نوتنغهام فورست
ليدزالكاتب: سامح العدوي — خبير كرة القدم ومحلل البطولات الأوروبية والعالمية
بعد أيام قليلة فقط من تفوق ليدز يونايتد على نوتنغهام فورست بهدف نظيف في الدوري الإنجليزي الممتاز، تمنح قرعة كأس الرابطة "الغابيين" فرصة سريعة للانتقام. السؤال الذي يطرح نفسه: هل يتمكن أوليفر غلاسنر من تصحيح الأخطاء بسرعة ويوجه ضربة قاسية لدانييل فاركي أمام جماهير "سيتي غراوند"؟
قضى نوتنغهام فورست صيفاً حافلاً بالنشاط، واختتم فترة الإعداد بانتصارين مقنعين على باير ليفركوزن (2-1) وبرست (2-0). لكن الانطلاقة الرسمية للموسم لم ترقَ لمستوى تطلعات الجماهير. في الجولة الأولى أمام الخصم نفسه، ليدز، قدم الفريقان مباراة باهتة للغاية، وبالكاد استطاعا تجميع أكثر من نقطة واحدة في مؤشر الأهداف المتوقعة (0.66 مقابل 0.47). الحظ حالف الضيوف أكثر قليلاً، حيث حسم اللقاء اللزج بتسديدة بعيدة من أنتون ستاخ، استقرت في الشباك بعد خطأ واضح من حارس المرمى ماتس سيلس.
كأس الرابطة بطولة فريدة من نوعها، تنطلق في بداية الموسم حيث لا تزال الفرق تبحث عن إيقاعها التنافسي. ربما هذا هو السبب الذي يجعل نوتنغهام يغادر المنافسة مبكراً بشكل منتظم. خلال العقد الأخير، لم يتمكن الفريق من تجاوز الدور الثالث سوى مرتين فقط: بلوغ الدور الرابع في 2018، والوصول إلى نصف النهائي في موسم 2022/23. أمام الفريق تحدٍ صعب في الدوري، حيث ينتظره خروج مرتقب إلى "أنفيلد" لمواجهة ليفربول. من أجل الحفاظ على لياقة العناصر الأساسية، يبدو من شبه المؤكد أن الجهاز الفني سيدفع بتشكيلة نصف احتياطية أو ثانية بالكامل في هذه المباراة الكأسية.
يدخل ليدز الموسم الجديد بطموحات كبيرة لتحقيق قفزة نوعية. المؤشرات على ذلك كانت واضحة في المباريات الودية، حيث عانى حتى كبار الدوري أمام "الطاووس": الفوز على ليفربول (4-2) والتعادل مع مانشستر يونايتد (1-1). أثبت رجال دانييل فاركي جدارتهم أيضاً في الجولة الافتتاحية. الفوز خارج الأرض على نوتنغهام يحمل قيمة مضاعفة، خاصة عند تذكر موسمهم الماضي الذي شهد فوزين فقط خارج ملعبهم طوال البطولة. الآن، افتتحوا حساب الانتصارات فوراً، مؤكدين طموحاتهم المتزايدة.
على غرار منافسه، نادراً ما يتقدم ليدز بعيداً في كأس الرابطة. آخر إنجاز جدير بالذكر يعود إلى موسم 2016/17، عندما بلغ الفريق ربع النهائي. في الموسم الماضي، كان الفريق منشغلاً بالحفاظ على مكانه في النخبة، لذا غادر المنافسة من أول مباراة له، بخسارة مفاجئة أمام شيفيلد وينزداي (1-1، ثم الخسارة 0-3 بركلات الترجيح). مع جدول زمني مزدحم في الدوري الإنجليزي الممتاز، من غير المرجح أن تتغير أولويات الفريق بشكل جذري هذه المرة.
نوتنغهام فورست (3-4-3): فيكتور – أبوت، ميلينكوفيتش، ديوماندي – أينا، شلاغر، دومينغيز، نيتز – باكوا، وود، هودسون-أودوي
ليدز يونايتد (3-4-2-1): بيري – إلفيدي، بييول، موهاريموفيتش – جاستن، تاناكا، لونغستاف، بيرام – آرونسون، أوكافور – نميتشا
يُعرف كيتشن بأنه حكم شديد التساهل، حتى بالمعايير الإنجليزية. في 32 مباراة قادها الموسم الماضي، كان يحتسب في المتوسط 20.56 مخالفة، ويشهر فقط 2.94 بطاقة صفراء. العقوبات القاسية نادرة أيضاً: خلال هذه الفترة، طرد 3 لاعبين فقط واحتسب 7 ركلات جزاء.
التوقع الأساسي: ليدز لن يخسر (معامل 1.72)
الميزة النفسية تقف بالكامل إلى جانب الضيوف. قبل أيام قليلة فقط، حصد ليدز ثلاث نقاط من "سيتي غراوند" (1-0)، مؤكداً مجدداً وضعه كخصم شاق للغاية على "الغابيين" – الآن يمتلك "الطاووس" أربعة انتصارات في آخر خمس مواجهات مباشرة بين الفريقين. فارق الجدول أيضاً يلعب لصالح الضيوف. نوتنغهام أمامه مواجهة مرهقة على "أنفيلد" أمام ليفربول بعد أيام، مما يجعل الحفاظ على الموارد وتدوير التشكيلة أمراً حيوياً. في المقابل، يلعب ليدز مباراته في الدوري بعد يوم، على أرضه، وأمام منافس أقل قوة مثل برينتفورد. الثأر السريع لأصحاب الأرض يبدو سيناريو غير مرجح.
توقع على إجمالي الأهداف: أقل من 2.5 (معامل 1.98)
لا يتوقع المحللون عروضاً تهديفية كبيرة. لقد أظهر الفريقان بالفعل قدراتهما الهجومية الحالية في لقاء الدوري: كرة قدم لزجة مع حد أدنى من الفرص الحقيقية، انتهت بنتيجة متواضعة (1-0)، سجل خلالها الفريقان 5 تسديدات فقط على المرمى. من غير المتوقع حدوث تغييرات جذرية في مثل هذا الوقت القصير، خاصة في ظل المتغيرات الكأسية وتدوير التشكيلات. الاتجاه نحو المباريات منخفضة التهديف يؤكده أيضاً التاريخ: أربع من آخر خمس مباريات لنوتنغهام شهدت هدفين أو أقل، ونفس الحالة في أربع من آخر ست مباريات لليدز.
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
نوتنغهام فورست3-4-3
ليدز3-4-2-1أتوقع أن نرى بداية مفتوحة بين نوتنغهام فورست وليدز في الشوط الأول من مباراة كأس الرابطة الإنجليزية. الفريقان ليسا من النوع الذي ينتظر طويلاً، خاصة في الأدوار المبكرة من الكأس.
لهذا السبب، ذهبت إلى رهان أكثر من 1.5 هدف في الشوط الأول بمعامل 2.71. أتوقع أن يبادرا إلى التسجيل مبكراً، مما يجعل هذا الرهان منطقياً جداً.
في مباراة كأس الرابطة الإنجليزية، أتوقع أن يكون ليدز قادراً على هز الشباك مرتين أمام نوتنغهام فورست على أرضه. الفريق القادم من خارج الديار يمتلك القوة الهجومية الكافية لتحقيق هذا السيناريو، خاصة مع معامل 2.65 المغري الذي يقدم فرصة ممتازة للرهان على أكثر من 1.5 هدف لصالح ليدز. أنا واثق من هذه النظرة بالنظر إلى ما يمتلكه الفريق من قدرات هجومية في مثل هذه المواجهات.
في لقاء كأس الرابطة الإنجليزية بين نوتنغهام فورست وليدز، أتوقع أن يكون هناك سباق تهديفي مثير. الفريقان يمتلكان القدرة على هز الشباك باستمرار، لذا أضع ثقتي في أن يتجاوز مجموع الأهداف حاجز 3.5.
أتوقع أن نرى بداية مفتوحة بين نوتنغهام فورست وليدز في الشوط الأول من مباراة كأس الرابطة الإنجليزية. الفريقان ليسا من النوع الذي ينتظر طويلاً، خاصة في الأدوار المبكرة من الكأس.
لهذا السبب، ذهبت إلى رهان أكثر من 1.5 هدف في الشوط الأول بمعامل 2.71. أتوقع أن يبادرا إلى التسجيل مبكراً، مما يجعل هذا الرهان منطقياً جداً.
في مباراة كأس الرابطة الإنجليزية، أتوقع أن يكون ليدز قادراً على هز الشباك مرتين أمام نوتنغهام فورست على أرضه. الفريق القادم من خارج الديار يمتلك القوة الهجومية الكافية لتحقيق هذا السيناريو، خاصة مع معامل 2.65 المغري الذي يقدم فرصة ممتازة للرهان على أكثر من 1.5 هدف لصالح ليدز. أنا واثق من هذه النظرة بالنظر إلى ما يمتلكه الفريق من قدرات هجومية في مثل هذه المواجهات.
في لقاء كأس الرابطة الإنجليزية بين نوتنغهام فورست وليدز، أتوقع أن يكون هناك سباق تهديفي مثير. الفريقان يمتلكان القدرة على هز الشباك باستمرار، لذا أضع ثقتي في أن يتجاوز مجموع الأهداف حاجز 3.5.
تقام يوم 25 أغسطس 2026 الساعة 22:00 على ملعب سيتي غراوند.
التوقع الرئيسي هو أن ليدز لن يخسر بمعامل 1.72.
ليدز يونايتد هو المرشح الأقرب لعدم الخسارة، خاصة بعد فوزه على نوتنغهام قبل أيام في الدوري.
ليدز فاز 1-0 في المواجهة الأخيرة بالدوري، بينما نوتنغهام خسر ويواجه ضغط المباريات بلقاء ليفربول بعد أيام.
نعم، يغيب عن نوتنغهام سافونا وييتس، وعن ليدز غودموندسون وغنونتو وجوزيف.