ليفربول
توتنهامالكاتب: سامح العدوي — خبير كرة القدم ومحلل البطولات الأوروبية والعالمية
انطلق الموسم الجديد لتوتنهام بأكثر صورة ممكنة، إذ يعيش الفريق أزمة هجومية حقيقية رغم الإنفاق الضخم في سوق الانتقالات. "سبيرز" فقدوا القدرة على هز الشباك، وبات الجميع يبحث عن حلول عاجلة، لكن جدول المباريات لم يرحمهم، إذ أوقعهم في اختبار صعب على ملعب آنفيلد أمام ليفربول. لا توجد بيئة أسوأ لاستعادة الثقة: فالانتصار على هذا الملعب يغيب عن لندنيين منذ 15 عاماً.
لم يتجرع ليفربول أي هزيمة منذ بداية الموسم، ويمتد سجله الخالي من الخسائر إلى خمس مباريات، إلا أن جماهير "الحمر" لا تشعر بالارتياح الكامل. الفريق حقق انتصارين فقط حتى الآن: أمام إيبسويتش المتواضع (2-0) وأتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا (2-1). باقي المواجهات حملت صعوبات واضحة أمام منافسين ليسوا من صفوة الدوري: تعادل 2-2 مع نيوكاسل ونوتنغهام فورست، وآخر تعادل سلبي مع فولهام. الجانب الإيجابي الوحيد هو التحسن الدفاعي الملحوظ، حيث اهتزت شباك الريدز مرة واحدة فقط خلال المباريات الثلاث الأخيرة.
علاقة ليفربول بكأس الرابطة متقلبة للغاية. النادي يبدو متذبذباً بين الخروج المبكر والوصول إلى النهائي. في موسمي 2021/22 و2023/24، توج الفريق باللقب، وأطاح بتشيلسي في النهائيين. ثم خسر نهائي 2024/25 أمام نيوكاسل، وفي الموسم الماضي خرج بشكل مخزي من الدور الرابع على يد كريستال بالاس بثلاثية نظيفة. ما الذي سيقدمه الفريق تحت قيادة إيراولا في هذه البطولة؟ لا يزال لغزاً، لكن الاتجاه الإحصائي يُظهر أن ليفربول لم يغادر البطولة في هذه المرحلة المبكرة خلال العامين الماضيين.
مع انطلاقة الموسم الجديد، يعود توتنهام إلى دور "المادة للسخرية" في الدوري الإنجليزي. حملة الانتقالات الضخمة التي كلفت الفريق أموالاً طائلة تبدو وكأنها تذهب سدى، والجماهير تتوسل للفريق ليس فقط لتحقيق الفوز، بل لتسجيل هدف واحد على الأقل! في أربع جولات من الدوري، رصيد أهداف "سبيرز" صفر مؤلم: خسارة أمام برينتفورد (0-3)، وأخرى أمام نيوكاسل (0-2)، ثم تعادلان سلبيان مع نوتنغهام فورست وفولهام. هذه الكارثة ليست مفاجئة، فمتوسط الأهداف المتوقعة (xG) للفريق يبلغ 0.86 فقط في المباراة الواحدة – وهو رقم أسوأ منه فقط لأستون فيلا.
المنفذ الوحيد للفريق في هذا الموسم الكئيب كان الجولة الماضية من كأس الرابطة، حيث وقع تشارلتون من الدرجة الثانية ضحية بنتيجة 5-1. يبدو أن "سبيرز" استهلكوا كل ذخيرتهم الهجومية في تلك المباراة. ومع ذلك، لطالما كانت هذه البطولة مصدراً نادراً للفرح للندنيين. آخر لقب لهم يعود إلى موسم 2007/08 البعيد، لكنهم منذ ذلك الحين وصلوا إلى النهائي ثلاث مرات، واعتادوا على بلوغ نصف النهائي أو ربع النهائي بانتظام. لكن في ظل الجفاف الهجومي الحالي، سيكون تحقيق نتيجة إيجابية على ملعب آنفيلد مهمة شبه مستحيلة.
ليفربول (4‑2‑3‑1): مامارداشفيلي – فريمبونغ، أرواخو، جاكيه، تسيميكاس – غرافينبيرخ، سوبوسلاي – نغوموها، فيرتز، غاكبو – إيساك.
الغيابات: برادلي، كييزا، إيكيتيكي، ليوني (جميعاً مصابون)، غوميز (موضع شك).
المدرب: أندوني إيراولا.
توتنهام (4‑2‑3‑1): كينسكي – بورو، سينيسي، ديفيس، أودوجي – بينتانكور، بيرغفال – كودوس، فيرنانديز، تيل – سولانكي.
الغيابات: كولوسيفسكي، مودريك، أودوبير، سيمونز (جميعاً مصابون)، ريتشارليسون (خارج القائمة).
المدرب: روبرتو دي زيربي.
الرهان الرئيسي: كلا الفريقين يصلان إلى المباراة بحالة بدنية مهتزة، لكن الفارق بينهما واضح. ليفربول بدأ يجد توازنه تدريجياً ويظهر علامات حياة، بينما حالة توتنهام مثيرة للقلق: هجومه يفتقر إلى أي أفكار. بالإضافة إلى ذلك، ثمة عقدة نفسية هائلة تعاني منها "سبيرز" على ملعب آنفيلد، حيث لم يحققوا أي فوز منذ 15 عاماً (آخر انتصار عام 2011). من ذلك الوقت، التقى الفريقان 17 مرة على أرض ميرسيسايد، ولم يحقق الضيوف سوى 5 تعادلات، دون أي فوز. في ظل الجفاف التهديفي الحالي، يبدو كسر هذا النمط صعباً للغاية. التوقع: فوز ليفربول باحتمال 1.83.
الرهان على إجمالي الأهداف: قد توحي المباراة بأنها ستكون غزيرة بالأهداف نظراً لقوتها التاريخية، لكن الاتجاهات الحديثة للفريقين توحي بعكس ذلك. بعد بداية هجومية وتعادلين بنتيجة 2-2، قام ليفربول بترتيب دفاعه سريعاً: اهتزت شباكه مرة واحدة فقط في المباريات الثلاث التالية. أما توتنهام فلديه تعادلان سلبيان متتاليان، وأكثر من ثلاثة أهداف في مباريات "سبيرز" حدثت مرة واحدة فقط هذا الموسم (مباراة تشارلتون) من أصل خمس مواجهات. التوقع: إجمالي أهداف أقل من 3.5 باحتمال 1.65.
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
ليفربول4-2-3-1
توتنهام4-2-3-1سأراهن على فوز ليفربول في هذه المباراة. صحيح أن ليفربول وتوتنهام لم يظهروا بعد بأفضل مستوياتهم هذا الموسم، لكن الريدز يقدمون أداءً أفضل في جميع جوانب اللعبة، خاصة مع عاملي الأرض والجمهور. لا أتوقع فوزًا ساحقًا، لكنني متأكد من قدرتهم على تحقيق انتصار بفارق هدف أو هدفين.
ليفربول، صاحب الأرض، سيفوز بثقة تامة على توتنهام في هذه المواجهة، ولا شك لدي في هذه النتيجة.
ليفربول يدخل هذا اللقاء بثقة واضحة، وأتوقع حسمه لصالحه دون عناء يُذكر. الفريق يملك الأدوات اللازمة لترجمة أفضليته إلى نتيجة مريحة، والرهان على فوزه بفارق هدفين يبدو منطقيًا تمامًا في هذه المواجهة.
توتنهام سيجد صعوبة في مجاراة إيقاع الخصم، والأرجح أن تنتهي المباراة بفوز واضح لأصحاب الأرض. هانديكاب (-1.5) لصالح ليفربول هو الخيار الأذكى هنا، لأنه يمنح هامش أمان مع الحفاظ على قيمة العائد.
ليفربول يمتلك أسلوباً ناجحاً في التعامل مع توتنهام، وهذا كافٍ بالنسبة لي لاختيار رهاني. أتوقع فوز الفريق المضيف بثقة، والاحتمالات عند 1.81 تقدم قيمة جيدة لهذه النتيجة.
في مباراة ليفربول وتوتنهام بكأس الرابطة، أراهن على فوز أصحاب الأرض. أداء ليفربول على ملعبه يمنحني الثقة الكاملة في تحقيق الانتصار، خاصةً مع عامل الجمهور والألفة مع أرضية الملعب. أتوقع أن يحسم الفريق الأحمر المباراة لصالحه، وهو ما يبرر اختيار الرهان على فوزه بمعامل 1.81.
بكل ثقة، أتوقع مباراة مفتوحة وغزيرة بالأهداف بين ليفربول وتوتنهام في كأس الرابطة. لا مجال للتردد، أنا ذاهب مباشرة نحو خيار أكثر من 3 أهداف، فالمواجهة تحمل كل مقومات السيناريو الهجومي دون أي شكوك.
أرى أن ليفربول وتوتنهام يدخلان هذه المواجهة في كأس الرابطة الإنجليزية بعد بداية موسم متذبذبة لكليهما. هذا التقلب يقلل من احتمالية حسم أي منهما للمباراة في الوقت الأصلي.
لهذا، أتجه نحو خيار الفرصة المزدوجة لصالح توتنهام أو التعادل بمعامل 2.05، لأنه يغطي سيناريوهين منطقيين في ظل هذه الظروف.
سأراهن على فوز ليفربول في هذه المباراة. صحيح أن ليفربول وتوتنهام لم يظهروا بعد بأفضل مستوياتهم هذا الموسم، لكن الريدز يقدمون أداءً أفضل في جميع جوانب اللعبة، خاصة مع عاملي الأرض والجمهور. لا أتوقع فوزًا ساحقًا، لكنني متأكد من قدرتهم على تحقيق انتصار بفارق هدف أو هدفين.
ليفربول، صاحب الأرض، سيفوز بثقة تامة على توتنهام في هذه المواجهة، ولا شك لدي في هذه النتيجة.
ليفربول يمتلك أسلوباً ناجحاً في التعامل مع توتنهام، وهذا كافٍ بالنسبة لي لاختيار رهاني. أتوقع فوز الفريق المضيف بثقة، والاحتمالات عند 1.81 تقدم قيمة جيدة لهذه النتيجة.
في مباراة ليفربول وتوتنهام بكأس الرابطة، أراهن على فوز أصحاب الأرض. أداء ليفربول على ملعبه يمنحني الثقة الكاملة في تحقيق الانتصار، خاصةً مع عامل الجمهور والألفة مع أرضية الملعب. أتوقع أن يحسم الفريق الأحمر المباراة لصالحه، وهو ما يبرر اختيار الرهان على فوزه بمعامل 1.81.
أرى أن ليفربول وتوتنهام يدخلان هذه المواجهة في كأس الرابطة الإنجليزية بعد بداية موسم متذبذبة لكليهما. هذا التقلب يقلل من احتمالية حسم أي منهما للمباراة في الوقت الأصلي.
لهذا، أتجه نحو خيار الفرصة المزدوجة لصالح توتنهام أو التعادل بمعامل 2.05، لأنه يغطي سيناريوهين منطقيين في ظل هذه الظروف.
بكل ثقة، أتوقع مباراة مفتوحة وغزيرة بالأهداف بين ليفربول وتوتنهام في كأس الرابطة. لا مجال للتردد، أنا ذاهب مباشرة نحو خيار أكثر من 3 أهداف، فالمواجهة تحمل كل مقومات السيناريو الهجومي دون أي شكوك.
ليفربول يدخل هذا اللقاء بثقة واضحة، وأتوقع حسمه لصالحه دون عناء يُذكر. الفريق يملك الأدوات اللازمة لترجمة أفضليته إلى نتيجة مريحة، والرهان على فوزه بفارق هدفين يبدو منطقيًا تمامًا في هذه المواجهة.
توتنهام سيجد صعوبة في مجاراة إيقاع الخصم، والأرجح أن تنتهي المباراة بفوز واضح لأصحاب الأرض. هانديكاب (-1.5) لصالح ليفربول هو الخيار الأذكى هنا، لأنه يمنح هامش أمان مع الحفاظ على قيمة العائد.
تقام المباراة يوم 15 سبتمبر 2026 في تمام الساعة 22:00 بتوقيت القاهرة على ملعب آنفيلد معقل ليفربول.
التوقع الرئيسي هو فوز ليفربول باحتمال 1.83، نظرًا لعقدة توتنهام التاريخية على ملعب آنفيلد وجفافه الهجومي هذا الموسم.
ليفربول هو المرشح الأقوى؛ لم يخسر أي مباراة هذا الموسم ويحسن دفاعه تدريجيًا، بينما يعاني توتنهام من أزمة هجومية حادة ولم يسجل أي هدف في الدوري حتى الآن.
ليفربول يغيب عنه برادلي، كييزا، إيكيتيكي وليوني للإصابة، وغوميز موضع شك. توتنهام يفتقد كولوسيفسكي، مودريك، أودوبير وسيمونز للإصابة، وريتشارليسون خارج القائمة.
نعم، يُنصح بالمراهنة على إجمالي أهداف أقل من 3.5 باحتمال 1.65، وذلك بسبب تحسن دفاع ليفربول وجفاف هجوم توتنهام وتعادلاته السلبية الأخيرة.