غورنيك
فنربخشةلم يكن الفوز الضئيل الذي حققه فنربخشة على غورنيك زابجي في لقاء الذهاب مفاجئاً للكثيرين، لكنه ترك الباب مفتوحاً أمام الفريق البولندي لتحقيق حلمه في بلوغ الدور الثالث من التصفيات الأوروبية للمرة الأولى في القرن الحالي. السؤال الآن: كم ستعمر هذه الآمال في مباراة الإياب؟
على الرغم من الهزيمة، يبدو أن الفريق البولندي خرج بخفة من معقل المنافس في إسطنبول. تفاوتت القوى بشكل واضح: قضى رجال المدرب ميشال غاشباريك تسعين دقيقة كاملة في نصف ملعبهم، محققين 0.06 فقط من الأهداف المتوقعة (xG)، بينما بلغت أرقام الخصم 1.61. لكن دفاع غورنيك كان صلباً نسبياً بالنظر إلى الفارق الكبير في المستوى. ومع ذلك، من الصعب الاعتماد على مثل هذه الأرقام الهجومية للعبور إلى المرحلة التالية.
في المقابل، حاول الفريق خوض مواجهة مفتوحة مع ليخ بوزنان في كأس السوبر (1-3)، ليتلقى أكثر من هدفين لأول مرة منذ 2021. من غير المرجح أن يشهد التشكيل الأساسي تغييرات كبيرة مقارنة بلقاء الذهاب. لكن اللافت أن معظم العناصر الأساسية شاركت في مباراة الدوري الماضي التي فاز فيها غورنيك على شلونسك فروتسواف (2-1). حصل الفريق بعدها على ثلاثة أيام للراحة، بينما لم يخض المنافس أي مباراة. غاب المدافع ميخال ساتشيك عن اللقاء الأول بسبب إصابة طفيفة، لكنه بات جاهزاً الآن. وقد أدى مهامه بشكل ممتاز الأسبوع الماضي، حيث فاز في 7 من أصل 10 صراعات، وسجل 4 تدخلات ناجحة و3 اعتراضات.
لم يرق فنربخشة إلى مستوى التوقعات الكبيرة، لذا فإن الفوز المتواضع على فريق مبتدئ في دوري الأبطال لم يفاجئ الجماهير التركية. جاء الهدف الوحيد من ركلة حرة نفذها تاليسكا من مسافة 25 متراً تقريباً. فشل الفريق في التسجيل من نقاط أكثر وضوحاً، رغم أنه في المباريات الودية لم يعاني من مشاكل في الترجمة: سجل 11 هدفاً في 3 مباريات، منها 4 في مرمى بوغون شتشيتسين (4-0)، وهو فريق متوسط في الدوري البولندي.
بسبب كثرة اللاعبين الأجانب، بقي نجوم مثل نغولو كانتي وسفيان أمرابط خارج قائمة الفريق لهذا الدور من دوري الأبطال. أنفقت إدارة النادي أكثر من 80 مليون يورو في الصيف، لكن المدرب إسماعيل كارتال لا يزال يعتمد على التشكيلات المجربة. فقط ناثان أكي دخل التشكيلة الأساسية فوراً. شعر الهولندي بعدم ارتياح في منطقة الفخذ وتم استبداله في الشوط الأول، لكن مشاركته الآن غير مهددة. من المحتمل أن يتراجع فريد إلى منطقة الارتكاز، بينما يشغل ماركو أسينسيو مركز "الرقم 10"، بعد أن أظهر فعالية مذهلة في الموسم الماضي من الدوري التركي الممتاز (11 هدفاً و13 تمريرة حاسمة في 25 جولة). هذا سيساعد الفريق على خلق فرص خطيرة بشكل متكرر في النصف الآخر من الملعب.
غورنيك زابجي (4-3-3): شولتسه – ساتشيك، يانيتسكي، خوسيما، يانجا – ساديلك، ديتس، أوربانسكي – إيكيا ديمي، بريكوب، خلان.
الغيابات: كوبيتسكي (إصابة)، سينوس، لوكوشيك، ماسيمو (جميعهم خارج القائمة).
المدرب: ميشال غاشباريك.
فنربخشة (4-2-3-1): غونوك – سيميدو، شكرينيار، أكي، أوسترفولده – فريد، غيندوزي – كاهفيتشي، أسينسيو، أكتوركوغلو – تاليسكا.
الغيابات: ليفاكوفيتش، نيني، موريكي (جميعهم إصابات)، إغريبايات، دييغو كارلوس، بيكاو، فيدان، فايد، ميموفيتش، أمرابط، كانتي، ديوف، أوندر (جميعهم خارج القائمة).
المدرب: إسماعيل كارتال.
يدير المباراة الحكم البلجيكي لوثار ديهوندت. كان له ظهور صاخب في الموسم الماضي من دوري الأبطال، حيث أشهر 5 بطاقات صفراء وطرد واحد، واحتسب ركلتي جزاء. يمكن وصفه بالصارم، لكنه لا يوزع الإنذارات على تفاهات: في 9 مباريات أوروبية، كان متوسط البطاقات الصفراء 4 ومتوسط الأخطاء 24.
التوقع الأساسي: الفارق في النتيجة والجماهير المنزلية يجعل غورنيك مرشحاً أضعف مما كان عليه في لقاء الذهاب، وهذا قد يبدو غريباً. لم يعد بإمكان البولنديين الاعتماد على "الحافلة الدفاعية" – سيضطرون للاستحواذ على الكرة أكثر. في هذه الحالة، عند فقدان الكرة، تزداد فرصة تلقي هجمة خطيرة بشكل كبير. لقد أشرنا سابقاً إلى مباراة ليخ حيث خسر رجال غاشباريك بفارق هدفين رغم اللعب المتكافئ نسبياً. سجل الأتراك كثيراً في المباريات الودية، ولن يكون مفاجئاً أن يخترقوا حاجز الهدف الواحد الآن. لكن معامل نجاح الضيوف متواضع، لذا نركز على فوز فنربخشة بفارق هدفين ونصف (هانديكاب -1.5) بمعامل 2.38.
التوقع على الأهداف: أظهرت بداية الموسم والمباريات الودية أن غورنيك، إذا لزم الأمر، يمكنه اللعب هجومياً: سجل أهدافاً في مواجهات مع سالزبورغ (1-2)، نوردشيلاند (2-0) وليخ (1-3)، رغم كونه المرشح الأضعف. عاجلاً أم آجلاً، سيضطر غورنيك للمخاطرة واللعب على الهجمات المرتدة. كما أن فنربخشة لا يبدو منيعاً: في 3 فقط من آخر 16 مباراة أوروبية خارج أرضه حافظ الفريق على نظافة شباكه. صحيح أن مستوى الخصوم كان أعلى من الحالي، لكن فرقاً مثل ستيوا بوخارست (1-1) ولوغانو (4-3) قابلة للمقارنة تماماً. اختيارنا: كلا الفريقين يسجلان – نعم بمعامل 1.78.
غورنيك4-3-3
فنربخشة4-2-3-1أنا واثق تمامًا من أن الإنكشارية الأتراك سيندفعون بسرعة في هجومهم، مما سيثير الرعب في قلوب المضيفين. هذا تحليلي القائم على قراءة دقيقة للموقف، ولا مجال للشك في حدوثه.
أنا متأكد من أن كلا الفريقين سيسجلان في هذه المباراة دون أي مشكلة. الضيوف هم المرشحون الأقوى، وأتوقع أن يسيطروا على اللعب ويحققوا الفوز.
أنا واثق تمامًا من أن الإنكشارية الأتراك سيندفعون بسرعة في هجومهم، مما سيثير الرعب في قلوب المضيفين. هذا تحليلي القائم على قراءة دقيقة للموقف، ولا مجال للشك في حدوثه.
أنا متأكد من أن كلا الفريقين سيسجلان في هذه المباراة دون أي مشكلة. الضيوف هم المرشحون الأقوى، وأتوقع أن يسيطروا على اللعب ويحققوا الفوز.
تقام يوم 29 يوليو 2026 في تمام الساعة 21:00.
على ملعبه في زابجي، حيث يحاول تعويض خسارة الذهاب.
فنربخشة هو المرشح الأقوى، ويتوقع المحللون فوزه بفارق هدفين ونصف (هانديكاب -1.5).
يغيب كل من نغولو كانتي وسفيان أمرابط عن القائمة الأوروبية، بالإضافة إلى إصابات ليفاكوفيتش ونيني وموريكي.
يتوقع المحللون أن يسجل كلا الفريقين، لأن غورنيك سيضطر للهجوم وفنربخشة يعاني دفاعياً خارج أرضه.
غورنيك فاز في آخر مباراة بالدوري 2-1، بينما فنربخشة سجل 11 هدفاً في 3 مباريات ودية وفاز 1-0 في الذهاب.