بورنموث
لينكولن سيتيالكاتب: سامح العدوي — خبير كرة القدم ومحلل البطولات الأوروبية والعالمية
في إطار منافسات دور الـ32 من كأس الرابطة الإنجليزية، يستضيف نادي بورنموث فريق لينكولن سيتي على أرضه. أصحاب الأرض لا يزالون في مرحلة التكيف مع الحياة بعد رحيل المدرب أندوني إيراولا، ويعانون بشكل خاص من تراجع مستوياتهم في الدقائق الأخيرة من المباريات. خلال ثلاث جولات فقط من الدوري الإنجليزي الممتاز، أهدرت "الكرزات" نقاط الفوز بعد الدقيقة 80 في كل مرة. هذه الثغرة قد تكون فرصة ذهبية للضيوف، الذين اجتازوا الجولتين السابقتين من البطولة بثقة، محققين الفوز في مباراتين خارج ملعبهم بنتيجة إجمالية 6-2.
في الصيف الماضي، غادر الفريق الساحر "بورنموث" ثلاثة من أعمدة خط دفاعه: ميلوش كيركيز، دين هايسن وإيليا زابارني. ورغم التوقعات القاتمة بانهيار الفريق بعد هذه الخسائر الفادحة، تمكن أندوني إيراولا من تحقيق المستحيل وقاد "الكرزات" إلى المسابقات الأوروبية. لكن صيف 2026 حمل معه صدمات جديدة، حيث غادر قائد الدفاع الآخر ماركوس سينيسي (39 مباراة في موسم 2025/26)، كما انتقل المدرب الرئيسي إلى ليفربول. هذه التغييرات لم تمر بسلام على الفريق، الذي يظهر ضعفًا واضحًا في خط الدفاع المُجدد؛ المخضرم آدم سميث (35 عامًا) والبديل الشاب أنتونيو سيلفا (22 عامًا) لم يتمكنا بعد من تقديم نفس مستوى الثبات الذي كان عليه الفريق سابقًا.
أسلوب المدرب الجديد ماركو روزه يختلف تمامًا عما تعود عليه "الكرزات" تحت قيادة إيراولا. فلسفة الألماني أكثر عدوانية وتتطلب جهدًا بدنيًا هائلًا. أي تراجع في كثافة الأداء في هذا النمط يعني فقدان التنظيم التكتيكي، وهذا بالضبط ما يحدث مع الفريق الذي لم يحقق أي فوز في أول ثلاث مباريات بالدوري الممتاز. ببساطة، "الحمر والسود" لا يتحملون أعباء المباراة كاملة لمدة 90 دقيقة، والنتيجة هي انهيارات متكررة في الدقائق الأخيرة. هكذا تمكن مانشستر سيتي من قلب الطاولة (1-2)، وخطف إيفرتون التعادل في الوقت بدل الضائع (1-1)، وأنقذ نيوكاسل يونايتد نقطة في الدقيقة 88 (2-2).
بعد نهاية موسم 2025/26، صعد لينكولن سيتي إلى دوري البطولة (تشامبيونشيب) لأول مرة منذ 65 عامًا. مباشرة بعد هذا الإنجاز، غادر المدرب مايكل سكوبالا منصبه، وحل محله كريس كوهين، الذي كان يعمل سابقًا كمساعد للمدرب الإنجليزي. بهذا القرار، حافظت الإدارة على الاستمرارية وتجنبت الحاجة إلى إعادة بناء الفريق من الصفر. واصل "الحمر والبيض" اللعب بطريقة دفاعية تعتمد على الكرات الثابتة، والتفوق في الكرات الهوائية، والضغط العدواني. كما بقي الهيكل الأساسي للفريق على حاله، وأبرز الخسائر كان رحيل لاعب الوسط المهاجم جاك مويلان (سجل 12 هدفًا وصنع 7 في 34 مباراة بموسم 2025/26).
في بداية مشواره بدوري البطولة، تلقى لينكولن هزيمتين متتاليتين، لكنه سرعان ما تكيف مع الأجواء. في المباريات التالية، حافظ الفريق على نظافة شباكه أمام بولتون (1-0) وبلاكبيرن (0-0)، كما تعادل مع ساوثهامبتون (1-1). من الجدير بالذكر أن "الحمر والبيض" يكونون أكثر صلابة على أرضهم؛ حيث لم يتمكن فريقي بولتون وساوثهامبتون معًا من تسجيل سوى 1.01 هدف متوقع (xG) في مباراتيهما على ملعب لينكولن. أما خارج الديار، فيمنح لاعبو كوهين مساحة أكبر للخصوم. على سبيل المثال، خلق بولتون فرصًا بقيمة 1.89 xG ولم يسجل إلا بمعجزة، حيث أن الدفاع الخماسي للينكولن لم يكن كافيًا لمنع الفرص الخطيرة. في كأس الرابطة، يبدو الفريق واثقًا من نفسه، حيث تجاوز ديربي كاونتي (2-1) و بلاكبول (4-1)، وكلاهما خارج ملعبه.
بورنموث (4-2-3-1): بيتروفيتش – سميث، هيل، سيلفا، تروفير – آدامز، سكوت – رايان، كلويفرت، تافيرنييه – إيفانيلسون. الغيابات: أراوخو، كروباي، ميلوسافليفيتش، أدلي (جميعهم مصابون). المدرب: ماركو روزه.
لينكولن سيتي (3-4-2-1): فيكنز – إليريوي، برادلي، تاولر – كوبيس، فارفولومييف، ماكجراندلز، ريتش – هاوس، ستريت – دريبر. الغيابات: داريكوا، هونوهان (كلاهما مصاب). المدرب: كريس كوهين.
لم يتم تحديد الحكم بعد لهذه المباراة.
التوقع الرئيسي: إعاقة لينكولن سيتي (+1.5) بمعامل 1.93
يدخل بورنموث المباراة كمرشح أوفر بقوة، لكنه سيجد صعوبة في تبرير هذا الترشيح. "الكرزات" لا يزالون في مرحلة التعود على أفكار المدرب الجديد. الفريق يفتقر إلى اللياقة البدنية الكافية لتحمل 90 دقيقة كاملة، حيث أن 4 من أصل 5 أهداف استقبلها في الدوري الممتاز جاءت بعد الدقيقة 80. التنظيم الدفاعي أيضًا يعاني؛ المخضرم سميث يظهر ثغرات على الجانب، والشاب سيلفا لا يستطيع تحمل مسؤولية القيادة. ومع ذلك، يصر روزه على الثقة بهم ولا يُدخل تغييرات على التشكيلة الأساسية.
على الجانب الآخر، الفريق الضيف متماسك تمامًا ويتمتع بعلاقة قوية مع مدربه. "الحمر والبيض" يجيدون "البقاء على قيد الحياة" تحت الضغط والحفاظ على شباكهم نظيفة حتى عندما يخلق الخصم فرصًا عديدة. "الشياطين" اجتازوا جولتين من كأس الرابطة بتشكيلة تجريبية. ومع أقوى تشكيلة لديهم، يجب أن يكونوا قادرين على فرض سيطرتهم ومنح بورنموث معركة حقيقية، لذلك نختار إعاقة لينكولن سيتي (+1.5) بمعامل 1.93.
توقع الأهداف: كلا الفريقين يسجلان - نعم بمعامل 1.73
لم يغادر بورنموث الملعب في أي من مبارياته الثلاث في الدوري الممتاز دون تسجيل هدف، لذلك لا شك تقريبًا في أن ممثل النخبة سيهز الشباك. في المقابل، استقبلت "الكرزات" 5 أهداف (بمعدل 1.66 لكل مباراة). بالنظر إلى أن لينكولن سيتي يسجل بمعدل 0.8 هدف في المباراة بدوري البطولة، ووجد طريقه إلى الشباك بمعدل 3 أهداف في المباراة الواحدة في كأس الرابطة، يمكننا المراهنة على أن كلا الفريقين سيسجلان (نعم) بمعامل 1.73.
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
بورنموث4-2-3-1
لينكولن سيتي3-4-2-1مباراة بورنموث ولينكولن سيتي في كأس الرابطة الإنجليزية قد لا تشهد كثيرًا من الركنيات. أميل إلى المراهنة على أقل من 9.5 ركنية بمعامل 1.93، وأرى أن هذا الاحتمال هو الأقرب للتحقق.
أتوقع أن يشهد هذا اللقاء عدداً لا بأس به من الركنيات، رغم أن المعطيات لا تبدو مشجعة للغاية على الورق. لكنني أضع ثقتي في هذه المباراة لتتجاوز حاجز الـ 11.5 ركنية، خاصة عندما أنظر إلى طريقة لعب الفريقين وأسلوب الضغط الذي يتبعانه. أعتقد أن هناك فرصة جيدة لتحقيق هذا الرهان، وإن كانت النسبة مرتفعة، إلا أن المجهود البدني والهجمات المتوقعة قد تخدم هذا السيناريو.
باختصار، رغم أن الأمر ليس مضموناً تماماً، إلا أنني أرى أن هناك بصيص أمل كافياً لتجاوز هذا العدد من الركنيات، وأنا على استعداد للمخاطرة بناءً على هذه القراءة.
أتوقع أن تتجاوز حصيلة الأهداف في مواجهة بورنموث ولينكولن سيتي بكأس الرابطة الإنجليزية حاجز الأربعة. المباراة تملك كل المقومات لتكون غزيرة بالتسجيل، والرهان على أكثر من 4 أهداف بمعامل 2.79 يمثل قيمة جيدة لا يمكن تجاهلها.
أنا أراهن على ركلات الركنية في مباراة بورنموث ولينكولن سيتي أن تتجاوز 10.5 ركنية، وهذا الخيار يُعطي عائدًا جيدًا عند 2.25. من المتوقع أن تكون المباراة مفتوحة مع ضغط هجومي من الجانبين، مما يزيد من فرص الحصول على ركلات ركنية متعددة. تاريخيًا، الفرق التي تلعب بأسلوب هجومي في كأس الرابطة الإنجليزية غالبًا ما تُنتج عددًا كبيرًا من الركنيات، وأتوقع أن يستمر هذا الاتجاه هنا. لا أرى سببًا لعدم تجاوز هذا الحد، خاصة مع احتمالية وجود مراحل من السيطرة المتبادلة.
بورنموث، بصفته ممثلًا للدوري الإنجليزي الممتاز، لن يرغب في توديع كأس الرابطة من الباب الضيق على ملعبه. أتوقع أن يسيطر الفريق على مجريات اللقاء ويحسمه بفارق هدفين على الأقل، لذا أراهن على هانديكاب (-1.5) بثقة.
فوز بورنموث بفارق هدفين على الأقل مع الحفاظ على شباكه نظيفة هو ما أراهن عليه بقوة. هذه المباراة في كأس الرابطة لا تحمل أي إثارة، والنتيجة تبدو محسومة لصالح أصحاب الأرض دون أي رد من لينكولن سيتي.
أرى أن رهاني على أقل من 8.5 ركنية في مباراة بورنموث ولينكولن سيتي بكأس الرابطة الإنجليزية هو الخيار الأفضل. عادةً ما تشهد مباريات الكأس عدداً محدوداً من الركنيات، وهذا ما يجعل هذا الرهان بمعامل 2.54 جذاباً جداً. أتوقع أن تكون المباراة محصورة في وسط الملعب دون اندفاع هجومي كبير.
بورنموث رغم الغيابات المؤثرة في صفوفه، يبقى الفارق الطبقي مع لينكولن سيتي واضحًا وكبيرًا. لذلك أراهن بثقة على تغطية هانديكاب -1.5، وهذا الخيار منطقي تمامًا في هذه المواجهة.
أتوقع أن يشهد هذا اللقاء عدداً لا بأس به من الركنيات، رغم أن المعطيات لا تبدو مشجعة للغاية على الورق. لكنني أضع ثقتي في هذه المباراة لتتجاوز حاجز الـ 11.5 ركنية، خاصة عندما أنظر إلى طريقة لعب الفريقين وأسلوب الضغط الذي يتبعانه. أعتقد أن هناك فرصة جيدة لتحقيق هذا الرهان، وإن كانت النسبة مرتفعة، إلا أن المجهود البدني والهجمات المتوقعة قد تخدم هذا السيناريو.
باختصار، رغم أن الأمر ليس مضموناً تماماً، إلا أنني أرى أن هناك بصيص أمل كافياً لتجاوز هذا العدد من الركنيات، وأنا على استعداد للمخاطرة بناءً على هذه القراءة.
أتوقع أن تتجاوز حصيلة الأهداف في مواجهة بورنموث ولينكولن سيتي بكأس الرابطة الإنجليزية حاجز الأربعة. المباراة تملك كل المقومات لتكون غزيرة بالتسجيل، والرهان على أكثر من 4 أهداف بمعامل 2.79 يمثل قيمة جيدة لا يمكن تجاهلها.
أنا أراهن على ركلات الركنية في مباراة بورنموث ولينكولن سيتي أن تتجاوز 10.5 ركنية، وهذا الخيار يُعطي عائدًا جيدًا عند 2.25. من المتوقع أن تكون المباراة مفتوحة مع ضغط هجومي من الجانبين، مما يزيد من فرص الحصول على ركلات ركنية متعددة. تاريخيًا، الفرق التي تلعب بأسلوب هجومي في كأس الرابطة الإنجليزية غالبًا ما تُنتج عددًا كبيرًا من الركنيات، وأتوقع أن يستمر هذا الاتجاه هنا. لا أرى سببًا لعدم تجاوز هذا الحد، خاصة مع احتمالية وجود مراحل من السيطرة المتبادلة.
مباراة بورنموث ولينكولن سيتي في كأس الرابطة الإنجليزية قد لا تشهد كثيرًا من الركنيات. أميل إلى المراهنة على أقل من 9.5 ركنية بمعامل 1.93، وأرى أن هذا الاحتمال هو الأقرب للتحقق.
أرى أن رهاني على أقل من 8.5 ركنية في مباراة بورنموث ولينكولن سيتي بكأس الرابطة الإنجليزية هو الخيار الأفضل. عادةً ما تشهد مباريات الكأس عدداً محدوداً من الركنيات، وهذا ما يجعل هذا الرهان بمعامل 2.54 جذاباً جداً. أتوقع أن تكون المباراة محصورة في وسط الملعب دون اندفاع هجومي كبير.
بورنموث، بصفته ممثلًا للدوري الإنجليزي الممتاز، لن يرغب في توديع كأس الرابطة من الباب الضيق على ملعبه. أتوقع أن يسيطر الفريق على مجريات اللقاء ويحسمه بفارق هدفين على الأقل، لذا أراهن على هانديكاب (-1.5) بثقة.
فوز بورنموث بفارق هدفين على الأقل مع الحفاظ على شباكه نظيفة هو ما أراهن عليه بقوة. هذه المباراة في كأس الرابطة لا تحمل أي إثارة، والنتيجة تبدو محسومة لصالح أصحاب الأرض دون أي رد من لينكولن سيتي.
بورنموث رغم الغيابات المؤثرة في صفوفه، يبقى الفارق الطبقي مع لينكولن سيتي واضحًا وكبيرًا. لذلك أراهن بثقة على تغطية هانديكاب -1.5، وهذا الخيار منطقي تمامًا في هذه المواجهة.
تُلعب المباراة يوم 08.09.2026 في الساعة 21:45، ضمن منافسات دور الـ32 من كأس الرابطة الإنجليزية.
بورنموث هو المرشح الأوفر، لكنه يعاني من غياب الانتصارات في أول ثلاث مباريات بالدوري الممتاز ومن انهيارات متكررة في الدقائق الأخيرة، بينما يدخل لينكولن سيتي المباراة بثقة بعد اجتياز جولتين في البطولة.
التوقع الرئيسي هو إعاقة لينكولن سيتي (+1.5) بمعامل 1.93، أي أن يخسر بفارق هدف واحد أو يتعادل أو يفوز.
نعم، التوقع يشير إلى أن كلا الفريقين سيسجلان بمعامل 1.73، لأن بورنموث سجل في مبارياته الثلاث بالدوري الممتاز، بينما يستقبل أهدافًا باستمرار.
بورنموث لم يحقق أي فوز في أول ثلاث جولات بالدوري الممتاز ويفتقد الثبات في الخط الخلفي، بينما تلقى لينكولن هزيمتين في بداية مشواره بالتشامبيونشيب ثم حافظ على نظافة شباكه في مباراتين وتعادل مع ساوثهامبتون.
يغيب عن بورنموث كل من أراوخو وكروباي وميلوسافليفيتش وأدلي بداعي الإصابة، بينما يغيب عن لينكولن سيتي داريكوا وهونوهان.