إلتشي
ريال مدريدالكاتب: محمود الغزالي — خبير كرة قدم ومحلل دوريات إستونيا وإكوادور والبرازيل
بعد مرور خمس جولات على انطلاق الموسم، يبدو أن الفريقين يعيشان في عالمين مختلفين تمامًا داخل جدول الترتيب. "إلتشي" الغارق في قاع النتائج لم يحقق أي انتصار حتى الآن واكتفى بنقطتين فقط، بينما نجح "ريال مدريد" في حصد أربعة انتصارات ويواصل مطاردة "برشلونة" على صدارة الليغا. والأكثر إثارة أن أصحاب الأرض لم يتذوقوا طعم الفوز على الملكي منذ عام 1978، رغم أنهم نجحوا في الموسم الماضي بخطف تعادل ثمين من معقل "مارتينيز فاليرو" بنتيجة 2-2.
يدخل الفريق المحلي هذه المواجهة وهو يعاني من بداية كارثية، حيث فشل في تحقيق أي فوز خلال الجولات الخمس الأولى. النقطتان الوحيدتان جاءتا من تعادلين خارج ملعبه أمام "ديبورتيفو" و"أتلتيك بيلباو" بنفس النتيجة 1-1، بينما انتهت مباراتاه على أرضه بخسارتين موجعتين أمام "برشلونة" بخماسية نظيفة و"ريال سوسيداد" بثلاثية مقابل هدفين. الخطوط الخلفية للفريق تثير القلق الشديد، إذ استقبلت شباكه 13 هدفًا، مع تسجيل الخصوم ثلاثة أهداف على الأقل في كل مباراة خسرها الفريق. حتى التعادل الثمين في "سان ماميس" لم يبدد الشكوك حول صلابة دفاع رجال المدرب مارتن أنسيلمي.
في تلك المواجهة ضد البيلباو، أظهر "إلتشي" روحًا قتالية وأظهر شخصية قوية، حيث تقدم عبر ركلة جزاء نفذها فرانكو بونانوتي في الشوط الثاني. لكن الحقيقة أن الأداء العام لم يكن مقنعًا، فالضغط الباسكي كان واضحًا طوال اللقاء، وكانت تسديدة بونانوتي هي الوحيدة التي اتجهت نحو المرمى من جانب فريقه. وبالتالي، يمكن القول إن النتيجة كانت أفضل بكثير من المستوى المقدم على أرضية الملعب.
من الناحية الطبية، الأوضاع مطمئنة نسبيًا بالنسبة للمدرب، فالتشكيلة تكاد تكون مكتملة باستثناء اللاعب ياغو سانتياغو الذي يواصل برنامجه التأهيلي بعد إصابة سابقة. التحدي الأكبر أمام "إلتشي" لا يكمن في الغيابات، بل في الهشاشة الدفاعية وعدم الاستقرار الفني الذي يعاني منه الفريق منذ انطلاق الموسم.
رد فعل الملكي على خسارته الأولى في الدوري جاء سريعًا وحاسمًا. بعد السقوط المفاجئ أمام "ريال بيتيس" بهدف نظيف، عاد الفريق بقيادة جوزيه مورينيو إلى سكة الانتصارات بفوز مهم على "إنتر ميلان" في دوري أبطال أوروبا، تلاه اكتساح واضح لـ"رايو فاييكانو" بأربعة أهداف مقابل هدف واحد. في ديربي مدريد، حسم الفريق النتيجة مبكرًا بثلاثة أهداف في الشوط الأول، ليصل رصيده إلى 12 نقطة ويبقى ملاصقًا للصدارة. مورينيو لا يريد بالتأكيد أي تعثر جديد أمام فريق يقبع في منطقة الخطر.
لكن المكاسب الكبيرة لا تخفي بعض الهنات، ففي الشوط الثاني من مباراة "رايو"، تراخى الفريق واستقبل هدفًا وخلق الخصم عدة فرص خطيرة، وأنقذ تيبو كورتوا الموقف أكثر من مرة بتصديات حاسمة. الجماهير في "سانتياغو برنابيو" عبرت عن استيائها من هذا التراخي بإطلاق صافرات الاستهجان، قبل أن يغير دخول أردا غولر من مقاعد البدلاء مجرى الأمور ويعيد السيطرة إلى أصحاب الأرض. إذن، فحتى الانتصارات العريضة لم تكن مثالية تمامًا.
الجدول المزدحم يفرض على مورينيو التفكير في إدارة المجهود البدني، فالمباراة ضد "إلتشي" تأتي بعد ثلاثة أيام فقط من مواجهة "رايو"، وقبل أيام قليلة من ديربي الغريم التقليدي "أتلتيكو مدريد" المقرر في العشرين من سبتمبر. الأخبار الجيدة من غرفة العلاج تشير إلى تعافي أوريلين تشواميني وماركو أسينسيو وعودتهما للتدريبات، بينما يغيب كل من إيدير ميليتاو وفيرلان ميندي ورودريغو. كل المؤشرات تدل على أن المدرب البرتغالي سيلجأ إلى تدوير التشكيلة لإبقاء نجومه الأساسيين في كامل لياقتهم.
إلتشي (3-5-2): ديتورو – سانغاري، تشوست، بيغاس – مورينتي، بونانوتي، مورسيلو، فييار، فاليرا – بونسي، نينيو
الغائب: سانتياغو (إصابة)
المدرب: مارتن أنسيلمي
ريال مدريد (4-2-3-1): كورتوا – ألكسندر-أرنولد، كوناتي، هويسن، كوكوريا – فالفيردي، تشواميني – غولر، بيلينغهام، فينيسيوس – مبابي
الغائبون: رودريغو، ميليتاو، ميندي (إصابات)
المدرب: جوزيه مورينيو
خيسوس خيل مانزانو، أحد أبرز الحكام في إسبانيا بخبرة طويلة، سيدير هذه المواجهة. في الموسم الحالي، أدار مباراتين في الليغا بمتوسط 4.5 بطاقات صفراء و31 مخالفة في كل مباراة، دون أن يحتسب أي ركلة جزاء أو يطرد أي لاعب. أرقامه لا تختلف كثيرًا عن معدلاته في المواسم السابقة، وإن كانت المخالفات المسجلة في ارتفاع ملحوظ، لكن أسلوبه في التحكيم يبقى ثابتًا ومتوقعًا.
الترشيح الأساسي يذهب نحو فوز مريح للريال بفارق ثلاثة أهداف على الأقل، مع خيار الرهان على فوز الملكي بفارق (-2.5) وفق الاحتمالات المطروحة. المنطق يدعم هذا الاتجاه: "إلتشي" خسر مباراتيه على أرضه واستقبلت شباكه ثمانية أهداف فيهما، كما أن التاريخ الحديث يميل بوضوح لصالح الضيوف، حيث فازوا في ثلاث من آخر أربع مواجهات مباشرة بفارق ثلاثة أهداف أو أكثر.
أما بالنسبة للرهان على الأهداف، فالملاحظ أن دفاع الريال ليس صلبًا كما ينبغي، فقد استقبلت شباكه أهدافًا في آخر ثلاث مباريات بجميع المسابقات، وكورتوا اضطر للتصدي لـ17 تسديدة خطيرة في هذه الفترة. في المقابل، لا شك أن الفريق الملكي سيسجل أهدافًا، فهو يخلق فرصًا باستمرار، وحتى في مباراته الخاسرة أمام "بيتيس" أهدر ركلة جزاء وأتيحت له عدة فرص محققة. لهذا، يبدو الرهان على "كلا الفريقين يسجلان" خيارًا منطقيًا باحتمالات 1.65.
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
إلتشي3-5-2
ريال مدريد4-2-3-1أنا واثق من أن هذه المباراة لن تشهد أهدافاً من كلا الجانبين. ببساطة، الفريقان لا يتميزان بالتهديف في هذه المواجهة.
أتوقع نتيجة جافة دون أن يجد أي من الطرفين طريقه إلى الشباك. الحسم سيكون من خلال نتيجة منخفضة أو نظيفة تماماً.
في مواجهة إلتشي أمام ريال مدريد، أتوقع أن يفرض الفريق الملكي سيطرته الكاملة ويحقق فوزًا بفارق هدفين على الأقل. أضع ثقتي في قدرة ريال مدريد على تغطية هانديكاب -1.5، وهذا الخيار يبدو منطقيًا بالنظر إلى فارق المستوى بين الفريقين.
مباراة إلتشي وريال مدريد في الليغا تحمل توقعات واضحة بالنسبة لي. إلتشي يعاني بشكل كبير على المستوى الدفاعي، حيث تستقبل شباكه الكثير من الأهداف في كل مواجهة.
أرى أن ريال مدريد يمتلك القوة الهجومية الكافية لاستغلال هذه الثغرات وتسجيل ثلاثة أهداف على الأقل. بناءً على هذا التحليل، أضع ثقتي في رهان أهداف الفريق الضيف أكثر من 2.5، وهو خيار يبدو منطقياً في ظل الفارق الواضح بين مستويات الفريقين.
سأضع ثقتي في أن إلتشي سيقدم أداءً يليق بجمهوره على أرضه، وسيتمكن من الخروج بنتيجة تحفظ ماء الوجه أمام ريال مدريد، حتى لو لم يحقق الفوز الكامل. الفارق في المستوى كبير على الورق، لكن التعامل مع هذه المباريات بأسلوب دفاعي منظم قد يجعل المهمة صعبة على الضيوف.
الرهان على هانديكاب 1 (1.5) يعني أنني أتوقع خسارة إلتشي بفارق هدف واحد فقط كحد أقصى، أو التعادل، أو الفوز المفاجئ. هذه النتيجة تبدو منطقية في مباراة قد يشعر فيها ريال مدريد ببعض الصعوبة في اختراق دفاعات الخصم، خصوصاً في الأجواء الحماسية للدوري الإسباني.
رهان ركنيات ريال مدريد فوق 5.5 بمعامل 1.83 يستحق الاهتمام. الفريق المدريدي يقدم معدلًا يقارب ثماني ركنيات في المباراة هذا الموسم، ويتجاوز هذا الحد بانتظام. إلتشي على أرضه يمنح الخصوم فرصًا كثيرة من الركنيات، وريال مدريد سيسيطر على اللعب ويهاجم عبر الأطراف باستمرار.
ريال مدريد يمر بفترة ممتازة، وهذه المباراة أمام إلتشي تبدو في صالحه بشكل كبير. الفريق الملكي اعتاد على حسم مواجهاته أمام المنافسين الأقل منه مستوى دون عناء يُذكر، وأتوقع أن يستمر هذا الاتجاه في الليغا.
الرهان على أهداف ريال مدريد بأكثر من 2.5 يبدو منطقيًا تمامًا في ظل الحالة الهجومية التي يعيشها الفريق، خاصة أن الخصم سيجد صعوبة بالغة في إيقاف هذا الزخم. الثقة في قدرة ريال على تجاوز هذا الحاجز التهديفي عالية جدًا.
أنا واثق من أن مباراة إلتشي وريال مدريد في الليغا ستشهد أكثر من 3.5 هدف. هذا الرهان بقيمة 1.85 هو الخيار الأقوى هنا، لأن الفريقين يقدمان ألعاباً مفتوحة في هذه المواجهات.
أتوقع أن يستفيد إلتشي بشكل كامل من الفرص التي ستتاح له في هذا اللقاء، خاصة على مستوى الكرات الثابتة والضغط المتواصل. أرى أن أصحاب الأرض سيسيطرون على مجريات اللعب في أجزاء كبيرة من المباراة، مما سيمنحهم عدداً وفيراً من الركنيات.
لهذا السبب، سأضع ثقتي في رهان يتعلق بتجاوز إلتشي حاجز 3.5 ركنية في المباراة، وهو سيناريو يبدو منطقياً نظراً للطريقة التي سيتعامل بها الفريق مع المباراة ضد خصم كبير مثل ريال مدريد.
أرى أن ريال مدريد قادر على تسجيل هدفين في الشوط الأول أمام إلتشي في الليغا. الفريق الملكي يمتلك قوة هجومية واضحة، والمواجهة على أرض الخصم لن تمنعه من فرض سيطرته مبكراً. الرهان على أكثر من 1.5 هدف في الشوط الأول يبدو منطقياً، خصوصاً مع الأسلوب الهجومي الذي يعتمده الفريق الضيف في مثل هذه المباريات.
مباراة إلتشي وريال مدريد في الليغا تحمل توقعات واضحة بالنسبة لي. إلتشي يعاني بشكل كبير على المستوى الدفاعي، حيث تستقبل شباكه الكثير من الأهداف في كل مواجهة.
أرى أن ريال مدريد يمتلك القوة الهجومية الكافية لاستغلال هذه الثغرات وتسجيل ثلاثة أهداف على الأقل. بناءً على هذا التحليل، أضع ثقتي في رهان أهداف الفريق الضيف أكثر من 2.5، وهو خيار يبدو منطقياً في ظل الفارق الواضح بين مستويات الفريقين.
رهان ركنيات ريال مدريد فوق 5.5 بمعامل 1.83 يستحق الاهتمام. الفريق المدريدي يقدم معدلًا يقارب ثماني ركنيات في المباراة هذا الموسم، ويتجاوز هذا الحد بانتظام. إلتشي على أرضه يمنح الخصوم فرصًا كثيرة من الركنيات، وريال مدريد سيسيطر على اللعب ويهاجم عبر الأطراف باستمرار.
ريال مدريد يمر بفترة ممتازة، وهذه المباراة أمام إلتشي تبدو في صالحه بشكل كبير. الفريق الملكي اعتاد على حسم مواجهاته أمام المنافسين الأقل منه مستوى دون عناء يُذكر، وأتوقع أن يستمر هذا الاتجاه في الليغا.
الرهان على أهداف ريال مدريد بأكثر من 2.5 يبدو منطقيًا تمامًا في ظل الحالة الهجومية التي يعيشها الفريق، خاصة أن الخصم سيجد صعوبة بالغة في إيقاف هذا الزخم. الثقة في قدرة ريال على تجاوز هذا الحاجز التهديفي عالية جدًا.
أنا واثق من أن مباراة إلتشي وريال مدريد في الليغا ستشهد أكثر من 3.5 هدف. هذا الرهان بقيمة 1.85 هو الخيار الأقوى هنا، لأن الفريقين يقدمان ألعاباً مفتوحة في هذه المواجهات.
أتوقع أن يستفيد إلتشي بشكل كامل من الفرص التي ستتاح له في هذا اللقاء، خاصة على مستوى الكرات الثابتة والضغط المتواصل. أرى أن أصحاب الأرض سيسيطرون على مجريات اللعب في أجزاء كبيرة من المباراة، مما سيمنحهم عدداً وفيراً من الركنيات.
لهذا السبب، سأضع ثقتي في رهان يتعلق بتجاوز إلتشي حاجز 3.5 ركنية في المباراة، وهو سيناريو يبدو منطقياً نظراً للطريقة التي سيتعامل بها الفريق مع المباراة ضد خصم كبير مثل ريال مدريد.
أرى أن ريال مدريد قادر على تسجيل هدفين في الشوط الأول أمام إلتشي في الليغا. الفريق الملكي يمتلك قوة هجومية واضحة، والمواجهة على أرض الخصم لن تمنعه من فرض سيطرته مبكراً. الرهان على أكثر من 1.5 هدف في الشوط الأول يبدو منطقياً، خصوصاً مع الأسلوب الهجومي الذي يعتمده الفريق الضيف في مثل هذه المباريات.
في مواجهة إلتشي أمام ريال مدريد، أتوقع أن يفرض الفريق الملكي سيطرته الكاملة ويحقق فوزًا بفارق هدفين على الأقل. أضع ثقتي في قدرة ريال مدريد على تغطية هانديكاب -1.5، وهذا الخيار يبدو منطقيًا بالنظر إلى فارق المستوى بين الفريقين.
سأضع ثقتي في أن إلتشي سيقدم أداءً يليق بجمهوره على أرضه، وسيتمكن من الخروج بنتيجة تحفظ ماء الوجه أمام ريال مدريد، حتى لو لم يحقق الفوز الكامل. الفارق في المستوى كبير على الورق، لكن التعامل مع هذه المباريات بأسلوب دفاعي منظم قد يجعل المهمة صعبة على الضيوف.
الرهان على هانديكاب 1 (1.5) يعني أنني أتوقع خسارة إلتشي بفارق هدف واحد فقط كحد أقصى، أو التعادل، أو الفوز المفاجئ. هذه النتيجة تبدو منطقية في مباراة قد يشعر فيها ريال مدريد ببعض الصعوبة في اختراق دفاعات الخصم، خصوصاً في الأجواء الحماسية للدوري الإسباني.
أنا واثق من أن هذه المباراة لن تشهد أهدافاً من كلا الجانبين. ببساطة، الفريقان لا يتميزان بالتهديف في هذه المواجهة.
أتوقع نتيجة جافة دون أن يجد أي من الطرفين طريقه إلى الشباك. الحسم سيكون من خلال نتيجة منخفضة أو نظيفة تماماً.
تقام المباراة يوم 15 سبتمبر 2026 في تمام الساعة 22:30 ضمن منافسات الدوري الإسباني، على ملعب مارتينيز فاليرو معقل إلتشي.
ريال مدريد هو المرشح الأوفر حظًا بوضوح، إذ يحتل مركزًا متقدمًا بفارق كبير عن إلتشي المتعثر، كما أن التاريخ الحديث يميل لصالح الملكي الذي فاز في ثلاث من آخر أربع مواجهات مباشرة.
إلتشي لم يحقق أي فوز هذا الموسم واكتفى بنقطتين من تعادلين خارج ملعبه، بينما ريال مدريد حقق أربعة انتصارات من خمس مباريات ويطارد برشلونة على الصدارة، رغم خسارته الأخيرة أمام ريال بيتيس.
إلتشي يفتقد ياغو سانتياغو بسبب الإصابة، بينما يغيب عن ريال مدريد كل من إيدير ميليتاو وفيرلان ميندي ورودريغو، فيما عاد أوريلين تشواميني وماركو أسينسيو للتدريبات.
الترشيح الأساسي يذهب نحو فوز مريح لريال مدريد بفارق ثلاثة أهداف على الأقل، مع خيار الرهان على فوز الملكي بفارق (-2.5)، كما يبدو الرهان على تسجيل كلا الفريقين خيارًا منطقيًا باحتمالات 1.65.
لا، بل العكس تمامًا، فإلتشي لم يتذوق طعم الفوز على ريال مدريد منذ عام 1978، رغم نجاحه في الموسم الماضي بخطف تعادل ثمين بنتيجة 2-2 على أرضه.