مالاغا
ليفانتيالكاتب: محمود الغزالي — خبير كرة قدم ومحلل دوريات إستونيا وإكوادور والبرازيل
عادت مالقة إلى دوري الدرجة الأولى الإسباني بعد غياب طويل، لكن الشهر الأول في المنافسة كان قاسياً، حيث حصد الفريق نقطة واحدة فقط وسجل هدفاً وحيداً. في المقابل، يقدم ليفانتي أداءً أفضل بكثير، وفي الجولة الماضية حقق فوزاً مفاجئاً على ريال بيتيس بنتيجة 5-2. الآن سيلتقي الفريقان على ملعب "لا روزاليدا"، حيث يسعى أصحاب الأرض لتحقيق أول انتصار لهم منذ العودة إلى النخبة.
بدأت مالقة الموسم بخسارة أمام أتلتيكو مدريد (0-2)، ثم حصلت على أول نقطة لها بالتعادل 1-1 مع ديبورتيفو لاكورونيا على أرضها. في مباراة "لا روزاليدا"، بدا فريق المدرب خوان فونيس قادراً على المنافسة، حيث استحوذ على الكرة بنسبة 55% وسدد 13 كرة. بعد هدف أوباميانغ، رد أصحاب الأرض بهدف تشوبي من ركلة جزاء، لكنهم لم يتمكنوا من خطف الفوز. أما في الجولة الماضية على ملعب "سانتياغو برنابيو"، فكانت الأمور مختلفة تماماً، حيث خسرت مالقة 0-4. بدأ الضيوف المباراة بشكل جيد، لكنهم انهاروا تماماً في فترة قصيرة استقبلوا خلالها ثلاثة أهداف في 11 دقيقة. أشار فونيس بعد المباراة إلى أن الخصم رفع مستواه فجأة وعاقب فريقه بقسوة على الأخطاء.
على صعيد الانتقالات، أجرت مالقة سوقاً متحفظاً للغاية، حيث أنفقت 300 ألف يورو فقط على التعزيزات، وهو أقل مبلغ في الليغا باستثناء أتلتيك بلباو. اعتمد النادي بشكل أساسي على الإعارات والصفقات المجانية، وكان أبرز الوافدين الجدد هو ينس كايوستي، السويدي الذي يملكه نابولي (لعب معه 32 مباراة منها 6 في دوري الأبطال) وقضى الموسمين الأخيرين مع إبسويتش تاون. انضم إليه قبل إغلاق السوق كل من آدم أزنو وخوان بيروكال، وكلهم يتدربون الآن مع الفريق. التعزيزات ضرورية خاصة في ظل الغيابات: أدريان نينيو (هداف الفريق بـ12 هدفاً في الموسم الماضي بالدرجة الثانية) لا يزال يتعافى، وفي الدفاع يفتقد فونيس لخدمات فرناندو كاليرو ودييغو موريو، الذي لعب حوالي 40 مباراة الموسم الماضي وكان أحد المدافعين الأساسيين.
لم يبدأ ليفانتي الموسم بشكل جيد. في أول جولتين، حصد الفريق نقطة واحدة فقط دون أن يسجل أي هدف، رغم أن المنافسين لم يكونوا من عمالقة الكرة الإسبانية – إسبانيول (خسارة 0-3) وأوساسونا (تعادل 0-0). لكن الانطلاقة الحقيقية جاءت في المباراة الماضية، حيث فاجأ ليفانتي الجميع بسحق ريال بيتيس 5-2. الشوط الثاني كان الأكثر إثارة للإعجاب: بعد التعادل 2-2 في نهاية الشوط الأول، رفع ليفانتي مستواه بشكل ملحوظ وسجل ثلاثة أهداف أخرى، مع منع الخصم من خلق أي فرصة تذكر. سجل روجر بروجي هدفين، وتوزعت الأهداف بين أربعة لاعبين مختلفين. هذا الأمر مهم جداً لليفانتي بعد جولتين دون أهداف، حيث عادت العجلة الهجومية للدوران، وبفضل أكثر من لاعب.
في اليوم الأخير من سوق الانتقالات، فقد ليفانتي خدمات كارلوس ألفاريز، أحد اللاعبين المهمين الذين خاضوا أكثر من 100 مباراة في 3 مواسم. في المقابل، عزز الفريق خط هجومه بـبيتار راتكوف، المعار من لاتسيو. قبل الانتقال إلى إيطاليا، أظهر الصربي مستويات جيدة مع ريد بول سالزبورغ، حيث سجل 17 هدفاً في 63 مباراة بالدوري النمساوي. الجدير بالذكر أن المدرب لويس كاسترو يدخل مباراة مالقة دون مشاكل فنية تذكر، فلا توجد إصابات جديدة بعد الفوز على بيتيس، مما يسمح له بالاعتماد على التشكيلة الأساسية بالكامل تقريباً.
مالقة (4-4-2): إيريرو – بوغا، ريسيو، غاليليا، رافيتا – لاروبيا، ميرينو، رودريغيز، مونيوس – تشوبي، دوتور الغيابات: كاليرو، ديارا، موريو، نينيو، أوتشوا (جميعهم مصابون) المدرب: خوان فونيس
ليفانتي (4-1-4-1): رايان – بيريز، ديلا، ماندي، سانشيز – ري – بروجي، بارديلي، أولاساغاستي، فرنانديز – روميرو الغيابات: بريمو (مصاب) المدرب: لويس كاسترو
هذا الحكم يخوض أول مواسمه في الليغا هذا العام، بعد ترقيته من الدرجة الثانية الصيف الماضي. في الموسم الماضي، أدار 23 مباراة في الدرجة الثانية، بمتوسط 5 بطاقات صفراء لكل مباراة. كما سجل 6 حالات طرد واحتسب 4 ركلات جزاء. ستكون هذه المباراة الأولى له في الليغا، لذا من المتوقع أن يسعى الحكم للسيطرة على المباراة منذ البداية، ولن يتردد في إشهار البطاقات في الحالات المثيرة للجدل.
التوقع الرئيسي: قد يكون عامل الأرض هو المفتاح في هذه المباراة. مالقة قدمت أداءً مشرفاً على ملعبها أمام ديبورتيفو (1-1)، وكانت قريبة من الفوز بجودة لعبها. في المقابل، كان أداء ليفانتي خارج ملعبه باهتاً للغاية: خسارة 0-3 أمام إسبانيول دون تسديد أي كرة على المرمى، ثم تعادل 0-0 مع أوساسونا. لذلك، نراهن على فوز مالقة بمعامل 2.47.
توقع على إجمالي الأهداف: الفوز الكبير لليفانتي على بيتيس (5-2) يبدو استثنائياً مقارنة بأدائه خارج ملعبه. في مباراتين خارج الأرض، لم يسجل ليفانتي أي هدف (0-3 مع إسبانيول و0-0 مع أوساسونا). كما أن مالقة لم تظهر بعد فعالية هجومية عالية، حيث سجلت هدفاً واحداً فقط في ثلاث جولات. لذلك، نتوقع مباراة مغلقة نسبياً. ننظر إلى إجمالي أهداف أقل من 2.5 بمعامل 1.88.
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
مالاغا4-4-2
ليفانتي4-1-4-1أرى أن ليفانتي يقدم مستويات أفضل بشكل واضح مع انطلاق الموسم، وهذا ما يجعلني أثق في قدرته على تحقيق الفوز.
مباراة أخرى مشوقة في الليغا، أتوقع أن يجد ليفانتي طريقه إلى الشباك أكثر من مرة. كفاءة الفريق الضيف في الهجوم تمنحني الثقة بهذا السيناريو. لننتظر ونرى ⚽️
المواجهات الأخيرة بين ملقا وليفانتي تتحدث بوضوح: أربع من آخر خمس مباريات لم تشهد أكثر من هدفين. هذا المعطى الإحصائي يجعلني أتجه بثقة نحو رهان أقل من 2.5 هدف.
مستوى مالاغا وليفانتي متقارب جدًا في الوقت الحالي، وهذا يعني أن كلا الفريقين قادر على تسجيل هدفين. من هنا، الرهان على أهداف مالاغا أكثر من 1.5 يبدو منطقيًا، خصوصًا أن المعامل 2.27 يقدم عائدًا جيدًا على هذه النتيجة.
معدل البطاقات الصفراء لمباريات ملقة على أرضه يظهر ثباتاً واضحاً، حيث حصلوا على بطاقتين على الأقل في 8 من آخر 10 مباريات (80%)، وهي نفس النسبة على مدى 20 مباراة سابقة. من ناحية أخرى، فإن خصوم ليفانتي أيضاً يصلون إلى هذا المعدل في 75% من المواجهات.
أما في الموسم الحالي من الليغا، فالأرقام لا تختلف كثيراً. بعد ثلاث جولات، جمعت ملقة 6 بطاقات صفراء بمعدل دقيق (2.0 لكل مباراة) وارتكبت 35 خطأ بمعدل 11.7 لكل لقاء. هذا يثبت أن الانضباطية لا تزال مرتفعة حتى بعد الصعود، وأن متوسط البطاقات الحالي للمضيفين هو بالضبط ما نحتاجه للمراهنة.
أيضاً، وجود الحكم لويس بيستارد سيرفيرا في هذه المباراة يعزز التوقعات. في الموسم الماضي بالدرجة الثانية، أخرج 112 بطاقة صفراء في 22 مباراة بمعدل 5.09 لكل لقاء. لقد أدار بالفعل مباريات لملقة، مما يعني أن الفريق يعرف أسلوبه الصارم.
من الناحية التكتيكية، لا تحتاج بطاقتان لملقة إلى سيناريو متطرف. الفريق يعاني في بداية الموسم ويلعب على أرضه، مما يدفعه للعب بقوة أكبر. مع 11.7 خطأ في المباراة، هناك حجم كافٍ من الاحتكاك. سواء كانوا يطاردون النتيجة أو يكافحون من أجل التعادل، فإن المخالفات التكتيكية والصراع على الكرات الثانية سيؤديان إلى العدد المطلوب من البطاقات بسهولة.
أرى أن ليفانتي يقدم مستويات أفضل بشكل واضح مع انطلاق الموسم، وهذا ما يجعلني أثق في قدرته على تحقيق الفوز.
مباراة أخرى مشوقة في الليغا، أتوقع أن يجد ليفانتي طريقه إلى الشباك أكثر من مرة. كفاءة الفريق الضيف في الهجوم تمنحني الثقة بهذا السيناريو. لننتظر ونرى ⚽️
مستوى مالاغا وليفانتي متقارب جدًا في الوقت الحالي، وهذا يعني أن كلا الفريقين قادر على تسجيل هدفين. من هنا، الرهان على أهداف مالاغا أكثر من 1.5 يبدو منطقيًا، خصوصًا أن المعامل 2.27 يقدم عائدًا جيدًا على هذه النتيجة.
المواجهات الأخيرة بين ملقا وليفانتي تتحدث بوضوح: أربع من آخر خمس مباريات لم تشهد أكثر من هدفين. هذا المعطى الإحصائي يجعلني أتجه بثقة نحو رهان أقل من 2.5 هدف.
معدل البطاقات الصفراء لمباريات ملقة على أرضه يظهر ثباتاً واضحاً، حيث حصلوا على بطاقتين على الأقل في 8 من آخر 10 مباريات (80%)، وهي نفس النسبة على مدى 20 مباراة سابقة. من ناحية أخرى، فإن خصوم ليفانتي أيضاً يصلون إلى هذا المعدل في 75% من المواجهات.
أما في الموسم الحالي من الليغا، فالأرقام لا تختلف كثيراً. بعد ثلاث جولات، جمعت ملقة 6 بطاقات صفراء بمعدل دقيق (2.0 لكل مباراة) وارتكبت 35 خطأ بمعدل 11.7 لكل لقاء. هذا يثبت أن الانضباطية لا تزال مرتفعة حتى بعد الصعود، وأن متوسط البطاقات الحالي للمضيفين هو بالضبط ما نحتاجه للمراهنة.
أيضاً، وجود الحكم لويس بيستارد سيرفيرا في هذه المباراة يعزز التوقعات. في الموسم الماضي بالدرجة الثانية، أخرج 112 بطاقة صفراء في 22 مباراة بمعدل 5.09 لكل لقاء. لقد أدار بالفعل مباريات لملقة، مما يعني أن الفريق يعرف أسلوبه الصارم.
من الناحية التكتيكية، لا تحتاج بطاقتان لملقة إلى سيناريو متطرف. الفريق يعاني في بداية الموسم ويلعب على أرضه، مما يدفعه للعب بقوة أكبر. مع 11.7 خطأ في المباراة، هناك حجم كافٍ من الاحتكاك. سواء كانوا يطاردون النتيجة أو يكافحون من أجل التعادل، فإن المخالفات التكتيكية والصراع على الكرات الثانية سيؤديان إلى العدد المطلوب من البطاقات بسهولة.
تُلعب المباراة يوم 6 سبتمبر 2026 في تمام الساعة 19:30 على ملعب لا روزاليدا.
التوقع الرئيسي هو فوز مالاغا بمعامل 2.47، مع توقع إجمالي أهداف أقل من 2.5 بمعامل 1.88.
على الرغم من أن ليفانتي حقق فوزاً كبيراً في الجولة الماضية، إلا أن أداءه خارج ملعبه كان ضعيفاً، بينما قدمت مالاغا أداءً جيداً على أرضها، لذا يُرشَّح أصحاب الأرض للفوز.
مالاغا حصدت نقطة واحدة فقط في ثلاث جولات وسجلت هدفاً وحيداً، بينما ليفانتي لديه 4 نقاط بعد فوز مفاجئ 5-2 على ريال بيتيس.
نعم، يغيب عن مالاغا كل من كاليرو، ديارا، موريو، نينيو وأوتشوا بسبب الإصابة. أما ليفانتي فيفتقد بريمو فقط.