ألافيس
أوساسوناالكاتب: محمود الغزالي — خبير كرة قدم ومحلل دوريات إستونيا وإكوادور والبرازيل
بعد ثلاث جولات من انطلاق الموسم، وجد كلا الناديين نفسيهما في موقع غير متوقع ضمن نخبة الترتيب. كلاهما جمع سبع نقاط ولم يتذوق طعم الخسارة بعد، لكن ألافيس يدخل المباراة على أرضه في فيتوريا كمرشح طفيف. الفريق الباسكي فاز في مباراتيه على أرضه دون أن تهتز شباكه (4-0)، بينما يواجه أوساسونا أول اختبار حقيقي له بعد إصابة اثنين من لاعبيه الأساسيين.
ألافيس يحقق أفضل انطلاقة له منذ ربع قرن
بداية فريق كيكي سانشيز فلوريس في الدوري كانت شبه مثالية. في البداية، سحق ألافيس خيتافي على أرضه بثلاثية نظيفة، ثم تعادل 1-1 مع رايو فاييكانو، وفي الجولة الماضية تغلب بصعوبة على فياريال بهدف نظيف. سبع نقاط من ثلاث مباريات تعادل أفضل انطلاقة للنادي في الليغا منذ 25 عامًا. الأهم من ذلك، أن الفريق الباسكي لم يستقبل أي هدف في مبارياته على أرضه.
الانتصار على فياريال كان الأكثر دلالة. استحوذ الخصم على الكرة بنسبة 76% وسدد 19 كرة، لكن ألافيس صمد تحت الضغط وحافظ على تقدمه الضئيل بعد هدف لوكاس بويي في الدقيقة 30. الحارس سيفيرا أشاد بعد المباراة بأداء الفريق الدفاعي، مشددًا على أهمية مواصلة هذه السلسلة الإيجابية.
قبل مواجهة أوساسونا، ظهرت أولى الغيابات المؤثرة في صفوف أصحاب الأرض. توني مارتينيز تعرض للإصابة في مباراة فياريال، ومن المتوقع أن يغيب لمدة أسبوعين إلى ثلاثة، مما يعني أنه سيغيب بالتأكيد عن المباراة المقبلة. لا يزال أمام كيكي سانشيز فلوريس خيارات هجومية، حيث يمكن لماريانو دياز أن يلعب بجانب لوكاس بويي. هذا الأخير سجل أربع مساهمات تهديفية في 97 دقيقة فقط خلال ثلاث جولات. لكن الأمور تعقدت خلال التحضيرات للمباراة، حيث تعرض لاعب الوسط الأساسي ميكيل رودريغيز لإصابة في الركبة خلال تدريب الخميس، مما اضطره لترك الحصة التدريبية.
أوساسونا يجتاز فترة صعبة بثقة
فريق بامبلونا لم يعرف الخسارة حتى الآن. بسبب تأجيل الجولة الأولى، خاض لاعبو لويس ميغيل راميس ثلاث مباريات في ثمانية أيام فقط. بدأ أوساسونا بتعادل سلبي مع ليفانتي، ثم فاز على سيلتا فيغو خارج أرضه (2-1)، وأخيرًا تغلب على خيتافي بهدف نظيف. الانتصار الأخير كان صعبًا، حيث لم تخلق الفرق فرصًا تذكر في الشوط الأول، وسجل بوديمير الهدف الوحيد من ركلة جزاء. في الشوط الثاني، تمكن خيتافي من إدراك التعادل، لكن الهدف أُلغي بداعي التسلل. راميس أشاد بعد المباراة بشخصية فريقه، الذي أنهى هذه الفترة المزدحمة بسبع نقاط.
المشكلة الرئيسية قبل السفر إلى فيتوريا تتعلق بالتشكيلة. في مباراة خيتافي، تعرض لاعبان أساسيان للإصابة. خورخي إيراندو يعاني من إصابة في العضلة المقربة، بينما أصيب أيمار أوروز في الفخذ. الجانب الإيجابي هو أن أوساسونا عزز هجومه في آخر يوم من فترة الانتقالات بضم رومان ديل كاستيو من بريست. اللاعب الفرنسي بدأ بالفعل التدريبات مع فريقه الجديد. في الموسم الماضي، خاض 32 مباراة في الدوري الفرنسي، سجل خلالها 9 أهداف وصنع 3 تمريرات حاسمة. بعد فترة التأقلم، يمكن للوافد الجديد أن يضيف تنوعًا هجوميًا للفريق.
ألافيس (5-2-1-2): سيفيرا – بيريز، تيناليا، كوسكي، جوني، ريباش – بلانكو، سواريز – إيبانيز – دياز، بويي
الغيابات: ت. مارتينيز (إصابة)، غارسيس (إيقاف)، م. رودريغيز (موضع شك)
المدرب: كيكي سانشيز فلوريس
أوساسونا (4-2-3-1): إيريرا – أرغيبيدي، كاتينا، بويومو، بريتونيس – مونكايولا، مونيوز – ر. غارسيا، م. غوميز، بارخا – بوديمير
الغيابات: روزييه، أوروز، إيراندو (جميعهم مصابون)
المدرب: لويس ميغيل راميس
سانشيز مارتينيز هو أحد أكثر حكام الليغا خبرة. في الموسم الماضي، أدار 16 مباراة، بمتوسط 4.31 بطاقة صفراء و27.94 خطأ في المباراة الواحدة. كما أشهر 4 بطاقات حمراء واحتسب 5 ركلات جزاء. بدأ سانشيز مارتينيز الموسم الجديد بشكل أكثر صرامة، حيث أظهر 6 إنذارات في مباراته الأولى. بشكل عام، يستخدم الحكم الإسباني البطاقات بانتظام، لذا يمكن توقع تحكيم صارم نسبيًا في المباراة المقبلة.
التوقع الأساسي: فوز ألافيس باحتمال 2.30
بدأ الفريقان الموسم بشكل ممتاز، لكن ألافيس يبدو أكثر إقناعًا على أرضه. في فيتوريا، فاز الباسكيون في مباراتيهما بنتيجة إجمالية 4-0، وتغلبوا على خيتافي القوي (3-0) وفياريال (1-0). أوساسونا يعاني في مبارياته على ملعب مينديزوروتزا في السنوات الأخيرة، حيث لم يحقق أي فوز في ثلاث زيارات منذ 2024. إصابة لاعبي الوسط الأساسيين إيراندو وأوروز تزيد من صعوبة المهمة. على أرضه، يبدو فريق كيكي سانشيز فلوريس أكثر صلابة، لذا نراهن على فوز ألافيس باحتمال 2.30.
توقع الأهداف: ألا يسجل كلا الفريقين باحتمال 1.70
في ست مباريات مجتمعة، استقبل الفريقان هدفين فقط. ألافيس حافظ على نظافة شباكه في مباراتيه على أرضه، بينما سمح أوساسونا للخصوم بالتسجيل مرة واحدة فقط في ثلاث جولات، مسجلًا ثلاثة أهداف بنفسه. في المباراة الأخيرة لأوساسونا ضد خيتافي، كانت الفرص الخطيرة نادرة، وحسم ركلة الجزاء النتيجة. بالنظر إلى الأداء الدفاعي القوي لكلا الفريقين، ننظر إلى خيار "ألا يسجل كلا الفريقين" باحتمال 1.70.
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
ألافيس5-2-1-2
أوساسونا4-2-3-1في مواجهة ألافيس وأوساسونا ضمن الليغا، لا أتوقع أن يصل مجموع الركنيات إلى تسع. الرهان على أقل من 8.5 ركنية بمعامل 2.40 يبدو الخيار الأكثر منطقية هنا.
أرى أن المواجهات المباشرة بين ألافيس وأوساسونا تتسم بالتذبذب الواضح في إجمالي الأهداف المسجلة، حيث تتناوب المباريات بين الحصيلة العالية والمنخفضة بشكل شبه منتظم. هذا النمط يجعل الاحتمالات متساوية تقريبًا بين خيار "أكثر من 2.5" وخيار "أقل من 2.5"، بنسبة 50% لكل منهما. رغم ذلك، أعتقد أن هذه المباراة في الليغا تميل لصالح تجاوز حاجز الهدفين، خاصة مع معامل 2.49 المقدم على هذا الخيار، والذي أعتبره فرصة جيدة للمراهنة.
مباراة ديبورتيفو ألافيس وأوساسونا في الليغا تحمل كل المؤشرات لمشهد هجومي من الطرفين. أوساسونا فريق يمتلك الجرأة اللازمة لتهديد أصحاب الأرض خارج قواعده، ولا أتصور أن ألافيس سيبقى مكتوف الأيدي أمام جماهيره. هذا المشهد يرشح وبقوة رهان "يسجل كلا الفريقين"، وهو الخيار الذي أراهن عليه بثقة.
ألافيس يقدّم مستويات مميزة على ملعبه، وقد أثبت ذلك بفوزه على فياريال أمام جماهيره. هذه القوة على أرضية الميدان تجعلني أتوقع فوز أصحاب الأرض على أوساسونا بثقة.
مباراة ألافيس وأوساسونا في الليغا؟ أراها فرصة ذهبية لكسر الرتابة التهديفية المنخفضة. توقعي أن يتجاوز الفريقان عتبة 2.5 هدف في هذه المواجهة المباشرة، وبسعر 2.54 لا أجد سبباً للتردد في هذا الاتجاه.
أوساسونا يتحرك بحيوية هجومية ضد ألافيس، وسيترجم هذه الحماسة إلى هدف. الفريق الزائر يملك ما يكفي لاختراق الدفاع، وراهني على تسجيله أكثر من 0.5 هدف قرار صائب.
ألافيس يقدم مستويات مميزة على أرضه، وهذا العامل سيكون حاسماً في هذه المواجهة. أتوقع أن يستغل الفريق عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز، خاصة أن أداءه داخل قواعده يمنحه أفضلية واضحة على الخصم.
ألافيس يقدّم مستويات مميزة على ملعبه، وقد أثبت ذلك بفوزه على فياريال أمام جماهيره. هذه القوة على أرضية الميدان تجعلني أتوقع فوز أصحاب الأرض على أوساسونا بثقة.
ألافيس يقدم مستويات مميزة على أرضه، وهذا العامل سيكون حاسماً في هذه المواجهة. أتوقع أن يستغل الفريق عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز، خاصة أن أداءه داخل قواعده يمنحه أفضلية واضحة على الخصم.
أرى أن المواجهات المباشرة بين ألافيس وأوساسونا تتسم بالتذبذب الواضح في إجمالي الأهداف المسجلة، حيث تتناوب المباريات بين الحصيلة العالية والمنخفضة بشكل شبه منتظم. هذا النمط يجعل الاحتمالات متساوية تقريبًا بين خيار "أكثر من 2.5" وخيار "أقل من 2.5"، بنسبة 50% لكل منهما. رغم ذلك، أعتقد أن هذه المباراة في الليغا تميل لصالح تجاوز حاجز الهدفين، خاصة مع معامل 2.49 المقدم على هذا الخيار، والذي أعتبره فرصة جيدة للمراهنة.
مباراة ألافيس وأوساسونا في الليغا؟ أراها فرصة ذهبية لكسر الرتابة التهديفية المنخفضة. توقعي أن يتجاوز الفريقان عتبة 2.5 هدف في هذه المواجهة المباشرة، وبسعر 2.54 لا أجد سبباً للتردد في هذا الاتجاه.
أوساسونا يتحرك بحيوية هجومية ضد ألافيس، وسيترجم هذه الحماسة إلى هدف. الفريق الزائر يملك ما يكفي لاختراق الدفاع، وراهني على تسجيله أكثر من 0.5 هدف قرار صائب.
في مواجهة ألافيس وأوساسونا ضمن الليغا، لا أتوقع أن يصل مجموع الركنيات إلى تسع. الرهان على أقل من 8.5 ركنية بمعامل 2.40 يبدو الخيار الأكثر منطقية هنا.
مباراة ديبورتيفو ألافيس وأوساسونا في الليغا تحمل كل المؤشرات لمشهد هجومي من الطرفين. أوساسونا فريق يمتلك الجرأة اللازمة لتهديد أصحاب الأرض خارج قواعده، ولا أتصور أن ألافيس سيبقى مكتوف الأيدي أمام جماهيره. هذا المشهد يرشح وبقوة رهان "يسجل كلا الفريقين"، وهو الخيار الذي أراهن عليه بثقة.
تُلعب المباراة يوم 6 سبتمبر 2026 الساعة 19:30 على ملعب مينديزوروتزا في فيتوريا.
التوقع الرئيسي هو فوز ألافيس باحتمال 2.30، كما يُتوقع ألا يسجل كلا الفريقين باحتمال 1.70.
ألافيس هو المرشح الطفيف للفوز، خاصة بعد أدائه القوي على أرضه.
كلا الفريقين لم يخسرا بعد، ولكل منهما 7 نقاط. ألافيس فاز في مباراتيه على أرضه 4-0 دون أن يستقبل أي هدف.
يغيب عن ألافيس توني مارتينيز للإصابة، وميكيل رودريغيز موضع شك. أما أوساسونا فيغيب عنه خورخي إيراندو وأيمار أوروز وروزييه.
الحكم هو خوسيه ماريا سانشيز مارتينيز، وهو حكم صارم يظهر بطاقات بكثرة.