ميلان
فينيسياالكاتب: محمود الغزالي — خبير كرة قدم ومحلل دوريات إستونيا وإكوادور والبرازيل
في الجولة الثانية على التوالي، يصطدم ميلان بفريق يقوده أحد خريجي أكاديميته. بعد تورينو بقيادة إنياتسيو أباتي، يلتقي "الروسونيري" مع فينيسيا التي يدربها جيوفاني ستروبا. هذا المدرب سبق له أن واجه ناديه الأم مرتين، وخسر في كلتيهما دون أن يسجل أي هدف: 0-2 و0-4 مع كروتوني في موسم 2020/21.
المشروع الأول لروبن أموريم مرّ بنجاح، وأصبح البرتغالي أول مدرب لميلان منذ 10 سنوات يحقق الفوز في أول مباراة له في الدوري الإيطالي. الضغط العالي، خط الدفاع المتقدم، السيطرة المطلقة على الكرة — كل هذا شوهد منذ البداية أمام تورينو (2-1). حتى تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 67، كان "الروسونيري" يسيطرون تمامًا على مجريات اللقاء ونادرًا ما سمحوا للخصم بمغادرة نصف ملعبه. فقط في الدقائق الأخيرة، عندما بدأ الفريق اللومباردي يشعر بالإرهاق بسبب أسلوبه المكثف، بدأ المنافس في خلق فرص وسجل أحدها. اللياقة البدنية ليست مثالية بعد، وهذا طبيعي في بداية الموسم، لكن في باقي الجوانب، يبدو أصحاب الأرض على مستوى أحد المرشحين للقب.
لم يتأثر الأداء حتى بالتشكيلة غير المثالية. أدريان رابيو ولوكا مودريتش، على سبيل المثال، لم يصلوا بعد إلى الجاهزية المطلوبة وظهرا فقط بعد الاستراحة. لكن ذلك لم يمنع لاعب الوسط الفرنسي من تسجيل هدف وصناعة آخر (1+1). ومع ذلك، من المتوقع أن يعود الثنائي الأساسي في وسط الملعب أمام فينيسيا إلى أردون ياشاري ويونس موسى. أما قادة "الشياطين" في الموسم الماضي، كما حدث الأسبوع الماضي، فسيعززون الأداء في الشوط الثاني. في هذه الأثناء، بدأ رافائيل لياو التدريبات الجماعية بعد الإصابة، لكن مستقبله في ميلان لا يزال غامضًا. أستون فيلا وغالاتا سراي يطاردانه، لكن رحيله لن يكون خسارة كبيرة. الشاب ألفاجيو سيسي، الذي سجل هدف الفريق الأول هذا الموسم، يبدو واعدًا جدًا في مركز الجناح الأيسر.
سبق لجيوفاني ستروبا أن درب في الدوري الإيطالي مع بيسكارا وكروتوني ومونزا، لكنه لم يستمر في أي من هذه المحطات حتى الربيع. وهو معرض لخطر السير على نفس الطريق مع فينيسيا، التي خسرت في أول جولة أمام منافس مباشر في صراع البقاء. المباراة على أرضه أمام ليتشي (0-2) كانت مفتوحة ومثيرة (2.03 مقابل 2.72 xG — الأهداف المتوقعة)، لكن فريق مدينة القنوات، على عكس الخصم، فشل في ترجمة فرصه. كما هو الحال مع مشاريع ستروبا السابقة، فإن "البرتقالي-الأسود-الأخضر" يبالغون في الهجوم. لكن هذا الأسلوب المنفتح نادرًا ما ينجح مع الفرق الصاعدة في الدرجة الأولى. وستكون المهمة أصعب على الضيوف عندما يواجهون أندية القمة الإيطالية.
أنفقت فينيسيا على الانتقالات أكثر من أي وافد جديد آخر في الدوري الإيطالي، لكن الصفقة الأبرز كانت أيضًا في خط الهجوم — أكور آدامز مقابل 16 مليون يورو (رقم قياسي للنادي). أما بالنسبة لدور قائد الدفاع، فقد تم اختيار شخصية مثيرة للجدل — أرميل بيلا-كوتشاب من هيلاس فيرونا الذي هبط الموسم الماضي. المدافع الألماني لم يرقَ بعد إلى مستوى هذا اللقب. هو جيد في الالتحامات البدنية داخل منطقة الجزاء، لكنه يترك مساحات خلفه بانتظام للاعبين الخصم الأكثر سرعة في الهجمات المرتدة. ميلان قادر على استغلال هذا الضعف الواضح.
ميلان (3-4-2-1): مينيان – هيلا، دي فينتر، بافلوفيتش – تشوكويزي، ياشاري، موسى، إستوبينيان – لوفتوس-تشيك، سيسي – راموس
لن يشاركوا: ر. لياو (إصابة)، خيمينيس، فوفانا، توموري (جميعهم موضع شك)
المدرب: روبن أموريم
فينيسيا (3-5-2): ستانكوفيتش – شينغتين، بيلا-كوتشاب، فرانييتش – أينو، بيريز، بوسيو، باشيتش، كوريا – ييبوا، آدامز
لن يشاركوا: شفيركو، أدورانتي، مورينو (جميعهم إصابة)
المدرب: جيوفاني ستروبا
في موسم 2025/26، أدار هذا الحكم 10 مباريات في دوري الدرجة الأولى الإيطالي. في المتوسط، أشهر 3.1 بطاقات صفراء وسجل 24.3 مخالفة. يمكننا القول إن هذا الحكم يسمح للفرق باللعب بقوة ولا يستخدم البطاقات إلا في المخالفات الواضحة والخشنة. في آخر 6 مباريات له في الدوري، لم يشهر أكثر من 4 إنذارات، ولم يظهر أي بطاقة حمراء في 15 مباراة.
التوقع الرئيسي: فوز ميلان بإعاقة (-1.5) بسعر 2.32
تبدو فينيسيا خصمًا أسهل لميلان من تورينو. كرة القدم التي يقدمها جيوفاني ستروبا رائعة في دوري الدرجة الثانية، لكن في الدوري الممتاز، فرقه فائقة الهجوم تتعرض للانهيار بانتظام. والأسوأ من ذلك أنها تظهر في مواجهة أندية القمة الإيطالية. في 19 مباراة خاضها ضد ميلان وإنتر ويوفنتوس ونابولي وروما ولاتسيو وأتالانتا وفيورنتينا، تعرض المدرب البالغ من العمر 58 عامًا لـ 17 خسارة مقابل تعادلين فقط.
في الجولة الأولى، سيطر رجال روبن أموريم على معظم فترات المباراة بفضل الهجوم المنظم جيدًا والضغط الفعال. أما ضد فريق أقل في المستوى يحاول اللعب بأسلوبه الخاص، فإن أسلوب "الروسونيري" الجديد سيعمل بشكل أفضل. نوصي باختيار رهان على فوز ميلان التقليدي بإعاقة (-1.5) بسعر 2.32.
التوقع على الأهداف: رغم ذلك، لا يزال التوازن ينقص "الروسونيري". في نظام أموريم، يلعب الظهيران دور جناحين إضافيين، ومع عدم كفاية التغطية من ستراهينيا بافلوفيتش على الجهة اليسرى، يصبح دفاع ميلان عرضة للاختراق. بالنظر إلى توجه فينيسيا الهجومي وعدم وجود مباريات نظيفة لميلان تحت قيادة المدرب البرتغالي، يبدو خيار "كلا الفريقين يسجلان" بنعم بسعر 1.85 مثيرًا للاهتمام أيضًا.
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
ميلان3-4-2-1
فينيسيا3-5-2ميلان قادر على تجاوز فينيسيا بفارق هدفين أو أكثر في هذه المباراة. الفريق الضيف لم يُظهر أي شيء يُذكر في لقائه أمام ليتشي، سواء في الجانب الهجومي أو الدفاعي، بينما قدم أصحاب الأرض أداءً مميزاً على جميع المستويات في مواجهتهم الأولى ضد تورينو. الفارق في المستوى بين الفريقين واضح، وأتوقع أن يحسم ميلان اللقاء بثقة.
أرى أن ميلان على أرضه وفي معقله يمتلك أفضلية فنية واضحة على منافسه، وسيضغط منذ البداية بوتيرة عالية. أما فينيسيا فتعاني بشدة خارج ملعبها عندما تواجه هجمات منظمة. رهاني على هانديكاب 1 (-1) يمنحني شبكة أمان جيدة، حيث سأسترجع الرهان حتى لو فاز الفريق المضيف بفارق هدف واحد فقط.
أرى أن فينيسيا ستحصل على أكثر من بطاقة صفراء واحدة في مباراة اليوم ضد ميلان. الفريق الزائر معروف بأسلوبه القوي في الدفاع، مما يزيد من احتمالية تلقيه إنذارات، خاصة أمام هجوم ميلان الضاغط. أتوقع أن يتجاوز رصيدهم البطاقات الصفراء عتبة 1.5 بسهولة، وهذا هو رهاني لهذه المواجهة في الدوري الإيطالي.
مباراة ميلان وفينيسيا في الدوري الإيطالي ستكون صعبة، لكن الفريق المضيف هو من سيفرض سيطرته ويحقق الفوز في النهاية. ميلان يمتلك القوة الهجومية والتنظيم الدفاعي الكافي لحسم اللقاء لصالحه.
لكن طبيعة المباراة لن تشهد سقوطاً تكتيكياً كبيراً من أي طرف، مما يبقي إجمالي الركنيات منخفضاً. أتوقع ألا يتجاوز عدد الركنيات 7.5 في هذه المواجهة، والرهان على هذا السيناريو بقيمة 2.97 هو الخيار الأكثر منطقية.
ميلان ليس من الفرق التي تنتج عدداً كبيراً من الركنيات عندما يلاقي فينيسيا. في مواجهاتهما، غالباً ما تكون المباراة منخفضة من حيث هذا المؤشر، مما يجعل رهان الركنيات تحت 7.5 خياراً منطقياً جداً. أضع ثقتي في هذا السيناريو، خاصة مع العائد الجيد عند 2.97.
ميلان قادر على فرض سيطرته الهجومية وتحقيق الفوز بفارق هدفين أمام فينيسيا. سأراهن على هانديكاب ميلان (-1.5) بثقة تامة.
مباراة ميلان وفينيسيا في الجولة الثانية من الدوري الإيطالي، والفريقان يدخلان اللقاء بظروف مختلفة تماماً. ميلان بقيادة المدرب الجديد أموريم، اللي أظهر قدرات ممتازة مع سبورتينغ لكنه تعثر في مانشستر يونايتد، لكنه دلوقتي مع تشكيلة قوية جداً، والنادي جابه عشان ينافس على المراكز الأربعة الأولى ويعود لدوري الأبطال. الموسم الماضي خسروا المركز الرابع بطريقة مؤلمة، واليوم قدام فريق زي فينيسيا ما ينفع يضيعوا نقاط. في الجولة الأولى، ميلان قدموا أداءً مقنعاً ضد تورينو وفازوا 2-1 عن جدارة، والجمهور في سان سيرو سيكون حاسماً لدفعهم نحو الفوز.
أما فينيسيا، فصعدوا من الدرجة الثانية بعد احتلالهم الصدارة الموسم الماضي، لكنهم لم يعززوا صفوفهم بلاعبين مميزين خلال الصيف، وأتوقع أن موسمهم سيكون صراعاً للبقاء. في أول مباراة خسروا 2-0 على أرضهم أمام ليتشي، وكان واضحاً أنهم يعانون في إنهاء الهجمات ويرتكبون أخطاء دفاعية كثيرة. ميلان فريق لا يغفر مثل هذه الأخطاء، وسيترجمها إلى أهداف. أراهن على فوز ميلان بثقة.
أسلوب فينيسيا الهجومي يجعل المباراة مفتوحة، لذا أراهن على أكثر من 3.5 أهداف.
أرى أن فينيسيا ليست بالفريق الضعيف الذي قد يخسر بسهولة في هذه المواجهة. الضغط على ميلان سيكون كبيرًا وقد يؤثر على أدائهم. لذلك، أتوقع نتيجة التعادل هنا.
انتصار ميلان على تورينو في الجولة الأولى جاء بصعوبة وبنتيجة 2-1 خارج الأرض. أما اليوم على أرضي أمام فريق مثل فينيسيا، أحد أضعف فرق الدوري، فأتوقع أن تكون الأمور أسهل بكثير. لذلك أراهن بثقة على أن ميلان سيسجل أكثر من هدف واحد في هذه المباراة.
لن نتوقع مباراة مفتوحة بين ميلان وفينيسيا على ملعب سان سيرو. مدرب ميلان الجديد روبن أموريم يبني فلسفة قائمة على التوازن والصرامة الدفاعية. صحيح أن فريقه سجل هدفين في الجولة الأولى أمام تورينو، لكن المدرب البرتغالي لم يخفِ غضبه من المستوى الدفاعي وكرّس جل الأسبوع لتصحيح الأخطاء الخلفية. بالنسبة له، المباراة المثالية تنتهي بنتيجة محكمة مثل 1-0 أو 2-0 دون مخاطرة. غياب رافائيل لياو المصاب يحرم هجوم ميلان من السرعة التي تخترق الدفاعات المغلقة. سيسيطر أصحاب الأرض على الكرة ويمارسون ضغطاً متواصلاً، لكن لا مصلحة لهم في الدخول في مباراة مفتوحة.
من الجهة المقابلة، فينيسيا تدرك تماماً حجم التحدي بعد خسارتها المخزية 0-2 أمام ليتشي على أرضها. مدربهم جيوفاني ستروبا يعرف أن اللعب بانفتاح في سان سيرو يعد انتحاراً. سأضع كل ثقلي في بناء كتلة دفاعية من خمسة مدافعين، بالاحتماء داخل منطقة الجزاء والدفاع بشراسة. مع إصابة مهاجمهم الأساسي أدورانتي، تصبح الهجمات المرتدة شبه عاجزة عن تهديد مرمى مايك مينيان. كل اللقاء سيتوقف على قدرة ميلان على اختراق هذا الجدار الدفاعي ومدى السرعة التي سيفعل بها ذلك، مما يرشح المباراة بقوة لانتهائها تحت حاجز الهدفين والنصف.
أرى أن ميلان وفيينيسيا انطلقا في الدوري الإيطالي من نقطتين متعارضتين تمامًا. الأول حقق فوزًا صعبًا على تورينو خارج أرضه، بينما تعثرت فينيسيا أمام ليتشي على ملعبها وخسرت دون أن تهز الشباك. هذا التباين يضع الفريقين على طرفي نقيض في جدول الترتيب، وأتوقع أن يستمر هذا المنطق اليوم.
مع المدرب الجديد أموريم، بدا ميلان قويًا ومهيمنًا في أول ظهور له، وسيطر على مجريات اللقاء حتى بعد تقدمه. في المقابل، عانت فينيسيا من مشاكل هجومية واضحة رغم خلقها للفرص، وهو ما يقلقني كثيرًا قبل مواجهة خصم يمتلك سجلاً رائعًا ضدها. في آخر أربع مواجهات، فاز ميلان جميعها دون أن تهتز شباكه، وسجل 11 هدفًا. لذلك، لا أرى سببًا للتفكير مرتين، راهنتي واضحة على فوز ميلان بفارق ثلاثة أهداف أو أكثر.
مباراة ميلان وفينيسيا في الجولة الثانية من الدوري الإيطالي، والفريقان يدخلان اللقاء بظروف مختلفة تماماً. ميلان بقيادة المدرب الجديد أموريم، اللي أظهر قدرات ممتازة مع سبورتينغ لكنه تعثر في مانشستر يونايتد، لكنه دلوقتي مع تشكيلة قوية جداً، والنادي جابه عشان ينافس على المراكز الأربعة الأولى ويعود لدوري الأبطال. الموسم الماضي خسروا المركز الرابع بطريقة مؤلمة، واليوم قدام فريق زي فينيسيا ما ينفع يضيعوا نقاط. في الجولة الأولى، ميلان قدموا أداءً مقنعاً ضد تورينو وفازوا 2-1 عن جدارة، والجمهور في سان سيرو سيكون حاسماً لدفعهم نحو الفوز.
أما فينيسيا، فصعدوا من الدرجة الثانية بعد احتلالهم الصدارة الموسم الماضي، لكنهم لم يعززوا صفوفهم بلاعبين مميزين خلال الصيف، وأتوقع أن موسمهم سيكون صراعاً للبقاء. في أول مباراة خسروا 2-0 على أرضهم أمام ليتشي، وكان واضحاً أنهم يعانون في إنهاء الهجمات ويرتكبون أخطاء دفاعية كثيرة. ميلان فريق لا يغفر مثل هذه الأخطاء، وسيترجمها إلى أهداف. أراهن على فوز ميلان بثقة.
أرى أن فينيسيا ليست بالفريق الضعيف الذي قد يخسر بسهولة في هذه المواجهة. الضغط على ميلان سيكون كبيرًا وقد يؤثر على أدائهم. لذلك، أتوقع نتيجة التعادل هنا.
أسلوب فينيسيا الهجومي يجعل المباراة مفتوحة، لذا أراهن على أكثر من 3.5 أهداف.
انتصار ميلان على تورينو في الجولة الأولى جاء بصعوبة وبنتيجة 2-1 خارج الأرض. أما اليوم على أرضي أمام فريق مثل فينيسيا، أحد أضعف فرق الدوري، فأتوقع أن تكون الأمور أسهل بكثير. لذلك أراهن بثقة على أن ميلان سيسجل أكثر من هدف واحد في هذه المباراة.
مباراة ميلان وفينيسيا في الدوري الإيطالي ستكون صعبة، لكن الفريق المضيف هو من سيفرض سيطرته ويحقق الفوز في النهاية. ميلان يمتلك القوة الهجومية والتنظيم الدفاعي الكافي لحسم اللقاء لصالحه.
لكن طبيعة المباراة لن تشهد سقوطاً تكتيكياً كبيراً من أي طرف، مما يبقي إجمالي الركنيات منخفضاً. أتوقع ألا يتجاوز عدد الركنيات 7.5 في هذه المواجهة، والرهان على هذا السيناريو بقيمة 2.97 هو الخيار الأكثر منطقية.
ميلان ليس من الفرق التي تنتج عدداً كبيراً من الركنيات عندما يلاقي فينيسيا. في مواجهاتهما، غالباً ما تكون المباراة منخفضة من حيث هذا المؤشر، مما يجعل رهان الركنيات تحت 7.5 خياراً منطقياً جداً. أضع ثقتي في هذا السيناريو، خاصة مع العائد الجيد عند 2.97.
لن نتوقع مباراة مفتوحة بين ميلان وفينيسيا على ملعب سان سيرو. مدرب ميلان الجديد روبن أموريم يبني فلسفة قائمة على التوازن والصرامة الدفاعية. صحيح أن فريقه سجل هدفين في الجولة الأولى أمام تورينو، لكن المدرب البرتغالي لم يخفِ غضبه من المستوى الدفاعي وكرّس جل الأسبوع لتصحيح الأخطاء الخلفية. بالنسبة له، المباراة المثالية تنتهي بنتيجة محكمة مثل 1-0 أو 2-0 دون مخاطرة. غياب رافائيل لياو المصاب يحرم هجوم ميلان من السرعة التي تخترق الدفاعات المغلقة. سيسيطر أصحاب الأرض على الكرة ويمارسون ضغطاً متواصلاً، لكن لا مصلحة لهم في الدخول في مباراة مفتوحة.
من الجهة المقابلة، فينيسيا تدرك تماماً حجم التحدي بعد خسارتها المخزية 0-2 أمام ليتشي على أرضها. مدربهم جيوفاني ستروبا يعرف أن اللعب بانفتاح في سان سيرو يعد انتحاراً. سأضع كل ثقلي في بناء كتلة دفاعية من خمسة مدافعين، بالاحتماء داخل منطقة الجزاء والدفاع بشراسة. مع إصابة مهاجمهم الأساسي أدورانتي، تصبح الهجمات المرتدة شبه عاجزة عن تهديد مرمى مايك مينيان. كل اللقاء سيتوقف على قدرة ميلان على اختراق هذا الجدار الدفاعي ومدى السرعة التي سيفعل بها ذلك، مما يرشح المباراة بقوة لانتهائها تحت حاجز الهدفين والنصف.
ميلان قادر على تجاوز فينيسيا بفارق هدفين أو أكثر في هذه المباراة. الفريق الضيف لم يُظهر أي شيء يُذكر في لقائه أمام ليتشي، سواء في الجانب الهجومي أو الدفاعي، بينما قدم أصحاب الأرض أداءً مميزاً على جميع المستويات في مواجهتهم الأولى ضد تورينو. الفارق في المستوى بين الفريقين واضح، وأتوقع أن يحسم ميلان اللقاء بثقة.
أرى أن ميلان على أرضه وفي معقله يمتلك أفضلية فنية واضحة على منافسه، وسيضغط منذ البداية بوتيرة عالية. أما فينيسيا فتعاني بشدة خارج ملعبها عندما تواجه هجمات منظمة. رهاني على هانديكاب 1 (-1) يمنحني شبكة أمان جيدة، حيث سأسترجع الرهان حتى لو فاز الفريق المضيف بفارق هدف واحد فقط.
ميلان قادر على فرض سيطرته الهجومية وتحقيق الفوز بفارق هدفين أمام فينيسيا. سأراهن على هانديكاب ميلان (-1.5) بثقة تامة.
أرى أن ميلان وفيينيسيا انطلقا في الدوري الإيطالي من نقطتين متعارضتين تمامًا. الأول حقق فوزًا صعبًا على تورينو خارج أرضه، بينما تعثرت فينيسيا أمام ليتشي على ملعبها وخسرت دون أن تهز الشباك. هذا التباين يضع الفريقين على طرفي نقيض في جدول الترتيب، وأتوقع أن يستمر هذا المنطق اليوم.
مع المدرب الجديد أموريم، بدا ميلان قويًا ومهيمنًا في أول ظهور له، وسيطر على مجريات اللقاء حتى بعد تقدمه. في المقابل، عانت فينيسيا من مشاكل هجومية واضحة رغم خلقها للفرص، وهو ما يقلقني كثيرًا قبل مواجهة خصم يمتلك سجلاً رائعًا ضدها. في آخر أربع مواجهات، فاز ميلان جميعها دون أن تهتز شباكه، وسجل 11 هدفًا. لذلك، لا أرى سببًا للتفكير مرتين، راهنتي واضحة على فوز ميلان بفارق ثلاثة أهداف أو أكثر.
أرى أن فينيسيا ستحصل على أكثر من بطاقة صفراء واحدة في مباراة اليوم ضد ميلان. الفريق الزائر معروف بأسلوبه القوي في الدفاع، مما يزيد من احتمالية تلقيه إنذارات، خاصة أمام هجوم ميلان الضاغط. أتوقع أن يتجاوز رصيدهم البطاقات الصفراء عتبة 1.5 بسهولة، وهذا هو رهاني لهذه المواجهة في الدوري الإيطالي.
تقام المباراة في 28 أغسطس 2026 الساعة 21:45 بتوقيت إيطاليا في الدوري الإيطالي.
الحكم هو جيانلوكا مانجانيلو، الذي يشهر بطاقات صفراء بمعدل 3.1 في المباراة ولا يميل لإشهار البطاقات الحمراء.
التوقع الأبرز هو فوز ميلان بإعاقة (-1.5) بسعر 2.32، بالإضافة إلى رهان كلا الفريقين يسجلان بنعم بسعر 1.85 نظراً لطبيعة أسلوب الفريقين الهجومي.
فينيسيا تعتمد على أسلوب هجومي مفرط، ومدربها ستروبا خسر 17 من 19 مباراة ضد أندية القمة، بينما ميلان تحت قيادة أموريم أظهر سيطرة واضحة أمام تورينو.