كيكرز
بايرعلى الرغم من الفارق الشاسع بين الفريقين الذي يصل إلى عدة درجات، إلا أن الجماهير تربطها علاقة صداقة طويلة الأمد. لذلك ليس من المستغرب أن يوافق نادٍ بحجم باير ليفركوزن على خوض مباراة ودية ضد أوفنباخ بمناسبة احتفال الأخير بمرور 125 عاماً على تأسيسه. فهل يستطيع ممثل دوري المناطق المتواضع أن يقدم أداءً قوياً أمام العملاق على أرضه وبين جماهيره؟
كان الموسم الماضي لأوفنباخ عصيباً ومليئاً بالتوتر. تعثر الفريق في البداية وظل تحت تهديد الهبوط لفترة طويلة، حتى تولى مارك تسيمرمان الإدارة في مارس 2026. نجح في توحيد المجموعة واستقرار النتائج وإنقاذ الفريق من الهبوط إلى الدرجة الخامسة، محتلاً المركز الرابع عشر. بعد ذلك، زادت ثقة النادي بالمدرب الألماني، مما أتاح له فرصة إقامة معسكر صيفي كامل لغرس هيكل واضح وانضباط في الفريق.
لتعزيز التشكيلة، أجرت إدارة أوفنباخ حملة انتقالات قوية (بمعايير دوري المناطق). تعاقد النادي مع عدة لاعبين ذوي خبرة، أبرزهم لاعب الوسط المدافع روبن كراوزه، الذي من المتوقع أن يضيف القسوة والهدوء اللازمين في وسط الملعب، بالإضافة إلى تعويض المصاب دانييل ديانوفيتش. سيتولى ماكسيميليان فولفرام دور صانع الألعاب الرئيسي في الثلث الهجومي، بينما سيقود يان-هندريك ماركس، الذي لديه خبرة في الدوري الألماني الدرجة الثانية، خط الدفاع في غياب الكابتن ماكسيميليان روسمان المصاب. كما أضاف الهجوم ألواناً جديدة بوصول الشاب يان بيكر البالغ من العمر 19 عاماً، الذي سجل ثلاثة أهداف في مباراتين وديتين وساعد الفريق على الفوز على فيكتوريا أشافنبورغ (6-1) وكارلسروه 2 (2-1).
الآن، يواجه فريق تسيمرمان اختباراً أصعب بكثير أمام باير ليفركوزن – ليس فقط اختباراً حاسماً لخط دفاع أوفنباخ، بل حدثاً كبيراً للجماهير. ستقام المباراة على ملعب بيبيرير بيرغ بمناسبة الاحتفال بمرور 125 عاماً على تأسيس النادي. بالنسبة لفريق دوري المناطق، هذه فرصة ممتازة لاختبار قدرته على الخروج من تحت الضغط أمام أحد أفضل فرق البلاد.
بدأ ليفركوزن تحضيراته للموسم الجديد تحت قيادة كارليس مارتينيز، الذي تخرج من مدرسة لا ماسيا وعمل لمدة ثلاث سنوات مع تولوز. يعتمد أسلوبه على الاستحواذ الاستباقي للكرة، البحث عن التفوق العددي، والضغط المكثف. الهدف الرئيسي من التحضيرات الحالية هو غرس الفلسفة التكتيكية للمدرب الجديد في أقصر وقت ممكن.
انتهت المباراة الودية الصيفية الأولى ضد شبرتفروينده باومبيرغ بفوز ساحق 7-0 (شوطان مدة كل منهما 35 دقيقة)، مما أظهر عدم وجود مشاكل في هذا الجانب. سيطر باير ليفركوزن طوال المباراة، وأخرج مارتينيز تشكيلتين مختلفتين تماماً لكل شوط. في الشوط الأول، تألق الظهير الأيمن آرثر بصناعتين حاسمتين، بينما كان أبرز لاعب هو الوافد الجديد أفونسو موريرا الذي سجل هدفين. بعد الاستراحة، تولى إزيكييل فيرنانديز السيطرة على وسط الملعب، حيث قام بتسريع الهجمات وصنع هدفاً. أظهر فيكتور بونيفاسي لياقة ممتازة بتسجيله هدفين سريعين بفضل التنسيق الجيد مع فيرنانديز وفريد ألفا-روبرخت.
في بداية فترة ما بين الموسمين، يستخدم مارتينيز التدوير الكامل لتوزيع الأحمال بالتساوي. ومع ذلك، تتعقد الأمور بسبب الخسائر البشرية: إصابة إلياس بن صغير، وغيباب كينيث أيخورن عن المعسكر بسبب عدوى معوية. بالإضافة إلى ذلك، لا يزال عدد من اللاعبين الأساسيين (إزيكييل بالاسيوس، مالك تيلمان، جاريل كوانسا، باتريك شيك، مارك فليكن) في إجازة ممتدة بعد كأس العالم.
التحدي الكبير للجهاز الفني هو إعادة بناء الدفاع اضطرارياً: باع النادي المدافع الأساسي بييرو هينكابي إلى أرسنال والقائد الإبداعي للجهة اليسرى أليخاندرو غريمالدو إلى أتلتيكو مدريد. في المقابل، راهن باير ليفركوزن على القوة الهجومية الفردية بتعاقده مع الجناحين أفونسو موريرا من ليون (الذي سجل هدفين في أول مباراة له) وكيريم ألايبيغوفيتش من ريد بول سالزبورغ. عزز وسط الملعب بالمدافع المتخصص كينيث أيخورن من هرتا برلين. كما اشترى المهاجم أليكس داميانوفيتش من النجم الأحمر بلغراد لتعميق التشكيلة.
أوفنباخ (5-2-1-2): برينكي – ماركس، سورغه، برايتنباخ، ماركوس، تشيزن – كراوزه، فولفرام – غاريتش – بيكر، فون هاغن
الغائبون: روسمان، ديانوفيتش (إصابة)
المدرب: مارك تسيمرمان
باير ليفركوزن (4-2-3-1): بلاسفيتش – آرثر، بادي، تابسوبا، بيلوسيان – أندريش، غارسيا – بوكو، هوفمان، موريرا – بونيفاسي
الغائبون: بن صغير، أيخورن (إصابة)، بالاسيوس، تيلمان، كوانسا، شيك، فليكن، ألايبيغوفيتش (جميعهم خارج القائمة)
المدرب: كارليس مارتينيز
لم يتم تحديد الحكم لهذه المباراة الودية، لكن من المتوقع أن يكون من خارج الناديين لضمان الحياد.
لم يؤثر تغيير المدرب وفقدان العناصر الدفاعية الرئيسية على باير ليفركوزن بأي شكل. في أول مباراة ودية تحت قيادة مارتينيز، سحق الفريق شبرتفروينده باومبيرغ 7-0 بتشكيلتين مختلفتين، مما يذكرنا بعمق دكة البدلاء الذي يسمح لهم بالسيطرة طوال المباراة. في المقابل، يعاني أوفنباخ من أزمة في خط الدفاع بسبب إصابة الكابتن ماكسيميلي
كيكرز5-2-1-2
باير4-2-3-1توقعات كيكرز ضد باير ستظهر قريباً.
تقام المباراة يوم 25 يوليو 2026 في تمام الساعة 16:00 بتوقيت أوروبا الوسطى الصيفي على ملعب بيبيرير بيرغ.
التوقع هو فوز باير ليفركوزن بفارق -2.5 هدف، نظراً للفارق الكبير في المستوى بين الفريقين وعمق دكة بدلاء ليفركوزن.
باير ليفركوزن هو المرشح الأقوى للفوز بفارق كبير، حيث يلعب في دوري أعلى بكثير ويمتلك تشكيلة أعمق رغم التغييرات الأخيرة.
نعم، يغيب عن أوفنباخ الكابتن ماكسيميليان روسمان ودانييل ديانوفيتش للإصابة. أما باير ليفركوزن فيفتقد إلياس بن صغير وكينيث أيخورن للإصابة، بالإضافة إلى غياب عدد من الأساسيين مثل بالاسيوس وتيلمان وشيك بسبب الإجازة الممتدة بعد كأس العالم.
أوفنباخ يحتفل بمرور 125 عاماً على تأسيسه ويسعى لتقديم أداء قوي بعد إنقاذه من الهبوط الموسم الماضي. باير ليفركوزن تحت قيادة مدرب جديد بدأ تحضيراته بفوز ساحق 7-0 في أولى مبارياته الودية.