إسبانيول
إشبيليةالكاتب: محمود الغزالي — خبير كرة قدم ومحلل دوريات إستونيا وإكوادور والبرازيل
بدأ "إسبانيول" موسمه بانتصار عريض على أرضه، لكنه تبع ذلك بخسارتين متتاليتين دون نقاط. أما "إشبيلية" فكانت قصته مختلفة: فريق لويس غارسيا فاز في أول جولتين، ثم سقط أمام "أتلتيكو مدريد" (1-3) في المباراة الماضية. الآن يعود الكتالونيون إلى ملعب "كورنيلا إل برات"، حيث سبق أن أوقعوا "ريال مدريد" في متاعب حقيقية (1-2).
انطلق الفريق بقوة في الدوري باكتساح "ليفانتي" (3-0) على أرضه، لكنه فشل في مواصلة الانتصارات. بدا الكتالونيون ندًا قويًا أمام "ريال مدريد" (1-2)، حيث عادوا سريعًا بعد هدف المرينغي المبكر، وخلقوا عدة فرص خطيرة، لكن الهدف الحاسم تسلل إليهم في الدقائق الأخيرة. وفي الجولة الماضية، تلقى رجال مانولو غونزاليس خسارة أخرى أمام "ريال سوسيداد" (1-2)، وهذه المرة بدت النتيجة أكثر منطقية. تفوق الخصم على "إسبانيول" في مؤشر الأهداف المتوقعة (0.77 مقابل 1.82) وفي التسديدات على المرمى (3 مقابل 10). واعترف غونزاليس بعد اللقاء أن فريقه خسر الكثير من الالتحامات، وكان أداؤه سيئًا بشكل خاص بعد فقدان الكرة. يُذكر أيضًا الأسلوب العدواني للكتالونيين دون كرة؛ ففي أول ثلاث جولات، ارتكبوا 50 خطأ وحصلوا على 12 بطاقة صفراء.
في اليوم الأخير من سوق الانتقالات، استعار "إسبانيول" من "أتلتيك بلباو" الظهير الأيمن أندوني غوروسابيل، لتعويض النقص في هذا المركز الذي كان يعتمد فيه غونزاليس على لاعب واحد فقط هو الهلالي. والأهم من ذلك عودة لياندرو كابريرا بعد إيقاف دام ثلاث مباريات. المدافع المركزي البالغ من العمر 35 عامًا يخوض موسمه السابع مع "إسبانيول"، وهو من أكثر لاعبي الفريق خبرة. لكن الغيابات الهجومية لا تزال مؤثرة؛ فكييكي غارسيا وخافي بوادو يواصلان التعافي، مما يحد من خيارات غونزاليس في الأمام.
بدأ الفريق الموسم بشكل أفضل بكثير من العام الماضي. فاز الأندلسيون على "رايو فاييكانو" (2-1) في ديارهم، ثم تفوقوا بثقة خارج أرضهم على "أتلتيك بلباو" (3-1). جاءت الخسارة الأولى فقط في الجولة الماضية أمام "أتلتيكو مدريد" (1-3). انهار "إشبيلية" تمامًا في بداية المباراة، وكان متخلفًا 0-3 بحلول الدقيقة 33. بعد الاستراحة، أعاد الفريق ترتيب صفوفه، وسجل هدفًا، وبدا أكثر ثباتًا. اعترف لويس غارسيا أن فريقه تكيف بشكل سيئ مع الخصم في الشوط الأول وعوقب على ذلك، لكنه أثنى على روح اللاعبين في الشوط الثاني. تجدر الإشارة إلى أن جميع مباريات "إشبيلية" الثلاث الأولى كانت مفتوحة؛ الفريق سجل ستة أهداف واستقبل خمسة، مع تسجيله واستقباله أهدافًا في كل لقاء.
قبل إغلاق سوق الانتقالات، أبرم النادي عدة صفقات. استعار "إشبيلية" المهاجم لوكاس ستاسين من "سانت إتيان"، والجناح فيليكس كوريا من "ليل"، ولاعب الوسط يوسف فوفانا من "ميلان". الثلاثة يتدربون مع المجموعة وقد يكونون ضمن القائمة لمباراة "إسبانيول". تحسنت الحالة الفنية قبل السفر إلى برشلونة، والغياب الوحيد هو روبن فارغاس، الجناح السويسري الذي يواصل العلاج بسبب مشكلة في ركبته اليمنى ولا يشارك في التدريبات الجماعية.
إسبانيول (4-2-3-1): ديمتروفيتش – الهلالي، أوناي نونيز، كابريرا، إينوخو – أوركو، إدو إكسبوسيتو – كالاترافا، خافي هرنانديز، دولان – روبرتو فرنانديز
إشبيلية (4-2-3-1): فلاخوديموس – إغليسياس، كاسترين، سالاس، سواسو – كوتشوراشفيلي، أغومي – سييرا، غوريدي، بيكي – يور
سيسما إسبينوسا يخوض موسمه الثاني في الليغا. العام الماضي أدار 20 مباراة بمتوسط 3.55 إنذارًا، دون أي طرد. لكنه بدأ الموسم الجديد بصرامة أكبر: في مباراتين أشهر 7 بطاقات صفراء وبطاقة حمراء واحدة، واحتسب ركلتي جزاء. يبدو أن سيسما أصبح أكثر تشددًا مما كان عليه في الموسم الماضي، رغم أنه كان يُصنف ضمن الحكام المتسامحين نسبيًا في الدوري الإسباني.
التوقع الرئيسي: فوز إسبانيول بمعامل 2.31
رغم خسارتين متتاليتين، يبدو "إسبانيول" أكثر إقناعًا على أرضه. بدأ الكتالونيون الموسم بفوز على "ليفانتي" (3-0)، ثم كادوا يحققون التعادل مع "ريال مدريد" (1-2) حتى الدقيقة الأخيرة. والآن، مع عودة كابريرا والصفقات الجديدة، زادت خيارات مانولو غونزاليس. "إشبيلية" يملك ضعف النقاط، لكنه أظهر مجددًا مشاكل دفاعية في الجولة الماضية باستقبال ثلاثة أهداف من "أتلتيكو". كما أن كثرة الوافدين الجدد تحتاج وقتًا للانسجام. على ملعبه، يستطيع "إسبانيول" استغلال ذلك، خاصة أن آخر مواجهة بينهما في كتالونيا انتهت بفوز أصحاب الأرض (2-1). نراهن على فوز "إسبانيول" بمعامل 2.31.
توقع على مجموع الأهداف: أكثر من 2.5 هدف بمعامل 2.25
مباريات الفريقين في بداية الموسم غزيرة بالأهداف. في جميع جولات "إسبانيول" الثلاث سُجل ثلاثة أهداف على الأقل، وكذلك الحال مع "إشبيلية". الأندلسيون سجلوا واستقبلوا أهدافًا في كل مباراة. آخر مواجهتين مباشرتين بينهما كانتا أيضًا غزيرتين، وانتهتا بنتيجة 2-1. بالنظر إلى هذا الاتجاه، نراهن على مجموع أهداف أكبر من 2.5 بمعامل 2.25.
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
إسبانيول4-2-3-1
إشبيلية4-2-3-1أرى أن إسبانيول وإشبيلية يخوضان مبارياتهما غالبًا بأسلوب هجومي مفتوح، وهذا يمنحني ثقة كبيرة بقدرتهما على تخطي حاجز الأربعة أهداف سويًا. رهاني على أكثر من 3.5 أهداف يعكس اقتناعي بأن كلا الفريقين يمتلكان الإمكانيات الهجومية اللازمة لتحقيق هذا السيناريو، خاصة مع ميلهما للعب دون حسابات دفاعية مفرطة.
مباراة إسبانيول وإشبيلية في الليغا تحمل كل المؤشرات التي تجعلني أميل إلى أن تكون منخفضة التهديف. الفريقان ليسا من النوع الذي يندفع هجومياً، وغالباً ما تتسم مواجهاتهما بالحذر الشديد في وسط الملعب. لهذا أتوقع ألا يتجاوز إجمالي الأهداف هدفاً واحداً فقط، وهو سيناريو يبدو مرجحاً جداً هنا.
مباراة إسبانيول وإشبيلية في الليغا تحمل فرصة ذهبية لأصحاب الأرض لفرض إيقاعهم. أتوقع أن يتمكن الفريق المضيف من إيقاف زحف الضيوف وتحقيق الفوز. ليس هذا سهلاً بالطبع، لكن معامل 2.31 يعكس فرصة حقيقية تستحق المخاطرة، لا سيما في ظل الظروف الحالية للفريقين.
إشبيلية في حالة يرثى لها هذا الموسم، تشكيلته ضعيفة ومدربه لا يقدم شيئاً، والفريق بلا أي هوية على أرض الملعب. أفضل ما يمكن أن يأمله هو النجاة من الهبوط، لا أكثر. أما إسبانيول، فرغم بدايته المتعثرة في الموسم، إلا أنه على أرضه سيكون مختلفاً تماماً.
أنا واثق من أن إسبانيول سيفوز بثلاث نقاط نظيفة، وهذه المباراة مناسبة تماماً لرهان الفوز له.
أعلم أن آخر 6 مواجهات بين إسبانيول وإشبيلية لم تشهد أي تعادل، لكني أعتقد أن اليوم هو اليوم المناسب لكسر هذا النمط. لهذا السبب، سأخاطر وأتوقع نتيجة التعادل في هذه المباراة.
مباراة إسبانيول وإشبيلية في الليغا تحمل كل مقومات الإثارة الهجومية. الفريقان يمران بفترة متقلبة، لكن ما يجمع بينهما هو القدرة على هز الشباك. إسبانيول بدأ الموسم بانتصار كبير ثم تلقى هزيمتين متتاليتين، بينما إشبيلية ظهر بشكل قوي في مباراتين قبل أن يتعثر في الثالثة. هذا التباين يجعلني أتوقع مواجهة مفتوحة يتبادل فيها الطرفان التسجيل.
تاريخياً، لم تخلُ المواجهات الأخيرة بينهما من الأهداف، وأرى أن إشبيلية الأكثر حماساً ودافعاً لتعويض خسارته الأخيرة. إسبانيول يعاني من عدم الاستقرار الذهني والفني، مما يمنح الضيوف أفضلية السيطرة والتهديف. أتوقع أن تنتهي المباراة بفوز إشبيلية 1-2، مع تسجيل كلا الفريقين.
لهذا، أختار رهان "كلا الفريقين يسجل" بمعامل 1.84. لا أرى صعوبة في أن يجد كل فريق طريقه إلى الشباك مرة واحدة على الأقل.
مباراة إسبانيول وإشبيلية في الليغا تحمل فرصة ذهبية لأصحاب الأرض لفرض إيقاعهم. أتوقع أن يتمكن الفريق المضيف من إيقاف زحف الضيوف وتحقيق الفوز. ليس هذا سهلاً بالطبع، لكن معامل 2.31 يعكس فرصة حقيقية تستحق المخاطرة، لا سيما في ظل الظروف الحالية للفريقين.
إشبيلية في حالة يرثى لها هذا الموسم، تشكيلته ضعيفة ومدربه لا يقدم شيئاً، والفريق بلا أي هوية على أرض الملعب. أفضل ما يمكن أن يأمله هو النجاة من الهبوط، لا أكثر. أما إسبانيول، فرغم بدايته المتعثرة في الموسم، إلا أنه على أرضه سيكون مختلفاً تماماً.
أنا واثق من أن إسبانيول سيفوز بثلاث نقاط نظيفة، وهذه المباراة مناسبة تماماً لرهان الفوز له.
أعلم أن آخر 6 مواجهات بين إسبانيول وإشبيلية لم تشهد أي تعادل، لكني أعتقد أن اليوم هو اليوم المناسب لكسر هذا النمط. لهذا السبب، سأخاطر وأتوقع نتيجة التعادل في هذه المباراة.
أرى أن إسبانيول وإشبيلية يخوضان مبارياتهما غالبًا بأسلوب هجومي مفتوح، وهذا يمنحني ثقة كبيرة بقدرتهما على تخطي حاجز الأربعة أهداف سويًا. رهاني على أكثر من 3.5 أهداف يعكس اقتناعي بأن كلا الفريقين يمتلكان الإمكانيات الهجومية اللازمة لتحقيق هذا السيناريو، خاصة مع ميلهما للعب دون حسابات دفاعية مفرطة.
مباراة إسبانيول وإشبيلية في الليغا تحمل كل المؤشرات التي تجعلني أميل إلى أن تكون منخفضة التهديف. الفريقان ليسا من النوع الذي يندفع هجومياً، وغالباً ما تتسم مواجهاتهما بالحذر الشديد في وسط الملعب. لهذا أتوقع ألا يتجاوز إجمالي الأهداف هدفاً واحداً فقط، وهو سيناريو يبدو مرجحاً جداً هنا.
مباراة إسبانيول وإشبيلية في الليغا تحمل كل مقومات الإثارة الهجومية. الفريقان يمران بفترة متقلبة، لكن ما يجمع بينهما هو القدرة على هز الشباك. إسبانيول بدأ الموسم بانتصار كبير ثم تلقى هزيمتين متتاليتين، بينما إشبيلية ظهر بشكل قوي في مباراتين قبل أن يتعثر في الثالثة. هذا التباين يجعلني أتوقع مواجهة مفتوحة يتبادل فيها الطرفان التسجيل.
تاريخياً، لم تخلُ المواجهات الأخيرة بينهما من الأهداف، وأرى أن إشبيلية الأكثر حماساً ودافعاً لتعويض خسارته الأخيرة. إسبانيول يعاني من عدم الاستقرار الذهني والفني، مما يمنح الضيوف أفضلية السيطرة والتهديف. أتوقع أن تنتهي المباراة بفوز إشبيلية 1-2، مع تسجيل كلا الفريقين.
لهذا، أختار رهان "كلا الفريقين يسجل" بمعامل 1.84. لا أرى صعوبة في أن يجد كل فريق طريقه إلى الشباك مرة واحدة على الأقل.
تُقام المباراة يوم 6 سبتمبر 2026 الساعة 22:00 على ملعب كورنيلا إل برات.
التوقع الرئيسي هو فوز إسبانيول بمعامل 2.31، مستفيدًا من عاملي الأرض وعودة كابريرا.
إسبانيول بدأ بانتصار عريض ثم خسارتين متتاليتين، بينما إشبيلية فاز في أول جولتين ثم خسر أمام أتلتيكو مدريد.
يغيب عن إسبانيول كييكي غارسيا وخافي بوادو وسرقسطة (إصابة)، وعن إشبيلية روبن فارغاس (إصابة). لكن يعود لياندرو كابريرا للإسبانيول بعد الإيقاف.
يتوقعون أكثر من 2.5 هدف بمعامل 2.25، لأن مباريات الفريقين هذا الموسم غزيرة بالأهداف (ثلاثة أهداف أو أكثر في كل جولة).
الحكم ميغيل سيسما إسبينوسا، الذي بدأ الموسم بصرامة أكبر (7 بطاقات صفراء وحمراء واحدة في مباراتين).