طرابزون سبور
أودينيزييخوض طرابزون سبور مباراته الودية الأخيرة قبل انطلاق الموسم أمام أودينيزي، ذلك الفريق الذي اعتاد على احتلال مراكز متوسطة في الدوري الإيطالي. والعلاقة بين النادي التركي وممثلي السيري آ ليست على ما يرام إطلاقًا، إذ لم يحقق طرابزون سبور أي فوز في تسع مباريات سابقة ضد فرق إيطالية، حيث انتهت ست منها بخسارته وتعادل في ثلاث فقط. يبدو الاختبار الأخير قبل الموسم صعبًا، خصوصًا أن الفريقين يعانيان من مرحلة إعداد متعثرة.
حقق طرابزون سبور في الموسم الماضي المركز الثالث في الدوري التركي الممتاز، كما توج بلقب كأس البلاد، وهو موسم اعتُبر ناجحًا بما يكفي لاستمرار المدرب فاتح تيكه، المعروف جيدًا لدى جماهير سان بطرسبرغ، في قيادة الفريق. لكن الصورة خلال المباريات الودية الصيفية الحالية تبدو قاتمة، حيث خسر الفريق مباراتين متتاليتين أمام آينتراخت فرانكفورت بنتيجة 0:3، ثم أمام السد القطري بنتيجة 0:1، ولم يسجل أي هدف في المباراتين معًا.
في مواجهة الفريق الألماني، عانى الفريق ذو الألوان العنابية والسماوية بشكل واضح عند الخروج من الضغط العالي، بينما في مباراة السد القطري ظهر الفريق بمستوى أفضل من حيث الاستحواذ والهيمنة على الكرة، لكنه عجز عن اختراق الكتلة الدفاعية المنخفضة التي اعتمدها الفريق القطري. الطاقم الفني استغل هذه المباريات لتجربة اللاعبين البدلاء والصفقات الجديدة بشكل مكثف، في محاولة لبناء التفاهمات المطلوبة سواء في اللعب القصير المتدرج أو عند الاعتماد على الكرات العرضية من الأطراف. حتى الآن، تبدو أفكار فاتح تيكه غير فعالة على أرض الواقع، وإن كان لا يمكن إغفال عامل الإرهاق الناتج عن الأحمال التدريبية العالية في فترة الإعداد.
خلال الصيف، أبرم طرابزون سبور صفقات كثيرة وصلت إلى عشرة لاعبين جدد، لكن من بين كل هذه الأسماء لا يظهر حتى الآن سوى الظهير الجانبي سيدني كابرال القادم من بنفيكا، والذي يمنح الفريق عمقًا هجوميًا عبر اندفاعه الجريء إلى الأمام ومساهمته في توسيع العرض الهجومي. في المقابل، لم يُظهر الجناح الأيسر أرال شيمشير، القادم من ميتييلاند كأغلى صفقة في السوق الصيفي، أي شيء يذكر خلال مباراتين، ويبقى أداؤه تحت المجهر.
لا شيء يهدد مستقبل المدرب كوستا رونياييتش مع أودينيزي في الوقت الحالي. عائلة بوتسو، مالكة النادي، تبدو راضية تمامًا عن التواجد الدائم في منطقة وسط الترتيب خلال الموسمين اللذين قضاهما الفريق تحت قيادة هذا المدرب الألماني. ومع ذلك، فإن نتائج الفريق في الوديات الصيفية لم تكن مقنعة بعد، إذ لم يحقق أودينيزي أي انتصار: تعادل مرتين أمام إسترا 2:2 وماينز 3:3، وتلقى خسارتين أمام سوانزي 0:2 والشباب 1:2.
أثناء فترة الإعداد، يعتمد رونياييتش دائمًا على الخطة الأساسية 3-5-2، لكن مع تبديل واسع جدًا في الأسماء والمراكز. يخوض الفريق مباراتين وديتين خلال يومين فقط، إذ سبق أن لعب أمام ماينز في الأول من أغسطس، ما يعني أن اللاعبين الذين حصلوا على دقائق قليلة في مباراة السبت سيكونون على الأرجح في التشكيلة الأساسية يوم الأحد. الوضعية الحالية للفريق مريحة نسبيًا من حيث الجاهزية البدنية، إذ يمتلك أودينيزي تعدادًا كافيًا لتقديم تشكيلتين مختلفتين ومتقاربتين في المستوى.
لكن المشكلة الأبرز تكمن في الوسط الهجومي. لم يجد الفريق بديلًا حقيقيًا حتى الآن لبيع أرتور أتا إلى فيورنتينا، ورغم أن الثلاثي ميلر ولوفريتش وزاراغا يمتلك خبرة جيدة في السيري آ ومسحوبًا عليه في العمل، إلا أن الجرعة الإبداعية في وسط الملعب أقل من المطلوب. أوناي غوميز القادم من أتلتيك بيلباو لم يترك أي انطباع إيجابي، وكذلك المهاجم الجديد إدريسو غاي، الذي يمكن اعتبار كليهما في أفضل الحالات إضافات لعمق التشكيلة. أما الصفقة الصيفية الأخرى، غيورغي تشاكفيتادزه القادم من واتفورد الشقيق، فلا يزال يرقد في العيادة الطبية، ومن غير المتوقع عودته قبل شهر سبتمبر على الأقل.
طرابزون سبور (4-5-1):
لن يشارك في المباراة: توفان، يوكوشلو، باتاغوف، وجميعهم يعانون من إصابات. المدرب: فاتح تيكه
أودينيزي (3-5-2):
لن يشارك في المباراة: تشاكفيتادزه، أوكويي، زانولي، وجميعهم مصابون. المدرب: كوستا رونياييتش
الفريقان بعيدان حاليًا عن مستواهما المثالي، لكن الفرصة تبدو أكبر في صالح الفريق الإيطالي. أودينيزي قادر على أن يكون خصمًا صعبًا جدًا على طرابزون سبور من الناحية التكتيكية. ففي مباراة آينتراخت فرانكفورت، أظهر الفريق التركي ضعفًا واضحًا أمام الضغط العالي المنظم، وهو أحد أسلحة كوستا رونياييتش الأساسية. كما أن طريقة دفاع طرابزون سبور ضد الكرات العرضية من الأطراف لم تكن مقنعة، ومع وجود عناصر في أودينيزي تُعرف بحجمها وقوتها البدنية، يبدو الفريق الفريولي قادرًا على استغلال هذه الهشاشة. لذا نرى أن التوقع الأرجح هو فوز أودينيزي.
أما بالنسبة لتوقعات الأهداف، فإن طرابزون سبور يبدو قادرًا على تسجيل أول أهدافه في فترة ما قبل الموسم. دفاع أودينيزي ما زال بعيدًا عن الاكتمال، فقد اهتزت شباكه بهدفين على الأقل في كل مبارياته الودية الأربع السابقة، كما تعود سلسلة اهتزاز شباكه إلى أكثر من ست مباريات متراكمة. إضافة إلى ذلك، يغيب الحارس الأساسي مادوكا أوكويي بسبب الإصابة، ما يجعل وضع الدفاع أكثر هشاشة. لذلك، يبدو التوقع بتسجيل الفريقين معًا خيارًا منطقيًا ومناسبًا لهذه المباراة.
طرابزون سبور4-5-1
أودينيزي3-5-2أنا واثق من توقعاتي ولا أحتاج إلى إضافة أي تعليقات إضافية. ما قلته واضح ومباشر، وأنا على يقين من صحة تحليلي.
أنا واثق من فوز فريق طرابزون سبور في هذه المباراة. الفريق يمر بفترة ممتازة من الناحية الفنية والبدنية، وخط هجومه قادر على اختراق أي دفاع. أتوقع أن يحسم اللقاء لصالحه بفضل تنظيمه الدفاعي واستغلاله للفرص. رهاني على انتصاره مبني على معطيات واضحة وأداء ثابت لا يدع مجالاً للشك.
أنا واثق من فوز فريق طرابزون سبور في هذه المباراة. الفريق يمر بفترة ممتازة من الناحية الفنية والبدنية، وخط هجومه قادر على اختراق أي دفاع. أتوقع أن يحسم اللقاء لصالحه بفضل تنظيمه الدفاعي واستغلاله للفرص. رهاني على انتصاره مبني على معطيات واضحة وأداء ثابت لا يدع مجالاً للشك.
أنا واثق من توقعاتي ولا أحتاج إلى إضافة أي تعليقات إضافية. ما قلته واضح ومباشر، وأنا على يقين من صحة تحليلي.
تُلعب المباراة في 2 أغسطس 2026 الساعة 17:30، وهي مباراة ودية بين الأندية.
التوقع الأرجح هو فوز أودينيزي، نظرًا لضعف طرابزون سبور أمام الضغط العالي والكرات العرضية.
خسر طرابزون سبور مباراتين وديتين متتاليتين أمام آينتراخت فرانكفورت 0:3 والسد القطري 0:1، دون تسجيل أي هدف.
نعم، يغيب عن طرابزون سبور توفان ويوكوشلو وباتاغوف، وعن أودينيزي تشاكفيتادزه وأوكويي وزنولي، وجميعهم مصابون.
يتوقع تسجيل الفريقين معًا، لأن دفاع أودينيزي اهتز بهدفين على الأقل في كل مبارياته الودية الأربع، وطرابزون سبور قد يسجل أول أهدافه.