مارسيليا
أتلتيكو مدريدالكاتب: علي المصري — خبير كرة القدم في البطولات الاسكتلندية والأمريكية والودية
يدخل ناديا مارسيليا وأتلتيكو مدريد المراحل الأخيرة من استعداداتهما للموسم الجديد بظروف مختلفة تمامًا. فالفريق الفرنسي اكتسب بالفعل إيقاع المباريات وكوّن تشكيلته الأساسية تقريبًا، بينما يعاني لاعبو دييغو سيميوني من عودة متأخرة بعد كأس العالم، ويواصل المدرب إعادة هيكلة الفريق وسط سوق انتقالات نشط. هل يستطيع مارسيليا استغلال هذه المعطيات لتحقيق الفوز على أرضه؟
يظهر مارسيليا تطورًا ملحوظًا مع اقتراب انطلاق الموسم. حقق فريق برونو جينيسيو الفوز في آخر ثلاث مباريات ودية بمجموع أهداف 8-2، متغلبًا على نيم (2-1)، والشحانية (3-0)، وأتلتيك بلباو (3-1). اللقاء الأخير كان الأكثر دلالة، إذ لم يخسر الباسكيون في ست مباريات سابقة وحافظوا على نظافة شباكهم خمس مرات، لكنهم تلقوا ثلاثة أهداف لأول مرة هذا الصيف أمام الفرنسيين.
بعد رحيل غرينوود وأوباميانغ، يبرز إيغور بايشاو كقائد جديد للهجوم. سجل البرازيلي في ثلاث مباريات ودية متتالية، معوضًا جزءًا من الفعالية الهجومية المفقودة. يأتي هذا في وقت يشهد الفريق تغييرات جذرية، حيث غادر توريه، بافار، نوانيري، وفيرميرين بعد انتهاء إعاراتهم.
قدرة النادي على تعويض هذه الخسائر محدودة بسبب الأوضاع المالية. فرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم غرامة قدرها 10 ملايين يورو على مارسيليا لانتهاكه قواعد اللعب المالي النظيف، مع قيود على تسجيل اللاعبين الجدد في المسابقات الأوروبية. وفي حال عدم تحقيق الأهداف المالية، تنتظر النادي عقوبات إضافية. لذلك، يعمل مسؤولو بروفانس على خفض النفقات ورواتب اللاعبين. انتقل حارس المرمى الأساسي رولي إلى مانشستر سيتي مقابل حوالي 3.5 مليون يورو، بينما توافق باير ليفركوزن على شراء ميدينا مقابل 23 مليون يورو تقريبًا.
بدأ أتلتيكو مدريد استعداداته بفوز مريح 4-1 على خيتافي، لكنه وقع في نفس الفخ مرتين بعد ذلك. تقدم الماتريس على مانشستر يونايتد (1-2) ومانشستر سيتي (1-3)، لكنه أهدر التقدم وخسر في المرتين. لكن تقييم القوة الحقيقية لفريق سيميوني من هذه المباريات لا يزال مبكرًا، لأن جزءًا كبيرًا من التشكيلة الأساسية لم يشارك بعد عودته من كأس العالم، مما أتاح فرصة أكبر للبدلاء والشباب. تبقى بصمة الفريق واضحة: يحاول أتلتيكو الدفاع بشكل متماسك والانطلاق بسرعة بعد استعادة الكرة، لكن سيميوني يضطر لتطبيق هذا النموذج دون بعض اللاعبين الأساسيين.
يشهد الصيف إعادة هيكلة ملحوظة للتشكيلة. بعد رحيل غريزمان، يأتي لي كانغ إن من باريس سان جيرمان لتعويض جزء من الإبداع المفقود، بينما يضيف يولمان، قائد سبورتينغ لشبونة السابق، القوة في وسط الملعب. عزز غريمالدو، المتخصص في الكرات الثابتة، الجهة اليسرى. غادر الفريق ألمادا ولانغليه، حيث انتقل الأرجنتيني إلى ريفر بليت بعد فشله في تثبيت أقدامه أساسيًا، بينما بقي الفرنسي خيارًا للتدوير في الموسم الماضي. تتركز قصة الانتقالات الرئيسية حول ألفاريز، الذي ألمح خلال كأس العالم إلى رغبته في الرحيل، بينما أكد سيميوني حاجته للاعبين الراغبين في اللعب للنادي. لكن أتلتيكو لا يتعجل بيع أحد أهم أصوله.
تتحسن الأوضاع تدريجيًا. عاد جوليانو سيميوني، غريمالدو، وبوبيل من الإجازة قبل الآخرين وحصلوا على دقائق لعب في المباريات الودية. بينما يبدأ ألفاريز، باينا، ويورينتي استعادة لياقتهم بعد عودتهم المتأخرة، ومن المتوقع أن يبدأوا المباراة على مقاعد البدلاء وفقًا لصحيفة AS. لم يعد مولينا إلى أتلتيكو بعد كأس العالم، حيث انتقل المدافع إلى روما.
مارسيليا (4-2-3-1):
أتلتيكو مدريد (4-3-3):
التوقع الرئيسي: فوز مارسيليا
يلعب الفريق الفرنسي على ملعب "فيلودروم"، حيث يمنح عامل الجماهير الفريق دفعة إضافية من الحماس، وقد أثبت مستواه الحالي بالفعل في المباراة أمام أتلتيك بلباو (3-1). قد يكون جدول التحضير ميزة حاسمة أيضًا. يخوض أتلتيكو أول مباراة في الدوري في 16 أغسطس، لذا من غير المرجح أن يثقل سيميوني قادته بالدقائق في مارسيليا. المدرب نفسه اعترف بأن الفريق لا يزال بعيدًا عن الجاهزية المثلى، مما يعني أن اللاعبين الأساسيين سيحصلون على وقت محدود.
أما مارسيليا، فكان تحضيره أكثر هدوءًا: بقي الفريق في المنزل وأظهر مستواه أمام منافس إسباني قوي بفوزه على أتلتيك بلباو، أحد أندية النصف العلوي من الليغا. الجدول الأكثر راحة، الأرضية المنزلية، والجاهزية البدنية الحالية تجعلنا نميل نحو فوز مارسيليا.
توقع الأهداف: كلا الفريقين يسجلان
تشير المباريات الودية لأتلتيكو إلى أن الفريق يسجل ويهتز شباكه في كل مباراة. في المقابل، يقدم مارسيليا أداءً هجوميًا ممتازًا بتسجيله ثمانية أهداف في آخر ثلاث مباريات. لكن الفرنسيين ليسوا معصومين من الأخطاء الدفاعية، حيث تلقوا خمسة أهداف في المباريات الأربع السابقة. مع هذه المعطيات، ننظر إلى خيار "كلا الفريقين يسجلان – نعم".
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
مارسيليا4-2-3-1
أتلتيكو مدريد4-4-2أتوقع أن يصل أتلتيكو مدريد إلى أكثر من 1.5 هدف في هذه المباراة الودية. الفريق بدا جاهزًا تمامًا للموسم الجديد، ومن المرجح أن يعتمد على نقاط قوته المعتادة في الأداء الهجومي. أمام مارسيليا، أرى أن الروخيبلانكوس قادرون على هز الشباك مرتين على الأقل، خاصة مع استعدادهم البدني والتكتيكي الجيد.
في المباريات الودية، غالباً ما تكون التوقعات الهجومية هي السمة الغالبة، وهذه المواجهة بين مارسيليا وأتلتيكو مدريد لن تكون استثناءً. أتوقع أن نشهد أكثر من 3.5 أهداف في هذه المباراة التحضيرية، حيث أن الفريقين سيدفعان بتشكيلات هجومية دون ضغوط المنافسة الرسمية.
الرهان على أكثر من 3.5 أهداف بمعامل 2.40 يبدو منطقياً جداً في ظل هذه الظروف. المباريات الودية غالباً ما تشهد أهدافاً متعددة بسبب عدم الالتزام بالخطط الدفاعية الصارمة، وهذا ما يجعل هذه التوقعات قوية.
مباراة مارسيليا وأتلتيكو مدريد الودية تحمل فرصة واضحة في نظري. أتوقع أن يهز الفريق الأول الشباك مرتين على الأقل، وهذا رهان منطقي بمعامل 2.20 يعكس ثقتي في قوته الهجومية.
أنا أراهن على أن أتلتيكو مدريد سيسجل أكثر من 1.5 هدف في هذه المباراة الودية أمام مارسيليا. الفريق الإسباني يعاني من فترة جفاف تهديفي، لكنه لم يصل إلى مرحلة العجز عن هز الشباك مرتين. أتوقع أن يعود الروح الهجومية لأتلتيكو في هذه المواجهة، مما يجعل هذا الخيار بمعامل 1.85 فرصة جيدة للاستثمار.
أرى أن مارسيليا يملك أفضلية واضحة في هذا اللقاء الودي، خاصة في ظل الأوضاع المضطربة التي يمر بها أتلتيكو مدريد حالياً. الفريق الإسباني يعاني من تذبذب واضح في مستواه، وهذا يمنح أصحاب الأرض فرصة حقيقية لحسم المباراة لصالحهم.
الرهان على فوز مارسيليا بمعامل 2.96 يبدو منطقياً في هذه الظروف، فالفريق الفرنسي يبدو أكثر استقراراً وجاهزية من منافسه، والأرجح أن يستغل حالة الضعف التي يعيشها الخصم ليحقق نتيجة إيجابية في هذا اللقاء الودي.
مارسيليا على أرضه لا يُهزم بسهولة، وأتلتيكو مدريد رغم قوته سيواجه صعوبة في كسر هذا الحصن. أنا واثق من أن أصحاب الأرض سيخرجون على الأقل بنقطة، إن لم يحققوا الفوز الكامل.
تظهر مارسيليا أداءً قوياً في مبارياتها الودية الصيفية، وتشارك بتشكيلتها الكاملة. في المقابل، لا يزال سيميوني يعمل على بناء فريقه ودمج الوافدين الجدد والعائدين من المونديال. أتوقع مباراة مفتوحة وهجومية من الطرفين، لذلك أضع ثقتي في رهان إجمالي الأهداف أكثر من 3.
في هذا اللقاء الودي بين مرسيليا وأتلتيكو مدريد، أتوقع أن نشهد سيلاً من الأهداف. كلا الفريقين يميلان إلى اللعب بأسلوب هجومي مفتوح، مما يخلق مساحات كبيرة وفرصاً متبادلة للتسجيل.
لذلك، أراهن على أن إجمالي الأهداف سيتجاوز حاجز الثلاثة أهداف. خطوط الهجوم في الفريقين قادرة على استغلال هذه الثغرات الدفاعية، مما يجعل سيناريو المباراة المفتوحة هو الأقرب للتحقيق.
في المباراة الودية بين مارسيليا وأتلتيكو مدريد، أتوقع أن يكون الفريق المدريدي الأكثر حصولاً على البطاقات الصفراء. هذا الخيار بمعامل 3.10 يمثل قيمة جيدة، وأراهن عليه بثقة.
أثق في فوز مرسيليا على أرضه في هذه المباراة الودية. النادي يقدم أداءً قوياً على ملعبه، وهذا العامل سيكون حاسماً رغم التغييرات في التشكيلة. أتلتيكو مدريد فريق عنيد، لكني أتوقع أن يحسم أصحاب الأرض النتيجة لصالحهم.
الرهان على فوز مرسيليا بمعامل 2.96 يبدو منطقياً جداً. الفريق المنافس ليس في أفضل حالاته، وغياب بعض العناصر الأساسية لن يمنع مرسيليا من السيطرة على المباراة وتحقيق الانتصار.
في مواجهة ودية تجمع بين مرسيليا وأتلتيكو مدريد، أتوقع تفوق الفريق المحلي. فمرسيليا أظهر جاهزية بدنية ممتازة مؤخرًا، ونجح في تحقيق فوز مقنع على أتلتيك بيلباو، مما يعزز ثقتي بأدائه على أرضه أمام منافس إسباني صعب. لهذا، أختار رهان هانديكاب 1 (0) بثقة، خصوصًا أن العائد عليه يصل إلى 2.18.
أنا متأكد من أن أتلتيكو مدريد سيسجل أكثر من 1.5 هدف في هذه المباراة الودية. الفريق الإسباني قادر على تحقيق ذلك، وهذه هي توقعتي الواثقة.
أرى أن رهان "أكثر من 2 هدف" هو الخيار المنطقي لهذه المباراة الودية بين مرسيليا وأتلتيكو مدريد. المباريات الإعدادية غالباً ما تشهد أهدافاً متعددة بسبب عدم اكتمال الجاهزية الدفاعية للفرق، وهذا ما يجعل توقعي إيجابياً.
أتوقع أن نشهد أكثر من هدفين في هذه المواجهة، خاصة مع طبيعة الفريقين الهجومية ورغبتهما في تقديم أداء جيد استعداداً للموسم. معامل 1.19 يبدو مقبولاً لمثل هذا السيناريو المتوقع.
رهاني على أتلتيكو مدريد بتسجيل أكثر من 1.5 هدف في هذه المباراة الودية. الفريق دعم صفوفه بشكل جيد خلال الانتقالات الصيفية، وهذا سينعكس إيجاباً على أدائه الهجومي. أتوقع منهم هز الشباك مرتين على الأقل.
أنا أراهن على أن كلا الفريقين سيسجلان أهدافًا في هذه المباراة الودية. لا داعي للتكهن بالفائز، فكل من مارسيليا وأتلتيكو مدريد يركزان على الهجوم فقط خلال فترة التحضير للموسم الجديد، متجاهلين الجوانب الدفاعية تمامًا.
أرى أن مباراة مارسيليا وأتلتيكو مدريد الودية تمثل فرصة جيدة لاختيار رهان هانديكاب 1 (0) بعائد 2.16. أتوقع أن يتمكن الفريق المضيف من الخروج دون هزيمة في هذا اللقاء، نظراً لقوته النسبية في المباريات الإعدادية. هذا الرهان يوفر حماية كاملة في حالة التعادل، مما يجعله خياراً منطقياً وآمناً.
أنا متأكد تمامًا من أن مباراة مرسيليا وأتلتيكو مدريد الودية ستشهد على الأقل 3 أهداف. الفريقان سيسجلان بالتأكيد، لذا رهاني على أكثر من 2.5 هدف هو الخيار الصحيح.
أثق تماماً أن الشوط الثاني من مباراة مرسيليا وأتلتيكو مدريد سيشهد أكثر من هدف ونصف. الفريقان يمتلكان من الجودة الهجومية ما يضمن عدم خلو النصف الثاني من المباراة من الأهداف، سواء من جانب "البروفنساليين" أو "رجال المدرب سيميوني".
أثق من أن مارسيليا لن يخسر أمام أتلتيكو مدريد في هذه المباراة الودية. الفريق يبدو جاهزًا وقادرًا على الصمود أمام الخصم الإسباني، خاصة مع عاملي الأرض والجمهور إلى جانبه. الخيار المزدوج بين الفوز أو التعادل يمنحني هامش أمان جيدًا، وأرى أن الاحتمالات تدعم هذا التوقع بقوة.
أرى أن كلا من مرسيليا وأتلتيكو مدريد سيجدان طريقهما إلى الشباك في هذه المباراة الودية. فريقا الدوري الفرنسي والإسباني يمتلكان عناصر هجومية قادرة على هز الشباك، ولن يكون الدفاع أولوية في لقاء إعدادي من هذا النوع. لذلك، أنا متأكد من أن رهاني على "كلا الفريقين يسجل" سيفوز، وهذه الصفقة ذات عائد جيد عند 1.45.
مباراة مارسيليا وأتلتيكو مدريد الودية ستكون مفتوحة ومليئة بالفرص، وهذا السيناريو يخدم الضيوف بشكل أكبر. أتوقع أن يستغل أتلتيكو مدريد المساحات التي سيمنحها له أسلوب اللعب الهجومي للمضيف، ويحسم اللقاء لصالحه. لذلك، راهنت على فوز أتلتيكو مدريد بثقة.
دائمًا ما تكون مباريات أتلتيكو مدريد الودية مثيرة للاهتمام. ولهذا أتوقع أن يتجاوز إجمالي الأهداف حاجز 2.5 هدف في هذه المواجهة.
مارسيليا أمام أتلتيكو مدريد، وهذه المباراة الودية تمنحني ثقة كبيرة في فوز الفريق الفرنسي. أتلتيكو مدريد يمر بفترة صعبة ويبدو بعيداً تماماً عن مستواه المعهود، وهذا واضح من أدائهم الضعيف مؤخراً. لذلك، اخترت رهان فوز مارسيليا، وأرى أن الفرصة مواتية لتحقيق نتيجة إيجابية.
مارسيليا قادرة على هز شباك أتلتيكو مدريد مرتين في هذه المباراة الودية. الفريق يمتلك من القوة الهجومية ما يكفي لتسجيل هدفين على الأقل أمام الخصم الإسباني.
في المباراة الودية أمام مارسيليا، أتوقع أن أتلتيكو مدريد سيسجل أقل من 1.5 هدف. أثق تماماً بأن دفاع الفريق المنافس سيكون قادراً على إبقاء شباكه نظيفة، أو على الأقل لن يستقبل أكثر من هدف واحد.
أتلتيكو مدريد يعاني من مشاكل واضحة في خط الدفاع، وهذا يمنح مارسيليا فرصة حقيقية لاختراق شباكه أكثر من مرة. أتوقع أن يتمكن الفريق الفرنسي من تسجيل هدفين على الأقل في هذه المباراة الودية، لذلك أضع ثقتي في رهان إيت1ب (1.5) لتحقيق العائد المناسب.
بعد عودة العناصر الأساسية لتشكيلة أتلتيكو مدريد، أصبحت كفة الفريق الضيف هي الأرجح في هذه المباراة الودية أمام مارسيليا. أتوقع أن يستغل المدرب جاهزية نجومه ليحقق الفوز دون عناء كبير.
لهذا السبب، وضعت رهاني على فوز أتلتيكو مدريد بمعامل 2.25، وهو خيار يعكس قوتهم المتوقعة بعد اكتمال الصفوف.
أرى أن مارسيليا يملك أفضلية واضحة في هذا اللقاء الودي، خاصة في ظل الأوضاع المضطربة التي يمر بها أتلتيكو مدريد حالياً. الفريق الإسباني يعاني من تذبذب واضح في مستواه، وهذا يمنح أصحاب الأرض فرصة حقيقية لحسم المباراة لصالحهم.
الرهان على فوز مارسيليا بمعامل 2.96 يبدو منطقياً في هذه الظروف، فالفريق الفرنسي يبدو أكثر استقراراً وجاهزية من منافسه، والأرجح أن يستغل حالة الضعف التي يعيشها الخصم ليحقق نتيجة إيجابية في هذا اللقاء الودي.
أثق في فوز مرسيليا على أرضه في هذه المباراة الودية. النادي يقدم أداءً قوياً على ملعبه، وهذا العامل سيكون حاسماً رغم التغييرات في التشكيلة. أتلتيكو مدريد فريق عنيد، لكني أتوقع أن يحسم أصحاب الأرض النتيجة لصالحهم.
الرهان على فوز مرسيليا بمعامل 2.96 يبدو منطقياً جداً. الفريق المنافس ليس في أفضل حالاته، وغياب بعض العناصر الأساسية لن يمنع مرسيليا من السيطرة على المباراة وتحقيق الانتصار.
مباراة مارسيليا وأتلتيكو مدريد الودية ستكون مفتوحة ومليئة بالفرص، وهذا السيناريو يخدم الضيوف بشكل أكبر. أتوقع أن يستغل أتلتيكو مدريد المساحات التي سيمنحها له أسلوب اللعب الهجومي للمضيف، ويحسم اللقاء لصالحه. لذلك، راهنت على فوز أتلتيكو مدريد بثقة.
مارسيليا أمام أتلتيكو مدريد، وهذه المباراة الودية تمنحني ثقة كبيرة في فوز الفريق الفرنسي. أتلتيكو مدريد يمر بفترة صعبة ويبدو بعيداً تماماً عن مستواه المعهود، وهذا واضح من أدائهم الضعيف مؤخراً. لذلك، اخترت رهان فوز مارسيليا، وأرى أن الفرصة مواتية لتحقيق نتيجة إيجابية.
بعد عودة العناصر الأساسية لتشكيلة أتلتيكو مدريد، أصبحت كفة الفريق الضيف هي الأرجح في هذه المباراة الودية أمام مارسيليا. أتوقع أن يستغل المدرب جاهزية نجومه ليحقق الفوز دون عناء كبير.
لهذا السبب، وضعت رهاني على فوز أتلتيكو مدريد بمعامل 2.25، وهو خيار يعكس قوتهم المتوقعة بعد اكتمال الصفوف.
مارسيليا على أرضه لا يُهزم بسهولة، وأتلتيكو مدريد رغم قوته سيواجه صعوبة في كسر هذا الحصن. أنا واثق من أن أصحاب الأرض سيخرجون على الأقل بنقطة، إن لم يحققوا الفوز الكامل.
أثق من أن مارسيليا لن يخسر أمام أتلتيكو مدريد في هذه المباراة الودية. الفريق يبدو جاهزًا وقادرًا على الصمود أمام الخصم الإسباني، خاصة مع عاملي الأرض والجمهور إلى جانبه. الخيار المزدوج بين الفوز أو التعادل يمنحني هامش أمان جيدًا، وأرى أن الاحتمالات تدعم هذا التوقع بقوة.
أتوقع أن يصل أتلتيكو مدريد إلى أكثر من 1.5 هدف في هذه المباراة الودية. الفريق بدا جاهزًا تمامًا للموسم الجديد، ومن المرجح أن يعتمد على نقاط قوته المعتادة في الأداء الهجومي. أمام مارسيليا، أرى أن الروخيبلانكوس قادرون على هز الشباك مرتين على الأقل، خاصة مع استعدادهم البدني والتكتيكي الجيد.
في المباريات الودية، غالباً ما تكون التوقعات الهجومية هي السمة الغالبة، وهذه المواجهة بين مارسيليا وأتلتيكو مدريد لن تكون استثناءً. أتوقع أن نشهد أكثر من 3.5 أهداف في هذه المباراة التحضيرية، حيث أن الفريقين سيدفعان بتشكيلات هجومية دون ضغوط المنافسة الرسمية.
الرهان على أكثر من 3.5 أهداف بمعامل 2.40 يبدو منطقياً جداً في ظل هذه الظروف. المباريات الودية غالباً ما تشهد أهدافاً متعددة بسبب عدم الالتزام بالخطط الدفاعية الصارمة، وهذا ما يجعل هذه التوقعات قوية.
مباراة مارسيليا وأتلتيكو مدريد الودية تحمل فرصة واضحة في نظري. أتوقع أن يهز الفريق الأول الشباك مرتين على الأقل، وهذا رهان منطقي بمعامل 2.20 يعكس ثقتي في قوته الهجومية.
أنا أراهن على أن أتلتيكو مدريد سيسجل أكثر من 1.5 هدف في هذه المباراة الودية أمام مارسيليا. الفريق الإسباني يعاني من فترة جفاف تهديفي، لكنه لم يصل إلى مرحلة العجز عن هز الشباك مرتين. أتوقع أن يعود الروح الهجومية لأتلتيكو في هذه المواجهة، مما يجعل هذا الخيار بمعامل 1.85 فرصة جيدة للاستثمار.
تظهر مارسيليا أداءً قوياً في مبارياتها الودية الصيفية، وتشارك بتشكيلتها الكاملة. في المقابل، لا يزال سيميوني يعمل على بناء فريقه ودمج الوافدين الجدد والعائدين من المونديال. أتوقع مباراة مفتوحة وهجومية من الطرفين، لذلك أضع ثقتي في رهان إجمالي الأهداف أكثر من 3.
في هذا اللقاء الودي بين مرسيليا وأتلتيكو مدريد، أتوقع أن نشهد سيلاً من الأهداف. كلا الفريقين يميلان إلى اللعب بأسلوب هجومي مفتوح، مما يخلق مساحات كبيرة وفرصاً متبادلة للتسجيل.
لذلك، أراهن على أن إجمالي الأهداف سيتجاوز حاجز الثلاثة أهداف. خطوط الهجوم في الفريقين قادرة على استغلال هذه الثغرات الدفاعية، مما يجعل سيناريو المباراة المفتوحة هو الأقرب للتحقيق.
أنا متأكد من أن أتلتيكو مدريد سيسجل أكثر من 1.5 هدف في هذه المباراة الودية. الفريق الإسباني قادر على تحقيق ذلك، وهذه هي توقعتي الواثقة.
أرى أن رهان "أكثر من 2 هدف" هو الخيار المنطقي لهذه المباراة الودية بين مرسيليا وأتلتيكو مدريد. المباريات الإعدادية غالباً ما تشهد أهدافاً متعددة بسبب عدم اكتمال الجاهزية الدفاعية للفرق، وهذا ما يجعل توقعي إيجابياً.
أتوقع أن نشهد أكثر من هدفين في هذه المواجهة، خاصة مع طبيعة الفريقين الهجومية ورغبتهما في تقديم أداء جيد استعداداً للموسم. معامل 1.19 يبدو مقبولاً لمثل هذا السيناريو المتوقع.
رهاني على أتلتيكو مدريد بتسجيل أكثر من 1.5 هدف في هذه المباراة الودية. الفريق دعم صفوفه بشكل جيد خلال الانتقالات الصيفية، وهذا سينعكس إيجاباً على أدائه الهجومي. أتوقع منهم هز الشباك مرتين على الأقل.
أنا متأكد تمامًا من أن مباراة مرسيليا وأتلتيكو مدريد الودية ستشهد على الأقل 3 أهداف. الفريقان سيسجلان بالتأكيد، لذا رهاني على أكثر من 2.5 هدف هو الخيار الصحيح.
أثق تماماً أن الشوط الثاني من مباراة مرسيليا وأتلتيكو مدريد سيشهد أكثر من هدف ونصف. الفريقان يمتلكان من الجودة الهجومية ما يضمن عدم خلو النصف الثاني من المباراة من الأهداف، سواء من جانب "البروفنساليين" أو "رجال المدرب سيميوني".
دائمًا ما تكون مباريات أتلتيكو مدريد الودية مثيرة للاهتمام. ولهذا أتوقع أن يتجاوز إجمالي الأهداف حاجز 2.5 هدف في هذه المواجهة.
مارسيليا قادرة على هز شباك أتلتيكو مدريد مرتين في هذه المباراة الودية. الفريق يمتلك من القوة الهجومية ما يكفي لتسجيل هدفين على الأقل أمام الخصم الإسباني.
أتلتيكو مدريد يعاني من مشاكل واضحة في خط الدفاع، وهذا يمنح مارسيليا فرصة حقيقية لاختراق شباكه أكثر من مرة. أتوقع أن يتمكن الفريق الفرنسي من تسجيل هدفين على الأقل في هذه المباراة الودية، لذلك أضع ثقتي في رهان إيت1ب (1.5) لتحقيق العائد المناسب.
في المباراة الودية أمام مارسيليا، أتوقع أن أتلتيكو مدريد سيسجل أقل من 1.5 هدف. أثق تماماً بأن دفاع الفريق المنافس سيكون قادراً على إبقاء شباكه نظيفة، أو على الأقل لن يستقبل أكثر من هدف واحد.
في مواجهة ودية تجمع بين مرسيليا وأتلتيكو مدريد، أتوقع تفوق الفريق المحلي. فمرسيليا أظهر جاهزية بدنية ممتازة مؤخرًا، ونجح في تحقيق فوز مقنع على أتلتيك بيلباو، مما يعزز ثقتي بأدائه على أرضه أمام منافس إسباني صعب. لهذا، أختار رهان هانديكاب 1 (0) بثقة، خصوصًا أن العائد عليه يصل إلى 2.18.
أرى أن مباراة مارسيليا وأتلتيكو مدريد الودية تمثل فرصة جيدة لاختيار رهان هانديكاب 1 (0) بعائد 2.16. أتوقع أن يتمكن الفريق المضيف من الخروج دون هزيمة في هذا اللقاء، نظراً لقوته النسبية في المباريات الإعدادية. هذا الرهان يوفر حماية كاملة في حالة التعادل، مما يجعله خياراً منطقياً وآمناً.
أنا أراهن على أن كلا الفريقين سيسجلان أهدافًا في هذه المباراة الودية. لا داعي للتكهن بالفائز، فكل من مارسيليا وأتلتيكو مدريد يركزان على الهجوم فقط خلال فترة التحضير للموسم الجديد، متجاهلين الجوانب الدفاعية تمامًا.
أرى أن كلا من مرسيليا وأتلتيكو مدريد سيجدان طريقهما إلى الشباك في هذه المباراة الودية. فريقا الدوري الفرنسي والإسباني يمتلكان عناصر هجومية قادرة على هز الشباك، ولن يكون الدفاع أولوية في لقاء إعدادي من هذا النوع. لذلك، أنا متأكد من أن رهاني على "كلا الفريقين يسجل" سيفوز، وهذه الصفقة ذات عائد جيد عند 1.45.
في المباراة الودية بين مارسيليا وأتلتيكو مدريد، أتوقع أن يكون الفريق المدريدي الأكثر حصولاً على البطاقات الصفراء. هذا الخيار بمعامل 3.10 يمثل قيمة جيدة، وأراهن عليه بثقة.
تقام المباراة يوم 14 أغسطس 2026 في تمام الساعة 18:30، على ملعب فيلودروم معقل مارسيليا.
التوقع الرئيسي هو فوز مارسيليا، نظرًا لتفوقه في الجاهزية والاستعدادات مقارنة بأتلتيكو الذي يعاني من عودة متأخرة للاعبيه الأساسيين.
مارسيليا أكثر جاهزية، حيث حقق الفوز في آخر ثلاث مباريات ودية وسجل 8 أهداف، بينما أتلتيكو خسر مباراتين بعد التقدم أمام مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي.
نعم، يغيب عن مارسيليا اللاعب أغير بسبب الإصابة، بينما يغيب عن أتلتيكو اللاعب سورلوث أيضًا بسبب الإصابة.
نعم، تشير المباريات الودية لأتلتيكو إلى أن الفريق يسجل ويهتز شباكه في كل مباراة، كما أن مارسيليا يقدم أداءً هجوميًا ممتازًا لكنه ليس معصومًا من الأخطاء الدفاعية.