خارج أرضهم. خط هجوم الملكي مرعب، لذا سيعمد إنتر إلى إغلاق المساحات وإبطاء الإيقاع. هذا السيناريو يجعل الرهان على أقل من 2.5 هدف بمعامل 2.79 خياراً منطقياً ومباشراً.
رهاني على خيار "X2" في مواجهة ريال مدريد وإنتر بدوري أبطال أوروبا، وأنا متأكد أن الفريق الإيطالي لن يخسر. ريال مدريد يعاني من عدم الانسجام داخل صفوفه، فكل لاعب يسير في اتجاه مختلف، وهذا يمنح إنتر فرصة حقيقية للخروج بنتيجة إيجابية.
مباراة ريال مدريد وإنتر في دوري أبطال أوروبا تجمع بين فريقين قويين للغاية، ومعدل الركنيات لكل منهما يتراوح بين 6 و10 في المباراة الواحدة. بناءً على هذا المعدل المرتفع، أتوقع أن يتجاوز إجمالي الركنيات حاجز 10.5، وهو رهان بمعامل 2.14 يبدو واعداً.
في مباراة دوري أبطال أوروبا التي تجمع ريال مدريد مع إنتر على أرض الملكي، أتوقع تفوقاً واضحاً لأصحاب الأرض. سأراهن على فوز ريال مدريد بفارق هدفين على الأقل، حيث سيبذل الفريق قصارى جهده لتحقيق الانتصار بقوة أمام جماهيره.
أضع ثقتي في ريال مدريد لتحقيق الفوز على إنتر الإيطالي على أرضه بفارق لا يقل عن هدفين، وهذه الرهان على هانديكاب -1.5 بمعامل 2.46 يعكس قناعتي بقوة الفريق الملكي وقدرته على حسم اللقاء بفارق مريح.
أتوقع أن يتفوق إنتر على ريال مدريد في عدد الركنيات خلال هذه المباراة. أرى أن لاعبي الفريق الإيطالي سيكونون الأكثر حضوراً بالقرب من رايات الزوايا، وهو ما يجعلني أثق في رهاني على فوزهم بهذه الإحصائية.
أتوقع أن ينجح ريال مدريد في تسجيل أكثر من هدفين في شباك إنتر. ثلاثية الفريق الملكي ليست بعيدة المنال إطلاقاً في هذه المواجهة الأوروبية.
أنا أراهن على فوز ريال مدريد في هذه المباراة أمام إنتر ضمن دوري أبطال أوروبا، وأرى أن الفرصة مواتية لتحقيق ذلك. صحيح أن المنافس فريق قوي، لكن ريال مدريد يمتلك الخبرة والعمق الكافي لفرض السيطرة على مجريات اللقاء، خاصة على أرضه. بالنظر إلى الحالة الفنية للفريقين، أعتقد أن الانتصار سيكون الحصيلة الأكثر ترجيحًا في هذه المواجهة.
رهاني على إنتر بعدم الخسارة في هذه المواجهة. الفريق قادر على الخروج بنتيجة إيجابية على أقل تقدير، سواء بالفوز أو التعادل.
مباراة ريال مدريد وإنتر في دوري أبطال أوروبا، أتوقع ألا يخرج الفريق الإسباني فائزًا. أنا أكن احترامًا كبيرًا لإنتر، ورغم أن الكثيرين سيدعمون ريال مدريد بكل شغف، إلا أنني أرى أن خيار التعادل أو فوز الإنتر هو الأقرب للواقع، وأضعه بثقة.
رهاني على خيار "X2" في مواجهة ريال مدريد وإنتر بدوري أبطال أوروبا، وأنا متأكد أن الفريق الإيطالي لن يخسر. ريال مدريد يعاني من عدم الانسجام داخل صفوفه، فكل لاعب يسير في اتجاه مختلف، وهذا يمنح إنتر فرصة حقيقية للخروج بنتيجة إيجابية.
من الغريب أن إنتر يُستهان به بهذا الشكل. أثق بقدرته على تسجيل أكثر من 1.5 هدف، وأرى فيه مفاجأة قادمة.
مباراة ريال مدريد وإنتر في دوري أبطال أوروبا تجمع بين فريقين قويين للغاية، ومعدل الركنيات لكل منهما يتراوح بين 6 و10 في المباراة الواحدة. بناءً على هذا المعدل المرتفع، أتوقع أن يتجاوز إجمالي الركنيات حاجز 10.5، وهو رهان بمعامل 2.14 يبدو واعداً.
أتوقع أن ينجح ريال مدريد في تسجيل أكثر من هدفين في شباك إنتر. ثلاثية الفريق الملكي ليست بعيدة المنال إطلاقاً في هذه المواجهة الأوروبية.
أرى أن ريال مدريد يستضيف إنتر في دوري أبطال أوروبا، وتوقعي أن المباراة ستكون مغلقة وقليلة الأهداف. فريق الإنتر قوي دفاعياً، خاصة عندما يلعب خارج أرضه، ولن يسمح لريال مدريد بتسجيل هدفين أو أكثر بسهولة. في المقابل، أتوقع أن يعاني إنتر هجومياً أمام دفاع ريال مدريد، لذا سيكون من الصعب رؤية أكثر من هدفين في المباراة. لهذا السبب، اخترت رهان أقل من 2.5 هدف بمعامل 2.79.
في مباراة دوري أبطال أوروبا بين ريال مدريد وإنتر، أتوقع أن يلعب الضيوف بطريقة دفاعية خارج أرضهم. خط هجوم الملكي مرعب، لذا سيعمد إنتر إلى إغلاق المساحات وإبطاء الإيقاع. هذا السيناريو يجعل الرهان على أقل من 2.5 هدف بمعامل 2.79 خياراً منطقياً ومباشراً.
في مباراة دوري أبطال أوروبا التي تجمع ريال مدريد مع إنتر على أرض الملكي، أتوقع تفوقاً واضحاً لأصحاب الأرض. سأراهن على فوز ريال مدريد بفارق هدفين على الأقل، حيث سيبذل الفريق قصارى جهده لتحقيق الانتصار بقوة أمام جماهيره.
أضع ثقتي في ريال مدريد لتحقيق الفوز على إنتر الإيطالي على أرضه بفارق لا يقل عن هدفين، وهذه الرهان على هانديكاب -1.5 بمعامل 2.46 يعكس قناعتي بقوة الفريق الملكي وقدرته على حسم اللقاء بفارق مريح.
تُقام المباراة يوم 8 سبتمبر 2026 في تمام الساعة 22:00 بتوقيت مكة المكرمة على ملعب سانتياغو برنابيو.
التوقع الرئيسي هو فوز ريال مدريد بفارق -1.5 هدف بمعامل 2.41، نظرًا لقوته الهجومية وأدائه القوي على أرضه.
يغيب عن ريال مدريد عدة لاعبين بسبب الإصابة مثل تشواميني ورودريغو وميليتاو، بالإضافة إلى غولر وكامافينغا بسبب الإيقاف.
نعم، يغيب سبينس بسبب الإصابة، في حين أن فيديريكو ديماركو موضع شك وقد يحل محله كارلوس أوغوستو في مركز الظهير الأيسر.
رغم الخسارة أمام ريال بيتيس (0-1)، خلق ريال مدريد فرصًا كثيرة (3.43 xG) ومن المتوقع أن يعود بقوة على ملعب برنابيو، حيث فاز في آخر 4 مواجهات رسمية بفارق هدفين على الأقل.
إنتر فاز في أول 3 مباريات بالدوري الإيطالي منها الفوز على نابولي (3-2)، لكن نقطة ضعفه تكمن في الجهة اليمنى حيث أندي ديويف، ما قد يستغله فينيسيوس.