راسينغ
إلتشيالكاتب: محمود الغزالي — خبير كرة قدم ومحلل دوريات إستونيا وإكوادور والبرازيل
يفتتح الجولة الثالثة من الدوري الإسباني لقاء يجمع فريقين لم يحققا أي فوز حتى الآن. راسينغ سانتاندير، العائد حديثًا إلى الليغا، جمع نقطة واحدة فقط من مباراتين، بينما يعاني إلتشي بعد تعادله مع ديبورتيفو لاكورونيا ثم تلقيه هزيمة قاسية بخمسة أهداف نظيفة أمام برشلونة. الآن يلتقي الخصمان على ملعب "إل ساردينيرو"، حيث سبق لراسينغ أن انتزع نقطة من فياريال، صاحب الميدالية البرونزية في الموسم الماضي.
لم يحصل راسينغ على ما يستحقه من نقاط في البداية. استعدادات الفريق للموسم كانت متذبذبة، حيث فاز في مباراة واحدة فقط من أصل ست وديات، واستقبلت شباكه 11 هدفًا بمعدل 1.83 لكل مباراة. في انطلاق الليغا، يلعب الفريق بجرأة ويركز بشكل كبير على الهجوم، لكن هذا الأسلوب يكلفه غاليًا في الخلف. في الجولة الأولى، تقدم بهدفين نظيفين أمام فياريال، لكنه سمح للخصم بالتعادل قبل نهاية الشوط الأول لتنتهي المباراة 2-2. وفي خيتافي، كان راسينغ قريبًا من الفوز أيضًا. في الشوط الثاني، تحسن أداؤه وحصل على ركلة جزاء مع التعادل السلبي، لكن مارتن أهدرها، وبعدها بدقائق تحققت المقولة القديمة: "إذا لم تسجل، فسيسجلون في مرماك". المشكلة الأساسية لا تزال قائمة: الفريق يخلق فرصًا كافية لحصد النقاط، لكنه يدفع ثمنًا باهظًا مقابل أخطائه.
المدرب خوسيه ألبرتو لوبيز شدد قبل الموسم على أنه لن يتخلى عن مبادئه الهجومية بعد الصعود، وأكدت المباراتان الأوليان ذلك. تفوق راسينغ على فياريال في مؤشر الأهداف المتوقعة (1.87 مقابل 0.66) وكذلك على خيتافي (1.30 مقابل 1.24). من الناحية الفنية، لا يزال بيدرو فيليبي يعاني من إصابة، حيث غاب عن لقاء خيتافي، لكن تعافيه يسير بسرعة وبدأ التدرب مع المجموعة، وكذلك الحال بالنسبة لجيورجي جوليا شفيلي. اللاعب الجورجي يتدرب بكامل طاقته وقد يظهر لأول مرة في القائمة ضد إلتشي. سجل ستة أهداف بعد انتقاله الشتوي الموسم الماضي، لذا فإن عودته تمنح الفريق خيارًا إضافيًا لتعزيز الهجوم خلال المباراة.
يعتاد الفريق تدريجيًا على أسلوب مارتن أنسيلمي. المدرب الأرجنتيني يعتمد على الضغط النشط وتشكيلة بثلاثة مدافعين. في فترة الإعداد، بدا النموذج الجديد واعدًا، حيث لم يخسر الفريق أيًا من مبارياته الخمس الودية، محققًا انتصارين. في الدوري، بدأ إلتشي بتعادل مع ديبورتيفو (1-1)، وبعد أن استقبل هدفًا، استعاد زمام المبادرة وأدرك التعادل. أمام برشلونة (0-5)، لم يتخل الفريق عن أسلوبه الجريء، لكن مستوى الخصم كان مختلفًا تمامًا، فعاقب الكتالونيون كل خطأ كبير بهدف. أنسيلمي نفسه اعترف بعد المباراة بأن الفريق دفع ثمنًا باهظًا لخسائره وفقد التماسك في بعض الأحيان.
بعد هذه الهزيمة الثقيلة على أرضه، سيتعين على الجهاز الفني معالجة الأداء الدفاعي أولاً. ظهر ريدوندو بمستوى سيئ، حيث تسببت أخطاؤه في الخروج من الخلف في عدة فرص خطيرة. لكن مجموعة الهجوم تتعزز تدريجيًا. تعافى ديانغانا من الإصابة، وبعد أن دخل بوونانوته بديلاً أمام برشلونة، أضاف الحيوية على الفور، حيث سدد مرتين على المرمى واصطدمت إحداها بالعارضة. من المهم أيضًا عودة أوسوريو، الذي سيزيد المنافسة في مركز المهاجم الصريح. بالنظر إلى أسلوب راسينغ المنفتح، فإن الخيارات الأوسع في الهجوم قد تساعد إلتشي على استغلال المساحات بشكل أفضل وخلق الفرص.
راسينغ سانتاندير (4-2-3-1):
إلتشي (3-5-2):
التوقع الأساسي: فوز راسينغ بمعامل 2.15 لم يحصد راسينغ سوى نقطة واحدة، لكنه كان يستحق أكثر بناءً على الأداء. تفوق على فياريال وخيتافي في مؤشر الأهداف المتوقعة، لكنه أهدر تقدمه 2-0 في الأولى وأضاع ركلة جزاء في الثانية. قد يكون الخصم القادم أكثر ملاءمة من حيث الأسلوب. يلعب إلتشي بخط دفاع مرتفع ويترك مساحات خلف المدافعين، وهو ما يمكن أن يستغله أصحاب الأرض. على ملعبهم، لدى الكانتابريين فرصة جيدة أخيرًا لترجمة أدائهم الجيد إلى نتيجة إيجابية. لذلك، نختار فوز راسينغ بمعامل 2.15.
توقع على إجمالي الأهداف: أكثر من 2.5 بمعامل 1.80 كلا الفريقين لا يميلان إلى "ركن الحافلة" ويفضلان البحث عن فرصهما في الهجوم. راسينغ، مع الأخذ في الاعتبار المباريات الودية وبداية الدوري، استقبل 14 هدفًا في 8 مباريات بمعدل 1.75 لكل لقاء. إلتشي أيضًا لديه مباريات كثيرة غزيرة بالأهداف: في خمس من أصل سبع مباريات أخيرة (بما في ذلك الوديات) سُجل ثلاثة أهداف على الأقل. مع هذا المزيج من الأساليب، تبدو فرص مباراة عالية التسجيل كبيرة، لذا نختار إجمالي أكثر من 2.5 هدف بمعامل 1.80.
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
راسينغ4-2-3-1
إلتشي3-5-2أثق أن مباراة راسينغ وإلتشي في الليغا ستشهد أكثر من 3.5 هدفاً، وهذا ليس مجرد توقع عابر. كلا الفريقين يظهران عيوباً دفاعية واضحة تجعل المباريات التي يخوضونها مفتوحة وغزيرة بالأهداف.
ببساطة، عندما يلتقي فريقان يعانيان من مشاكل في الحفاظ على شباكهما نظيفة، فإن السيناريو الأكثر ترجيحاً هو مباراة مليئة بالأهداف. أرى أن فرص تحقق هذا التوقع كبيرة جداً، خصوصاً مع المعطيات الحالية التي تجعلني أتوقع مباراة ترفيهية للمشاهدين.
أنا أراهن على فوز راسينغ في هذه المباراة. الفريق المضيف يلعب على أرضه ويملك أفضلية واضحة، بينما إلتشي يعاني خارج ملعبه. معامل 2.18 على فوز راسينغ يبدو مبالغاً فيه لصالح المراهن، وأنا واثق من أن هذه القيمة تستحق المخاطرة.
هذه مواجهة بين فريقين في أسفل الترتيب، لكن راسينغ يمتلك الدافع الأكبر لتحقيق النقاط الثلاث. توقعي أن تكون المباراة صعبة ومغلقة، لكن الخبرة المنزلية ستكون العامل الحاسم.
في مباراة راسينغ وإلتشي ضمن الليغا، أراهن على أن أصحاب الأرض سيتمكنون من تسجيل هدفين على الأقل. أتوقع أن تنتهي المباراة بفوز راسينغ، مع إحرازهم لهدفين أو أكثر في شباك الخصم.
لا أملك تصوراً واضحاً عن سير هذه المباراة، لكنني لا أستبعد أن تشهد عدداً وفيراً من الركلات الركنية، لذلك أتجه نحو المراهنة على تجاوز حاجز 10.5 ركنية.
لن يكون هناك أي أهداف في الشوط الأول، هذا هو قناعتي التامة في مباراة راسينغ وإلتشي ضمن الدوري الإسباني. أراهن على أن ينتهي الشوط الأول بتسجيل أقل من 0.5 هدف، وهو خيار أثق به تماماً.
مباراة راسينغ وإلتشي في الليغا ستشهد بطاقات صفراء كثيرة للفريق الزائر. لهذا، رهاني على أن إلتشي سيحصل على أكثر من بطاقتين صفراوين هو رهان واثق.
يلعب إلتشي بخشونة، خصوصاً في المباريات خارج أرضه. أتوقع حصولهم على بطاقتين صفراوين على الأقل.
الشوط الأول من مباراة راسينغ وإلتشي سيكون مخصصًا لاستكشاف نقاط القوة والضعف، ولن نشهد أي أهداف في هذه الفترة.
اللقاء بين راسينغ وإلتشي في الليغا سيكون حذراً، لأن كلا الفريقين يمتلك دفاعاً قوياً. أتوقع ألا يتجاوز إجمالي الأهداف هدفين، وهذا هو رهاني بمعامل 2.98.
أتوقع أن تكون مباراة راسينغ وإلتشي في الليغا مفتوحة ومثيرة، حيث يملك كلا الفريقين القدرة على هز الشباك. لذلك، أراهن على تسجيل أكثر من 2.5 هدف، فهذا الخيار يبدو منطقياً في ظل تبادل الأهداف المتوقع.
أنا أراهن على فوز راسينغ في هذه المباراة. الفريق المضيف يلعب على أرضه ويملك أفضلية واضحة، بينما إلتشي يعاني خارج ملعبه. معامل 2.18 على فوز راسينغ يبدو مبالغاً فيه لصالح المراهن، وأنا واثق من أن هذه القيمة تستحق المخاطرة.
هذه مواجهة بين فريقين في أسفل الترتيب، لكن راسينغ يمتلك الدافع الأكبر لتحقيق النقاط الثلاث. توقعي أن تكون المباراة صعبة ومغلقة، لكن الخبرة المنزلية ستكون العامل الحاسم.
أثق أن مباراة راسينغ وإلتشي في الليغا ستشهد أكثر من 3.5 هدفاً، وهذا ليس مجرد توقع عابر. كلا الفريقين يظهران عيوباً دفاعية واضحة تجعل المباريات التي يخوضونها مفتوحة وغزيرة بالأهداف.
ببساطة، عندما يلتقي فريقان يعانيان من مشاكل في الحفاظ على شباكهما نظيفة، فإن السيناريو الأكثر ترجيحاً هو مباراة مليئة بالأهداف. أرى أن فرص تحقق هذا التوقع كبيرة جداً، خصوصاً مع المعطيات الحالية التي تجعلني أتوقع مباراة ترفيهية للمشاهدين.
في مباراة راسينغ وإلتشي ضمن الليغا، أراهن على أن أصحاب الأرض سيتمكنون من تسجيل هدفين على الأقل. أتوقع أن تنتهي المباراة بفوز راسينغ، مع إحرازهم لهدفين أو أكثر في شباك الخصم.
لا أملك تصوراً واضحاً عن سير هذه المباراة، لكنني لا أستبعد أن تشهد عدداً وفيراً من الركلات الركنية، لذلك أتجه نحو المراهنة على تجاوز حاجز 10.5 ركنية.
أتوقع أن تكون مباراة راسينغ وإلتشي في الليغا مفتوحة ومثيرة، حيث يملك كلا الفريقين القدرة على هز الشباك. لذلك، أراهن على تسجيل أكثر من 2.5 هدف، فهذا الخيار يبدو منطقياً في ظل تبادل الأهداف المتوقع.
لن يكون هناك أي أهداف في الشوط الأول، هذا هو قناعتي التامة في مباراة راسينغ وإلتشي ضمن الدوري الإسباني. أراهن على أن ينتهي الشوط الأول بتسجيل أقل من 0.5 هدف، وهو خيار أثق به تماماً.
الشوط الأول من مباراة راسينغ وإلتشي سيكون مخصصًا لاستكشاف نقاط القوة والضعف، ولن نشهد أي أهداف في هذه الفترة.
اللقاء بين راسينغ وإلتشي في الليغا سيكون حذراً، لأن كلا الفريقين يمتلك دفاعاً قوياً. أتوقع ألا يتجاوز إجمالي الأهداف هدفين، وهذا هو رهاني بمعامل 2.98.
مباراة راسينغ وإلتشي في الليغا ستشهد بطاقات صفراء كثيرة للفريق الزائر. لهذا، رهاني على أن إلتشي سيحصل على أكثر من بطاقتين صفراوين هو رهان واثق.
يلعب إلتشي بخشونة، خصوصاً في المباريات خارج أرضه. أتوقع حصولهم على بطاقتين صفراوين على الأقل.
تقام المباراة يوم 28 أغسطس 2026 في تمام الساعة 20:00 بتوقيت مكة المكرمة على ملعب إل ساردينيرو.
التوقع الأساسي هو فوز راسينغ سانتاندير بمعامل 2.15، بناءً على أدائه القوي رغم النتائج المخيبة.
راسينغ تفوق على فياريال وخيتافي في مؤشر الأهداف المتوقعة رغم حصده نقطة واحدة فقط، بينما يعاني إلتشي بعد هزيمة ثقيلة 0-5 أمام برشلونة.
في إلتشي يغيب سانتياغو وبويار بسبب الإصابة، بينما لا توجد غيابات مؤكدة في راسينغ وقد يعود جيورجي جوليا شفيلي للقائمة.
يتوقع أن يتجاوز إجمالي الأهداف 2.5 هدف بمعامل 1.80، لأن كلا الفريقين يفضلان اللعب الهجومي وترك مساحات دفاعية.