غورنيك
فيرينتسفاروشالكاتب: سامح العدوي — خبير كرة القدم ومحلل البطولات الأوروبية والعالمية
يدخل غورنيك زابجي مباراة الإياب على أرضه أمام فيرينتسفاروش وهو متأخر بهدف نظيف خسر به في بودابست. يجد الفريق البولندي نفسه أمام اختبار مماثل لما مر به بالفعل هذا الموسم في المسابقات الأوروبية، حيث فشل في تدارك تأخره في مباراة الذهاب. يتساءل الجميع الآن: هل سيتمكن أصحاب الأرض من تغيير السيناريو الذي انتهى بكارثة لهم من قبل، أم أن الضيوف المجريين سيقضون على آمالهم أمام جماهيرهم؟
في لقاء الذهاب أمام فيرينتسفاروش، قدم غورنيك أداءً دفاعياً منضبطاً مع كتلة منخفضة، حيث أغلق المساحات على الأطراف وعزل لاعبي الوسط المبدعين لدى المجريين في الشوط الأول. لكن عند الدقيقة 65، فشلوا في قطع تسديدة بعيدة المدى أدت إلى الهدف الوحيد في المباراة. رغم الأداء الدفاعي الجيد، كان الفريق البولندي يفتقر بشدة إلى الفعالية الهجومية: البديل ماكسيم خلان أضاف ديناميكية على الجانب لكنه لم يتلق الدعم الكافي من العمق. لتغيير مسار المواجهة على أرضه، يحتاج الجهاز الفني إلى رفع خط الضغط وتقليل الأخطاء في مراحل الانتقال بين الهجوم والدفاع.
قبل المباراة الحاسمة، خاطر المدرب ميشال غاشباريك في الدوري المحلي، لكن لاعبيه تمكنوا من الفوز على رادومياك رادوم 3-1 في عطلة نهاية الأسبوع. أجرى المدرب ستة تغييرات في التشكيلة الأساسية مقارنة بمباراة بودابست، مما سمح للنجوم بالراحة واستعادة لياقتهم. هذه الخطوة التكتيكية قد تمنح البولنديين أفضلية بدنية ضرورية، خاصة أنهم وقعوا في نفس الفخ في بداية الموسم خلال تصفيات دوري الأبطال. في مواجهة فنربخشة، خسروا ذهاباً 0-1 ثم تعادلوا 1-1 في الإياب على أرضهم بسبب نقص الحيوية. يبدو أن الجهاز الفني استخلص الدروس من الخروج أمام الأتراك، فالتدوير الجيد والفوز الواثق في الدوري يمنح غورنيك الآن الإيقاع المطلوب والقوة الكافية للحفاظ على كثافة عالية لاختراق دفاع فيرينتسفاروش.
في المباراة الماضية أمام غورنيك، اعتمد المدرب بالاش بوربلي على الاستحواذ (55%) والضغط الموضعي، وهو ما انعكس في مؤشر الأهداف المتوقعة (1.7 مقابل 0.95 للخصم). لكن في الشوط الأول، واجه المجريون كتلة منخفضة كثيفة وخيماً بطيئاً بسبب الحرارة الخانقة. بعد الاستراحة، أعاد فيرينتسفاروش تشكيل هندسة هجماته، فاستغل المساحات النصفية ورفع كثافة الضغط بعد فقدان الكرة، مما أوقف أي محاولات مرتدة للخصم. الفردية المميزة لماريوس كوربو، الذي سجل هدفاً بعيداً عند الدقيقة 65، جاءت تتويجاً منطقياً للتفوق الميداني.
قبل لقاء الإياب، نظمت إدارة النادي احتفالاً للجماهير بإقامة مباراة ودية عطلة نهاية الأسبوع ضد ريال مدريد، حيث قدم فيرينتسفاروش أداءً قوياً وخسر 1-2 فقط. الأهم هو أن الجهاز الفني استغل هذه المواجهة لإشراك الاحتياطيين، مما أتاح للنجوم فرصة الحفاظ على لياقتهم دون إرهاقهم. هذه الراحة حاسمة للحفاظ على الحيوية في زابجي، حيث سيدافع المجريون عن تقدمهم. قدرة لاعبي بوربلي على الصمود خارج أرضهم لا شك فيها، نظراً لمسيرتهم في هذا الموسم الأوروبي: أولاً تجاوزوا فويفودينا الصربي بثقة (فوز خارجي 2-1 وفوز 3-0 على أرضهم)، ثم سقط تفينتي الهولندي الأقوى بكثير (فوز خارجي 2-1 ثم تعادل 2-2 على أرضهم).
شولتسه – ساتشيك، يانيتسكي، خوسيما، يانزا – ساديلك، ديتس، أوربانسكي – إيكيا ديمي، بريكوب، إسماعيل
الغائبون: كوبيتسكي (إصابة)
المدرب: ميشال غاشباريك
ديبوس – أوسفات، ريماكيرس، غوميش، كادو – كوربو، كانيخوفسكي – زاخاريسن، ليفي، ديلي – جوزيف
الغائبون: غروبر (إصابة)
المدرب: بالاش بوربلي
يدير المباراة الحكم الإيطالي أندريا كولومبو، وهو حكم صارم إلى حد ما. في الموسم الماضي، كان يمنح متوسط 4.4 بطاقة صفراء. لكن في المباريات الأوروبية، يفضل الحكم الإيطالي التوجيه الشفهي أكثر من الإنذارات، كما تشير إحصائيته: 3.4 بطاقات صفراء فقط لكل مباراة.
فيرينتسفاروش نادٍ يمتلك خبرة أوروبية كبيرة، وقد اجتاز بالفعل فويفودينا وتفينتي في هذا التصفيات. من المثير للاهتمام أن المجريين فازوا على كلا الخصمين خارج أرضهم بنفس النتيجة 2-1. أما غورنيك، فلم يلعب على الساحة الدولية منذ موسم 2018-2019. والأكثر دلالة أنه وقع بالفعل في موقف مماثل هذا الموسم وخسر أمام فنربخشة (0-1 خارج أرضه و1-1 على أرضه). نعتقد أنه حتى بدعم جماهيره، سيجد البولنديون صعوبة بالغة في اختراق دفاع الخصم المنضبط. خيارنا: فيرينتسفاروش لن يخسر.
مباراة الإياب في زابجي تعد بأن تكون أكثر انفتاحاً. غورنيك ملزم بالتعويض، لذا سيدفع المهاجمون بأعداد كبيرة منذ البداية، مما يترك ثغرات في الخلف. والبولنديون لديهم ما يفاجئون به: في مباراتيهما الرسميتين على أرضهما هذا الموسم، سجلا، بما في ذلك ضد فنربخشة. من ناحية أخرى، فيرينتسفاروش في هذا الموسم الأوروبي يسجل باستمرار خارج أرضه (أربعة أهداف في مباراتين)، لكنه استقبل أهدافاً في كل منهما. المنطقي هو الرهان على أن كلا الفريقين سيسجلان.
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
غورنيك4-3-3
فيرينتسفاروش4-2-3-1أرى أن هذه المباراة في الدوري الأوروبي بين غورنيك وفيرينتسفاروش ستكون مفتوحة ومثيرة. أتوقع أن يشهد اللقاء فرصاً هجومية متبادلة وأهدافاً من كلا الجانبين، مما يجعل سيناريو المباراة متقلباً ومثيراً للاهتمام. لذلك، أضع ثقتي في خيار هانديكاب 2 (0) بمعامل 2.36، حيث أعتقد أن الضيوف قادرون على تحقيق نتيجة إيجابية على أرض الخصم.
أرى أن هذه المباراة في الدوري الأوروبي بين غورنيك وفيرينتسفاروش ستكون مفتوحة ومثيرة. أتوقع أن يشهد اللقاء فرصاً هجومية متبادلة وأهدافاً من كلا الجانبين، مما يجعل سيناريو المباراة متقلباً ومثيراً للاهتمام. لذلك، أضع ثقتي في خيار هانديكاب 2 (0) بمعامل 2.36، حيث أعتقد أن الضيوف قادرون على تحقيق نتيجة إيجابية على أرض الخصم.
تقام المباراة يوم 13 أغسطس 2026 في تمام الساعة 20:00 بتوقيت وسط أوروبا على ملعب غورنيك في زابجي.
فيرينتسفاروش متقدم بهدف نظيف، ويملك خبرة أوروبية أكبر، والتوقع هو ألا يخسر في الإياب، مما يرجح كفته للتأهل.
يغيب عن غورنيك اللاعب كوبيتسكي بسبب الإصابة، وعن فيرينتسفاروش يغيب غروبر.
نعم، من المتوقع أن يسجل كلا الفريقين لأن غورنيك سيهاجم للتعويض مما يترك مساحات، وفيرينتسفاروش يسجل باستمرار خارج أرضه هذا الموسم.
يدير المباراة الحكم الإيطالي أندريا كولومبو، وهو حكم يميل للتوجيه الشفهي ويوزع بطاقات صفراء بمعدل 3.4 لكل مباراة أوروبية.