فولهام
ويمبلدونالكاتب: سامح العدوي — خبير كرة القدم ومحلل البطولات الأوروبية والعالمية
بعد الصفعة المؤلمة التي تلقاها الفريق على أرضه أمام "تشيلسي"، يبقى "المزارعون" الغاضبون في معقلهم لتعويض الجماهير في مواجهة "ويمبلدون" المتواضع. بالنسبة لألفارو أربيلوا، تمثل هذه المباراة فرصة ذهبية لتحقيق أول انتصار رسمي له على رأس الجهاز الفني لناديه الجديد.
في عهد ماركو سيلفا، بنى "فولهام" سمعة كأكثر فريق مستقر في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليس طموحًا لإنجازات كبرى، لكنه بعيد كل البعد عن صراع الهبوط. أما مع ألفارو أربيلوا، فما زالت الطموحات غير واضحة. خاض "المزارعون" فترة إعدادية فوضوية للغاية: انتصارات على "شتوتغارت" (1-0) و"فارينسي" (2-1) تخللتها هزائم أمام "كريستال بالاس" (1-2) و"نورويتش" (0-2). وبنفس الأسلوب المتقلب، مرت الجولة الأولى من الدوري أمام "تشيلسي" (2-3). انقسمت المباراة إلى شوطين متناقضين تمامًا: في الشوط الأول، سحق "تشيلسي" أصحاب الأرض (1.99 في مؤشر الأهداف المتوقعة xG، وهدف منذ الدقيقة الأولى)، بينما انتفض "فولهام" في الشوط الثاني واستحوذ على زمام الأمور وقدم كرة قدم قتالية. هذه التقلبات تثبت أن الفريق يفتقر إلى الاستقرار حتى على مدار مباراة واحدة.
تاريخيًا، كان أداء لندنيين في كأس الرابطة متذبذبًا. كثيرًا ما تعرض "المزارعون" لخروج مفاجئ في الأدوار المبكرة على أيدي أندية متواضعة من الدرجات الأدنى: يكفي تذكر الإخفاقات المؤلمة أمام "كراولي تاون" (0-2) و"بريستول روفرز" (0-1). لكن في السنوات الأخيرة، ظهر تقدم واضح. في نسخة 2023/24، وصل الفريق إلى نصف النهائي، حيث خرج بصعوبة أمام "ليفربول" (1-2 خارج الأرض و1-1 على أرضه). وبعد موسمين، بلغ ربع النهائي وخسر أمام "نيوكاسل" (1-2). الآن، أمام أربيلوا مهمة الحفاظ على هذا المستوى الرفيع. لكن تحقيق النتائج سيكون وسط دوران واسع في التشكيلة: من المتوقع أن يحل مونيز مكان غونزالو في رأس الحربة، وأن يشغل الحارس البديل ليكومت مركزه في المرمى. كما ستنعش الأطراف الدفاعية ببدلاء مثل تيتي وسيسينيون بدلاً من كاستانيا وروبنسون.
اسم "ويمبلدون" يرتبط في الأذهان بالتنس أكثر من كرة القدم. النادي نفسه ظل على مدار 15 موسمًا يتأرجح بين الدرجة الأولى والثانية دون آمال حقيقية في الصعود: لم ينهِ أبدًا فوق المركز الخامس عشر في الدرجة الأولى خلال هذه الفترة. ولا توجد آفاق وردية الآن: الفريق يمتلك واحدًا من أكثر الميزانيات والتشكيلات تواضعًا في الدوري (القيمة الإجمالية 5.15 مليون يورو). بداية الموسم لم تكن موفقة أيضًا: هزيمة ثقيلة أمام "هدرسفيلد" (0-3)، وتعادل شاق مع "ريدينغ" (0-0) في الدوري، وخسارة بركلات الترجيح أمام "ليتون أورينت" (1-1، 5-6 بركلات الترجيح) في مرحلة المجموعات بكأس دوري كرة القدم.
لا يملك "ويمبلدون" إنجازات كبيرة في كأس الرابطة. أبرز نجاحات الضيوف هي الخروج النادر إلى الدور الثالث، حيث خسروا في نسخة 2021/22 بدون فرصة أمام "أرسنال" (0-3)، وبعد ثلاث سنوات لم يصمدوا أمام "نيوكاسل" (0-1). ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أنه إذا كان الفريق يخرج دائمًا من أول مباراة في بداية مشاركاته، فقد بدأ مؤخرًا في الوصول بثبات إلى الدور الثاني على الأقل. الحملة الحالية لا تخرج عن هذا النمط – في المرحلة الافتتاحية، تغلب الضيوف بصعوبة على "نيوبورت" من الدرجة الثانية (1-1، 5-4 بركلات الترجيح).
فولهام (4-2-3-1): ليكومت – تيتي، أندرسن، كوينكا، سيسينيون – ريد، تشارلز – بوب، سميث رو، كيفن – مونيز
لن يشارك: كارني (إصابة)
المدرب: ألفارو أربيلوا
ويمبلدون (3-5-2): ماكدونيل – سويني، أوغونديري، جونسون – تيلي، إيبوليت، هاريسون، نيلسون، سميث – براون، ستوكلي
لن يشارك: –
المدرب: جوني جاكسون
باكهاوس حكم صارم للغاية وفقًا للمعايير الإنجليزية. في الموسم الماضي، خلال 27 مباراة، أشهر متوسط 4.7 بطاقات صفراء مقابل 21.6 خطأ. والمثير للدهشة أنه لم يطرد أي لاعب طوال العام، واحتسب ركلات جزاء ثلاث مرات فقط.
التوقع الأساسي: أندية الدرجات الأدنى غالبًا ما تقاتل ممثلي الدوري الممتاز في بداية المشوار الكأسي، لكننا هذه المرة لا نتوقع مفاجآت. "ويمبلدون" دخل الموسم بشكل ضعيف، دون أي فوز في الوقت الأصلي خلال أربع مباريات رسمية. بل إن الضيوف خسروا في مؤشر xG في جميع اللقاءات – حتى أمام "نيوبورت" من الدرجة الثانية (0.95 مقابل 1.55). أما "فولهام"، فسيخوض المباراة بدافع كبير: بالنسبة لأربيلوا، هذه فرصة مثالية لتحقيق أول فوز له مع الفريق، والتعويض أمام الجماهير عن الخسارة المحبطة أمام "تشيلسي". الخيار الموثوق يبدو فوز أصحاب الأرض بإعاقة (-1.5) عند 1.57، بينما يمكن لعشاق المخاطرة النظر إلى إعاقة "فولهام" (-2.5) عند 2.34.
توقع على الأهداف: بداية الموسم كشفت بوضوح عن مشاكل هائلة لدى "ويمبلدون" في بناء الهجمات: حتى أمام منافسين مماثلين في المستوى، سجل الفريق مرتين فقط في أربع مباريات، ولم يصل أبدًا إلى عتبة 1 xG (0.95 مع "نيوبورت"، 0.44 أمام "هدرسفيلد"، 0.58 مع "ليتون أورينت"، و0.36 مع "ريدينغ"). خارج أرضه أمام ممثل الدوري الممتاز، الذي يحتاج بشدة إلى الحفاظ على شباكه نظيفة بعد النتيجة السلبية في ديربي لندن، قد يكون هذا "العقم" قاتلاً. اختيارنا: لا يسجل الفريقان – لا، بسعر 1.71.
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
فولهام4-2-3-1
ويمبلدون3-5-2سيتلقى ويمبلدون أهدافاً كثيرة، ففولهام في حالة هجومية ممتازة. أنا واثق من أنهم سيفوزون بفارق لا يقل عن ثلاثة أهداف، مما يعني تغطية هانديكاب -2.5.
في اللقاء الثاني لهما على الأراضي الإنجليزية، أميل إلى أن نرى أكثر من أربعة أهداف في مباراة فولهام وويمبلدون ضمن كأس الرابطة. الفريقان يملكان من الجودة الهجومية ما يسمح بتجاوز هذا الحاجز الرقمي، خاصة مع حالة الانفتاح التي ترافق مثل هذه المواجهات المبكرة في البطولة. أتوقع أن تكون المباراة غنية بالفرص والأهداف، وهو ما يجعل خيار "أكثر من 4" خيارًا منطقيًا وذا قيمة جيدة عند هذا السعر.
أتوقع أن تكون عدد الركلات الركنية في مباراة فولهام وويمبلدون منخفضًا، ولا أتوقع أن تتجاوز 9.5 ركلة. المباراة في كأس الرابطة الإنجليزية غالبًا ما تشهد إيقاعًا أقل حدة، وقد لا يضغط الفريقان بقوة في الهجوم، مما يقلل فرص الحصول على ركنيات متكررة. لذلك، أراهن على هذا السيناريو بثقة.
أرى أن فولهام لا يمكن مقارنته بويمبلدون على الإطلاق في هذا اللقاء. الفارق بين الفريقين شاسع في كل النواحي، من الجودة الفردية إلى الخبرة الجماعية داخل الملعب. أتوقع أن يحسم فولهام المباراة بفارق كبير دون أدنى شك، ولذلك فإن الرهان على فوزهم بهانديكاب (-2) يبدو خياراً منطقياً تماماً.
أنا متأكد تماماً من أن شوط المباراة الأول بين فولهام وويمبلدون في كأس الرابطة الإنجليزية سيشهد أكثر من هدف ونصف. الفريقان يلعبان بأسلوب هجومي مفتوح، خاصة في البدايات، مما يجعلني أتوقع أهدافاً مبكرة. معامل 2.14 على هذا الخيار يبدو مغرياً جداً ولا يعكس الواقع الفني للمواجهة.
أنا واثق من أن فولهام سيسيطر على مجريات اللعب في معظم فترات المباراة، مما سيحد بشدة من فرص ويمبلدون في شن هجمات خطيرة. بناءً على هذا السيناريو، أتوقع ألا يتمكن الفريق الضيف من تنفيذ أكثر من 3 ركنيات طوال اللقاء. هذه هي وجهة نظري بناءً على تحليلي للقوة الهجومية والدفاعية للفريقين.
في اللقاء الثاني لهما على الأراضي الإنجليزية، أميل إلى أن نرى أكثر من أربعة أهداف في مباراة فولهام وويمبلدون ضمن كأس الرابطة. الفريقان يملكان من الجودة الهجومية ما يسمح بتجاوز هذا الحاجز الرقمي، خاصة مع حالة الانفتاح التي ترافق مثل هذه المواجهات المبكرة في البطولة. أتوقع أن تكون المباراة غنية بالفرص والأهداف، وهو ما يجعل خيار "أكثر من 4" خيارًا منطقيًا وذا قيمة جيدة عند هذا السعر.
أنا متأكد تماماً من أن شوط المباراة الأول بين فولهام وويمبلدون في كأس الرابطة الإنجليزية سيشهد أكثر من هدف ونصف. الفريقان يلعبان بأسلوب هجومي مفتوح، خاصة في البدايات، مما يجعلني أتوقع أهدافاً مبكرة. معامل 2.14 على هذا الخيار يبدو مغرياً جداً ولا يعكس الواقع الفني للمواجهة.
أتوقع أن تكون عدد الركلات الركنية في مباراة فولهام وويمبلدون منخفضًا، ولا أتوقع أن تتجاوز 9.5 ركلة. المباراة في كأس الرابطة الإنجليزية غالبًا ما تشهد إيقاعًا أقل حدة، وقد لا يضغط الفريقان بقوة في الهجوم، مما يقلل فرص الحصول على ركنيات متكررة. لذلك، أراهن على هذا السيناريو بثقة.
أنا واثق من أن فولهام سيسيطر على مجريات اللعب في معظم فترات المباراة، مما سيحد بشدة من فرص ويمبلدون في شن هجمات خطيرة. بناءً على هذا السيناريو، أتوقع ألا يتمكن الفريق الضيف من تنفيذ أكثر من 3 ركنيات طوال اللقاء. هذه هي وجهة نظري بناءً على تحليلي للقوة الهجومية والدفاعية للفريقين.
سيتلقى ويمبلدون أهدافاً كثيرة، ففولهام في حالة هجومية ممتازة. أنا واثق من أنهم سيفوزون بفارق لا يقل عن ثلاثة أهداف، مما يعني تغطية هانديكاب -2.5.
أرى أن فولهام لا يمكن مقارنته بويمبلدون على الإطلاق في هذا اللقاء. الفارق بين الفريقين شاسع في كل النواحي، من الجودة الفردية إلى الخبرة الجماعية داخل الملعب. أتوقع أن يحسم فولهام المباراة بفارق كبير دون أدنى شك، ولذلك فإن الرهان على فوزهم بهانديكاب (-2) يبدو خياراً منطقياً تماماً.
تُلعب المباراة على ملعب كرافن كوتيدج معقل فولهام يوم 27 أغسطس 2026 الساعة 22:00.
فولهام هو المرشح الأقوى بفارق كبير، حيث يلعب على أرضه وبفارق إمكانيات هائل عن ويمبلدون، ويسعى لتعويض خسارة الديربي أمام تشيلسي.
التوقع الأساسي هو فوز فولهام بإعاقة (-1.5) بسعر 1.57، وتوقع آخر هو ألا يسجل الفريقان (لا) بسعر 1.71، نظراً لضعف هجوم ويمبلدون.
فولهام يعاني من عدم الاستقرار بعد خسارة 2-3 أمام تشيلسي في الجولة الأولى، بينما ويمبلدون لم يحقق أي فوز في الوقت الأصلي في 4 مباريات رسمية هذا الموسم وخسر 0-3 أمام هدرسفيلد.
فولهام يفتقر لخدمات اللاعب كارني المصاب، بينما لا توجد غيابات مؤكدة في صفوف ويمبلدون.