بلاكبيرن
شيفيلد يونايتدالكاتب: سامح العدوي — خبير كرة القدم ومحلل البطولات الأوروبية والعالمية
في الدور الثاني من كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، يلتقي فريقان من دوري البطولة الإنجليزية (تشامبيونشيب): بلاكبيرن روفرز الذي لم يعرف طعم الهزيمة حتى الآن، وشيفيلد يونايتد. أصحاب الأرض يقدمون كرة قدم هجومية ممتعة منذ انطلاقة الموسم، بينما لا يزال الضيوف يحافظون على شباكهم نظيفة ويتمتعون بأفضلية تاريخية واضحة في المواجهات المباشرة. هل ستتمكن هجومية بلاكبيرن من اختراق دفاع شيفيلد الحديدي، أم سيثبت "ذا بليدز" مرة أخرى أنه الخصم الأصعب؟
يقدم فريق بلاكبيرن بقيادة توني موبراي أداءً مقنعًا في بداية الموسم. في الجولة الأولى من الكأس، تجاوز "الروفرز" عقبة بيرتن ألبيون (2-1)، ثم تعادلوا بشكل مثير مع وولفرهامبتون (2-2) في الدوري، قبل أن يتغلبوا بثقة على ميدلزبره القوي (2-1). يعتمد موبراي على تشكيلة هجومية (4-2-3-1) وقد أثمرت حتى الآن.
على أرضهم، يلعب "الروفرز" بجرأة وضغط عالٍ. ثنائي خط الوسط الدفاعي المخضرم يضمن التوازن واستعادة الكرة بسرعة عند فقدانها، مما يسمح لظهيري الجانبين بملء المنطقة الهجومية بحرية. الفريق يسجل هدفين في كل مباراة، لكن الاندفاع الهجومي يؤدي أحيانًا إلى فجوات بين الخطوط، مما يتسبب في أهداف مستقبلة.
راهن الفريق على الانضباط الحديدي والصلابة الدفاعية. في كأس الرابطة، سحق شيفيلد مانسفيلد تاون (3-0)، لكن المباريات أمام فرق أقوى كانت مختلفة تمامًا؛ حيث شهدت الجولتان الأوليان في التشامبيونشيب تعادلين سلبيين أمام برمنغهام سيتي وسوانزي سيتي. المدرب كريس وايلدر يبني فريقه على نظام 4-2-2-2 المدمج، حيث يسيطر الثنائي سيدي بيك وجو روثويل على منطقة الارتكاز.
في المباريات خارج الأرض، يتنازل شيفيلد عن مساحات من الملعب عن قصد، محكمًا إغلاق الخطوط الإبداعية للخصم في الثلث الأوسط من الملعب. مدافعو الفريق المركزيون يكادون لا يخطئون في الالتحامات الموضعية والكرات الهوائية، بينما حارس المرمى مايكل كوبر حافظ على نظافة شباكه في ثلاث مباريات متتالية. لكن الهجوم المنظم للضيوف يبدو ثقيلًا ويعاني من نقص في الحلول غير التقليدية.
سيدير المباراة الحكم توم روبنسون. لم تذكر المصادر أي معلومات إضافية عن أدائه أو تاريخه مع الفريقين.
سيحاول بلاكبيرن، بدعم من جماهيره، الاستحواذ على المبادرة منذ الدقائق الأولى عبر شن هجمات سريعة على الأطراف. في المقابل، سيرسم شيفيلد كتلة دفاعية منخفضة ومحكمة، معتمدًا على الضغط القوي في وسط الملعب لتحييد خطورة أصحاب الأرض. من المتوقع أن تكون المواجهة بين هجوم بلاكبيرن المتألق ودفاع شيفيلد الذي لم يُخترق، مباراة عنيدة ومغلقة تكتيكيًا.
يعاني بلاكبيرن من غياب المدافع الأسترالي لويس ميلر بسبب الإصابة. كان ميلر عنصرًا أساسيًا في التشكيلة، ويتم تقديره لقدرته على اللعب كقلب دفاع وظهير أيمن. في المقابل، يعيش المهاجم الآيسلندي أندري غوديونسن فترة تألق غير مسبوقة، حيث سجل هدفًا في كل من المباريات الثلاث الأولى للموسم.
في صفوف شيفيلد، يغيب لاعب الوسط كالفين فيليبس للإصابة، رغم وجود فرصة لتعافيه قبل المباراة. على الرغم من إصابة الركبة، مدد النادي إعارة اللاعب، معتمدًا على قدراته كصانع ألعاب متأخر واجتهاده في الاستخلاص. في خط الدفاع، برز اسم مارك ماكغينيس. في يوليو الماضي، صرح المدرب بأن المدافع لا يتناسب مع خططه التكتيكية، لكنه حصل على فرصة بسبب تأخر التعاقدات، واستغلها بشكل رائع في المعسكر التحضيري وقدم أداءً ممتازًا في ثلاث مباريات أساسية متتالية.
التوقع الأساسي: بلاكبيرن في حالة معنوية عالية، حقق فوزين وتعادلًا وسجل ستة أهداف في ثلاث مباريات. شيفيلد يونايتد متين دفاعيًا لكنه يعاني من جفاف هجومي، بتعادلين سلبيين متتاليين. في المواجهة المباشرة السابقة على ملعب "إيوود بارك"، تفوق أصحاب الأرض (3-1 في أبريل الماضي). نعتقد أن طاقة الملعب البيتي والزخم الحالي يمنحان بلاكبيرن الأفضلية مرة أخرى. التوقع: فوز بلاكبيرن بمعامل 2.82. نقدر احتمالية هذه النتيجة بـ 39% (أي معامل أعلى من 2.56 يعتبر قابلاً للعب).
الخط الدفاعي لشيفيلد هو مثال للصلابة؛ الفريق لم يستقبل أي هدف في آخر 270 دقيقة لعب. في المقابل، يعاني الضيوف من جفاف هجومي، حيث فشلوا في اختراق دفاع برمنغهام وسوانزي. سيواجه بلاكبيرن أقوى كتلة دفاعية واجهها هذا الموسم، ومن غير المرجح أن نشهد مباراة مفتوحة. نتوقع كرة قدم موضعية وحذرة مع الحد الأدنى من الفرص. التوقع: مجموع أهداف أقل من 2.5 بمعامل 1.93. نقدر احتمالية تحقق هذا السيناريو بـ 56% (أي معامل أعلى من 1.78 يعتبر قابلاً للعب).
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
دفاع شيفيلد يونايتد منظم وصارم، وهذا يحد بشدة من فرص تسجيل الأهداف. أتوقع مباراة مغلقة ولا أرى أكثر من هدف واحد، لذلك رهاني على أقل من 2 هو الخيار الصحيح.
أرى أن المواجهة بين بلاكبيرن وشيفيلد يونايتد في كأس الرابطة الإنجليزية ستكون مفتوحة تمامًا. لا أميل لوضع أي من الطرفين كمرشح واضح للفوز، فكلا الفريقين يمتلكان نقاط قوة متقاربة تجعل المباراة مفتوحة على كل الاحتمالات.
لهذا السبب، رهاني سيكون على أن يسجل الفريقان أكثر من 3.5 هدف في المباراة. أتوقع مباراة مفتوحة ومثيرة بين هذين الخصمين القويين، وهو ما يجعل هذا الخيار بمعامل 2.96 جذابًا جدًا في نظري.
أرى أن المواجهة بين بلاكبيرن وشيفيلد يونايتد في كأس الرابطة الإنجليزية ستكون مفتوحة تمامًا. لا أميل لوضع أي من الطرفين كمرشح واضح للفوز، فكلا الفريقين يمتلكان نقاط قوة متقاربة تجعل المباراة مفتوحة على كل الاحتمالات.
لهذا السبب، رهاني سيكون على أن يسجل الفريقان أكثر من 3.5 هدف في المباراة. أتوقع مباراة مفتوحة ومثيرة بين هذين الخصمين القويين، وهو ما يجعل هذا الخيار بمعامل 2.96 جذابًا جدًا في نظري.
دفاع شيفيلد يونايتد منظم وصارم، وهذا يحد بشدة من فرص تسجيل الأهداف. أتوقع مباراة مغلقة ولا أرى أكثر من هدف واحد، لذلك رهاني على أقل من 2 هو الخيار الصحيح.
تقام المباراة يوم 25 أغسطس 2026 في تمام الساعة 21:45 بتوقيت السعودية على ملعب إيوود بارك معقل بلاكبيرن.
سيدير المباراة الحكم توم روبنسون، دون معلومات إضافية عن أدائه مع الفريقين.
بلاكبيرن لم يهزم هذا الموسم ويسجل هدفين في كل مباراة، بينما شيفيلد لم يستقبل أي هدف في آخر 270 دقيقة لكنه عانى من جفاف هجومي بتعادلين سلبيين متتاليين.
بلاكبيرن يفتقد المدافع لويس ميلر للإصابة، بينما شيفيلد يغيب عنه لاعب الوسط كالفين فيليبس للإصابة مع إمكانية تعافيه قبل المباراة.
التوقع الأساسي هو فوز بلاكبيرن بمعامل 2.82، نظراً لزخمه المعنوي وتفوقه على أرضه في المواجهة السابقة (3-1 في أبريل).
نعم، التوقع الآخر هو مجموع أهداف أقل من 2.5 بمعامل 1.93، بسبب صلابة دفاع شيفيلد وجفافه الهجومي.