لينكولن ريد إمبس
مييلبيويصل مييلبيو إلى جبل طارق بفارق مريح بعد فوزه الكبير 3-0 على أرضه في مباراة الذهاب. يحاول لينكولن ريد إمبس الخروج بفوز شرفي على أرضه، لكن تعويض ثلاثة أهداف أمام بطل السويد تبدو مهمة شبه مستحيلة. لكن في كرة القدم، تولد أجمل القصص عندما لا يثق أحد بالفريق، أليس كذلك؟
لينكولن ريد إمبس تجاوز بالفعل الدور الأول بعد إقصائه لأندورا إنتر إسكالدي (3-1 ذهابًا، 1-1 إيابًا). فريق المدرب خوانما بافون لعب بعقلانية هجومية واستغل الفرص التي سنحت له. سرعة ألفاريز ومولا سمحت له بالانطلاق في الهجمات المرتدة والضغط على دفاع الخصم. في مباراة الذهاب أمام السويديين، تعرض لينكولن لخسارة قاسية 0-3، رغم أن الخصم أهدر ركلة جزاء. من الجدير بالذكر أن جبل طارق لم يلعبوا بخوف: سددوا 10 كرات (مقابل 16 للخصم) وحصلوا على ركلات ركنية أكثر (7). لكن الفارق في المستوى الفردي كان واضحًا، وهو أقل بكثير لدى لاعبي بافون.
على أرضهم، من المتوقع أن تتغير الصورة: بدعم الجماهير، سيزيد أصحاب الأرض من عدوانيتهم. تعويض ثلاثة أهداف أمر صعب، لكن تسجيل هدف شرفي وتجنب خسارة كبيرة على أرضهم هي مهمة في متناول اليد. يدخل جبل طارق المباراة دون أي غيابات في صفوفه.
خاض مييلبيو مباراته التاريخية الأولى في دوري أبطال أوروبا بثقة. سجل سامويلسن هدفين وبيرجستروم هدفًا في الشوط الأول، مانحين الفريق فوزًا مريحًا. بعد بناء الفارق، سيطر السويديون على الكرة (63% استحواذ) ولم يمنحوا الخصم أي فرصة حقيقية. الآن، يمكن لمدرب الفريق أندرس تورستينسون أن يلعب على النتيجة – فارق الثلاثة أهداف كافٍ للعبور الهادئ إلى الدور التالي.
لكن الأوضاع الداخلية بعيدة عن المثالية. في عطلة نهاية الأسبوع الماضية، خسر مييلبيو أمام كالمار 1-2، ليواصل سلسلة هزائمه في الدوري المحلي للمباراة السابعة توالياً دون فوز. تراجع الفريق إلى المركز الحادي عشر، واستقبلت شباكه 19 هدفًا هذا الموسم – أكثر مما استقبله في موسم البطولة الماضي بأكمله. في جبل طارق، من المتوقع أن يتبع الفريق نهجًا براغماتيًا للحفاظ على طاقته.
في الموسم الماضي، أدار الحكم اليوناني 19 مباراة في الدوري المحلي: متوسط البطاقات الصفراء 4.73، لكن معدل الأخطاء مرتفع – 28.2 مخالفة لكل مباراة. في البطولات الأوروبية، أدار مباراة واحدة فقط في دوري المؤتمر: 4 بطاقات صفراء و22 مخالفة. هناك انخفاض ملحوظ في عدد الأخطاء المسجلة، مما يسمح للعبة بالاستمرار دون انقطاع.
التوقع الأساسي: يمتلك مييلبيو فارقًا مريحًا بثلاثة أهداف، لكنه يعاني من أزمة نتائج (7 مباريات دون فوز في الدوري المحلي). لا داعي للمخاطرة أو بذل جهد غير ضروري. من المرجح أن يلعب الفريق ببراغماتية وحسب النتيجة. لينكولن ريد إمبس على أرضه سيدفع بقوة بدعم جماهيره. الفريق مكتمل الصفوف، وحافز تسجيل هدف شرفي مرتفع. لا نتوقع خسارة كبيرة للضيوف – أصحاب الأرض على الأقل لن يخسروا بفارق كبير. نختار رهان: فوز لينكولن ريد إمبس (+1.5) بمعامل 1.57.
توقع الأهداف: سيبذل لينكولن ريد إمبس قصارى جهده للتسجيل على أرضه. ستدفع الجماهير الفريق للأمام، وقد يجد فرصة. دفاع الضيوف بعيد عن المثالية – 19 هدفًا استقبلها في الدوري. لكن من غير المرجح أن يغادر مييلبيو الملعب دون تسجيل. حتى في حالة الأزمة، هجوم السويديين قادر على معاقبة أي خطأ. نلاحظ أنه في آخر ست مباريات رسمية خارج أرضه للمييلبيو، تبادل الفريقان التسجيل. لذلك نختار خيار “كلا الفريقين يسجلان: نعم” بمعامل 1.84.
سأراهن على فوز السويد في هذه المباراة. الفريق السويدي يمتلك جودة فردية عالية وروح قتالية واضحة، وهم قادرون على إلحاق الهزيمة بالمضيفين حتى خارج أرضهم. أداء السويد في المباريات الأخيرة يظهر ثباتاً وثقة، بينما يعاني المضيفون من تقلبات واضحة في مستواهم. أتوقع أن يفرض السويد سيطرته على المباراة ويحقق فوزاً مهماً.
سأراهن على فوز السويد في هذه المباراة. الفريق السويدي يمتلك جودة فردية عالية وروح قتالية واضحة، وهم قادرون على إلحاق الهزيمة بالمضيفين حتى خارج أرضهم. أداء السويد في المباريات الأخيرة يظهر ثباتاً وثقة، بينما يعاني المضيفون من تقلبات واضحة في مستواهم. أتوقع أن يفرض السويد سيطرته على المباراة ويحقق فوزاً مهماً.
المباراة تقام يوم 28 يوليو 2026 الساعة 19:00 في جبل طارق على أرض لينكولن ريد إمبس.
التوقع الأساسي هو فوز لينكولن ريد إمبس بإعاقة (+1.5) بمعامل 1.57، أي ألا يخسر بفارق أكثر من هدف. وهناك رهان على 'كلا الفريقين يسجلان' بمعامل 1.84.
على الرغم من تقدم مييلبيو 3-0 من مباراة الذهاب، إلا أن الفريق يعاني من أزمة نتائج في الدوري المحلي (7 مباريات دون فوز). لينكولن ريد إمبس مدعوم بجماهيره وقد يحقق نتيجة إيجابية على أرضه.
لينكولن ريد إمبس تأهل من الدور الأول بإقصاء أندورا إنتر إسكالدي، لكنه خسر 0-3 ذهابًا أمام مييلبيو. مييلبيو فاز ذهابًا بثلاثة أهداف لكنه يعاني في الدوري المحلي حيث خسر آخر 7 مباريات.
وفقًا للمراجعة، لينكولن ريد إمبس يدخل المباراة دون أي غيابات. لم تذكر أي غيابات في صفوف مييلبيو.
لم تذكر تفاصيل البث في المراجعة. يرجى مراجعة القنوات الناقلة لدوري أبطال أوروبا.