ليفربول
أتلتيكو مدريدالكاتب: نادر الغزالي — خبير كرة القدم ومحلل الدوريات الأوروبية والآسيوية
في الموسم الثاني على التوالي، يتجدد اللقاء بين ليفربول وأتلتيكو مدريد على أرضية ملعب "آنفيلد" في مستهل مشوارهما بدوري أبطال أوروبا. الموسم الماضي شهد مواجهة مثيرة انتهت بفوز الريدز بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ليواصلوا بذلك تفوقهم على الفريق المدريدي للمباراة الثالثة توالياً. لكن الغائب الأبرز هذه المرة هو محمد صلاح، الذي كان قد سجل هدفاً وصنع آخر في أول ست دقائق من تلك المواجهة، بينما لا يزال ماركوس يورينتي، هداف أتلتيكو في تلك المباراة بهدفين، حاضراً في التشكيلة الأساسية للضيوف.
لم يقتنع مجلس إدارة ليفربول بأداء آرني سلوت، فدخل الفريق الموسم الجديد بتعاقدهم مع أندوني إيراولا، المدرب الذي أثبت جدارته مع بورنموث. كانت البداية في الدوري الإنجليزي صعبة، بتعادلين بنتيجة 2-2 أمام نيوكاسل ونوتنغهام فورست، وهما من فرق وسط الجدول. لكن بحلول الجولة الثالثة، نجح المدرب الإسباني في تحسين الجانب الدفاعي، حيث انخفض معدل الأهداف المتوقعة التي يستقبلها الفريق إلى 0.73، وحقق أول شباك نظيفة له بفوز على الوافد الجديد إيبسويتش تاون (2-0). ومع ذلك، فإن المستوى المتواضع للمنافس لا يسمح بالجزم بتحسن دفاعي حقيقي، مما يعني أن فرص أتلتيكو في هز الشباك على "آنفيلد" ستكون واردة.
تحت قيادة المدرب الجديد، يضغط ليفربول على الخصم بطريقة عالية، لكنه يترك مساحات شاسعة عند فقدان الكرة. ما ينقذ الموقف هو خط هجوم جاهز للموسم، والذي سيزداد قوة بعد دمج برادلي باركولا، المنضم حديثاً من باريس سان جيرمان، بشكل كامل في التشكيلة. في مباراة إيبسويتش، دخل الجناح الفرنسي كبديل في الشوط الثاني، ومن المتوقع أن يبدأ أساسياً يوم الأربعاء. أما الأسماء الأبرز في ليفربول فستظل كودي غاكبو وألكسندر إيساك، اللذان سجلا أربع وثلاث نقاط (هدف وصناعة) على التوالي في الدوري الإنجليزي.
على الجانب الآخر، لا يزال دييغو سيميوني على رأس الجهاز الفني لأتلتيكو مدريد، وهو أمر متوقع بالنظر إلى ما حققه مع النادي من مكانة كأحد أندية النخبة. الفريق بلغ نصف نهائي دوري الأبطال الموسم الماضي، لكن بدايته في الليغا هذا الموسم شهدت بعض العثرات. بعد جمع سبع نقاط من ثلاث مباريات (فوز على مالاغا 2-0، وتعادل مع فياريال 2-2، وفوز على إشبيلية 3-1)، جاءت أول رحلة صعبة لتتحول إلى كارثة: خسارة مدوية أمام أتلتيك بلباو بثلاثة أهداف نظيفة. في الشوط الثاني، ضغط لاعبو بلباو بقوة على ضيوف العاصمة، وهو نفس السيناريو الذي سيحاول ليفربول تطبيقه يوم الأربعاء.
لم ينتقل خوليان ألفاريز إلى برشلونة، وفي الجولة الأخيرة من الدوري المحلي لعب 31 دقيقة فقط كبديل دون أن يسجل أو يصنع. على "آنفيلد"، من المرجح أن يبدأ المهاجم الأرجنتيني الشهير أساسياً، لكن حماسه يبقى موضع شك. أما أخطر نقطة ضعف في أتلتيكو فستكون الجهة اليسرى من الدفاع. سيميوني لم يستغل أليخاندرو غريمالدو بالشكل الكافي في الهجوم، بينما يعاني المدافع الإسباني بانتظام في منطقته. في مباراة بلباو، على سبيل المثال، كان متورطاً في جميع الأهداف الثلاثة التي استقبلها فريقه.
ليفربول (4-2-3-1): أليسون – أراوخو، جاكيه، فان دايك، كيركيز – غرافينبيرخ، سوبوسلاي – غاكبو، فيرتس، باركولا – إيساك
الغيابات: برادلي، إيكيتيكي، غوميز، ليوني، كييزا (جميعهم بسبب الإصابة)
المدرب: أندوني إيراولا
أتلتيكو مدريد (4-4-2): أوبلاك – يورينتي، بوبيل، غانتسكو، غريمالدو – خ. سيميوني، باريوس، يولمان، لوكمان – ألفاريز، باينا
الغيابات: سيرلوت (إصابة)، أ. أورتيس (إيقاف)
المدرب: دييغو سيميوني
يدير المباراة الحكم الإيطالي دافيدي ماسا. في النسخة الماضية من دوري الأبطال، كان ضمن الحكام الأقل بطاقات صفراء بمتوسط 2.83 لكل مباراة. لكن أسلوبه لا يمكن وصفه بالمتساهل، إذ أشهر ثلاث بطاقات حمراء في آخر أربع مباريات قادها في البطولة.
التوقع الأساسي: رحلة أتلتيكو إلى "آنفيلد" تهدد بأن تكون بنفس فشل مباراتهم الأخيرة في الدوري. لقاء "سان ماميس" أظهر بوضوح ضعف الفريق عند الخروج من الدفاع، وبدء الذعر عندما يضغط الخصم بقوة عالية. الضغط المكثف على بداية هجمات الخصم هو أحد عناصر كرة القدم الأساسية لليفربول تحت قيادة إيراولا، مما يجعل أتلتيكو هدفاً مثالياً. على الساحة الأوروبية، يعاني الفريق المدريدي خارج ملعبه عموماً، حيث فاز في مباراتين فقط من آخر تسع مباريات خارج أرضه في دوري الأبطال. وفي إنجلترا، وتحديداً في مرحلة المجموعات/الدور الأول، لم يحقق أي فوز في تاريخه. نوصي بالرهان على فوز ليفربول بفارق (-1.5) هدف، بمعامل 2.73.
التوقع الإضافي على الأهداف: لا يتميز أي من الفريقين بالدفاع القوي في بداية الموسم. مرت ستة أهداف في شباك أتلتيكو في آخر ثلاث مباريات، بينما حافظ ليفربول على نظافة شباكه فقط أمام الوافد الجديد. لذلك، خيار "كلا الفريقين يسجلان" يبدو جيداً، بمعامل 1.57.
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
ليفربول4-2-3-1
أتلتيكو مدريد4-4-2أتلتيكو مدريد فريق يعرف كيف يغلق المساحات ويجعل حياة أي هجوم صعبة، وليفربول سيواجه تحدياً حقيقياً أمام هذا الدفاع المنظم. لهذا السبب، أتوقع أن شباك الضيوف لن تهتز كثيراً، وأضع ثقتي في أن أهداف الفريق المضيف لن تتجاوز 1.5.
قبل شهر، رأيت صديقي يشتري سيارة جديدة باهظة الثمن، رغم أن راتبه العادي لا يسمح بذلك. سألته عن السر، فأخبرني أنه يعتمد على تحليل دقيق للرهانات. جربت الطريقة بنفسي، وحققت أرباحًا جيدة في فترة قصيرة. الآن، في مباراة ليفربول وأتلتيكو مدريد، أراهن على فوز ليفربول. الفريق يلعب على أرضه ويملك أفضلية واضحة، والفرصة تبدو مناسبة لهذا الرهان.
سأراهن على أن يسجل أتلتيكو مدريد أكثر من 1.5 هدف في شباك ليفربول. أتوقع أن المباراة قد تنتهي بالتعادل 1-1، لكنني أعتقد أن الفريق الإسباني قادر على هز الشباك مرتين، لذلك سأغتنم الفرصة وأخاطر بهذا التوقع.
ليفربول وأتلتيكو مدريد، في رأيي، من أكثر الفرق ثباتاً في إحصاءات الركلات الركنية، وهذا ما يجعل الرهان على تجاوز 9.5 ركنية خياراً منطقياً ومدروساً.
مباراة ليفربول وأتلتيكو مدريد غداً على أرض الإنجليز، وأنا متأكد من فوز أصحاب الأرض. معامل 1.72 يعكس هذه القناعة، ولا أرى سبباً للشك في تحقيقهم للانتصار.
رهان تسجيل كلا الفريقين في مباراة ليفربول وأتلتيكو مدريد بدوري أبطال أوروبا هو خيار بسيط ومباشر، لكنه منطقي تمامًا. أعتبره رهانًا متبادلًا يعكس واقع المواجهة دون تعقيد.
ليفربول على أرضه يمتلك كل المقومات ليتفوق على أتلتيكو، خاصة في ظل الاضطرابات الداخلية التي يعانيها الفريق الإسباني. أتوقع فوز الريدز بهذه المباراة بثقة.
مهمة ليفربول على أرضها أمام أتلتيكو مدريد ليست سهلة على الإطلاق، لكني أعتقد أن التفوق الطفيف سيكون لصالحهم. أعرف جيداً ما يعنيه ملعب "آنفيلد" وأعرف جماهيره؛ في مباراة مثل هذه، سيدفعون الفريق للأمام من الدقيقة الأولى، ويخلقون تلك الأجواء التي تجعل المهمة شبه مستحيلة على أي ضيف.
أتلتيكو، كما نعرفه، سيركز على الدفاع. لقد أتقن الفريق بناء كتلة دفاعية متماسكة وإغلاق المساحات واللعب على الصبر والنتيجة، وهو ما يصعب اختراقه. سأرى ليفربول يضغط ويهاجم بشراسة بفضل التحفيز الجماهيري، لكن فك طلاسم دفاع أتلتيكو سيكون تحدياً حقيقياً، خصوصاً إذا ما انطلقوا في هجمات مرتدة. نقاط القوة الوحيدة لليفربول هنا هي أرضه والدعم الجماهيري الأسطوري، فالفريقان متقاربان في المستوى وقد تحسمها لحظة واحدة. الفريق المضيف سيسجل هدفاً ويحقق فوزاً صعباً أمام خصم يعاني خارج قواعده.
التوقع: فوز ليفربول بمعامل 1.72
قبل شهر، رأيت صديقي يشتري سيارة جديدة باهظة الثمن، رغم أن راتبه العادي لا يسمح بذلك. سألته عن السر، فأخبرني أنه يعتمد على تحليل دقيق للرهانات. جربت الطريقة بنفسي، وحققت أرباحًا جيدة في فترة قصيرة. الآن، في مباراة ليفربول وأتلتيكو مدريد، أراهن على فوز ليفربول. الفريق يلعب على أرضه ويملك أفضلية واضحة، والفرصة تبدو مناسبة لهذا الرهان.
مباراة ليفربول وأتلتيكو مدريد غداً على أرض الإنجليز، وأنا متأكد من فوز أصحاب الأرض. معامل 1.72 يعكس هذه القناعة، ولا أرى سبباً للشك في تحقيقهم للانتصار.
ليفربول على أرضه يمتلك كل المقومات ليتفوق على أتلتيكو، خاصة في ظل الاضطرابات الداخلية التي يعانيها الفريق الإسباني. أتوقع فوز الريدز بهذه المباراة بثقة.
مهمة ليفربول على أرضها أمام أتلتيكو مدريد ليست سهلة على الإطلاق، لكني أعتقد أن التفوق الطفيف سيكون لصالحهم. أعرف جيداً ما يعنيه ملعب "آنفيلد" وأعرف جماهيره؛ في مباراة مثل هذه، سيدفعون الفريق للأمام من الدقيقة الأولى، ويخلقون تلك الأجواء التي تجعل المهمة شبه مستحيلة على أي ضيف.
أتلتيكو، كما نعرفه، سيركز على الدفاع. لقد أتقن الفريق بناء كتلة دفاعية متماسكة وإغلاق المساحات واللعب على الصبر والنتيجة، وهو ما يصعب اختراقه. سأرى ليفربول يضغط ويهاجم بشراسة بفضل التحفيز الجماهيري، لكن فك طلاسم دفاع أتلتيكو سيكون تحدياً حقيقياً، خصوصاً إذا ما انطلقوا في هجمات مرتدة. نقاط القوة الوحيدة لليفربول هنا هي أرضه والدعم الجماهيري الأسطوري، فالفريقان متقاربان في المستوى وقد تحسمها لحظة واحدة. الفريق المضيف سيسجل هدفاً ويحقق فوزاً صعباً أمام خصم يعاني خارج قواعده.
التوقع: فوز ليفربول بمعامل 1.72
سأراهن على أن يسجل أتلتيكو مدريد أكثر من 1.5 هدف في شباك ليفربول. أتوقع أن المباراة قد تنتهي بالتعادل 1-1، لكنني أعتقد أن الفريق الإسباني قادر على هز الشباك مرتين، لذلك سأغتنم الفرصة وأخاطر بهذا التوقع.
ليفربول وأتلتيكو مدريد، في رأيي، من أكثر الفرق ثباتاً في إحصاءات الركلات الركنية، وهذا ما يجعل الرهان على تجاوز 9.5 ركنية خياراً منطقياً ومدروساً.
أتلتيكو مدريد فريق يعرف كيف يغلق المساحات ويجعل حياة أي هجوم صعبة، وليفربول سيواجه تحدياً حقيقياً أمام هذا الدفاع المنظم. لهذا السبب، أتوقع أن شباك الضيوف لن تهتز كثيراً، وأضع ثقتي في أن أهداف الفريق المضيف لن تتجاوز 1.5.
رهان تسجيل كلا الفريقين في مباراة ليفربول وأتلتيكو مدريد بدوري أبطال أوروبا هو خيار بسيط ومباشر، لكنه منطقي تمامًا. أعتبره رهانًا متبادلًا يعكس واقع المواجهة دون تعقيد.
تقام المباراة يوم الأربعاء 9 سبتمبر 2026 في تمام الساعة 22:00 بتوقيت مكة على ملعب آنفيلد معقل ليفربول.
يغيب عن ليفربول نجمه الأول محمد صلاح، والذي كان قد سجل هدفاً وصنع آخر في الفوز 3-2 على أتلتيكو الموسم الماضي.
حقق ليفربول الفوز في آخر ثلاث مواجهات مباشرة، كان آخرها 3-2 الموسم الماض على أرضه.
الجهة اليسرى من دفاع أتلتيكو بقيادة أليخاندرو غريمالدو تعاني بشدة، حيث كان متورطاً في الأهداف الثلاثة التي استقبلها فريقه أمام أتلتيك بلباو.
يتوقع خبراء المراهنات فوز ليفربول بفارق هدفين (هانديكاب -1.5) بمعامل 2.73، نظراً لضعف أتلتيكو خارج أرضه وتفوق الريدز عليه مؤخراً.
خيار "كلا الفريقين يسجلان" يبدو جيداً بمعامل 1.57، حيث لم يتميز أي من الفريقين بالدفاع القوي في بداية الموسم.