برشلونة
أتلتيكالكاتب: محمود الغزالي — خبير كرة قدم ومحلل دوريات إستونيا وإكوادور والبرازيل
برشلونة يخوض أول اختبار حقيقي له على أرضه في الموسم الجديد بعد انطلاقة صاروخية خارج الديار أمام إلتشي انتهت بخماسية نظيفة. الفريق الكتالوني أثبت أن خط هجومه لا يزال فتاكاً حتى بعد التغييرات التي طرأت عليه، في المقابل يعاني أتلتيك بلباو من كبوة مبكرة بعد خسارة قاسية أمام إشبيلية في الجولة الأولى، والآن عليه مواجهة حامل اللقب في معقله، وهي مهمة شاقة بكل المقاييس.
مع عودة النجوم الأساسيين بعد كأس العالم، ارتفعت تدريجياً الفعالية الهجومية لبرشلونة خلال فترة التحضيرات، لكن الخط الخلفي ظل نقطة ضعف حيث اهتزت شباكه في خمس من أصل ست مباريات ودية. طوال فترة الإعداد، لعب كريستنسن ومارتينيز كقلب دفاع أساسي، وهما الثنائي الذي بدأ مباراة الجولة الأولى في الليغا وقدما أداءً رائعاً: إلتشي لم يسجل أي هدف وخلق فرصاً بقيمة 0.70 فقط من حيث الأهداف المتوقعة.
من الناحية الهجومية، بدا فريق هانسي فليك مقنعاً. رغم غياب فيران توريس وليفاندوفسكي، لم يفقد الفريق كثيراً من قوته التهديفية. فليك نجح في تحويل رافينيا إلى مهاجم وهمي – البرازيلي كان ينزل باستمرار إلى العمق للمشاركة في بناء الهجمات وسجل هدفين. بعد الاستراحة، زاد الكتالونيون من وتيرتهم: خلقوا خمس فرص خطيرة بقيمة 2.50 من الأهداف المتوقعة، وسجل فيرمين لوبيز هدفين، بينما قدم البديل غوردون تمريرتين حاسمتين.
ومع ذلك، لا يزال النادي يبحث عن رأس حربة صريح – الموسم طويل والاعتماد فقط على رافينيا سيكون متهوراً. هناك أيضاً غيابات مؤثرة: دي يونغ وبالدي في العيادة منذ فترة، وانضم إليهم غافي بعد مباراة إلتشي حيث استُبدل قبل الاستراحة إثر التحام قوي. لكن عمق التشكيلة يسمح بتعويض هذه الخسائر – بيدري متاح في وسط الملعب، ورودري عاد للتدريبات الجماعية وقد يكون ضمن القائمة لمواجهة أتلتيك.
بدا أتلتيك بلباو قوياً في بداية فترة الإعداد، حيث لم يخسر في أول ست مباريات، لكن من المهم الإشارة إلى أن معظمها كانت ضد فرق أقل مستوى. مع ارتفاع مستوى المنافسين، تدهورت النتائج: في آخر مباراتين وديتين خسر الباسك أمام مارسيليا (1-3) وأتالانتا (0-1). وانطلاقة الدوري كانت سيئة أيضاً – خسارة أمام إشبيلية (1-3)، وفي الدقيقة 11 فقط طُرد بيرتشيتشي تاركاً فريقه بعشرة لاعبين.
لكن حتى في هذا الموقف، أظهر الفريق شخصية قوية. بعد الاستراحة استحوذ على الكرة بنسبة 75%، وسدد عشر كرات وتمكن من التسجيل. الفضل الأكبر يعود للبدلاء نيكو ويليامز ولابورت اللذين رفعا من وتيرة الهجوم وسيطرا على الكرة بثقة. من المتوقع أن يبدأ كلاهما المباراة ضد برشلونة.
أتلتيك لم يُجرِ تغييرات كبيرة على تشكيلته الصيف الماضي، لذا فخيارات حل المشكلات عبر الوافدين الجدد محدودة. الأهم هو وضع الأطراف. الظهير الأيسر بيرتشيتشي موقوف، وهذه هي المنطقة التي سيهاجم منها لامين يامال. وفي الجولة الماضية، بدا أريزو غير مقنع على الجانب الآخر، بل إن خطأه الفادح تسبب في الهدف الثالث لإشبيلية. الآن سيتعين عليه مواجهة أدييمي أو غوردون. بالنظر إلى عمق هجوم برشلونة، الضغط على كلا الطرفين الدفاعيين قد يكون كابوساً للباسك، خاصة في الشوط الثاني.
برشلونة (4-2-3-1): ج. غارسيا – كانسيلو، كريستنسن، مارتينيز، إسبارت – بيرنال، بيدري – يامال، فيرمين، أدييمي – رافينيا
الغيابات: دي يونغ، بالدي (إصابة)، رودري، غافي (موضع شك)، بالدي، كاسادو، فورت (قرار فني)
المدرب: هانسي فليك
أتلتيك بلباو (4-2-3-1): سيمون – أريزو، ألفاريز، لابورت، بويرو – هيرينابارينا، كاناليس – إ. ويليامز، سانسيت، ن. ويليامز – غوروسيتا
الغيابات: فينسيدور، سيرانو، غوروسابيل (قرار فني)، إيغيلوس، فيفيان (إصابة)، برادوس، سانادي (موضع شك)، بيرتشيتشي (إيقاف)
المدرب: إيدين تيرزيتش
في الموسم الماضي، أدار أورتيز أرياس 20 مباراة في الليغا، بمتوسط 4 بطاقات صفراء و22.75 خطأً في المباراة. الحكم الإسباني يعمل بانتظام في الدرجة الأولى منذ سنوات ويتميز بأسلوب تحكيم ثابت إلى حد ما. خلال الموسم أشهر 4 بطاقات حمراء واحتسب 4 ركلات جزاء. بشكل عام، أورتيز أرياس من الحكام الذين يسمحون باللعب القوي، وكثرة الأخطاء والإنذارات ليست سمة مميزة لمبارياته.
الرهان الأساسي: فوز برشلونة بفارق (-1.5) هدف بمعامل 1.86
برشلونة يدخل المباراة بتفوق واضح خاصة على الأطراف. يامال سيهاجم منطقة الظهير الأيسر الموقوف، بينما سيضغط أدييمي أو غوردون على أريزو الذي قدم أداءً ضعيفاً في المباراة السابقة. عمق التشكيلة أيضاً عامل حاسم: ضد إلتشي، الكتالونيون زادوا قوتهم بعد التبديلات، بينما خيارات تيرزيتش الدفاعية محدودة بسبب الغيابات. هناك أيضاً تفوق في المواجهات المباشرة – برشلونة فاز في آخر ست مباريات بجميع المسابقات، أربع منها بفارق هدفين على الأقل. والأهم أن الباسك لم يفزوا على أرض الكتالونيين منذ عام 2001. نراهن على فوز برشلونة بفارق (-1.5) هدف.
الرهان على الأهداف: برشلونة بدأ الموسم بفوز نظيف على إلتشي (5-0) دون أن يمنح الخصم أي فرصة حقيقية. على أرضه، سيحاول حرمان أتلتيك من الاستحواذ المعتاد وتقليل خطورة الضيوف. تاريخ المواجهات أيضاً واضح: آخر خمس مباريات انتهت بنتيجة إجمالية 15-0 لصالح برشلونة، لذا خيارنا هو "لا يسجل كلا الفريقين" بمعامل 2.05.
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
برشلونة4-2-3-1
أتلتيك4-2-3-1برشلونة يخوض مواجهة على أرضه أمام أتلتيك، وأتوقع تفوقًا واضحًا للفريق الكتالوني. لكن المستطيل الأخضر لا يعترف دائمًا بالمنطق.
أنا أراهن على فوز برشلونة بفارق 3 أهداف أو أكثر في هذه المباراة. أتلتيك ببساطة لم يبدأ الموسم بشكل جيد على الإطلاق، وسيواجه عقاباً آخر هذه المرة. أداء الفريق الضيف يثير القلق، ولا أتوقع أن يصمد أمام قوة برشلونة الهجومية على أرضه. معامل 2.84 على هذا الرهان يبدو مغرياً جداً في ظل هذه الظروف.
أثق بقدرة أتلتيك بيلباو على المنافسة في هذه المباراة. آخر ظهور لهم على أرض الملعب كان بمستوى عالٍ، وأعتقد أنهم قادرون على الحفاظ على هذه القوة ضد برشلونة.
هذه الثقة تدفعني لاختيار هانديكاب 2 (+1.5) بمعامل 2.00. أتوقع أن يقدم الفريق الضيف أداءً قوياً يمنع الفارق من تجاوز هدف ونصف.
أنا أتوقع فوز برشلونة بفارق ثلاثة أهداف أو أكثر على أتلتيك في مباراة الليغا. برشلونة يهاجم بقوة، وأتلتيك سيحاول الصمود، لكن القوة الهجومية لبرشلونة لا تقارن. أتوقع أن تنتهي المباراة بفوز ساحق لبرشلونة بفارق +2.5.
رهاني في هذه المباراة سيكون على هانديكاب أتلتيك بلباو. أتوقع أن يقاوم الفريق الباسكي جيداً ولا أرى برشلونة قادراً على حسم اللقاء بفارق كبير. الخيار الأفضل بالنسبة لي هو المراهنة على ألا تخسر الضيوف بأكثر من هدف.
أرى أن برشلونة يدخل هذا اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد التعاقد مع رودري لتدعيم خط الوسط، وأداء أدييمي المميز في أول ظهور له دون أي تأثير سلبي. الفريق في حالة جيدة بشكل عام، وقد بدأ الموسم باكتساح إلتشي الصعب بخماسية نظيفة، مما يعكس استمتاعهم باللعب.
في المقابل، بدأ أتلتيك الموسم بهزيمة على أرضه أمام إشبيلية بثلاثة أهداف مقابل هدف. صحيح أن البطاقة الحمراء المبكرة في الدقيقة 13 أثرت على المباراة، لكن الفريق الباسكي قدم أداءً مقبولاً حتى مع النقص العددي، وتفوق في مؤشر الأهداف المتوقعة بنسبة 1.46 مقابل 0.97. ومع ذلك، النتيجة النهائية كانت سلبية ولا نقاط في رصيدهم. كما أن تغيير المدرب من فالفيردي إلى تيرزيتش في الصيف يجعل من الصعب تقييم تأثير ذلك على المدى البعيد الآن.
بناءً على الحالة التي يمر بها الفريقان قبل المباراة، أتوقع أن تكون النتيجة الأكثر منطقية هي فوز برشلونة بنتيجة 2-0 أو 3-0.
برشلونة يخوض مواجهة على أرضه أمام أتلتيك، وأتوقع تفوقًا واضحًا للفريق الكتالوني. لكن المستطيل الأخضر لا يعترف دائمًا بالمنطق.
أنا أراهن على فوز برشلونة بفارق 3 أهداف أو أكثر في هذه المباراة. أتلتيك ببساطة لم يبدأ الموسم بشكل جيد على الإطلاق، وسيواجه عقاباً آخر هذه المرة. أداء الفريق الضيف يثير القلق، ولا أتوقع أن يصمد أمام قوة برشلونة الهجومية على أرضه. معامل 2.84 على هذا الرهان يبدو مغرياً جداً في ظل هذه الظروف.
أثق بقدرة أتلتيك بيلباو على المنافسة في هذه المباراة. آخر ظهور لهم على أرض الملعب كان بمستوى عالٍ، وأعتقد أنهم قادرون على الحفاظ على هذه القوة ضد برشلونة.
هذه الثقة تدفعني لاختيار هانديكاب 2 (+1.5) بمعامل 2.00. أتوقع أن يقدم الفريق الضيف أداءً قوياً يمنع الفارق من تجاوز هدف ونصف.
أنا أتوقع فوز برشلونة بفارق ثلاثة أهداف أو أكثر على أتلتيك في مباراة الليغا. برشلونة يهاجم بقوة، وأتلتيك سيحاول الصمود، لكن القوة الهجومية لبرشلونة لا تقارن. أتوقع أن تنتهي المباراة بفوز ساحق لبرشلونة بفارق +2.5.
رهاني في هذه المباراة سيكون على هانديكاب أتلتيك بلباو. أتوقع أن يقاوم الفريق الباسكي جيداً ولا أرى برشلونة قادراً على حسم اللقاء بفارق كبير. الخيار الأفضل بالنسبة لي هو المراهنة على ألا تخسر الضيوف بأكثر من هدف.
أرى أن برشلونة يدخل هذا اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد التعاقد مع رودري لتدعيم خط الوسط، وأداء أدييمي المميز في أول ظهور له دون أي تأثير سلبي. الفريق في حالة جيدة بشكل عام، وقد بدأ الموسم باكتساح إلتشي الصعب بخماسية نظيفة، مما يعكس استمتاعهم باللعب.
في المقابل، بدأ أتلتيك الموسم بهزيمة على أرضه أمام إشبيلية بثلاثة أهداف مقابل هدف. صحيح أن البطاقة الحمراء المبكرة في الدقيقة 13 أثرت على المباراة، لكن الفريق الباسكي قدم أداءً مقبولاً حتى مع النقص العددي، وتفوق في مؤشر الأهداف المتوقعة بنسبة 1.46 مقابل 0.97. ومع ذلك، النتيجة النهائية كانت سلبية ولا نقاط في رصيدهم. كما أن تغيير المدرب من فالفيردي إلى تيرزيتش في الصيف يجعل من الصعب تقييم تأثير ذلك على المدى البعيد الآن.
بناءً على الحالة التي يمر بها الفريقان قبل المباراة، أتوقع أن تكون النتيجة الأكثر منطقية هي فوز برشلونة بنتيجة 2-0 أو 3-0.
تقام المباراة يوم 27 أغسطس 2026 في تمام الساعة 22:00 ضمن الجولة الثانية من الليغا، على ملعب الكامب نو.
برشلونة هو المرشح الأقوى، خاصة بعد فوزه الكبير على إلتشي 5-0 واستضافته للمباراة، بينما يعاني أتلتيك من خسارة قاسية في الجولة الأولى.
الرهان الأساسي هو فوز برشلونة بفارق هدفين على الأقل (بمعامل 1.86)، نظرًا لتفوقه الهجومي وتاريخ المواجهات المباشرة.
نعم، يغيب عن برشلونة دي يونغ وبالدي للإصابة، وغافي موضع شك. أما أتلتيك فيفتقد بيرتشيتشي بسبب الإيقاف، وفيفيان للإصابة.
برشلونة فاز بخماسية نظيفة على إلتشي، بينما خسر أتلتيك بلباو أمام إشبيلية 1-3 بعد طرد لاعب في الدقيقة 11.
التوقع يشير إلى أن كلا الفريقين لن يسجلا، لأن أتلتيك يعاني هجوميًا وبرشلونة نجح في الحفاظ على شباكه نظيفة في المباراة السابقة.