كوبنهاغن
بوليسيا جيتوميرانتهت المباراة الأولى بين بوليسيا وكوبنهاغن بعرض كروي مثير لعشاق الهجوم، حيث سجل الفريقان ستة أهداف لكن دون حسم النتيجة (3-3). فهل يستغل كوبنهاغن عاملي الأرض والجمهور، أم سيعيد بوليسيا إثارة القلق لدى المرشح الأوفر حظاً؟
كوبنهاغن يعتمد على الفعالية الهجومية كان الموسم الماضي مخيباً للآمال لأحد أكثر الأندية الدنماركية تتويجاً، لكن كوبنهاغن حصل على فرصة المشاركة في تصفيات دوري المؤتمر الأوروبي. حافظ الفريق على عموده الفقري الأساسي خلال الصيف وأجرى تحضيرات مكثفة، حيث ركز الجهاز الفني بقيادة بو سفينسون على مواجهة خصوم أقوياء. تغلب الدنماركيون على بطل السويد "مييلبي" (5-3) وفريق فيبورغ (2-1)، وتعادلوا مع فيكتوريا (1-1) وهورسينس (3-3). في 4 مباريات، تمكنوا من تسجيل 11 هدفاً، مما يشير إلى إمكانيات هجومية جيدة، لكن الموثوقية الدفاعية تظل السؤال الأكبر.
في مواجهة بوليسيا، برزت هذه المشكلة بوضوح. استقبل فريق سفينسون ثلاثة أهداف وسمح للأوكرانيين بخلق فرص خطيرة أكثر بكثير، لكن بفضل إنهاء الهجمات الممتاز تجنب الخسارة. في الوقت نفسه، بدأ كوبنهاغن بالفعل مشواره في الدوري المحلي بفوز على لينغبي (3-2). من المفترض أن يضيف هذا الانتصار الثقة، لكنه لم يحل تماماً مشاكل الدفاع الموضعي. يحتاج الدنماركيون إلى تحسين أدائهم بدون كرة بشكل جدي، وإلا فإن الضغط العالي لبوليسيا قد يضع دفاعهم في موقف صعب مرة أخرى.
كان على بوليسيا أن يغادر فائزاً المركز الثالث في الدوري الأوكراني الموسم الماضي سمح لبوليسيا بالمشاركة في المسابقات الأوروبية للسنة الثالثة على التوالي، وبدأ فريق جيتومير مشواره الأوروبي الحالي بمواجهة مثيرة مع كوبنهاغن. لعب فريق رسلان روتان بشجاعة وعدوانية طوال معظم المباراة، مما منع الدنماركيين من بناء هجماتهم بهدوء. أدى الضغط العالي بانتظام إلى أخطاء الخصم، وتظهر إحصائيات الأهداف المتوقعة (xG) الفرق في جودة الفرص التي تم خلقها - 2.90 مقابل 0.88. بهذه الأفضلية، كان بإمكان الأوكرانيين الاعتماد على الفوز، لكن الإنهاء الضعيف للهجمات خذلهم.
المشكلة الإضافية كانت التركيز في بدايتي الشوطين: استقبل بوليسيا هدفين في البدايات، مما سمح للخصم باستغلال فرصه القليلة. في الوقت نفسه، أعطت التحضيرات للموسم أسباباً لتوقع هذا الكرة الجميلة. خلال الصيف، تعادل فريق جيتومير مع ياغيلونيا (0-0)، وخسر أمام يونيفيرسيتاتيا كرايوفا (3-4)، وسحق سسكا صوفيا (4-0). كل هذه الفرق تشارك بانتظام في المسابقات الأوروبية، لذا حصل الفريق على خبرة جيدة قبل التصفيات. الآن، يحتاج روتان إلى تحسين الإنهاء وتجنب الانهيارات في بدايات الشوطين، لأن لاعبيه أثبتوا في المباراة الأولى أنهم قادرون على إزعاج المرشح الأوفر حظاً بشدة.
كوبنهاغن (4-2-3-1): كوتارسكي - ميلينغ، بيريرا، بيمو، لوبيز - ديلاني، كرال - اليونوسي، موكوكو، روبرت - كورنيليوس
لن يشارك: نيميت (إصابة)
المدرب: بو سفينسون
بوليسيا (4-3-3): بوششان - ميخايليتشينكو، تشوبوتينكو، سارابي، كروشينسكي - أندريفسكي، توماندزوتو، فيدور - أندرادي، كراسنوبي، نازارينكو
لن يشارك: لا يوجد
المدرب: رسلان روتان
الحكم: ماريك رادينا (جمهورية التشيك)
ستكون هذه المباراة الخامسة للحكم التشيكي في دوري المؤتمر الأوروبي: متوسط البطاقات الصفراء 5.25، والمخالفات 25.25. إنه حكم منهجي وصارم إلى حد ما، يفضل تهدئة المشاعر في الملعب باستخدام البطاقات الصفراء.
التوقع الأساسي: في المباراة الأولى، تلقى كوبنهاغن درساً مهماً للغاية: ضد بوليسيا العدواني، لا يمكن السماح للنفس بالاسترخاء بدون كرة. في الوقت نفسه، أثبت الدنماركيون أنهم قادرون على معاقبة أدنى الأخطاء، بتسجيلهم ثلاثة أهداف بفرص خطيرة أقل بكثير. الآن سيلعب فريق بو سفينسون على أرضه، حيث سيحاول بالتأكيد حرمان الأوكرانيين من المساحة المعتادة للضغط. يمتلك بوليسيا إمكانيات هجومية جادة، لكن مشاكل الإنهاء والتركيز في بدايات الشوطين لم تختف. نعتقد أن عامل الأرض سيكون مهماً في مباراة الإياب، وسيلعب الممثل الدنماركي بشكل أكثر تحفظاً وواقعية، مما يمكنه من تحقيق النتيجة المطلوبة. نختار فوز كوبنهاغن.
توقع على إجمالي الأهداف: انتهت المباراة الأولى بنتيجة 3-3، ولا توجد مؤشرات لانخفاض حاد في الفعالية التهديفية حتى الآن. كلا الفريقين يظهران أداءً ممتازاً في الهجوم، لكنهما يعانيان من صعوبات خطيرة في المرحلة الدفاعية. مباراة لينغبي في الدوري الدنماركي أكدت فقط أنه لا توجد مشاكل في المرحلة النهائية لكوبنهاغن. مع هذا المزيج من الأساليب، فإن مباراة أخرى غزيرة بالأهداف أمر واقعي تماماً. نختار إجمالي أهداف أكثر من 2.5.
كوبنهاغن4-2-3-1
بوليسيا جيتومير4-3-3أنا واثق من أن المنتخب الدنماركي سيفوز في مباراته على أرضه بفارق لا يقل عن هدفين. الدنمارك تملك قوة هجومية كبيرة وتستفيد من عاملي الأرض والجمهور، مما يجعلها قادرة على فرض سيطرتها منذ البداية. خط دفاع الخصم لن يصمد أمام الضغط الدنماركي، خاصة في ظل الثغرات الواضحة التي تظهر في مبارياته خارج ملعبه. أتوقع أن تنتهي المباراة بفوز مريح للدنمارك بفارق هدفين أو أكثر.
أنا واثق تمامًا من أن الفايكنج سيسحقون الأوكرانيين في هذه المعركة. الأوكرانيون عاجزون تمامًا أمام القوة الهائلة لهؤلاء المحاربين الشرسين، ولا أملك أدنى شك في أن الفايكنج سيفرضون سيطرتهم بسهولة.
أنا واثق تمامًا من أن الفايكنج سيسحقون الأوكرانيين في هذه المعركة. الأوكرانيون عاجزون تمامًا أمام القوة الهائلة لهؤلاء المحاربين الشرسين، ولا أملك أدنى شك في أن الفايكنج سيفرضون سيطرتهم بسهولة.
أنا واثق من أن المنتخب الدنماركي سيفوز في مباراته على أرضه بفارق لا يقل عن هدفين. الدنمارك تملك قوة هجومية كبيرة وتستفيد من عاملي الأرض والجمهور، مما يجعلها قادرة على فرض سيطرتها منذ البداية. خط دفاع الخصم لن يصمد أمام الضغط الدنماركي، خاصة في ظل الثغرات الواضحة التي تظهر في مبارياته خارج ملعبه. أتوقع أن تنتهي المباراة بفوز مريح للدنمارك بفارق هدفين أو أكثر.
تقام المباراة يوم 29 يوليو 2026 في تمام الساعة 20:00 بتوقيت القاهرة، على أرض كوبنهاغن ووسط جماهيره.
التوقع الرئيسي هو فوز كوبنهاغن، مع توقع أن يلعب الفريق الدنماركي بشكل أكثر تحفظاً وواقعية مستفيداً من عاملي الأرض والجمهور.
نعم، يغيب عن كوبنهاغن اللاعب نيميت بسبب الإصابة، بينما لا توجد غيابات مؤثرة في صفوف بوليسيا.
انتهت المباراة الأولى بنتيجة 3-3 في عرض هجومي مثير، حيث أهدر بوليسيا فرصاً كثيرة بينما استغل كوبنهاغن أخطاء الخصم.
كوبنهاغن أظهر قوة هجومية بتسجيل 11 هدفاً في 4 مباريات ودية، لكنه يعاني دفاعياً. بوليسيا يلعب بأسلوب ضغط عالٍ وخلق فرصاً خطيرة، لكنه يعاني من ضعف إنهاء الهجمات والتركيز في بدايات الشوطين.
الحكم هو التشيكي ماريك رادينا، وهو حكم منهجي وصارم يفضل تهدئة المشاعر باستخدام البطاقات الصفراء، بمتوسط 5.25 بطاقة صفراء في المباراة بدوري المؤتمر.