ليفربول
موناكوالكاتب: علي المصري — خبير كرة القدم في البطولات الاسكتلندية والأمريكية والودية
يواجه ليفربول ضيفه موناكو في مواجهة ودية صيفية تحمل طابعاً خاصاً، إذ ستكون أول اختبار للمدرب الجديد أندوني إيراولا على ملعب آنفيلد. بالنسبة للفريق الفرنسي، تأتي المباراة كآخر محطات الإعداد قبل خوض غمار التصفيات المؤهلة إلى دوري المؤتمر الأوروبي.
خلال جولته التحضيرية في الولايات المتحدة ضمن سلسلة مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز الصيفية، أظهر ليفربول وجهاً هجومياً مبهراً لكنه افتقر إلى الثبات. فقد تغلب على سندرلاند (4-2) وريكسهام (1-0)، قبل أن يخسر أمام ليدز يونايتد (2-4) بعد أن كان متقدماً بهدفين نظيفين في الشوط الأول، لتتلقى شباكه أربعة أهداف في النصف الثاني من اللقاء. في الجانب الهجومي، برزت حركة الكرة السريعة واللعب الخلاق بفضل فلوريان فيرتز وألكسندر إيساك. لكن إصابة جو غوميز كشفت عن نقص حاد في العمق الدفاعي، وغياب التركيز عند غياب المدافعين الأساسيين أدى إلى انهيار واضح في آخر مباراة ودية.
تفاقمت مشكلة نقص المدافعين بسبب سياسة الانتقالات. فقد غادر النادي كل من إبراهيما كوناتي وأندرو روبرتسون دون مقابل. الحل المحتمل لهذه الأزمة قد يتمثل في الشاب الفرنسي جيريمي جاكيه البالغ من العمر 21 عاماً، القادم من رين. ولتعزيز الخط الأمامي بعد رحيل محمد صلاح، تعاقد ليفربول مع الجناح فيكتور مونيوس القادم من أوساسونا. ومع ذلك، ونظراً للعجز في الجهة اليمنى الهجومية، يواصل النادي مفاوضاته لضم برادلي باركولا من باريس سان جيرمان، في صفقة قد تكون الأبرز هذا الصيف.
على صعيد الجاهزية، الأجواء إيجابية: أليكسيس ماك أليستر هو اللاعب الوحيد الذي لا يزال في إجازة بعد مشاركته في نهائي كأس العالم. صحيح أن هناك بعض المصابين مثل هوغو إيكيتيكي وجو غوميز، لكن العناصر الأساسية بدأت تعود تدريجياً. الوافد الجديد فيكتور مونيوس جاهز لخوض أولى مبارياته ومتحمس للمشاركة، بينما استأنف فيرجيل فان دايك وكودي غاكبو وأليسون التدريبات. هذا يمنح إيراولا خيارات هجومية واسعة، رغم الاضطرار لتجربة الظهير الأيسر لوك تشامبرز في مركز قلب الدفاع.
خاض موناكو أربع مباريات ودية: فاز على سان بريست (5-2) وخيتافي (1-0)، وخسر أمام سبورتينغ لشبونة (0-2)، وتعادل مع سيركل بروج (2-2). نجم الصيف بلا منازع هو المهاجم باريس برونر الذي سجل أربعة أهداف. كما يقدم ألكسندر غولوفين مستويات ممتازة، حيث يقود اللعب ويسجل من الركلات الثابتة. لكن المشكلة الأبرز تحت قيادة فيليبي لويس تكمن في ضعف خط الدفاع العالي أمام الهجمات المرتدة، وهو ما أشار إليه المدرب الجديد للفريق مراراً.
خسر موناكو عنصراً مهماً في منطقة المحور ببيع ألاجي بامبا إلى نيوكاسل، مما جعل الفريق أكثر عرضة للضغط العالي. كما أصبح الجانب الأيسر مكشوفاً تماماً بعد رحيل كايو إنريكي وكاسوما واتارا. لسد هذه الثغرات، تم التعاقد مع الظهير فلافيو نازينيو وقلب الدفاع ساديبو سانيه. الخبر الأكبر هذا الصيف هو بيع ماغنيس أكليوش إلى باريس سان جيرمان، وهي ضربة قوية للقوة الهجومية. بالإضافة إلى ذلك، وفي ظل احتمال رحيل فولارين بالوغون، قام النادي بشراء المهاجم ماتيس أبلين من نانت، لكن هناك شكوكاً كبيرة حول قدرته على تعويض القادة الهجوميين.
على صعيد التشكيلة، هناك أخبار جيدة بعودة اللاعبين الدوليين بعد كأس العالم: لامين كامارا ودينيس زكريا وفولارين بالوغون موجودون الآن مع الفريق وقد يحصلون على دقائق. استعداداً للمنافسات الأوروبية، يعمل فيليبي لويس على إعادة هيكلة أسلوب اللعب بشكل جذري، مع التركيز على البراغماتية. أمام ليفربول، من المرجح أن ينظم المدرب كتلة دفاعية متماسكة لإبطاء الهجمات السريعة للخصم، وسيختبر الضغط العالي العدواني في مناطق محددة من الملعب.
ليفربول (4-2-3-1): أليسون – فريمبونغ، فان دايك، تشامبرز، كيركيز – سوبوسلاي، نيوني – مونيوس، فيرتز، غاكبو – إيساك
الغيابات: غوميز، برادلي، إيكيتيكي، ليوني، ياروش، بايتشيتيتش (جميعهم مصابون)، ماك أليستر (خارج القائمة).
المدرب: أندوني إيراولا
موناكو (4-4-2): كين – فاندرسون، داير، كيرير، نازينيو – غولوفين، كامارا، كابرال، ديتورب – برونر، أبلين
الغيابات: ساليسو، مينامينو، بوغبا (جميعهم مصابون)، فاتي (موضع شك).
المدرب: فيليبي لويس
التوقع الأساسي: يدخل ليفربول المباراة بدافع هائل في أول لقاء منزلي تحت قيادة إيراولا. في المقابل، يصل موناكو غير متوازن: فقدان لاعب الارتكاز الأساسي بامبا وإعادة بناء الجبهة اليسرى بالكامل يجعله عرضة للاختراق. سرعات مونيوس وفيرتز ستشكل كابوساً للضيوف. ورغم محاولات لويس لتنظيم كتلة دفاعية متماسكة، فإن عدم الانسجام بين عناصر الخط الخلفي الجديد سيؤدي حتماً إلى أخطاء تحت الضغط الإنجليزي. جودة الخط الأمامي لأصحاب الأرض ستمنحهم فوزاً مريحاً. نختار فوز ليفربول بإعاقة (-1.5) مقابل 2.25.
توقع إجمالي الأهداف: يركز الفريقان على الهجوم لكنهما يعانيان من مشاكل دفاعية. في ليفربول، غياب غوميز ورحيل كوناتي يدفعان باللاعب غير المتمرس تشامبرز إلى قلب الدفاع، وهو ما قد يستغله برونر وغولوفين في قمة مستواهما. في المقابل، يخلق الإنجليز الفرص باستمرار بفضل التمرير الرائع. لذلك نتوقع مباراة مفتوحة وغنية بالفرص، خاصة أن معدل الأهداف في مباريات ليفربول وموناكو الصيفية مرتفع جداً (4.3 و3.5 هدف في المباراة على التوالي). نختار إجمالي أهداف أكثر من (3.5) مقابل 2.00.
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
ليفربول4-2-3-1
موناكو4-4-2مباراة ليفربول وموناكو اليوم لن تشهد أكثر من ثلاثة أهداف. أتوقع أن تكون وتيرة اللقاء هادئة نسبياً، مع تركيز الفريقين على الجانب الدفاعي في هذه المباراة الودية. لهذا، راهنت على أقل من 3.5 أهداف بثقة.
أتوقع أن يكون الشوط الأول من مباراة ليفربول وموناكو غزيراً بالأهداف، لأن كلا الفريقين قادر على هز الشباك بسهولة. لهذا السبب، أضع ثقتي في رهان "أكثر من 1.5 هدف" في هذا الشوط، وأرى أنه الخيار الأكثر منطقية.
مباراة ودية خفيفة على ليفربول، وأتوقع أن موناكو سيرتكب أخطاء كثيرة تمنحنا فرصًا مبكرة. لهذا أراهن على تسجيل أكثر من 1.5 هدف في الشوط الأول، فالضغط على أرضنا سيجعل الأمور أسهل.
سيتجاوز إجمالي الركنيات حاجز 8.5، وأنا واثق من ذلك. هذا هو الرهان المنطقي في هذه المباراة.
أرى أن فرصة تسجيل أكثر من هدفين في الشوط الأول واردة بقوة هنا. الفريقان يمتلكان خطوط هجومية فعالة وقادرة على هز الشباك، مما يجعل السيناريو الهجومي مبكراً احتمالاً حقيقياً وليس مجرد توقع. في هذه المواجهة الودية، قد نرى انفتاحاً مبكراً من الجانبين دون حسابات معقدة للنتيجة النهائية، وهو ما يدعم فكرة تبادل التسجيل أو ترجمة إحدى الفرق لفرصها بسرعة. بقيمة معامل 3.00، أجد هذه الرهان منطقياً بناءً على الطابع الهجومي لكلا التشكيلتين.
لقاء ليفربول و موناكو الودي سيشهد وفرة تهديفية واضحة، ولهذا أراهن بقوة على تجاوز حاجز الـ 3.5 أهداف. أتوقع مباراة مفتوحة ومثيرة تليق بقوة الفريقين الهجومية.
أرى أن سقف توقعات أهداف ليفربول مرتفع جداً في هذه المباراة الودية. موناكو فريق يعرف كيف يدافع جيداً ويغلق المساحات، وهذا سيجعل مهمة أصحاب الأرض صعبة في هز الشباك أكثر من مرتين. لذلك، أراهن على أن رصيد ليفربول التهديفي لن يتجاوز هدفين.
أرى أن خط الرهان على إجمالي الأهداف قد تم تضخيمه قليلاً هنا. كالعادة، أركز على الرهان بأن يكون إجمالي الأهداف أقل من 3.5، وغالباً ما يتحقق هذا التوقع. خذ مثلاً مباراة الأمس بين غلطة سراي وفياريال التي انتهت 1-2، وكانت هذه النتيجة قد تحققت بالفعل بعد الشوط الأول.
مباراة ودية تجمع بين ليفربول وموناكو تحمل طابعاً هجومياً واضحاً. الفريق الإنجليزي بقيادة جهازه الفني الجديد يعتمد على الضغط العالي واللعب العمودي المكثف، مما يخلق مساحات كبيرة في الخط الخلفي. في المقابل، يمتلك الفريق الفرنسي أجنحة سريعة قادرة على استغلال تلك المساحات في الهجمات المرتدة القاتلة.
هذا التصادم بين أسلوب ليفربول الاندفاعي وقدرة موناكو على التحول السريع يجعل كلا الفريقين قادراً على هز الشباك. مع الأخذ بعين الاعتبار طبيعة المباريات الودية التي تشهد عادةً تبديلات كثيرة وتنظيم دفاعي أقل، فإن تبادل التسجيل يبدو سيناريو مرجحاً بقوة.
هذه مباراة ستكون مليئة بالأهداف والمتعة، وأتوقع أن يخرج ليفربول منتصراً منها. يستعد الفريق الإنجليزي لبداية الدوري ويريد تقديم أداء هجومي قوي يرضي جماهيره على أرضه. موناكو يفضل اللعب المفتوح ويمتلك مهاجمين جيدين، لذا سيسجل هدفاً على الأرجح. لكن تفوق ليفربول الفني والضغط المنظم سيكون العامل الحاسم. ستكون المباراة مفتوحة، وسأنتهي بفوز الريدز بنتيجة 3-1 أو 2-1.
ليفربول سيفوز بالمباراة الودية أمام موناكو. ثقتي في هذا التوقع كبيرة.
رهاني على هذه المباراة الودية بين ليفربول وموناكو واضح: الفريق الإنجليزي سيفوز ويحرز هدفين على الأقل. أتوقع أن تكون هجماتهم حاسمة وأن يترجموا سيطرتهم إلى أهداف، وهذا هو الخيار الأقوى في نظري.
مباراة ليفربول وموناكو ستكون غزيرة بالأهداف بكل تأكيد. الفريقان هجوميان بطبعهما ولا يجيدان اللعب على مجموع أهداف منخفض. لذلك، رهاني على تجاوز 3.5 أهداف بمعامل 2.02 هو الخيار المنطقي.
مراهنة ليفربول بإعاقة -1.5 تجسد قناعتي بفوز ساحق لأصحاب الأرض. فكرت في البداية بالمراهنة على تسجيل الفريقين، لكن ثقتي بقدرة المضيفين على السيطرة وتحقيق نتيجة كبيرة جعلتني أختار هذا الخيار الأكثر حسماً. هذه المباراة الودية تبدو مناسبة لتوقع تفوق واضح من ليفربول.
رهاني في مباراة ليفربول وموناكو الودية هو على فوز الليفر، وهذا الخيار يبدو الأقوى بالنسبة لي.
أتوقع مباراة مفتوحة بين ليفربول وموناكو، وراهنت على أكثر من 4 أهداف بمعامل 2.61. أريد مشاهدة عرض تهديفي حقيقي، وأثق بأن الفريقين سيلعبان دون تكتيك دفاعي مفرط في هذه المباراة الودية. أنا واثق من أن اللاعبين سيقدمون أداءً هجومياً ممتعاً ويحققون توقعاتي.
رهاني في مباراة ليفربول وموناكو الودية هو على إجمالي الأهداف أكثر من 3.5، بمعامل 2.02. أتوقع أن تشهد المباراة وفرة تهديفية تكفي لتجاوز هذا الحد.
أرى أن ليفربول يدخل هذه المباراة الودية أمام موناكو بطموحات كبيرة بعد موسم مخيب. الفريق غيّر مدربه وجلب صفقات قوية مثل مهاجم أوساسونا وجناح رين، وهناك حديث عن صفقة كبيرة أخرى وشيكة. كل هذا يدل على أن النادي عازم على العودة بقوة.
ليفربول أقوى بوضوح من موناكو، الذي بدا ضعيفاً في مبارياته السابقة، خاصة أمام سبورتنغ حيث لم تكن له فرصة. صحيح أن بعض نجوم ليفربول لم يعودوا بعد من الإجازة، لكن إذا شارك اللاعبون الأساسيون مثل فيرتس الذي يتدرب مع المجموعة الآن، فإن الفوز سيكون محققاً بسهولة.
ليفربول سيفوز بالمباراة الودية أمام موناكو. ثقتي في هذا التوقع كبيرة.
رهاني في مباراة ليفربول وموناكو الودية هو على فوز الليفر، وهذا الخيار يبدو الأقوى بالنسبة لي.
أرى أن ليفربول يدخل هذه المباراة الودية أمام موناكو بطموحات كبيرة بعد موسم مخيب. الفريق غيّر مدربه وجلب صفقات قوية مثل مهاجم أوساسونا وجناح رين، وهناك حديث عن صفقة كبيرة أخرى وشيكة. كل هذا يدل على أن النادي عازم على العودة بقوة.
ليفربول أقوى بوضوح من موناكو، الذي بدا ضعيفاً في مبارياته السابقة، خاصة أمام سبورتنغ حيث لم تكن له فرصة. صحيح أن بعض نجوم ليفربول لم يعودوا بعد من الإجازة، لكن إذا شارك اللاعبون الأساسيون مثل فيرتس الذي يتدرب مع المجموعة الآن، فإن الفوز سيكون محققاً بسهولة.
أتوقع أن يكون الشوط الأول من مباراة ليفربول وموناكو غزيراً بالأهداف، لأن كلا الفريقين قادر على هز الشباك بسهولة. لهذا السبب، أضع ثقتي في رهان "أكثر من 1.5 هدف" في هذا الشوط، وأرى أنه الخيار الأكثر منطقية.
مباراة ودية خفيفة على ليفربول، وأتوقع أن موناكو سيرتكب أخطاء كثيرة تمنحنا فرصًا مبكرة. لهذا أراهن على تسجيل أكثر من 1.5 هدف في الشوط الأول، فالضغط على أرضنا سيجعل الأمور أسهل.
سيتجاوز إجمالي الركنيات حاجز 8.5، وأنا واثق من ذلك. هذا هو الرهان المنطقي في هذه المباراة.
أرى أن فرصة تسجيل أكثر من هدفين في الشوط الأول واردة بقوة هنا. الفريقان يمتلكان خطوط هجومية فعالة وقادرة على هز الشباك، مما يجعل السيناريو الهجومي مبكراً احتمالاً حقيقياً وليس مجرد توقع. في هذه المواجهة الودية، قد نرى انفتاحاً مبكراً من الجانبين دون حسابات معقدة للنتيجة النهائية، وهو ما يدعم فكرة تبادل التسجيل أو ترجمة إحدى الفرق لفرصها بسرعة. بقيمة معامل 3.00، أجد هذه الرهان منطقياً بناءً على الطابع الهجومي لكلا التشكيلتين.
لقاء ليفربول و موناكو الودي سيشهد وفرة تهديفية واضحة، ولهذا أراهن بقوة على تجاوز حاجز الـ 3.5 أهداف. أتوقع مباراة مفتوحة ومثيرة تليق بقوة الفريقين الهجومية.
أرى أن خط الرهان على إجمالي الأهداف قد تم تضخيمه قليلاً هنا. كالعادة، أركز على الرهان بأن يكون إجمالي الأهداف أقل من 3.5، وغالباً ما يتحقق هذا التوقع. خذ مثلاً مباراة الأمس بين غلطة سراي وفياريال التي انتهت 1-2، وكانت هذه النتيجة قد تحققت بالفعل بعد الشوط الأول.
رهاني على هذه المباراة الودية بين ليفربول وموناكو واضح: الفريق الإنجليزي سيفوز ويحرز هدفين على الأقل. أتوقع أن تكون هجماتهم حاسمة وأن يترجموا سيطرتهم إلى أهداف، وهذا هو الخيار الأقوى في نظري.
مباراة ليفربول وموناكو ستكون غزيرة بالأهداف بكل تأكيد. الفريقان هجوميان بطبعهما ولا يجيدان اللعب على مجموع أهداف منخفض. لذلك، رهاني على تجاوز 3.5 أهداف بمعامل 2.02 هو الخيار المنطقي.
أتوقع مباراة مفتوحة بين ليفربول وموناكو، وراهنت على أكثر من 4 أهداف بمعامل 2.61. أريد مشاهدة عرض تهديفي حقيقي، وأثق بأن الفريقين سيلعبان دون تكتيك دفاعي مفرط في هذه المباراة الودية. أنا واثق من أن اللاعبين سيقدمون أداءً هجومياً ممتعاً ويحققون توقعاتي.
رهاني في مباراة ليفربول وموناكو الودية هو على إجمالي الأهداف أكثر من 3.5، بمعامل 2.02. أتوقع أن تشهد المباراة وفرة تهديفية تكفي لتجاوز هذا الحد.
مباراة ليفربول وموناكو اليوم لن تشهد أكثر من ثلاثة أهداف. أتوقع أن تكون وتيرة اللقاء هادئة نسبياً، مع تركيز الفريقين على الجانب الدفاعي في هذه المباراة الودية. لهذا، راهنت على أقل من 3.5 أهداف بثقة.
أرى أن سقف توقعات أهداف ليفربول مرتفع جداً في هذه المباراة الودية. موناكو فريق يعرف كيف يدافع جيداً ويغلق المساحات، وهذا سيجعل مهمة أصحاب الأرض صعبة في هز الشباك أكثر من مرتين. لذلك، أراهن على أن رصيد ليفربول التهديفي لن يتجاوز هدفين.
هذه مباراة ستكون مليئة بالأهداف والمتعة، وأتوقع أن يخرج ليفربول منتصراً منها. يستعد الفريق الإنجليزي لبداية الدوري ويريد تقديم أداء هجومي قوي يرضي جماهيره على أرضه. موناكو يفضل اللعب المفتوح ويمتلك مهاجمين جيدين، لذا سيسجل هدفاً على الأرجح. لكن تفوق ليفربول الفني والضغط المنظم سيكون العامل الحاسم. ستكون المباراة مفتوحة، وسأنتهي بفوز الريدز بنتيجة 3-1 أو 2-1.
مراهنة ليفربول بإعاقة -1.5 تجسد قناعتي بفوز ساحق لأصحاب الأرض. فكرت في البداية بالمراهنة على تسجيل الفريقين، لكن ثقتي بقدرة المضيفين على السيطرة وتحقيق نتيجة كبيرة جعلتني أختار هذا الخيار الأكثر حسماً. هذه المباراة الودية تبدو مناسبة لتوقع تفوق واضح من ليفربول.
مباراة ودية تجمع بين ليفربول وموناكو تحمل طابعاً هجومياً واضحاً. الفريق الإنجليزي بقيادة جهازه الفني الجديد يعتمد على الضغط العالي واللعب العمودي المكثف، مما يخلق مساحات كبيرة في الخط الخلفي. في المقابل، يمتلك الفريق الفرنسي أجنحة سريعة قادرة على استغلال تلك المساحات في الهجمات المرتدة القاتلة.
هذا التصادم بين أسلوب ليفربول الاندفاعي وقدرة موناكو على التحول السريع يجعل كلا الفريقين قادراً على هز الشباك. مع الأخذ بعين الاعتبار طبيعة المباريات الودية التي تشهد عادةً تبديلات كثيرة وتنظيم دفاعي أقل، فإن تبادل التسجيل يبدو سيناريو مرجحاً بقوة.
تقام يوم 9 أغسطس 2026 الساعة 16:30.
على ملعب آنفيلد معقل ليفربول.
ليفربول يعتبر المرشح الأقوى، ويتوقع فوزه بفارق هدفين على الأقل.
رهان فوز ليفربول بإعاقة (-1.5) بمعامل 2.25، ورهان إجمالي الأهداف أكثر من 3.5 بمعامل 2.00.
يغيب عن ليفربول كل من غوميز وإيكيتيكي وبرادلي، وعن موناكو ساليسو ومينامينو وبوغبا، بينما ماك أليستر في إجازة.
ليفربول فاز على سندرلاند وريكسهام وخسر من ليدز، وموناكو فاز على سان بريست وخيتافي وخسر من سبورتينغ وتعادل مع سيركل بروج.