ألافيس
فالنسياالكاتب: محمود الغزالي — خبير كرة قدم ومحلل دوريات إستونيا وإكوادور والبرازيل
تتجه الأنظار إلى ملعب "مينديزوروتسا" حيث يستضيف ألافيس المتألق نظيره فالنسيا المتعثر في الجولة السادسة من الدوري الإسباني. الفريقان يأتيان بمسيرة مختلفة تمامًا: أصحاب الأرض لم يخسروا إلا مباراة واحدة هذا الموسم، بينما لا يزال فالنسيا في قاع الترتيب بنقطة واحدة فقط. كما أن تاريخ المواجهات لا يبشر بالخير للضيوف، إذ لم يحققوا أي فوز في آخر سبع زيارات لهم إلى فيتوريا.
يتميز ألافيس بقوته على ملعبه حيث حقق العلامة الكاملة في المباريات الثلاث التي خاضها على ملعب مينديزوروتسا، مسجلاً تسعة أهداف مع الحفاظ على نظافة شباكه في مناسبتين. في المقابل، لم يجمع الفريق الباسكي سوى نقطة واحدة من مباراتين خارج أرضه. أول خسارة في الموسم تلقاها ألافيس في الجولة الماضية أمام راسينغ سانتاندير (2-1) بعد أن تقدم في النتيجة، لكنه انهار في الشوط الثاني وسمح للخصم بقلب الطاولة. يعتمد مدرب الفريق كيكي سانشيز فلوريس بشكل كبير على عاملي الأرض والجمهور، حيث يظل الفريق مثالياً على أرضه.
في الخط الأمامي، يبرز لوكاس بوي كأبرز هدافي الفريق برصيد أربعة أهداف، من بينها ثلاثية في مرمى أوساسونا. لكن الجانب الدفاعي يثير القلق بعد أن استقبلت شباك ألافيس أربعة أهداف في آخر مباراتين، بعد أن كانت قد تلقت هدفاً واحداً فقط في أول ثلاث جولات. وقد علق الظهير جوني أوتو على ذلك مشدداً على ضرورة العودة إلى الصلابة الدفاعية السابقة.
يعاني ألافيس من بعض الغيابات المؤثرة، أبرزها ميكيل رودريغيز الذي يغيب لفترة طويلة بسبب إصابة في الركبة، وأيتور مانياس الذي تعرض لضربة قوية في الرأس خلال مباراة راسينغ ونُقل إلى المستشفى للاشتباه في إصابته بارتجاج. في المقابل، هناك أخبار جيدة بعودة توني مارتينيز، هداف الفريق في الموسم الماضي بـ14 هدفاً. ورغم هذه الغيابات، لا يزال المدرب قادراً على الحفاظ على التشكيلة الأساسية دون تغييرات جذرية.
يواصل فالنسيا بدايته الكارثية هذا الموسم، حيث تلقى هزيمة جديدة أمام إشبيلية (1-0) ليبقى برصيد نقطة واحدة فقط من خمس مباريات دون أي فوز. المشكلة الأكبر تكمن في الخط الهجومي الذي لم يسجل سوى هدف واحد طوال الموسم، بينما فشل في هز الشباك في أربع مواجهات. حتى بعد الخسارة الثقيلة أمام برشلونة (5-0)، لم يظهر الفريق أي تحسن هجومي في إشبيلية، حيث أهدر الفرص القليلة التي سنحت له.
على إثر هذه النتائج المخيبة، اتخذت إدارة النادي قرارات جذرية بإقالة المدرب كارلوس كوبران، بالإضافة إلى الرئيس التنفيذي رون غورلاي. تم تعيين براوليو فاسكيز كمدير رياضي جديد، وهو يبحث حالياً عن مدرب دائم. في الوقت الحالي، سيقود أوسكار سانشيز، مدرب الفريق الرديف، الفريق في مباراة ألافيس، مما يجعل هذه المواجهة الأولى بعد إعادة الهيكلة.
تتفاقم المشاكل بسبب الإصابات الكثيرة، خاصة في خط الدفاع. في مباراة إشبيلية، اضطر سيزار تاريغا للخروج مصاباً في الدقيقة 24، بينما كان دياكابي وكوبيتي غائبين بالفعل. اضطر كوبران لإشراك الشاب إيكير كوردوبا بدلاً من تاريغا، رغم وجود دي هاس المتعافي على مقاعد البدلاء، مما يشير إلى عدم جاهزيته الكاملة. هناك أيضاً غيابات في خطوط أخرى، مما يجعل فالنسيا يدخل المباراة بدون انتصارات، وبتعداد محدود للغاية.
ألافيس (5-2-1-2): سيفيرا – بيريز، تيناليا، كوسكي، أوتو، ريباش – بلانكو، ألينيا – إيبانيز – بوي، دياز الغيابات: غارسيس (إيقاف)، م. رودريغيز، مانياس (إصابة) المدرب: كيكي سانشيز فلوريس
فالنسيا (5-4-1): ديميتريفسكي – مافيو، أ. مارتينيز، بيبيلو، دي هاس، فاسكيز – أوتوربي، أوغرينيتش، ديانغ، غيرا – دانجوما الغيابات: صادق، تاريغا، د. لوبيز، كانوس، فولكييه، كوبيتي، دياكابي (جميعاً إصابة)، غ. رودريغيز، ريوخا (موضع شك) المدرب: أوسكار سانشيز (مؤقت)
الرهان الأساسي: فوز ألافيس باحتمال 1.91 يبدو ألافيس مرشحاً بقوة على أرضه حيث فاز بجميع مبارياته الثلاث على ملعب مينديزوروتسا، بينما خسر فالنسيا مباراتيه خارج أرضه. يدعم هذا الاتجاه تاريخ المواجهات المباشرة، حيث فاز ألافيس في ثلاث من آخر أربع مباريات على أرضه أمام فالنسيا. كما أن كثرة الإصابات في صفوف الضيوف تحد من خيارات المدرب المؤقت. بالنظر إلى حالة الفريقين، نرجح كفة أصحاب الأرض ونوصي بالرهان على فوز ألافيس.
رهان على الأهداف: لا يسجل كلا الفريقين باحتمال 1.74 يعاني فالنسيا هجومياً بشكل واضح، ولم يسجل سوى هدف واحد في خمس جولات. في المقابل، يتميز ألافيس بالصلابة الدفاعية على أرضه، حيث حافظ على نظافة شباكه في مباراتين من أصل ثلاث. كما أن المواجهات الأخيرة على ملعب مينديزوروتسا لم تشهد تسجيل كلا الفريقين في ثلاث مناسبات متتالية. لذلك نوصي بالرهان على أن كلا الفريقين لن يسجلا.
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
ألافيس5-2-1-2
فالنسيا5-4-1ألا فيس وبلنسية فريقان يعتمدان بشكل كبير على الكرات الثابتة والعرضيات منذ بداية الموسم، وهو ما ينعكس مباشرة على أعداد الركنيات في مبارياتهما. كلاهما يلعب بأسلوب هجومي يدفع الخصم للتراجع، مما يزيد فرص احتساب ركنيات متعددة خلال اللقاء.
لهذا أتوقع أن يتجاوز مجموع الركنيات في هذه المواجهة حاجز 9.5، خاصة مع ميل الفريقين للضغط المستمر على مرمى الخصم. الأرقام الحالية تدعم هذا السيناريو بقوة، وأرى أن قيمة هذا الرهان واضحة في مثل هذه الظروف.
مباراة ألافيس وفالنسيا في الليغا أتوقع أن تشهد أكثر من 4.5 بطاقة صفراء. هذا الرهان بمعامل 1.94 يبدو منطقياً جداً بالنسبة لي.
أنا متأكد من فوز ألافيس في هذا اللقاء. الفريق الباسكي يقدم مستويات ممتازة على أرضه ويجيد استغلال عاملي الجمهور والملعب، بينما فالنسيا في حالة سيئة للغاية ولا تقدم أي أداء مقنع يمنح الثقة للرهان عليها. مع هذا التباين الواضح في المستوى، أتوقع أن يحسم أصحاب الأرض المباراة لصالحهم، والرهان على فوزهم المباشر بمعامل 1.89 هو الخيار الأكثر منطقية.
مباراة ألافيس وفالنسيا في الليغا لا تستحق المبالغة في تقدير أصحاب الأرض. أرى أن فالنسيا قادرة على الخروج بنتيجة إيجابية، لذا اخترت فرصة مزدوجة X2 بمعامل 1.95.
أتوقع أن يتفوق ألافيس على فالنسيا في عدد الركلات الركنية في هذه المباراة. الفريق المضيف يمتلك الأفضلية الواضحة في هذا الجانب، خاصة على أرضه وبالطريقة التي يلعب بها.
هذا الرهان يبدو منطقياً بالنظر إلى المعطيات المتاحة، والمعامل 1.72 يمثل قيمة جيدة لمثل هذه التوقعات. أعتقد أن ألافيس سيسيطر على مجريات اللعب مما سينعكس إيجاباً على عدد الزوايا التي سيحصل عليها.
المراهنة على النتيجة الدقيقة 2-1 لألافيس تبدو خياراً منطقياً أيضاً.
ألافيس يقدم مستويات جيدة هذا الموسم، وأرى أن لديه القدرة على تحقيق الفوز على فالنسيا في هذه المواجهة. الفريق يلعب بتوازن واضح بين الخطوط، وأتوقع أن يستغل عامل الأرض لصالحه.
الرهان على فوز ألافيس بمعامل 1.91 يبدو منطقياً، فالمنافس لا يمر بأفضل فتراته، وهذا يعطيني ثقة أكبر في اختياري. أتوقع مباراة متقاربة لكنها ستنتهي لصالح أصحاب الأرض.
مباراة ألافيس وفالنسيا في الليغا تحمل فرصة واضحة. فالنسيا يعاني هذا الموسم بشكل كبير، بينما ألافيس يقدم أداءً قوياً. لا أرى سبباً للتردد في وضع رهاني على فوز ألافيس.
أنا أراهن على أن الشوط الأول من مباراة ألافيس وفالنسيا في الليغا سيشهد أكثر من 2.5 هدف. ألافيس يلعب على أرضه في ملعب مينديزوروتزا الممتلئ، وأتوقع أن تكون المباراة مفتوحة ومثيرة.
الأرقام تدعم رأيي: آخر مواجهة بين الفريقين انتهت بخمسة أهداف، وألافيس سجل هدفين في الشوط الأول من مباراته السابقة رغم الخسارة 2-1. فالنسيا أيضًا شهدت هدفين في الشوط الأول ضد برشلونة مؤخرًا. ألافيس يلعب كرة قدم هجومية ويخلق فرصًا كثيرة، وهذا يجعلني واثقًا من أن الشوط الأول سيكون غزيرًا بالأهداف.
أنا متأكد من فوز ألافيس في هذا اللقاء. الفريق الباسكي يقدم مستويات ممتازة على أرضه ويجيد استغلال عاملي الجمهور والملعب، بينما فالنسيا في حالة سيئة للغاية ولا تقدم أي أداء مقنع يمنح الثقة للرهان عليها. مع هذا التباين الواضح في المستوى، أتوقع أن يحسم أصحاب الأرض المباراة لصالحهم، والرهان على فوزهم المباشر بمعامل 1.89 هو الخيار الأكثر منطقية.
ألافيس يقدم مستويات جيدة هذا الموسم، وأرى أن لديه القدرة على تحقيق الفوز على فالنسيا في هذه المواجهة. الفريق يلعب بتوازن واضح بين الخطوط، وأتوقع أن يستغل عامل الأرض لصالحه.
الرهان على فوز ألافيس بمعامل 1.91 يبدو منطقياً، فالمنافس لا يمر بأفضل فتراته، وهذا يعطيني ثقة أكبر في اختياري. أتوقع مباراة متقاربة لكنها ستنتهي لصالح أصحاب الأرض.
مباراة ألافيس وفالنسيا في الليغا تحمل فرصة واضحة. فالنسيا يعاني هذا الموسم بشكل كبير، بينما ألافيس يقدم أداءً قوياً. لا أرى سبباً للتردد في وضع رهاني على فوز ألافيس.
مباراة ألافيس وفالنسيا في الليغا لا تستحق المبالغة في تقدير أصحاب الأرض. أرى أن فالنسيا قادرة على الخروج بنتيجة إيجابية، لذا اخترت فرصة مزدوجة X2 بمعامل 1.95.
ألا فيس وبلنسية فريقان يعتمدان بشكل كبير على الكرات الثابتة والعرضيات منذ بداية الموسم، وهو ما ينعكس مباشرة على أعداد الركنيات في مبارياتهما. كلاهما يلعب بأسلوب هجومي يدفع الخصم للتراجع، مما يزيد فرص احتساب ركنيات متعددة خلال اللقاء.
لهذا أتوقع أن يتجاوز مجموع الركنيات في هذه المواجهة حاجز 9.5، خاصة مع ميل الفريقين للضغط المستمر على مرمى الخصم. الأرقام الحالية تدعم هذا السيناريو بقوة، وأرى أن قيمة هذا الرهان واضحة في مثل هذه الظروف.
المراهنة على النتيجة الدقيقة 2-1 لألافيس تبدو خياراً منطقياً أيضاً.
أنا أراهن على أن الشوط الأول من مباراة ألافيس وفالنسيا في الليغا سيشهد أكثر من 2.5 هدف. ألافيس يلعب على أرضه في ملعب مينديزوروتزا الممتلئ، وأتوقع أن تكون المباراة مفتوحة ومثيرة.
الأرقام تدعم رأيي: آخر مواجهة بين الفريقين انتهت بخمسة أهداف، وألافيس سجل هدفين في الشوط الأول من مباراته السابقة رغم الخسارة 2-1. فالنسيا أيضًا شهدت هدفين في الشوط الأول ضد برشلونة مؤخرًا. ألافيس يلعب كرة قدم هجومية ويخلق فرصًا كثيرة، وهذا يجعلني واثقًا من أن الشوط الأول سيكون غزيرًا بالأهداف.
مباراة ألافيس وفالنسيا في الليغا أتوقع أن تشهد أكثر من 4.5 بطاقة صفراء. هذا الرهان بمعامل 1.94 يبدو منطقياً جداً بالنسبة لي.
تُلعب المباراة يوم 15 سبتمبر 2026 في تمام الساعة 21:00 بتوقيت مكة المكرمة على ملعب مينديزوروتسا في فيتوريا.
ألافيس هو المرشح الأقوى، خاصة على أرضه حيث فاز بجميع مبارياته الثلاث هذا الموسم على ملعب مينديزوروتسا، بينما فالنسيا لم يحقق أي فوز خارج أرضه.
فالنسيا يعاني من أزمة حادة، حيث لم يفز بأي مباراة هذا الموسم ويحتل قاع الترتيب بنقطة واحدة فقط. الفريق أقال مدربه كارلوس كوبران ويعاني من إصابات كثيرة في الدفاع.
نعم، يغيب ميكيل رودريغيز بسبب إصابة في الركبة، وأيتور مانياس بعد إصابة في الرأس. لكن توني مارتينيز عاد من الإصابة.
التوقع الرئيسي هو فوز ألافيس باحتمال 1.91، نظراً لقوته على أرضه وضعف فالنسيا الهجومي والدفاعي.
نعم، يُوصى بالرهان على أن كلا الفريقين لن يسجلا باحتمال 1.74، لأن فالنسيا سجل هدفاً واحداً فقط هذا الموسم وألافيس صلب دفاعياً على أرضه.