مارسيليا
أتلتيكو مدريدالكاتب: علي المصري — خبير كرة القدم في البطولات الاسكتلندية والأمريكية والودية
يدخل ناديا مارسيليا وأتلتيكو مدريد المراحل الأخيرة من استعداداتهما للموسم الجديد بظروف مختلفة تمامًا. فالفريق الفرنسي اكتسب بالفعل إيقاع المباريات وكوّن تشكيلته الأساسية تقريبًا، بينما يعاني لاعبو دييغو سيميوني من عودة متأخرة بعد كأس العالم، ويواصل المدرب إعادة هيكلة الفريق وسط سوق انتقالات نشط. هل يستطيع مارسيليا استغلال هذه المعطيات لتحقيق الفوز على أرضه؟
يظهر مارسيليا تطورًا ملحوظًا مع اقتراب انطلاق الموسم. حقق فريق برونو جينيسيو الفوز في آخر ثلاث مباريات ودية بمجموع أهداف 8-2، متغلبًا على نيم (2-1)، والشحانية (3-0)، وأتلتيك بلباو (3-1). اللقاء الأخير كان الأكثر دلالة، إذ لم يخسر الباسكيون في ست مباريات سابقة وحافظوا على نظافة شباكهم خمس مرات، لكنهم تلقوا ثلاثة أهداف لأول مرة هذا الصيف أمام الفرنسيين.
بعد رحيل غرينوود وأوباميانغ، يبرز إيغور بايشاو كقائد جديد للهجوم. سجل البرازيلي في ثلاث مباريات ودية متتالية، معوضًا جزءًا من الفعالية الهجومية المفقودة. يأتي هذا في وقت يشهد الفريق تغييرات جذرية، حيث غادر توريه، بافار، نوانيري، وفيرميرين بعد انتهاء إعاراتهم.
قدرة النادي على تعويض هذه الخسائر محدودة بسبب الأوضاع المالية. فرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم غرامة قدرها 10 ملايين يورو على مارسيليا لانتهاكه قواعد اللعب المالي النظيف، مع قيود على تسجيل اللاعبين الجدد في المسابقات الأوروبية. وفي حال عدم تحقيق الأهداف المالية، تنتظر النادي عقوبات إضافية. لذلك، يعمل مسؤولو بروفانس على خفض النفقات ورواتب اللاعبين. انتقل حارس المرمى الأساسي رولي إلى مانشستر سيتي مقابل حوالي 3.5 مليون يورو، بينما توافق باير ليفركوزن على شراء ميدينا مقابل 23 مليون يورو تقريبًا.
بدأ أتلتيكو مدريد استعداداته بفوز مريح 4-1 على خيتافي، لكنه وقع في نفس الفخ مرتين بعد ذلك. تقدم الماتريس على مانشستر يونايتد (1-2) ومانشستر سيتي (1-3)، لكنه أهدر التقدم وخسر في المرتين. لكن تقييم القوة الحقيقية لفريق سيميوني من هذه المباريات لا يزال مبكرًا، لأن جزءًا كبيرًا من التشكيلة الأساسية لم يشارك بعد عودته من كأس العالم، مما أتاح فرصة أكبر للبدلاء والشباب. تبقى بصمة الفريق واضحة: يحاول أتلتيكو الدفاع بشكل متماسك والانطلاق بسرعة بعد استعادة الكرة، لكن سيميوني يضطر لتطبيق هذا النموذج دون بعض اللاعبين الأساسيين.
يشهد الصيف إعادة هيكلة ملحوظة للتشكيلة. بعد رحيل غريزمان، يأتي لي كانغ إن من باريس سان جيرمان لتعويض جزء من الإبداع المفقود، بينما يضيف يولمان، قائد سبورتينغ لشبونة السابق، القوة في وسط الملعب. عزز غريمالدو، المتخصص في الكرات الثابتة، الجهة اليسرى. غادر الفريق ألمادا ولانغليه، حيث انتقل الأرجنتيني إلى ريفر بليت بعد فشله في تثبيت أقدامه أساسيًا، بينما بقي الفرنسي خيارًا للتدوير في الموسم الماضي. تتركز قصة الانتقالات الرئيسية حول ألفاريز، الذي ألمح خلال كأس العالم إلى رغبته في الرحيل، بينما أكد سيميوني حاجته للاعبين الراغبين في اللعب للنادي. لكن أتلتيكو لا يتعجل بيع أحد أهم أصوله.
تتحسن الأوضاع تدريجيًا. عاد جوليانو سيميوني، غريمالدو، وبوبيل من الإجازة قبل الآخرين وحصلوا على دقائق لعب في المباريات الودية. بينما يبدأ ألفاريز، باينا، ويورينتي استعادة لياقتهم بعد عودتهم المتأخرة، ومن المتوقع أن يبدأوا المباراة على مقاعد البدلاء وفقًا لصحيفة AS. لم يعد مولينا إلى أتلتيكو بعد كأس العالم، حيث انتقل المدافع إلى روما.
مارسيليا (4-2-3-1):
أتلتيكو مدريد (4-3-3):
التوقع الرئيسي: فوز مارسيليا
يلعب الفريق الفرنسي على ملعب "فيلودروم"، حيث يمنح عامل الجماهير الفريق دفعة إضافية من الحماس، وقد أثبت مستواه الحالي بالفعل في المباراة أمام أتلتيك بلباو (3-1). قد يكون جدول التحضير ميزة حاسمة أيضًا. يخوض أتلتيكو أول مباراة في الدوري في 16 أغسطس، لذا من غير المرجح أن يثقل سيميوني قادته بالدقائق في مارسيليا. المدرب نفسه اعترف بأن الفريق لا يزال بعيدًا عن الجاهزية المثلى، مما يعني أن اللاعبين الأساسيين سيحصلون على وقت محدود.
أما مارسيليا، فكان تحضيره أكثر هدوءًا: بقي الفريق في المنزل وأظهر مستواه أمام منافس إسباني قوي بفوزه على أتلتيك بلباو، أحد أندية النصف العلوي من الليغا. الجدول الأكثر راحة، الأرضية المنزلية، والجاهزية البدنية الحالية تجعلنا نميل نحو فوز مارسيليا.
توقع الأهداف: كلا الفريقين يسجلان
تشير المباريات الودية لأتلتيكو إلى أن الفريق يسجل ويهتز شباكه في كل مباراة. في المقابل، يقدم مارسيليا أداءً هجوميًا ممتازًا بتسجيله ثمانية أهداف في آخر ثلاث مباريات. لكن الفرنسيين ليسوا معصومين من الأخطاء الدفاعية، حيث تلقوا خمسة أهداف في المباريات الأربع السابقة. مع هذه المعطيات، ننظر إلى خيار "كلا الفريقين يسجلان – نعم".
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
مارسيليا4-2-3-1
أتلتيكو مدريد4-3-3بعد عودة العناصر الأساسية لتشكيلة أتلتيكو مدريد، أصبحت كفة الفريق الضيف هي الأرجح في هذه المباراة الودية أمام مارسيليا. أتوقع أن يستغل المدرب جاهزية نجومه ليحقق الفوز دون عناء كبير.
لهذا السبب، وضعت رهاني على فوز أتلتيكو مدريد بمعامل 2.25، وهو خيار يعكس قوتهم المتوقعة بعد اكتمال الصفوف.
بعد عودة العناصر الأساسية لتشكيلة أتلتيكو مدريد، أصبحت كفة الفريق الضيف هي الأرجح في هذه المباراة الودية أمام مارسيليا. أتوقع أن يستغل المدرب جاهزية نجومه ليحقق الفوز دون عناء كبير.
لهذا السبب، وضعت رهاني على فوز أتلتيكو مدريد بمعامل 2.25، وهو خيار يعكس قوتهم المتوقعة بعد اكتمال الصفوف.
تقام المباراة يوم 14 أغسطس 2026 في تمام الساعة 18:30، على ملعب فيلودروم معقل مارسيليا.
التوقع الرئيسي هو فوز مارسيليا، نظرًا لتفوقه في الجاهزية والاستعدادات مقارنة بأتلتيكو الذي يعاني من عودة متأخرة للاعبيه الأساسيين.
مارسيليا أكثر جاهزية، حيث حقق الفوز في آخر ثلاث مباريات ودية وسجل 8 أهداف، بينما أتلتيكو خسر مباراتين بعد التقدم أمام مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي.
نعم، يغيب عن مارسيليا اللاعب أغير بسبب الإصابة، بينما يغيب عن أتلتيكو اللاعب سورلوث أيضًا بسبب الإصابة.
نعم، تشير المباريات الودية لأتلتيكو إلى أن الفريق يسجل ويهتز شباكه في كل مباراة، كما أن مارسيليا يقدم أداءً هجوميًا ممتازًا لكنه ليس معصومًا من الأخطاء الدفاعية.