بيرنلي
تورينوبيرنلي يدخل مرحلة إعادة بناء شاملة بعد هبوطه من الدوري الإنجليزي الممتاز. الاضطرار إلى تقليص النفقات دفع النادي للتخلي عن عدة لاعبين باهظي الأجر في الصيف، مثل جايدون أنتوني (انتقل إلى برينتفورد مقابل 17 مليون يورو)، ولوم تشاونا (كوفنتري، 23 مليون يورو)، وماكسيم إستيف (لايبزيغ، 25 مليون يورو). تحت قيادة المدرب الجديد نيكي هايين، الذي كُلف بمهمة العودة إلى الدوري الممتاز، يسعى الفريق لبناء تشكيلة قوية جسديًا وعقليًا قادرة على تحمل ضغط موسم طويل في التشامبيونشيب.
في سوق الانتقالات، اعتمد النادي بشكل أساسي على الصفقات المجانية والإعارات. تعاقد مع لاعبين ذوي خبرة مثل أوغو راجوبر وفلورنتينو، الذي تم شراء عقده من بنفيكا. ومع ذلك، نجح بيرنلي في الاحتفاظ بلاعبيه الأساسيين في المحور الدفاعي ومنطقة الوسط، الذين من المفترض أن يشكلوا العمود الفقري للفريق الجديد. لكن الفريق لم يتمكن بعد من إيجاد إيقاعه الفائز، حيث خاض خمس مباريات ودية دون تحقيق أي فوز. خسر أمام سينسيناتي (1-3)، ريال سالت ليك (1-4)، وأياكس (1-2)، وتعادل مع كولومبوس (1-1) وإسبانيول (2-2). من ناحية، كان مستوى الخصوم مرتفعًا، لكن من ناحية أخرى، فإن غياب الانتصارات قبل بداية الموسم يعد إشارة مقلقة.
بعد إنهاء الموسم في المركز الثاني عشر في الدوري الإيطالي، قرر تورينو تغيير مساره. اعتمد الفريق تقليديًا على دفاع قوي، محققًا فترات جافة مثيرة للإعجاب، لكن النقص المزمن في الإبداع الهجومي منعه من المنافسة الجادة على المقاعد الأوروبية. علاوة على ذلك، بدأ نموذج الدفاع بالعلامة الفردية في جميع أنحاء الملعب يؤثر سلبًا على الحالة البدنية للاعبين مع حلول الربيع. نتيجة لذلك، استغنت الإدارة عن الطاقم التدريبي السابق وعينت إينياتسيو أباتي، المعروف جيدًا من مسيرته مع ميلان.
المهمة المطروحة أمام المدرب الجديد هي تغيير الفلسفة التكتيكية للفريق تدريجيًا وجعلها أكثر تنوعًا. في الصيف، يقوم تورينو أيضًا بتجديد تشكيلته. غادر الفريق فاليوكيفيتش (انتقل إلى ساسولو مقابل 5 ملايين يورو) والجناح ديمبا سيك (بارتيزان، 1.5 مليون يورو). كما قام نابولي بشراء حارس المرمى فانيا ميلينكوفيتش-سافيتش بشكل نهائي. في المقابل، عزز تورينو خط هجومه بجوفاني سيميوني وساندرو كولينوفيتش، واستعار بيترو كوموتسو من فيورنتينا لخط الوسط. لا يزال أباتي في مرحلة التعرف على فريقه: فاز تورينو على ألتشيوني ميلان (1-0) ثم خسر أمام سيتاديلا (0-1).
يدير المباراة طاقم تحكيم لم يُذكر اسمه في المصدر.
يبدو تورينو أفضل حالًا نظرًا للمستوى الأعلى لتشكيلته الحالية وخبرته في الدوري الإيطالي. بدأ الفريق بالفعل استعداداته قبل الموسم بفوز، ومن المرجح أن يكون المدرب الجديد إينياتسيو أباتي حريصًا على غرس أفكاره في اللاعبين تدريجيًا. في المقابل، فقد بيرنلي بعد هبوطه العديد من اللاعبين المهمين ولا يزال يعاني من عدم الاستقرار، حيث أن خمس مباريات ودية دون فوز تتحدث عن نفسها. يتلقى الفريق الإنجليزي أهدافًا بانتظام، وأظهرت الهزائم الثقيلة أمام سينسيناتي وريال سالت ليك أن المشاكل لا تقتصر على النتائج فحسب، بل تمتد إلى الدفاع أيضًا. في الوقت نفسه، قام تورينو بالفعل بتجديد مجموعته الهجومية وهو قادر على استغلال عدم استقرار الخصم. نراهن على فوز تورينو.
الرهان: فوز تورينو (الاحتمالات: 3.60).
توقع على إجمالي الأهداف: كلا الفريقين في مرحلة إعادة بناء ولا يزالان بعيدين عن الانسجام الأمثل، لذا لا ينبغي توقع كرة قدم مفتوحة مع عدد كبير من الأهداف. على الرغم من أن تورينو غير مساره، إلا أنه لا يزال قادرًا على اللعب بشكل دفاعي موثوق، ومن غير المرجح أن يتخلى وصول أباتي عن النهج الحذر على الفور. خاض تورينو مباراتين وديتين سجل فيهما هدفًا واحدًا فقط. بيرنلي أيضًا لا يتميز بفعالية هجومية عالية: خمسة أهداف فقط في خمس مباريات ودية. سجل الإنجليز في كل من المباراتين الأخيرتين، لكن سيكون من الصعب عليهم خلق فرص ضد تورينو. نعتقد أن الفريقين لن يتسرعا وسيلعبان بأسلوب مغلق إلى حد ما.
الرهان: إجمالي أقل من (2.5) هدف (الاحتمالات: 2.40).
أنا واثق من أن ألمانيا ستستقبل هدفاً في مباراتها القادمة. دفاعهم ضعيف باستمرار، وهذه مشكلة متكررة في أدائهم. سأراهن على أنهم لا يستطيعون الحفاظ على شباكهم نظيفة.
سأراهن على أن مباراة بيرنلي وتورينو لن تشهد أهدافًا كثيرة. الفريقان معروفان بأسلوبهما الدفاعي المنظم، خاصة في المباريات الودية أو التمهيدية حيث يكون التركيز على الانضباط التكتيكي بدلاً من الهجوم المفتوح. تاريخياً، تميل مواجهات كهذه إلى أن تكون منخفضة التسجيل بسبب الحذر المتبادل وعدم الرغبة في المخاطرة. لذلك، أتوقع أن ينتهي اللقاء بعدد أهداف لا يتجاوز الهدفين.
أنا واثق من أن ألمانيا ستستقبل هدفاً في مباراتها القادمة. دفاعهم ضعيف باستمرار، وهذه مشكلة متكررة في أدائهم. سأراهن على أنهم لا يستطيعون الحفاظ على شباكهم نظيفة.
سأراهن على أن مباراة بيرنلي وتورينو لن تشهد أهدافًا كثيرة. الفريقان معروفان بأسلوبهما الدفاعي المنظم، خاصة في المباريات الودية أو التمهيدية حيث يكون التركيز على الانضباط التكتيكي بدلاً من الهجوم المفتوح. تاريخياً، تميل مواجهات كهذه إلى أن تكون منخفضة التسجيل بسبب الحذر المتبادل وعدم الرغبة في المخاطرة. لذلك، أتوقع أن ينتهي اللقاء بعدد أهداف لا يتجاوز الهدفين.
تقام المباراة يوم 2 أغسطس 2026 في تمام الساعة 17:00 ضمن المباريات الودية للأندية.
تورينو هو المرشح الأقوى وفقًا للتحليل، نظرًا لمستوى تشكيلته الحالية الأعلى وخبرته في الدوري الإيطالي، بينما يعاني بيرنلي من عدم الاستقرار بعد الهبوط.
بيرنلي لم يحقق أي فوز في خمس مباريات ودية، بينما تورينو فاز على ألتشيوني ميلان وخسر أمام سيتاديلا في مباراتين وديتين.
التوقع هو فوز تورينو باحتمالات 3.60، بالإضافة إلى توقع إجمالي أهداف أقل من 2.5 باحتمالات 2.40.
نعم، بيرنلي فقد عدة لاعبين مهمين مثل جايدون أنتوني ولوم تشاونا وماكسيم إستيف بسبب الانتقالات، بينما غادر تورينو فاليوكيفيتش وديمبا سيك وفانيا ميلينكوفيتش-سافيتش.