بوليسيا جيتومير
كوبنهاغنعلى أرض الملعب في مدينة كوشيتسه السلوفاكية، يستضيف نادي "بوليسيا" الأوكراني نظيره الدنماركي "كوبنهاغن" في مباراة الذهاب من تصفيات دوري المؤتمر الأوروبي. هذه المواجهة، التي تُقام على أرض محايدة، تشكل اختباراً حقيقياً لقدرة الفريق الأوكراني على الصمود أمام آلة كروية دنماركية عنيدة، خاصة في غياب الدعم الجماهيري المباشر.
بعد موسم مميز أنهى فيه الفريق الأوكراني في المركز الثالث بالدوري المحلي، حجز مقعده في التصفيات الأوروبية. لكن الصيف حمل معه تغييرات جذرية في التشكيلة، حيث غادر المهاجم الأساسي لويفر إرنانديز (11 هدفاً في 28 مباراة)، وصانع الألعاب تومر يوسيفي (3 أهداف في 20 مباراة)، وزميله إميل مصطفاييف (18 مباراة). لم يُبدِ النادي رد فعل قوياً في سوق الانتقالات، وركزت التعاقدات الجديدة على تعزيز العمود الفقري، أبرزها ضم لاعب الوسط المدافع أندروش أراوجو من كريفباس.
إعادة الهيكلة ودمج الوافدين الجدد تحتاج وقتاً، لكن الفريق أظهر خلال المباريات الودية الصيفية روحاً قتالية عالية. فقد صمد أمام ياغيلونيا البولندي القوي (0-0)، وأظهر جرأة أمام يونيفيرسيتاتيا كرايوفا الروماني (3-4)، وسحق سسكا صوفيا البلغاري (4-1). كل هذه الفرق هي من الرواد المعتادين في المسابقات الأوروبية. بوليسيا نفسه يخوض غمار المنافسات الأوروبية للموسم الثالث على التوالي، وفي الموسم الماضي تجاوز جولتين من التصفيات.
تأهل العملاق الدنماركي بفضل فوز دراماتيكي على بروندبي (3-1 بعد وقت إضافي) في مباراة حاسمة. شهد الصيف تغييرات طفيفة في التشكيلة: رحيل حارس المرمى ناثان تروت (22 مباراة) والمدافع بانتليس هاتزيدياكوس (25 مباراة)، لكن الأخير حظي بتعويض فوري بضم فيليكس بيجمو (26 مباراة)، بينما حل بديل تروت حارس آخر بنفس المستوى. الحفاظ على النواة الأساسية المتمرسة، إلى جانب تحضيرات قوية فاز خلالها الفريق على ميجبيو السويدي (5-3)، وهورسينس الدنماركي (3-2)، وفيبورغ (2-1)، يعزز من جاهزية "الأسود".
كوبنهاغن ليس مجرد مشارك في البطولات الأوروبية، بل هو خصم تنافسي حقيقي. لم يغب عن أي نسخة من المسابقات القارية في العقد الأخير، وفي الموسم الماضي خاض غمار مرحلة المجموعات في دوري أبطال أوروبا. كما أن الفريق لا يكتفي بدور الإحصائي؛ فقد حقق تعادلاً صعباً أمام نابولي (1-1) وفاز خارج أرضه على فياريال (3-2) في موسم 2025/26.
يدير المباراة طاقم تحكيم برتغالي بقيادة دافيد رافائيل أوليفيرا دا سيلفا. إحصائيات الحكم من موسم 2025/26 تعكس أسلوباً صارماً للغاية: فهو يمنح متوسط 5.8 بطاقات صفراء في المباراة، ويحتسب حوالي 30.33 خطأ، ويطرد لاعباً في كل رابع مباراة تقريباً.
الرهان الأساسي: فوز كوبنهاغن بفارق (-1) هدف بمعامل 2.25
يمتلك كوبنهاغن خبرة أوروبية هائلة، وتشكيلة مستقرة، ومستوى فردياً عالياً، مما يجعله المرشح الأوفر حظاً في هذه المواجهة. يُجبر بوليسيا على خوض مباراته "البيتية" على أرض محايدة في سلوفاكيا، مما يقلص فرصه بشكل كبير. خبرة الضيوف وبراغماتيتهم يجب أن تحقق لهم فوزاً مريحاً، خاصة أن الفريق الأوكراني لم يظهر بعد قدرة على مجاراة أندية تخوض غمار مراحل متقدمة في أوروبا، وهزيمته أمام فيورنتينا 0-3 في الموسم الماضي تؤكد ذلك. نحن نقدر احتمالية هذه النتيجة بنسبة 58% (كل ما يزيد عن 1.72 يعتبر قابلاً للعب).
رهان على إجمالي الأهداف: أكثر من (2.5) هدف بمعامل 1.95
متوسط تسجيل مباريات بوليسيا في الدوري الأوكراني الموسم الماضي بلغ حوالي 2.4 هدف في المباراة، وفي المباريات الودية شهدت الفريق نتائج عالية التهديف مثل 3-4 مع كرايوفا. من جانبه، يمتلك كوبنهاغن خط هجوم قوياً، وأظهر في مباريات الدوري الدنماركي والوديات كرة قدم مفتوحة مع أهداف عديدة (فوز 5-3 على ميجبيو و3-2 على هورسينس). نظراً لطموحات الفريقين ورغبتهما في اللعب الهجومي، من المتوقع أن تكون المباراة غنية بالأهداف. نوصي بالرهان على إجمالي أكثر من 2.5 هدف، ونقدر احتمالية ذلك بنسبة 58% (كل ما يزيد عن 1.72 يعتبر قابلاً للعب).
توقعات بوليسيا جيتومير ضد كوبنهاغن ستظهر قريباً.
تُقام المباراة يوم 23 يوليو 2026 في تمام الساعة 21:00 بتوقيت القاهرة، على ملعب محايد في مدينة كوشيتسه السلوفاكية.
كوبنهاغن هو المرشح الأوفر حظاً نظراً لخبرته الأوروبية الواسعة وتشكيلته المستقرة، بينما يلعب بوليسيا على أرض محايدة ويعاني من تغييرات في صفوفه.
التوصية الأساسية هي الرهان على فوز كوبنهاغن بفارق (-1) هدف بمعامل 2.25، مع تقدير احتمالية هذه النتيجة بنسبة 58%.
نعم، يُوصى بالرهان على إجمالي أهداف أكثر من (2.5) بمعامل 1.95، بالنظر إلى ميل الفريقين للعب الهجومي ونتائجهما العالية التهديف في المباريات الودية.
غادر بوليسيا مهاجمه الأساسي لويفر إرنانديز وصانع الألعاب تومر يوسيفي وإميل مصطفاييف، بينما فقد كوبنهاغن حارس المرمى ناثان تروت والمدافع بانتليس هاتزيدياكوس، لكنه عوض الأخير بفيليكس بيجمو.