بايرن ميونخ
شتوتغارتالكاتب: سامح العدوي — خبير كرة القدم ومحلل البطولات الأوروبية والعالمية
بطل الدوري الألماني يستهل مشواره في الموسم الجديد بمواجهة شتوتغارت على ملعبه. يدخل الفريقان المباراة بعد انتصارات: بايرن ميونيخ توج بكأس السوبر المحلي، بينما اجتاز شتوتغارت الدور الأول من كأس ألمانيا بثقة. هل سيتمكن البافاريون من افتتاح مشوار الدفاع عن اللقب بثلاث نقاط؟
في أولى مبارياته الودية الصيفية أمام فين، خسر بايرن ميونيخ 1-2، لكن متوسط عمر التشكيلة الأساسية حينها كان 17.6 عاماً فقط، إذ كان معظم اللاعبين الأساسيين لا يزالون في إجازة بعد كأس العالم. مع عودة اللاعبين الدوليين، تغير المشهد جذرياً، وحقق الفريق خمسة انتصارات متتالية، كان أبرزها ثلاث مباريات أخيرة أمام أستون فيلا (2-1)، ولايبزيغ (3-1)، وهايدنهايم (4-2). في ختام فترة الإعداد، أشرك فينسن كومباني الوافدين الجديدين براون وسايباري، وأعاد إلى التشكيلة اللاعبين الذين حصلوا على أطول فترة راحة بعد المونديال، وهم أوباميكانو، أوليسي، وكين.
المباراة الرسمية الأولى للموسم أمام بوروسيا دورتموند في كأس السوبر الألماني أظهرت جاهزية بايرن العالية. بدا البافاريون أقوى بشكل ملحوظ من منافسهم على أرضه (10 تسديدات على المرمى مقابل 3، وفرق متوقع الأهداف 2.36 مقابل 1.65)، وحققوا الفوز 2-1، ليحرزوا أول كأس في الموسم الجديد.
في المباريات الودية والمباراة الرسمية الأولى، تألق الوافد الجديد ناثانييل براون. بفضل قدراته المتعددة، سد كومباني ثغرة غياب موسيلا في مواجهة دورتموند، حيث لعب براون في مركز صانع الألعاب وسجل أحد الأهداف. كما سجل هدفاً في مرمى هايدنهايم بعد مراوغة فردية، وهز شباك لايبزيغ أيضاً. أما في مباراة شتوتغارت، فقد يشركه كومباني في مركزه الأصلي كظهير أيسر. رغم ضعف العمق الهجومي بسبب غياب موسيلا، غنابري، وكارل، فإن تحت كين قد يلعب إما بيشوف أو سايباري.
على عكس بايرن، حصل الجزء الأكبر من التشكيلة الأساسية لشتوتغارت على وقت أطول للتحضير معاً، وفي المباريات الأخيرة، دفع سيباستيان هونيس بتوليفات محددة من اللاعبين كان يرغب في الاعتماد عليها في بداية الموسم. أمام إيفرتون، أشرك المدرب تقريباً كل العمود الفقري للفريق، وحقق الفوز 3-1. أمام فولهام، كان الوضع مختلفاً: لعب الفريق في لندن بعد أسبوع من المعسكر، وقسّم التشكيلة إلى مباراتين في يوم واحد. كانت هذه اختباراً للجاهزية لمباراة مكثفة، وليس محاولة لتحقيق نتيجة بأي ثمن. في النهاية، خسرت القاعدة الأساسية لشتوتغارت 0-1، وأشار هونيس بعد الصافرة النهائية إلى مشاكل في اللعب دون كرة وضعف في الجودة عند الاستحواذ.
بدأ شتوتغارت الموسم بفوز ساحق في كأس ألمانيا، بسحق هانزا روستوك 4-0. بطل المباراة كان الوافد الجديد بايتشينوفيتش، الذي سجل هاتريك. وفقاً لهونيس، ناضل النادي للتعاقد معه في الصيف، والآن يمتلك شتوتغارت خط هجوم أعمق بكثير من العام الماضي، بوجود أونداف، ديميروفيتش، توماش، ليفيلينغ، وفوريش.
لكن وضع التشكيلة قبل مواجهة بايرن ليس مثالياً. كان من المفترض أن يصبح الحارس الشاب زايمين الحارس الأول بعد عودته من إعارة في بادربورن، لكنه تعرض لإصابة في أوتار الركبة وسيغيب حتى بداية أكتوبر. لذلك، يحرس المرمى حالياً الحارس المخضرم بريدلو. تعرض لاعب الوسط نارتي للإصابة نفسها وغادر الملعب في الدقيقة التاسعة من مباراة هانزا، وسيغيب لعدة أسابيع. فوريش، بعد مشاكله الصحية، ليس في أفضل حالاته ويتدرب بشكل فردي، وجاهزيته ليوم الجمعة تبقى موضع شك.
بايرن ميونيخ (4-5-1): نوير – لايمر، تا، كيم، براون – كيميش، بافلوفيتش، أوليسي، بيشوف، دياز – كين
الغائبون: موسيلا، غنابري (إصابة)، كارل (موضع شك)، سرقسطة (انتقال)
المدرب: فينسن كومباني
شتوتغارت (4-5-1): بريدلو – فاغنومان، يلتش، شابو، ميتلشتيت – بروميل، شتيلر، توماش، أونداف، ليفيلينغ – بايتشينوفيتش
الغائبون: زاغادو، أسينيون، هاكس، زايمين، ساور، نارتي، ديل، أريفالو (جميعاً إصابة)، فوريش (موضع شك)
المدرب: سيباستيان هونيس
سيرين شتوركس هو حكم المباراة. الحكم صارم مع اللاعبين: في آخر 20 مباراة في البوندسليغا، أخرج شتوركس في المتوسط 4.75 بطاقة صفراء لكل مباراة، وطرد لاعبين 7 مرات. لكن الحكم لا يوقف اللعب كثيراً، مسجلاً في المتوسط ما يزيد قليلاً عن 20 خطأ في المباراة.
التوقع الرئيسي: فوز بايرن ميونيخ بإعاقة (-1.5) بمعامل 1.67
أجرى البافاريون تحضيرات صيفية قوية وافتتحوا الموسم بالفوز على بوروسيا دورتموند في كأس السوبر الألماني على أرضه. من غير المرجح أن تشكل المباراة الأولى على أرضه في البوندسليغا اختباراً صعباً لبايرن، خاصة بالنظر إلى إحصائياته على أرضه – في 6 من آخر 7 مباريات في الدوري، فاز الفريق، وفي 5 منها حقق فارق أهداف أكبر من هدف. من ناحية أخرى، لا يبدو شتوتغارت مقنعاً خارج أرضه أمام البافاريين، حيث خسر في المواجهات الست السابقة، وفي خمس منها بفارق هدفين على الأقل. نرى أن الرهان على فوز بايرن بإعاقة (-1.5) بمعامل 1.67 هو الخيار المنطقي.
توقع على إجمالي الأهداف: أكثر من 3.5 هدف بمعامل 1.55
من المنطقي توقع مباراة غزيرة بالأهداف. سجل البافاريون كثيراً في فترة الإعداد، وأحرزوا هدفين في مرمى دورتموند في كأس السوبر، وفي المباريات السبع السابقة على أرضه في البوندسليغا سجلوا ثلاثة أهداف على الأقل. حتى مع غياب موسيلا، غنابري، وكارل، فإن القدرة الهجومية لا تزال عالية، بينما يعاني الضيوف من مشاكل دفاعية بسبب غياب زاغادو، أسينيون، وهاكس. لكن شتوتغارت لن يلعب دفاعياً فقط – يمتلك الفريق خط هجوم قوي بوجود أونداف وبايتشينوفيتش، الذي سجل هاتريك في أول مباراة له مع النادي. بناءً على ما سبق، يبدو الرهان على إجمالي أكثر من 3.5 أهداف بمعامل 1.55 خياراً جيداً.
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
بايرن ميونخ4-5-1
شتوتغارت4-5-1رهاني على ركنيات شتوتغارت أكثر من 4. سيهاجم الفريق الضيف بجرأة للحصول على أربع ركنيات، ثم نرى كيف تسير الأمور.
الإحصاءات التي بين يدي توضح أنه منذ 7 نوفمبر 2015، في 17 مواجهة بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، سجل الفريقان معاً ثلاثة أهداف على الأقل في كل مباراة. كما أن بايرن نجح في تغطية هانديكاب (-1) في 7 من تلك المباريات.
بايرن ميونخ يدخل هذه المواجهة أمام شتوتغارت بثقة كبيرة، فالفارق الفني بين الفريقين واضح جدًا لصالح أصحاب الأرض. أتوقع أن يفرض البافاري سيطرته مبكرًا ويحسم اللقاء بأكثر من ثلاثة أهداف، خاصة مع ضعف الضيوف دفاعيًا أمام الضغط العالي.
الرهان على أهداف الفريق الأول فوق 3 يبدو منطقيًا في هذه المباراة، فالطموح الهجومي لبايرن في ملعبه لا يتوقف، وشتوتغارت سيتراجع للدفاع مما سيزيد من رقعة الضغط على مرماه. ببساطة، أرى أن الفريق المضيف قادر على تجاوز هذا الحاجز العددي بسهولة.
أنا أراهن على أن يسجل بايرن ميونخ أكثر من 3.5 هدف في هذه المباراة. الفريق البافاري يمتلك القوة الهجومية الكافية لتحقيق ذلك، خاصة على أرضه. أتوقع أن يخترقوا دفاع شتوتغارت ويسجلوا أربعة أهداف أو أكثر، وسنرى كيف سينتهي اللقاء.
في لقاء بايرن ميونخ وشتوتغارت ضمن الدوري الألماني، أراهن على تغطية البافاري لهانديكاب -1.5. أثق بقدرة الفريق المضيف على حسم المباراة بفارق هدفين على الأقل، وهذا هو التوقع المنطقي في ظل الفارق الفني بين الطرفين.
أتوقع نشاطًا هجوميًا كبيرًا في مباراة بايرن ميونخ وشتوتغارت، مما قد يترجم إلى عدد وافر من الركلات الركنية. لهذا السبب، أرى أن المراهنة على تجاوز 11.5 ركنية في اللقاء هي الخيار الأكثر منطقية، خاصة مع معامل 2.84 الذي يبدو مغريًا لهذا الاحتمال.
أرى أن بايرن ميونيخ يدخل أول جولات البوندسليجا بمعنويات مرتفعة بعد التتويج بكأس السوبر الألماني. الفوز على بوروسيا دورتموند 2-1 على أرضهم لم يكن مجرد نتيجة، بل تفوق كاسح في التسديدات والأهداف المتوقعة رغم غياب موسيلا، حيث أثبت المدرب كومباني قدرته على إعادة بناء اللعب، وسد الوافد الجديد براون فجوة المركز رقم 10.
أما على ملعبه، فإحصاءات بايرن تتحدث بوضوح: في ست من أخر سبع مباريات بالدوري على أليانز أرينا، خرج الفريق منتصرًا، وفي خمس مناسبات بفارق هدفين أو أكثر. شتوتغارت بدأ موسمه بقوة بفوز كاسح في الكأس على هانزا، لكن سجله أمام البافاريا على أرضهم يظل كئيبًا – خسر أخر أربع مباريات، ثلاث منها بفارق كير. ببساطة، البايرن قوي جدًا على أرضه، سيفوز، وستشهد المباراة أهدافًا كيرة.
رهاني على ركنيات شتوتغارت أكثر من 4. سيهاجم الفريق الضيف بجرأة للحصول على أربع ركنيات، ثم نرى كيف تسير الأمور.
بايرن ميونخ يدخل هذه المواجهة أمام شتوتغارت بثقة كبيرة، فالفارق الفني بين الفريقين واضح جدًا لصالح أصحاب الأرض. أتوقع أن يفرض البافاري سيطرته مبكرًا ويحسم اللقاء بأكثر من ثلاثة أهداف، خاصة مع ضعف الضيوف دفاعيًا أمام الضغط العالي.
الرهان على أهداف الفريق الأول فوق 3 يبدو منطقيًا في هذه المباراة، فالطموح الهجومي لبايرن في ملعبه لا يتوقف، وشتوتغارت سيتراجع للدفاع مما سيزيد من رقعة الضغط على مرماه. ببساطة، أرى أن الفريق المضيف قادر على تجاوز هذا الحاجز العددي بسهولة.
أنا أراهن على أن يسجل بايرن ميونخ أكثر من 3.5 هدف في هذه المباراة. الفريق البافاري يمتلك القوة الهجومية الكافية لتحقيق ذلك، خاصة على أرضه. أتوقع أن يخترقوا دفاع شتوتغارت ويسجلوا أربعة أهداف أو أكثر، وسنرى كيف سينتهي اللقاء.
أتوقع نشاطًا هجوميًا كبيرًا في مباراة بايرن ميونخ وشتوتغارت، مما قد يترجم إلى عدد وافر من الركلات الركنية. لهذا السبب، أرى أن المراهنة على تجاوز 11.5 ركنية في اللقاء هي الخيار الأكثر منطقية، خاصة مع معامل 2.84 الذي يبدو مغريًا لهذا الاحتمال.
الإحصاءات التي بين يدي توضح أنه منذ 7 نوفمبر 2015، في 17 مواجهة بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، سجل الفريقان معاً ثلاثة أهداف على الأقل في كل مباراة. كما أن بايرن نجح في تغطية هانديكاب (-1) في 7 من تلك المباريات.
في لقاء بايرن ميونخ وشتوتغارت ضمن الدوري الألماني، أراهن على تغطية البافاري لهانديكاب -1.5. أثق بقدرة الفريق المضيف على حسم المباراة بفارق هدفين على الأقل، وهذا هو التوقع المنطقي في ظل الفارق الفني بين الطرفين.
تقام المباراة يوم 28 أغسطس 2026 في تمام الساعة 21:30 بتوقيت ألمانيا، على ملعب بايرن ميونخ.
التوقع الرئيسي هو فوز بايرن ميونخ بإعاقة (-1.5) بمعامل 1.67، بناءً على قوته على أرضه وفارق الأهداف الكبير في المواجهات السابقة.
بايرن ميونخ هو المرشح الأقوى، خاصة بعد فوزه بكأس السوبر الألماني على بوروسيا دورتموند وتحضيراته القوية، بينما يعاني شتوتغارت من غيابات دفاعية.
يغيب عن بايرن ميونخ كل من موسيلا وغنابري للإصابة، وكارل موضع شك. أما شتوتغارت فيفتقد زاغادو وأسينيون وهاكس وزايمين وساور ونارتي وديل وأريفالو جميعهم للإصابة، وفوريش موضع شك.
نعم، التوقع هو أكثر من 3.5 هدف بمعامل 1.55، نظراً لقوة هجوم بايرن وضعف دفاع شتوتغارت، مع قدرة الضيوف على التسجيل بوجود أونداف وبايتشينوفيتش.
الحكم هو سيرين شتوركس، وهو صارم في إنذار اللاعبين بمتوسط 4.75 بطاقة صفراء لكل مباراة، لكنه لا يوقف اللعب كثيراً بمتوسط يزيد قليلاً عن 20 خطأ في المباراة.