ريال مدريد
ريال سوسيدادالكاتب: محمود الغزالي — خبير كرة قدم ومحلل دوريات إستونيا وإكوادور والبرازيل
يدخل ريال مدريد مباراته المؤجلة من الجولة الأولى أمام ريال سوسيداد وهو يمتلك ثلاث نقاط في رصيده، لكن الانتصار الافتتاحي على إسبانيول (2-1) لم يكن سهلاً على الإطلاق. في المقابل، بدأ الفريق الباسكي مشواره بخسارة، رغم أن أداءه استحق أكثر من ذلك. فهل يتمكن ضيوف السانتياغو بيرنابيو من إفساد أول أمسية منزلية لأصحاب الأرض هذا الموسم؟
أظهر الريال جاهزية واضحة خلال فترة الإعداد، حيث لم يخسر أي مباراة من أصل خمس، وسجل هدفين على الأقل في أربع منها. الاستثناء الوحيد كان الفوز الضيق على ديبورتيفو (1-0). في الدوري، لم يعانِ الفريق من خلق الفرص، لكن مشكلة التهديف ظهرت جلياً أمام إسبانيول (2-1)، حيث أنتج "المرينغي" ما يقرب من 3 أهداف متوقعة (xG)، لكن الهدف الحاسم جاء فقط في الدقائق الأخيرة.
بطل اللقاء كان الشاب كارلوس إسبي، المهاجم البالغ من العمر 21 عاماً والذي انضم حديثاً من ليفانتي. خوسيه مورينيو، المدرب البرتغالي، أشاد بعد المباراة بالأداء في الشوط الثاني ومساهمة البدلاء، معترفاً بأن الخصم أجبر فريقه على خوض مباراة شاقة للغاية.
الصيف شهد تغييرات جذرية في تشكيلة الفريق الملكي. الوافدون الجدد بدؤوا يظهرون تأثيرهم: كوناتي كان من أبرز نجوم مباراة إسبانيول، بينما سجل إسبي هدف الفوز. لكن مورينيو لا يزال يفتقد بعض اللاعبين الأساسيين بسبب الإصابات الطويلة: ميليتاو، رودريغو وميندي يواصلون التعافي، بينما غاب إندريك عن البداية بسبب إصابة عضلية طفيفة. الأقرب للعودة هو تشواميني، الذي بات يتدرب مع المجموعة. رغم الغيابات، تبقى خيارات المدرب البرتغالي واسعة، مما يتيح له تعزيز الأداء بشكل ملحوظ عبر التبديلات.
كشفت فترة الإعداد عن مشاكل دفاعية واضحة في ريال سوسيداد. الفريق استقبل 14 هدفاً في 8 مباريات دون أن يحافظ على نظافة شباكه ولو لمرة واحدة. في أربع من آخر خمس مواجهات، خسر الفريق بمعدل هدفين على الأقل لكل مباراة. المباراة الودية الأخيرة أمام تشيلسي (1-3) شهدت أداءً قوياً في الشوط الأول، لكن التراجع كان واضحاً بعد الاستراحة.
في الدوري، بدا فريق بيليغرينو ماتاراتسو أكثر تماسكاً. الباسكيون خسروا أمام بيتيس (0-1)، لكن من حيث جودة الفرص لم يكونوا أقل من الخصم، بل تفوقوا في الأهداف المتوقعة (1.36 مقابل 1.24). أفضل فرصة أهدرها أوسكارسون بعد تمريرة من أويارسابال. ماتاراتسو نفسه أشار بعد المباراة إلى أن فريقه لم يستحق العودة من إشبيلية خالي الوفاض.
ريال سوسيداد لم يقم بأي صفقة صيفية حتى الآن. عمق التشكيلة بات يمثل مشكلة حقيقية، خاصة في الجبهة اليمنى الدفاعية: أودريوزولا غائب لفترة طويلة بسبب الإصابة، مما يجعل أرامبورو الخيار الوحيد المتخصص في هذا المركز. من المتوقع أن يستغل فينيسيوس هذه المنطقة، ولا يوجد بديل مناسب لتعزيز الجانب خلال المباراة. ليس من المستغرب أن يسعى الباسكيون لضم فورت من برشلونة قبل إغلاق السوق. المشاكل تمتد أيضاً لخط الوسط: غوروتشاتيغي، غيديش ومارين عادوا للتدريبات بعد الإصابات، لكنهم لم يصلوا بعد إلى مستواهم الأمثل. بالتالي، تبدو خيارات الفريق الباسكي لتحسين الأداء خلال المباراة محدودة للغاية.
ريال مدريد (4-2-3-1): كورتوا – دومفريس، كوناتي، هويسن، كوكوريا – سيلفا، فالفيردي – غولر، بيلينغهام، فينيسيوس – مبابي
الغيابات المؤكدة: ميليتاو، رودريغو، بيتارتش، ميندي، ر. أسينسيو (إصابة)، إندريك، تشواميني (موضع شك)
المدرب: خوسيه مورينيو
ريال سوسيداد (4-2-3-1): ريميرو – أرامبورو، زوبيلديا، مارتن، س. غوميز – إيريرا، سولير – أويارسابال، سوتشيتش، بارينيتشيا – أوسكارسون
الغيابات المؤكدة: أودريوزولا (إصابة)، غوروتشاتيغي، مارين، غيديش (موضع شك)
المدرب: بيليغرينو ماتاراتسو
مانزانو هو أحد أبرز حكام الليغا وأكثرهم خبرة. على مدار 11 موسماً، أدار أكثر من 200 مباراة في الدوري، بمتوسط 5.21 بطاقة صفراء و26.62 مخالفة لكل لقاء. الموسم الجديد بدأه بمباراة فالنسيا ضد سيلتا فيغو، حيث سجل 34 مخالفة و5 إنذارات. أسلوب مانزانو لا يتساهل مع اللعب الخشن، مما يعني أن هذه المباراة قد تشهد عدداً كبيراً من الأخطاء والبطاقات.
التوقع الرئيسي: فوز ريال مدريد بإعاقة (-1.5) بمعامل 1.88
الفارق الفني بين الفريقين حالياً واضح، وعامل ملعب "سانتياغو بيرنابيو" يزيد من وزن كفة أصحاب الأرض. الريال حقق نتائج ممتازة أمام الباسكيين على أرضه في الآونة الأخيرة، بفوزين في آخر مواجهتين منزليتين بفارق هدفين على الأقل (2-0 و4-1). مورينيو يملك عمقاً كافياً في التشكيلة للحفاظ على الإيقاع وزيادة الضغط خلال المباراة، كما ظهر ضد إسبانيول عندما حسم اللقاء في الشوط الثاني.
في المقابل، خيارات سوسيداد لتعزيز الأداء أثناء المباراة محدودة جداً، فهم لم يبرموا أي صفقة صيفية ويعتمدون على تشكيلة ضيقة. هذا يعني أن أفضلية الريال قد تتزايد في الشوط الثاني. الرهان هنا هو على فوز ريال مدريد بإعاقة (-1.5) بمعامل 1.88.
توقع على إجمالي الأهداف: أقل من 3.5 هدف بمعامل 1.75
من غير المتوقع أن يقدم فريق مورينيو كرة قدم هجومية متواصلة. المدرب البرتغالي معروف بنهجه العملي والتركيز على السيطرة على النتيجة. عامل إضافي هو أن المباراة تأتي في منتصف الأسبوع، وكلا الفريقين لا يزال في مرحلة الدخول للموسم، بعيداً عن الجاهزية البدنية المثالية. لذلك، سيكون الحفاظ على وتيرة عالية طوال 90 دقيقة أمراً صعباً.
ريال سوسيداد يبدو متواضعاً هجومياً حتى الآن، حيث فشل في هز شباك بيتيس (0-1) في الجولة الأولى، وسدد ثلاث كرات فقط على المرمى. إذا حصل الريال على تقدم مريح، فمن المرجح أن يفضل مورينيو إدارة المباراة بهدوء بدلاً من الاندفاع لتحقيق انتصار ساحق. لذلك، التوصية بالمراهنة على إجمالي أهداف أقل من 3.5 بمعامل 1.75.
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
ريال مدريد4-2-3-1
ريال سوسيداد4-2-3-1رهان ريال سوسيداد مع إعاقة (+1) مرجح بقوة. هذا التوقع ليس مفاجئاً على الإطلاق.
أثق في قدرة ريال مدريد على تجاوز عقبة ريال سوسيداد بفارق هدفين على الأقل في هذه المباراة. أتوقع أن يسيطر الفريق المضيف على مجريات اللعب منذ البداية ويستغل عاملي الأرض والجمهور لفرض إيقاعه. رهاني اليوم هو على هانديكاب (-1.5) لصالح ريال مدريد، وأنا واثق من تحقيق هذا التوقع.
أتوقع أن ينجح ريال مدريد في تسجيل ثلاثة أهداف على الأقل في مواجهته على أرضه أمام ريال سوسيداد في الليغا. أرى أن قوة الهجوم المدريدي كفيلة بتحقيق هذا السيناريو، وهو ما يجعل خيار "أهداف الفريق المضيف أكثر من 2.5" بمعامل 2.01 فرصة جيدة للمراهنة.
أرى أن المباراة ستشهد أهدافاً في نهايتها، خاصة أن الفريقين يمتازان بقوتهما الهجومية والقدرة على التسجيل. في الشوط الثاني، أتوقع أن تتحرك المباراة لتتجاوز حاجز الـ 2.5 هدف، وهذا يعكس أسلوب لعب كل من ريال مدريد وريال سوسيداد في الليغا.
مباراة الافتتاح على ملعب البرنابيو تمنح ريال مدريد حافزًا إضافيًا، خاصة بعد الفوز الصعب على إسبانيول. الفريق لم يصل بعد إلى مستواه الأمثل، والجدول المزدحم قد يحد من سرعته، لكن جودة اللاعبين وعمق التشكيلة كفيلة بتجاوز ذلك. ريال مدريد تفوق على ريال سوسيداد مرتين الموسم الماضي، ورغم أن تكرار الانتصار الكبير غير متوقع في بداية الموسم، إلا أن ضعف الخصم الحالي يجعل الفوز المحلي أمرًا محتومًا. أنا واثق من فوز ريال مدريد.
مباراة الافتتاح على ملعب البرنابيو تمنح ريال مدريد حافزًا إضافيًا، خاصة بعد الفوز الصعب على إسبانيول. الفريق لم يصل بعد إلى مستواه الأمثل، والجدول المزدحم قد يحد من سرعته، لكن جودة اللاعبين وعمق التشكيلة كفيلة بتجاوز ذلك. ريال مدريد تفوق على ريال سوسيداد مرتين الموسم الماضي، ورغم أن تكرار الانتصار الكبير غير متوقع في بداية الموسم، إلا أن ضعف الخصم الحالي يجعل الفوز المحلي أمرًا محتومًا. أنا واثق من فوز ريال مدريد.
أتوقع أن ينجح ريال مدريد في تسجيل ثلاثة أهداف على الأقل في مواجهته على أرضه أمام ريال سوسيداد في الليغا. أرى أن قوة الهجوم المدريدي كفيلة بتحقيق هذا السيناريو، وهو ما يجعل خيار "أهداف الفريق المضيف أكثر من 2.5" بمعامل 2.01 فرصة جيدة للمراهنة.
أرى أن المباراة ستشهد أهدافاً في نهايتها، خاصة أن الفريقين يمتازان بقوتهما الهجومية والقدرة على التسجيل. في الشوط الثاني، أتوقع أن تتحرك المباراة لتتجاوز حاجز الـ 2.5 هدف، وهذا يعكس أسلوب لعب كل من ريال مدريد وريال سوسيداد في الليغا.
رهان ريال سوسيداد مع إعاقة (+1) مرجح بقوة. هذا التوقع ليس مفاجئاً على الإطلاق.
أثق في قدرة ريال مدريد على تجاوز عقبة ريال سوسيداد بفارق هدفين على الأقل في هذه المباراة. أتوقع أن يسيطر الفريق المضيف على مجريات اللعب منذ البداية ويستغل عاملي الأرض والجمهور لفرض إيقاعه. رهاني اليوم هو على هانديكاب (-1.5) لصالح ريال مدريد، وأنا واثق من تحقيق هذا التوقع.
تقام المباراة يوم 26 أغسطس 2026 في تمام الساعة 22:00 بتوقيت مكة المكرمة على ملعب سانتياغو بيرنابيو.
التوقع الرئيسي هو فوز ريال مدريد بإعاقة (-1.5) بمعامل 1.88، نظرًا للفارق الفني وعامل الأرض.
الحكم هو خيسوس خيل مانزانو، وهو حكم مخضرم في الليغا يميل إلى عدم التساهل مع اللعب الخشن.
يغيب عن ريال مدريد كل من ميليتاو ورودريغو وميندي وإندريك بسبب الإصابة، بينما تشواميني موضع شك.
لا، لم يقم ريال سوسيداد بأي صفقة صيفية حتى الآن، مما يحد من عمق التشكيلة وخيارات التبديل.
ريال سوسيداد يعاني من مشاكل دفاعية واضحة، حيث استقبل 14 هدفًا في 8 مباريات ودية دون الحفاظ على نظافة شباكه.