مارسيليا
أتلتيكالكاتب: علي المصري — خبير كرة القدم في البطولات الاسكتلندية والأمريكية والودية
عاد أولمبيك مارسيليا إلى معقله في ملعب "فيلودروم" بعد بداية متقلبة تحت قيادة المدرب برونو جينيسيو. في المقابل، يواصل أتلتيك بيلباو بقيادة إيدين تيرزيتش مسيرته الخالية من الهزائم هذا الصيف، محسّنًا جودة أدائه تدريجيًا. السؤال الآن: هل سيتمكن الباسكيون من الحفاظ على سلسلتهم المذهلة في أول اختبار دولي لهم خلال فترة الإعداد للموسم الجديد؟
انطلقت استعدادات مارسيليا بفوز على ياموسوكرو الإيفواري (3-0)، لكن سرعان ما تبعتها هزيمة ثقيلة أمام نيس (0-3). اعتمد جينيسيو في تلك المباراة على خط دفاع تجريبي، وهو ما كشف عن ثغرات واضحة. أبرز نقاط الضعف تمثلت في الأخطاء عند العودة إلى الخلف وعدم كفاية الثقة عند تطبيق خط دفاع مرتفع. بعد ذلك، اضطر الفريق لتعويض تأخره أمام نيم، المنتمي للدرجة الرابعة، ليفوز بصعوبة (2-1). أما المباراة الودية الأخيرة أمام الشحانية القطري فكانت أكثر إقناعًا (3-0)، حيث حافظ الفريق على نظافة شباكه للمرة الأولى منذ لقاء ياموسوكرو.
الوضع المالي يحد من قدرة مارسيليا على التعاقدات. فقد فرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) غرامة قدرها 10 ملايين يورو على النادي لخرقه قواعد اللعب المالي النظيف، كما قيد تسجيل اللاعبين الجدد في قائمته الأوروبية لموسم 2026/27. وإذا لم يحقق النادي أهدافه المالية الجديدة، فقد يواجه الإقصاء من أحد المواسم الأوروبية القادمة.
بدأ مارسيليا معالجة وضعه المالي ببيع كل من غرينوود وأوباميانغ. كما غادر الفريق كل من تراوري وبافار ونوانيري وفيرميرين الذين كانوا معارين. الأثر الأكبر كان في خط الهجوم، حيث فقد جينيسيو عدة عناصر مهمة من الموسم الماضي. وتحيط الشائعات بغياب كل من رولي وميدينا؛ إذ يهتم مانشستر سيتي بحارس المرمى الأساسي، بينما باير ليفركوزن يراقب المدافع الأرجنتيني. بسبب الحاجة لخفض النفقات، مارسيليا مستعد للاستماع إلى العروض المقدمة لنجومه.
بدأ تيرزيتش مسيرته مع أتلتيك بيلباو بقوة. الفريق حقق انتصارات متتالية على ديريو (3-0) وليوا (11-0) من الدرجة الخامسة الإسبانية، ثم على سيستاو (2-0) من الدرجة الرابعة، وتعادل 2-2 مع إيبار، قبل أن يقدم أداءً مقنعًا أمام راسينغ سانتاندير العائد إلى الليغا (3-0). كما تغلب على بورغوس (3-0) في مباراة أقيمت على أربعة أشواط مدة كل منها 30 دقيقة. ما يلفت النظر هو صلابة دفاع الباسك: في ست مباريات، حافظ الفريق على نظافة شباكه خمس مرات. لكن من المهم الإشارة إلى أن المنافسين لم يكونوا من المستوى العالي.
أقوى ما يميز أتلتيك هو تنظيمه الدفاعي عند فقدان الكرة. الفريق يلعب بشكل متراص ويعيد بناء هيكله بسرعة بعد الاستحواذ. في مواجهة بورغوس، ظهر هذا التنظيم إلى جانب هجوم فعال. في خط الهجوم، يبرز نافارو الذي سجل خمسة أهداف حتى الآن في هذه الاستعدادات.
سوق الانتقالات الحالي يركز على تحسين تركيبة الفريق بدلاً من التعاقدات الباهظة. عاد من الإعارة كل من أغويريزابالا وفينسيدور وكاناليس ورينكون وجالو. غادر الفريق غوميز وفيزغا وإيسيتا، لكن الخسارة الأكبر كانت غوميز الذي لعب 37 مباراة في جميع المسابقات. أما فيزغا وإيسيتا فكانا في الغالب من لاعبي الدكة. المشكلة الرئيسية الآن هي عمق التشكيلة. بسبب الإصابات والتأخر في عودة لاعبي كأس العالم، تيرزيتش مقيد في اختياراته في بعض المراكز. إيغيلوس وغوروسابيل وفيفيان يتعافون من إصابات. سيمون ولابورت ونيكو ويليامز حصلوا على راحة بعد المونديال، لذا فالمدرب يبني الفريق بدون عدة عناصر أساسية محتملة.
مارسيليا (4-2-3-1): دي لانج – فيا، إيغان-رايلي، باليردي، إيمرسون – هيبيرغ، غوميز – غويري، تيمبر، بايشاو – موبي.
الغيابات: ميدينا ورولي (خارج القائمة)، آغر (إصابة).
المدرب: برونو جينيسيو.
أتلتيك بيلباو (4-2-3-1): باديا – أريزو، ألفاريز، باريديس، بيرتشيتشي – ريغو، غالاريتا – إينياكي ويليامز، سانست، بيرينغير – غوروسيتا.
الغيابات: إيغيلوس وفيفيان وغوروسابيل (إصابات)، سيمون ولابورت ونيكو ويليامز (خارج القائمة).
المدرب: إيدين تيرزيتش.
عامل ملعب "فيلودروم" يتحدث لصالح الفرنسيين، لكن الجاهزية الحالية للفريقين تميل لصالح الضيوف. مارسيليا خسر المباراة الوحيدة التي خاضها أمام منافس من دوري كبير، وهي أمام نيس (0-3). كما أن جينيسيو يعيد بناء هجومه بعد رحيل قادته. في المقابل، لم يخسر أتلتيك تحت قيادة تيرزيتش بعد: خمسة انتصارات وتعادل واحد في ست مباريات، بفارق أهداف 24-2. الباسكيون يبدون أكثر انسجامًا وتنظيمًا. يمكن للإسبان استغلال عدم التنسيق لدى الفرنسيين في مراحل الانتقال ومعاقبتهم. لذلك، التوقع هو فوز أتلتيك بيلباو.
أما بالنسبة لعدد الأهداف، فلم يستقبل أتلتيك سوى هدفين في ست مباريات ودية، وحافظ على نظافة شباكه في خمس منها. مارسيليا بدا باهتًا هجوميًا وغير موثوق دفاعيًا أمام نيس (0-3)، لكنه حسّن أداءه الدفاعي بفوزه 3-0 على الشحانية. من الجدير بالذكر أن كلا الفريقين يخوض أول استعدادات ما قبل الموسم تحت قيادة مدربين جدد. في هذه المرحلة، الاستقرار وبناء الروابط بين اللاعبين أهم من النتيجة، مما قد يجعل المباراة أكثر حذرًا. يمكن النظر إلى خيار إجمالي أهداف أقل من 2.5.
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
مارسيليا4-2-3-1
أتلتيك4-2-3-1مواجهة مارسيليا وأتلتيك في هذه المباراة الودية تبدو واعدة من الناحية الهجومية، إذ أميل إلى توقع أداء مفتوح من الطرفين على أرض الملعب. هذا الانطباع يجعلني أذهب نحو خيار تسجيل أكثر من ثلاثة أهداف ونصف، خاصة مع معامل 2.44 الذي يمنح قيمة مقبولة لمثل هذا السيناريو.
أرى أن المباراة الودية بين مرسيليا وأتلتيكو مدريد تحمل مؤشرات قوية لشوط أول مثير. الفريقان يمتلكان من القوة الهجومية ما يجعلهما قادرين على هز الشباك مبكراً، وأتوقع أن نرى هدفين على الأقل قبل الاستراحة.
لذا، أراهن على أن يسجل الفريقان أكثر من 1.5 هدف في الشوط الأول، وهو خيار يبدو منطقياً بالنظر إلى طريقة لعبهما.
أرى أن الفريقين يدخلان المباراة الودية بنية هجومية واضحة منذ البداية. مرسيليا وأتلتيكو مدريد لا يبديان أي تردد في الضغط العالي والاندفاع نحو مرمى الخصم، مما يخلق فرصاً حقيقية للتسجيل في وقت مبكر.
لهذا السبب، أركز على الشوط الأول تحديداً. أتوقع أن نشهد هدفين على الأقل قبل الاستراحة، لأن الحماس الهجومي من الجانبين يجعل هذا السيناريو مرجحاً بقوة. معامل 2.31 على هذا الخيار يبدو مغرياً جداً في ظل هذه المعطيات.
مارسيليا وأتلتيكو مدريد في مواجهة ودية، وأتوقع أن تشهد المباراة عدداً كبيراً من الركلات الركنية، ربما يتجاوز 8.
اللقاء الودي بين الفريقين يفتح المجال للعب الهجومي، مما يزيد فرص الحصول على ركنيات من الجانبين، وأميل إلى أن يتجاوز مجموعها هذا الرقم.
أنا متأكد من أن مرسيليا ستظهر بأفضل مستوياتها في هذه المباراة، وستكون قادرة على فرض أسلوب لعبها. الفريق قادر على التفوق على أتلتيك وتحقيق الفوز، لذلك أتجه نحو الرهان على فوز مرسيليا في هذه المواجهة الودية.
أنا متأكد من أن مرسيليا ستظهر بأفضل مستوياتها في هذه المباراة، وستكون قادرة على فرض أسلوب لعبها. الفريق قادر على التفوق على أتلتيك وتحقيق الفوز، لذلك أتجه نحو الرهان على فوز مرسيليا في هذه المواجهة الودية.
مواجهة مارسيليا وأتلتيك في هذه المباراة الودية تبدو واعدة من الناحية الهجومية، إذ أميل إلى توقع أداء مفتوح من الطرفين على أرض الملعب. هذا الانطباع يجعلني أذهب نحو خيار تسجيل أكثر من ثلاثة أهداف ونصف، خاصة مع معامل 2.44 الذي يمنح قيمة مقبولة لمثل هذا السيناريو.
أرى أن المباراة الودية بين مرسيليا وأتلتيكو مدريد تحمل مؤشرات قوية لشوط أول مثير. الفريقان يمتلكان من القوة الهجومية ما يجعلهما قادرين على هز الشباك مبكراً، وأتوقع أن نرى هدفين على الأقل قبل الاستراحة.
لذا، أراهن على أن يسجل الفريقان أكثر من 1.5 هدف في الشوط الأول، وهو خيار يبدو منطقياً بالنظر إلى طريقة لعبهما.
أرى أن الفريقين يدخلان المباراة الودية بنية هجومية واضحة منذ البداية. مرسيليا وأتلتيكو مدريد لا يبديان أي تردد في الضغط العالي والاندفاع نحو مرمى الخصم، مما يخلق فرصاً حقيقية للتسجيل في وقت مبكر.
لهذا السبب، أركز على الشوط الأول تحديداً. أتوقع أن نشهد هدفين على الأقل قبل الاستراحة، لأن الحماس الهجومي من الجانبين يجعل هذا السيناريو مرجحاً بقوة. معامل 2.31 على هذا الخيار يبدو مغرياً جداً في ظل هذه المعطيات.
مارسيليا وأتلتيكو مدريد في مواجهة ودية، وأتوقع أن تشهد المباراة عدداً كبيراً من الركلات الركنية، ربما يتجاوز 8.
اللقاء الودي بين الفريقين يفتح المجال للعب الهجومي، مما يزيد فرص الحصول على ركنيات من الجانبين، وأميل إلى أن يتجاوز مجموعها هذا الرقم.
تُلعب المباراة في 9 أغسطس 2026 الساعة 18:30 بتوقيت مكة المكرمة على ملعب فيلودروم معقل مارسيليا.
أتلتيك بيلباو هو المرشح الأقوى وفقًا للتحليل، حيث لم يخسر الفريق تحت قيادة مدربه الجديد إيدين تيرزيتش في ست مباريات ودية، محققًا 5 انتصارات وتعادلًا واحدًا.
يغيب عن مارسيليا كل من رولي وميدينا (خارج القائمة) وآغر (إصابة). أما أتلتيك فيفتقد إيغيلوس وفيفيان وغوروسابيل (إصابات)، بالإضافة إلى سيمون ولابورت ونيكو ويليامز (خارج القائمة).
يتوقع المحللون فوز أتلتيك بيلباو نظرًا لاستقراره الدفاعي وانسجامه، مقابل مشاكل مارسيليا الدفاعية والهجومية بعد رحيل عدة لاعبين.
من المتوقع أن يكون إجمالي الأهداف أقل من 2.5، لأن أتلتيك حافظ على نظافة شباكه في 5 من 6 مباريات ودية، بينما يعاني مارسيليا من عدم الاستقرار الدفاعي والهجومي.
لا توجد معلومات محددة في المصدر عن القنوات الناقلة، لكن المباراة ودية وقد تُبث عبر القنوات الرياضية الناقلة للوديات أو منصات الأندية الرسمية.