فرنسا
إسبانياالكاتب: سامح العدوي — خبير كرة القدم ومحلل البطولات الأوروبية والعالمية
لأول مرة في تاريخ نصف نهائي كأس العالم، تتصدر أربعة منتخبات تصنيف الفيفا، ليتنافس أبطال الكرة الأرضية على بطاقات التأهل إلى المباراة النهائية. وستكون المواجهة الأولى بين فرنسا وإسبانيا، حيث سبق أن التقى الفريقان في نصف نهائي بطولة أوروبا 2024 ودوري الأمم الأوروبية 2025، وانتهت المواجهتان لصالح رجال المدرب لويس دي لا فوينتي (2-1 و5-4). فهل يتمكن نجوم فرنسا من الثأر والتأهل إلى نهائي المونديال للمرة الثالثة توالياً؟
فرنسا هي الفريق الوحيد في كأس العالم الذي فاز بجميع مبارياته الست في الوقت الأصلي. في المجموعة، تخطت السنغال (3-1)، والعراق (3-0)، والنرويج (4-1)، وفي الأدوار الإقصائية، تغلبت على السويد (3-0)، وباراغواي (1-0)، والمغرب (2-0) دون أن تهتز شباكها. لم يسجل أي فريق في البطولة أهدافاً أكثر من الفرنسيين قبل الأشواط الإضافية – 16 هدفاً مقابل 14.33xG (الأهداف المتوقعة). هذا المعدل الرائع يعود بشكل كبير إلى مبابي، الذي سجل نصف الأهداف الحاسمة للمنتخب. أما خط الدفاع فهو لا يقل إثارة: لم يتمكن أي خصم من تسجيل حتى 1xG من اللعب المفتوح طوال البطولة (نرويج سجلت 1.7xG بفضل ركلة جزاء). هذا المزيج النادر من الهجوم القوي والدفاع الصلب يجعل فرنسا الفريق الأكثر توازناً في البطولة.
قبل نصف النهائي، يمتلك ديدييه ديشان تشكيلة كاملة تقريباً، وهو أمر حاسم ليس فقط لهذه المباراة ولكن لمعركة اللقب المحتملة ضد الأرجنتين أو إنجلترا. أبرز التعزيزات هو عودة تشواميني، الذي تعافى من إصابة في الفخذ وأصبح جاهزاً لتدعيم منطقة الارتكاز. مبابي، الذي استُبدل في المباراة السابقة بسبب انزعاج في الكاحل، تدرب مع المجموعة وسيبدأ المباراة أساسياً. مدافعا الوسط الأساسيان ساليبا وأوباميكانو غابا عن إحدى التدريبات الأخيرة، لكنهما حصلا على راحة مخططة وإجراء احترازي. ولا توجد غيابات بسبب الإيقاف: أوليسي، كوني وباركولا لعبوا المباراة السابقة بحذر، وبموجب قوانين الفيفا، تم مسح جميع البطاقات الصفراء قبل نصف النهائي.
ستكون هذه المباراة صراع أساليب: السيطرة الشاملة على الكرة مقابل القوة الانفجارية. سيتخلى فريق ديشان عن الاستحواذ للإسبان ويبني كتلة دفاعية صارمة. نظراً لخط دفاع الخصم العالي، سيكون السلاح الرئيسي للفرنسيين هو التمريرات الرأسية خلف ظهيري لابورت ولو نورمان، لاستغلال سرعة مبابي وديمبيلي. في الدفاع الموضعي، المهمة الأساسية هي تحييد الأطراف الإسبانية، خاصة لامين يامال. لمنع الظهيرين كوندي ودين من البقاء بمفردهما أمام الخصم، سيساعدهم لاعبو الوسط تشواميني ورابيو بالتحرك إلى الجانبين. هذا التغطية الكثيفة ستحرم إسبانيا من المساحات الحرة وتحد من قدرتها الإبداعية.
في طريقها إلى نصف النهائي، تعادلت إسبانيا مع الرأس الأخضر (0-0) وحققت خمسة انتصارات متتالية: على السعودية (4-0)، أوروغواي (1-0)، النمسا (3-0)، البرتغال (1-0) وبلجيكا (2-1). يعتمد الفريق على موثوقية دفاعية هائلة – في 6 مباريات، لم يحقق الخصوم سوى 1.84xG في المجموع. الإسبان حققوا سلسلة من خمس مباريات دون أن تهتز شباكهم، واستقبلوا هدفاً وحيداً فقط في ربع النهائي. في الهجوم، يحوّل الفريق أفضليته إلى نتائج بشكل منهجي: 11 هدفاً مقابل 11.7xG. السمة الأهم للإسبان في الأدوار الإقصائية هي قدرتهم على حسم المباريات في اللحظات الأخيرة – في جميع مباريات خروج المغلوب، سجل الفريق أهدافاً في الدقائق الأخيرة.
الوضع المتعلق باللاعبين قبل نصف النهائي لا يثير قلقاً كبيراً لدى الجهاز الفني. الخسارة الوحيدة تعود إلى مرحلة المجموعات: الجناح بينو أصيب في كتفه في مباراة أوروغواي ومن غير المرجح أن يساعد الفريق. لكن ويليامز عاد أخيراً إلى التشكيلة، بعد أن غاب عن جولتين من الأدوار الإقصائية. وقد حصل على دقائق لعب في ربع النهائي ضد بلجيكا (11 دقيقة) ووسّع ترسانة لويس دي لا فوينتي الهجومية. مشكلة الإيقاف تجاوزت الإسبان أيضاً: توريس، الذي كان مهدداً بالإيقاف، لعب بحذر، وبموجب لوائح الفيفا، تم إلغاء جميع البطاقات الصفراء السابقة.
تكتيك إسبانيا يقوم على الاستحواذ الشامل على الكرة. الساحة الرئيسية للفريق هي وسط الملعب، حيث رودري كصانع ألعاب يحدد إيقاع الهجمات ويصلب منطقة الارتكاز. في الوقت نفسه، يلعب الإسبان بخط دفاع عالٍ، مما يترك مساحة خلف المدافعين ويشكل خطراً من الهجمات المرتدة الفرنسية. لتقليل هذا الخطر، يستخدمون الضغط المضاد: فور فقدان الكرة، يحاول الفريق استعادتها فوراً. في الهجوم الموضعي، يركزون على الجانب الأيمن ومهارات يامال. نظراً لأن الفرنسيين سيضطرون إلى سحب لاعبين إضافيين لتغطيته، فإن ذلك سيفتح حتماً ممرات حرة في منطقة الجزاء لاختراقات أولمو أو أويارزابال الخطيرة.
فرنسا (4-2-3-1): مينيان – كوندي، أوباميكانو، ساليبا، دين – تشواميني، رابيو – ديمبيلي، أوليسي، دويه – مبابي
لن يلعبوا: –
المدرب: ديدييه ديشان
إسبانيا (4-2-3-1): سيمون – بورو، كوبارسي، لابورت، كوكوريلا – بيدري، رودري – يامال، أولمو، باينا – أويارزابال
لن يلعبوا: بينو (موضع شك)
المدرب: لويس دي لا فوينتي
يميل الحكم إلى تدوين المخالفات بمعدل منخفض، لكنه لا يوزع البطاقات بكثرة. في كأس العالم 2026، أدار 3 مباريات: في جميعها سجل ما لا يقل عن 28 مخالفة، لكنه لم يظهر أكثر من 3 إنذارات في أي منها.
التوقع الأساسي: مما لا شك فيه أن الإسبان قدموا أداءً دفاعياً لا تشوبه شائبة في كأس العالم. لكنهم لم يواجهوا بعد فرقاً بمستوى فرنسا. رجال ديشان في المونديال "وجدوا المفاتيح" لكل من حافلة باراغواي الدفاعية ودفاعات الفرق التي تعودت على مواجهة الخصم بكتلة متوسطة (النرويج، السويد، المغرب). وحقيقة أن إسبانيا تلعب بخط دفاع عالٍ جداً ستمنح مساحة كبيرة للمناورة لمبابي وديمبيلي السريعين، وسيستغلان ذلك في الهجمات المرتدة. في الوقت نفسه، واجه الإسبان صعوبات في التعامل مع البرتغال وبلجيكا غير المستقرين، والذين، على عكس فرنسا، تقدمُوا بصعوبة في جدول البطولة. لا ننسى أيضاً أن رجال ديشان حصلوا على يوم راحة إضافي بعد ربع النهائي، مما سيجعلهم أكثر انتعاشاً من الخصم. على الرغم من أن المباراة ستكون متقاربة جداً، فإننا نتوقع فوز فرنسا (احتمال 2.35). أما لعشاق المخاطرة، فيمكن توقع نتيجة 2-1 (احتمال 9.50).
توقع الأهداف: على الرغم من أن الفريقين استقبلا معاً 3 أهداف فقط في البطولة، فمن غير المرجح أن يتمكن حراس المرمى من الحفاظ على نظافة شباكهم. لم يسجل أي فريق أهدافاً في الوقت الأصلي أكثر من فرنسا. لكن إسبانيا أيضاً لم تغادر الملعب دون تسجيل في 5 مباريات متتالية، باستثناء مباراة الرأس الأخضر مع الحارس الأسطوري فوزينيا. بالإضافة إلى ذلك، في المواجهات الثلاث السابقة، تبادل الفريقان التسجيل، وسجلا معاً 15 هدفاً في مرمى بعضهم البعض. لذلك نختار "كلا الفريقين يسجلان – نعم" (احتمال 1.64).
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
فرنسا4-2-3-1
إسبانيا4-2-3-1سأفوز برهاني على فوز فرنسا على إسبانيا 2-1 في هذا النصف النهائي. أرى أن هذه المباراة هي النهائي الحقيقي، لأن الفريقين الأفضل في العالم حالياً. فرنسا تلعب بتناغم أكبر طوال البطولة، بينما أظهرت إسبانيا ثغرات دفاعية أمام بلجيكا، وسيمون لم يكن مثالياً. مع هجوم يضم مبابي وأوليسيه وديمبيلي، أملك الأسلحة الكافية لإحراز هدفين، بينما أتوقع أن تسجل إسبانيا هدفاً واحداً فقط. لا أتوقع مباراة مفتوحة لأن الرهان كبير، لكنني واثق من قدرة فرنسا على الحسم في الوقت الأصلي، تماماً كما حدث في اليورو السابق لكن هذه المرة سأفوز بالنتيجة الدقيقة 2-1.
أنا واثق من أن مباراة نصف النهائي بين فرنسا وإسبانيا ستكون تكتيكية ومغلقة. فرنسا لم تخسر أي مباراة حتى الآن وفازت بجميع مبارياتها في الوقت الأصلي، بينما إسبانيا لم تستقبل أي هدف قبل مباراة سويسرا. أتوقع أن تسيطر إسبانيا على الاستحواذ، بينما ستعتمد فرنسا على الهجمات المرتدة السريعة. هذا السيناريو يجعلني أميل إلى أن المباراة ستكون منخفضة الأهداف، لذلك أراهن على مجموع أهداف أقل من 2.5.
أنا لا أعدكم بمباراة جميلة من إسبانيا على نظام "توتال أقل"، فكل مباراة لهم تقريباً هي مجرد تمرير كرة بلا هدف. لكن اليوم، أخيراً، وجدوا أفضل خصم ممكن، كنت سأضعهم في النهائي لولا أن الحظ لم يحالفهم هذه المرة. فرنسا أظهرت كرة قدم متعددة الجوانب، رغم بعض التراجع، لكن الأهم أننا رأينا خط هجوم قوياً، ليس فقط مبابي هو القائد، بل ديمبيلي يبدو أنه يطير نحو الكرة الذهبية التالية، خاصة إذا ساعد ديشامب مرة أخرى في الفوز بالمونديال. اليوم، الفريق أمام حافز كبير وأمل في تكرار نهائي قطر قبل أربع سنوات.
إسبانيا بالكاد أنقذت نفسها في المباريات السابقة، وكان خصومها ليسوا المرشحين للبطولة. مباراة بلجيكا بدأت بأكثر من 20 دقيقة من الجفاف التام دون تسديدة على المرمى. فماذا نتوقع من عصابة دي لا فوينتي هنا أمام منتخب يفوق كثيراً مستوى معظم الفرق، وهو الهدف القتالي الحقيقي للبطولة؟ على أي حال، خفضت المعاملات على "توتال أقل" بشكل غير مبرر، وأنا أعترض بشدة. المباراة ستنفتح فقط بفضل بداية قوية من فرنسا، وستكون بالتأكيد كذلك، لأن ديشامب وفريقه يفضلون السيطرة على النتيجة وعدم إعطاء الإسبان فرصة لفعل أي شيء. أما كيف سينتهي الأمر، فهو سر كبير.
أنا واثق من أن فرنسا ستنتقم من إسبانيا وستفوز بفارق أكثر من هدفين. تاريخ المواجهات الأخيرة قد يكون لصالح إسبانيا بسبعة انتصارات مقابل اثنين لفرنسا، لكن هذا يمنح الديوك دافعًا إضافيًا لرد الاعتبار، خاصة بعد الخسارة المذلة 5-4 في نصف نهائي دوري الأمم 2025. فرنسا هي الفريق الوحيد في البطولة الذي فاز بجميع مبارياته الست، ثلاث منها بفارق ثلاثة أهداف، بينما إسبانيا لم تخسر أي مباراة حتى الآن لكنها لم تواجه هجومًا بهذه القوة. عندما تستقبل شباك إسبانيا هدفًا، قد تنهار دفاعيًا كما حدث مع بلجيكا، وأتوقع أن ينهار دفاعها تمامًا أمام قوة فرنسا الهجومية، مما يؤدي إلى خسارتها بفارق كبير يتجاوز هدفين.
أنا متأكد تمامًا من أن فرنسا ستتغلب على إسبانيا في هذا النصف النهائي. الفرنسيون هم الفريق الوحيد الذي لم يخسر أي مباراة في الوقت الأصلي طوال البطولة، بينما عانت إسبانيا في مبارياتها الأخيرة وانتزعت الفوز بصعوبة. صحيح أن إسبانيا تفوقت علينا في آخر مواجهتين حاسمتين، لكن هذا يزيد من عزيمتنا للثأر وتحقيق الفوز هذه المرة.
لا توجد غيابات مؤثرة في أي من الفريقين، لكن الفارق الحقيقي يكمن في القوة الهجومية والثقة العالية التي يتمتع بها منتخب فرنسا. باستثناء مباراة باراغواي، حسمنا جميع المباريات بفارق مريح ولم نترك مجالًا للشك. إسبانيا قد تقاوم، لكن النتيجة النهائية ستكون لصالحنا بكل ثقة.
أنا واثق تماماً من أن مباراة فرنسا وإسبانيا ستكون غزيرة بالأهداف. كلا المنتخبين يمتلكان خط هجوم ناري ولم يخسرا أي مباراة حتى الآن، فرنسا سجلت 3 أهداف على الأقل في معظم مبارياتها باستثناء مباراتي باراغواي والمغرب، بينما إسبانيا لم تستقبل أهدافاً حتى واجهت بلجيكا. في نصف نهائي دوري الأمم العام الماضي، قدما معاً عرضاً تهديفياً رائعاً بـ9 أهداف، وأتوقع هذه المرة أيضاً ألا تقل الحصيلة عن 4 أهداف. الرهان على "أكثر من 3.5 أهداف" هو الخيار الأكثر منطقية في هذه المواجهة.
سأراهن على التعادل في هذا النصف النهائي الرائع. فرنسا كانت المرشحة الأقوى للفوز بكأس العالم منذ البداية، وتقدم أداءً مبهراً منذ الدقائق الأولى. هذا هو ثالث نصف نهائي متتالي لهم في المونديال، ومع وجود مبابي وديمبيلي في أفضل حالاتهما، يمتلك الفريق قوة هجومية هائلة. لكن إسبانيا تمتلك إحصائية لا تصدق بـ 37 مباراة دون هزيمة، ولديها بديل مثل ميكيل ميرينو القادر على التسجيل، والأهم أنها لم تستقبل سوى هدف واحد فقط في البطولة. كل شيء يبدو متقارباً ومتوازناً لدرجة أنني أتوقع انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل.
أرى أن المباراة ستكون متكافئة جداً، لكن الفرنسيين أقوى قليلاً، وأتوقع فوزهم بفارق ضئيل.
أنا واثق من أن إسبانيا ستسجل ثلاثة أهداف في هذه المباراة. هذا هو توقعي المباشر بناءً على تحليلي لأداء الفريق وقوته الهجومية.
أتوقع فوز الإسبان في هذه المباراة بفضل سرعتهم الفائقة التي ستمنحهم التفوق على الخصم. سرعتهم في الهجمات المرتدة والتحولات السريعة ستكون السلاح الحاسم لاختراق الدفاعات وتحقيق الانتصار. هذه السرعة تمنحهم ميزة لا يمكن لأي فريق آخر مجاراتها في المباراة.
أنا متأكد تمامًا أن كلا الفريقين سيسجلان في هذه المباراة. لا مجال للشك في ذلك، فالفرصة مهيأة لتبادل الأهداف من الجانبين.
أنا واثق من أن الدفاع الإسباني، الذي بدا صلبًا في السابق، قد أظهر شرخًا واضحًا خلال مواجهة بلجيكا. الفرنسيون سيكونون أكثر فعالية في استغلال الهجمات المرتدة، ومبابي سيكون الحاسم في إنهاء الفرص. هذا هو رهاني، وأنا متأكد من أن الأداء سيكون أقوى هذه المرة.
أنا واثق من أن هذه المباراة ستنتهي بالتعادل. كلا الفريقين يمران بفترة صعبة، ولم يحقق أي منهما فوزاً في المباريات الأخيرة، مما يجعل التعادل النتيجة الأكثر ترجيحاً.
أنا واثق من أن فرنسا لن تخسر بفارق كبير في هذه المباراة. لقد رأيت كيف تسير المجموعة الفرنسية بثبات، من الفوز الساحق على السويد إلى السيطرة على باراغواي والمغرب، ومبابي يقدم مستويات استثنائية. في المقابل، إسبانيا لم تظهر كل قدراتها بعد، وواجهت صعوبات حتى أمام منتخبات أقل قوة. لذلك، أنا أراهن على فوز فرنسا بفارق (+1.5) - هذه هي النتيجة التي تعكس واقع القوة الهجومية الفرنسية مقابل التحديات التي تنتظر الإسبان.
أنا متأكد تماماً من رهاني على فوز إسبانيا في هذا النصف النهائي. إسبانيا لم تخسر منذ 16 مباراة متتالية، وهو رقم يعكس استقراراً وقوة هائلة. فوزهم على بلجيكا القوية 2-1، وتغلبهم على البرتغال 1-0، بالإضافة إلى اكتساحهم للسعودية 4-0، كلها نتائج تؤكد أن هذا الفريق في قمة جاهزيته. أما فرنسا، فرغم بعض الانتصارات الجيدة، إلا أن خسارتهم المفاجئة أمام كوت ديفوار 1-2 تثير علامات استفهام حول ثبات مستواهم.
لهذا، أضع ثقتي في إسبانيا للفوز بهذه المباراة بمعامل 3.35، وهو خيار يستحق المغامرة نظراً للقيمة العالية التي يقدمها.
أنا متأكد من أن فرنسا ستتأهل إلى النهائي. الفريق في أفضل حالاته، ومبابي يقدم مستوى استثنائياً، مع خط وسط متألق بفضل أوليسيه، وخيارات هجومية متعددة مثل ديمبيلي الحائز على الكرة الذهبية، ودين الذي أثبت جدارته في الظهير الأيسر. صحيح أن إسبانيا تفوقت علينا في مواجهات سابقة، لكن هذه المرة مختلفة تماماً.
إسبانيا تعاني من مشاكل واضحة في الدفاع بوجود كوبارسي الشاب ولابورت غير المقنع، وبيدري بعيد عن مستواه، ويامال لم يصل بعد لأفضل حالاته. مسارهم في البطولة لم يواجههم بخصم بقوة فرنسا، وأتوقع أن تنهار دفاعاتهم تحت ضغطنا. أنا واثق من هذه القراءة.
أنا أرى أن فرص فرنسا في بلوغ النهائي أعلى قليلاً من إسبانيا، لكني لا أستبعد منتخب لويس دي لا فوينتي على الإطلاق. فرنسا اجتازت دور المجموعات بثقة، وفي الأدوار الإقصائية لم تهتز شباكها أمام منتخبات قوية مثل السويد وباراغواي والمغرب. لكن الحقيقة أن "الثلاثي الألوان" لم يواجه بعد منتخباً قوياً حقاً، وأعتقد أن لقاء "الفتاة الحمراء" سيكون اختباراً حقيقياً. إذا تمكنت إسبانيا من التسجيل أولاً، فقد تضطر فرنسا للعودة في النتيجة، وهذا سيزيد الضغط عليها.
أما إسبانيا، فاستقبلت هدفها الأول في ربع النهائي من بلجيكا، والبرتغال أهدرت فرصاً محققة للتسجيل. مسار إسبانيا كان أصعب بفضل اعتمادها على اللعب الجماعي الذي يثق فيه الجهاز الفني، وأتوقع أن تتقدم "الفتاة الحمراء" في النتيجة بفضل هذا التنظيم. لكن في النهاية، قد لا يصمد دفاعها أمام مهارات مبابي وديمبيليه وباركولا، وأتوقع أن تخترق فرنسا الدفاع الإسباني في لحظة حاسمة.
سأراهن على التعادل في هذا النصف النهائي الرائع. فرنسا كانت المرشحة الأقوى للفوز بكأس العالم منذ البداية، وتقدم أداءً مبهراً منذ الدقائق الأولى. هذا هو ثالث نصف نهائي متتالي لهم في المونديال، ومع وجود مبابي وديمبيلي في أفضل حالاتهما، يمتلك الفريق قوة هجومية هائلة. لكن إسبانيا تمتلك إحصائية لا تصدق بـ 37 مباراة دون هزيمة، ولديها بديل مثل ميكيل ميرينو القادر على التسجيل، والأهم أنها لم تستقبل سوى هدف واحد فقط في البطولة. كل شيء يبدو متقارباً ومتوازناً لدرجة أنني أتوقع انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل.
أرى أن المباراة ستكون متكافئة جداً، لكن الفرنسيين أقوى قليلاً، وأتوقع فوزهم بفارق ضئيل.
أتوقع فوز الإسبان في هذه المباراة بفضل سرعتهم الفائقة التي ستمنحهم التفوق على الخصم. سرعتهم في الهجمات المرتدة والتحولات السريعة ستكون السلاح الحاسم لاختراق الدفاعات وتحقيق الانتصار. هذه السرعة تمنحهم ميزة لا يمكن لأي فريق آخر مجاراتها في المباراة.
أنا واثق من أن الدفاع الإسباني، الذي بدا صلبًا في السابق، قد أظهر شرخًا واضحًا خلال مواجهة بلجيكا. الفرنسيون سيكونون أكثر فعالية في استغلال الهجمات المرتدة، ومبابي سيكون الحاسم في إنهاء الفرص. هذا هو رهاني، وأنا متأكد من أن الأداء سيكون أقوى هذه المرة.
أنا متأكد تماماً من رهاني على فوز إسبانيا في هذا النصف النهائي. إسبانيا لم تخسر منذ 16 مباراة متتالية، وهو رقم يعكس استقراراً وقوة هائلة. فوزهم على بلجيكا القوية 2-1، وتغلبهم على البرتغال 1-0، بالإضافة إلى اكتساحهم للسعودية 4-0، كلها نتائج تؤكد أن هذا الفريق في قمة جاهزيته. أما فرنسا، فرغم بعض الانتصارات الجيدة، إلا أن خسارتهم المفاجئة أمام كوت ديفوار 1-2 تثير علامات استفهام حول ثبات مستواهم.
لهذا، أضع ثقتي في إسبانيا للفوز بهذه المباراة بمعامل 3.35، وهو خيار يستحق المغامرة نظراً للقيمة العالية التي يقدمها.
أنا لا أعدكم بمباراة جميلة من إسبانيا على نظام "توتال أقل"، فكل مباراة لهم تقريباً هي مجرد تمرير كرة بلا هدف. لكن اليوم، أخيراً، وجدوا أفضل خصم ممكن، كنت سأضعهم في النهائي لولا أن الحظ لم يحالفهم هذه المرة. فرنسا أظهرت كرة قدم متعددة الجوانب، رغم بعض التراجع، لكن الأهم أننا رأينا خط هجوم قوياً، ليس فقط مبابي هو القائد، بل ديمبيلي يبدو أنه يطير نحو الكرة الذهبية التالية، خاصة إذا ساعد ديشامب مرة أخرى في الفوز بالمونديال. اليوم، الفريق أمام حافز كبير وأمل في تكرار نهائي قطر قبل أربع سنوات.
إسبانيا بالكاد أنقذت نفسها في المباريات السابقة، وكان خصومها ليسوا المرشحين للبطولة. مباراة بلجيكا بدأت بأكثر من 20 دقيقة من الجفاف التام دون تسديدة على المرمى. فماذا نتوقع من عصابة دي لا فوينتي هنا أمام منتخب يفوق كثيراً مستوى معظم الفرق، وهو الهدف القتالي الحقيقي للبطولة؟ على أي حال، خفضت المعاملات على "توتال أقل" بشكل غير مبرر، وأنا أعترض بشدة. المباراة ستنفتح فقط بفضل بداية قوية من فرنسا، وستكون بالتأكيد كذلك، لأن ديشامب وفريقه يفضلون السيطرة على النتيجة وعدم إعطاء الإسبان فرصة لفعل أي شيء. أما كيف سينتهي الأمر، فهو سر كبير.
أنا واثق تماماً من أن مباراة فرنسا وإسبانيا ستكون غزيرة بالأهداف. كلا المنتخبين يمتلكان خط هجوم ناري ولم يخسرا أي مباراة حتى الآن، فرنسا سجلت 3 أهداف على الأقل في معظم مبارياتها باستثناء مباراتي باراغواي والمغرب، بينما إسبانيا لم تستقبل أهدافاً حتى واجهت بلجيكا. في نصف نهائي دوري الأمم العام الماضي، قدما معاً عرضاً تهديفياً رائعاً بـ9 أهداف، وأتوقع هذه المرة أيضاً ألا تقل الحصيلة عن 4 أهداف. الرهان على "أكثر من 3.5 أهداف" هو الخيار الأكثر منطقية في هذه المواجهة.
أنا واثق من أن إسبانيا ستسجل ثلاثة أهداف في هذه المباراة. هذا هو توقعي المباشر بناءً على تحليلي لأداء الفريق وقوته الهجومية.
أنا واثق من أن مباراة نصف النهائي بين فرنسا وإسبانيا ستكون تكتيكية ومغلقة. فرنسا لم تخسر أي مباراة حتى الآن وفازت بجميع مبارياتها في الوقت الأصلي، بينما إسبانيا لم تستقبل أي هدف قبل مباراة سويسرا. أتوقع أن تسيطر إسبانيا على الاستحواذ، بينما ستعتمد فرنسا على الهجمات المرتدة السريعة. هذا السيناريو يجعلني أميل إلى أن المباراة ستكون منخفضة الأهداف، لذلك أراهن على مجموع أهداف أقل من 2.5.
أنا واثق من أن فرنسا ستنتقم من إسبانيا وستفوز بفارق أكثر من هدفين. تاريخ المواجهات الأخيرة قد يكون لصالح إسبانيا بسبعة انتصارات مقابل اثنين لفرنسا، لكن هذا يمنح الديوك دافعًا إضافيًا لرد الاعتبار، خاصة بعد الخسارة المذلة 5-4 في نصف نهائي دوري الأمم 2025. فرنسا هي الفريق الوحيد في البطولة الذي فاز بجميع مبارياته الست، ثلاث منها بفارق ثلاثة أهداف، بينما إسبانيا لم تخسر أي مباراة حتى الآن لكنها لم تواجه هجومًا بهذه القوة. عندما تستقبل شباك إسبانيا هدفًا، قد تنهار دفاعيًا كما حدث مع بلجيكا، وأتوقع أن ينهار دفاعها تمامًا أمام قوة فرنسا الهجومية، مما يؤدي إلى خسارتها بفارق كبير يتجاوز هدفين.
أنا واثق من أن فرنسا لن تخسر بفارق كبير في هذه المباراة. لقد رأيت كيف تسير المجموعة الفرنسية بثبات، من الفوز الساحق على السويد إلى السيطرة على باراغواي والمغرب، ومبابي يقدم مستويات استثنائية. في المقابل، إسبانيا لم تظهر كل قدراتها بعد، وواجهت صعوبات حتى أمام منتخبات أقل قوة. لذلك، أنا أراهن على فوز فرنسا بفارق (+1.5) - هذه هي النتيجة التي تعكس واقع القوة الهجومية الفرنسية مقابل التحديات التي تنتظر الإسبان.
أنا متأكد تمامًا أن كلا الفريقين سيسجلان في هذه المباراة. لا مجال للشك في ذلك، فالفرصة مهيأة لتبادل الأهداف من الجانبين.
أنا أرى أن فرص فرنسا في بلوغ النهائي أعلى قليلاً من إسبانيا، لكني لا أستبعد منتخب لويس دي لا فوينتي على الإطلاق. فرنسا اجتازت دور المجموعات بثقة، وفي الأدوار الإقصائية لم تهتز شباكها أمام منتخبات قوية مثل السويد وباراغواي والمغرب. لكن الحقيقة أن "الثلاثي الألوان" لم يواجه بعد منتخباً قوياً حقاً، وأعتقد أن لقاء "الفتاة الحمراء" سيكون اختباراً حقيقياً. إذا تمكنت إسبانيا من التسجيل أولاً، فقد تضطر فرنسا للعودة في النتيجة، وهذا سيزيد الضغط عليها.
أما إسبانيا، فاستقبلت هدفها الأول في ربع النهائي من بلجيكا، والبرتغال أهدرت فرصاً محققة للتسجيل. مسار إسبانيا كان أصعب بفضل اعتمادها على اللعب الجماعي الذي يثق فيه الجهاز الفني، وأتوقع أن تتقدم "الفتاة الحمراء" في النتيجة بفضل هذا التنظيم. لكن في النهاية، قد لا يصمد دفاعها أمام مهارات مبابي وديمبيليه وباركولا، وأتوقع أن تخترق فرنسا الدفاع الإسباني في لحظة حاسمة.
سأفوز برهاني على فوز فرنسا على إسبانيا 2-1 في هذا النصف النهائي. أرى أن هذه المباراة هي النهائي الحقيقي، لأن الفريقين الأفضل في العالم حالياً. فرنسا تلعب بتناغم أكبر طوال البطولة، بينما أظهرت إسبانيا ثغرات دفاعية أمام بلجيكا، وسيمون لم يكن مثالياً. مع هجوم يضم مبابي وأوليسيه وديمبيلي، أملك الأسلحة الكافية لإحراز هدفين، بينما أتوقع أن تسجل إسبانيا هدفاً واحداً فقط. لا أتوقع مباراة مفتوحة لأن الرهان كبير، لكنني واثق من قدرة فرنسا على الحسم في الوقت الأصلي، تماماً كما حدث في اليورو السابق لكن هذه المرة سأفوز بالنتيجة الدقيقة 2-1.
أنا واثق من أن هذه المباراة ستنتهي بالتعادل. كلا الفريقين يمران بفترة صعبة، ولم يحقق أي منهما فوزاً في المباريات الأخيرة، مما يجعل التعادل النتيجة الأكثر ترجيحاً.