ليفربول
نوتنغهام فورستالكاتب: نادر قطب — خبير كرة قدم متخصص في الدوري الأوروغوياني والدوري الأوزبكي الممتاز
بداية الموسم لم تكن رحيمة بأندوني إيراولا وأوليفر غلاسنر، المدربان الجديدان يعانيان في منصبيهما الجديدين. ليفربول لا يزال يعاني من الفوضى الدفاعية المعتادة، بينما يظهر نوتنغهام فورست عجزاً هجومياً مخيفاً. المواجهة المرتقبة على ملعب أنفيلد تمثل فرصة ذهبية لكلا الفريقين لتعويض بدايتهما المتعثرة.
تركت نهاية فترة الإعداد للموسم الجديد لليفربول انطباعات متباينة. فبينما تعامل الفريق الأساسي بسهولة مع كومو (2-0)، تعادل الفريق الاحتياطي مع الإيطاليين سلبياً في نفس اليوم. وأكدت الهزائم اللاحقة أمام ليدز يونايتد (2-4) وموناكو (2-3) نقص العمق وكشفت عن مشاكل خطيرة في التركيز؛ في كلتا المباراتين الوديتين، أهدر فريق الميرسيسايد تقدماً بهدفين، منهاراً تماماً بعد التبديلات الجماعية في الشوط الثاني. ظهرت العلل القديمة أيضاً في بداية الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث انتزع الفريق تعادلاً صعباً أمام نيوكاسل يونايتد (2-2) في الدقيقة 99 من ركلة جزاء. لا شك في القدرة على بناء الهجمات، حيث بلغ معدل الأهداف المتوقعة (xG) 2.98. لكن الفريق استقبل هدفين من هجمات مرتدة سريعة، ولا يزال عرضة بشكل مخيف لهذا النوع من الهجمات.
السبب الرئيسي للفوضى الدفاعية يكمن في إعادة هيكلة واسعة للخط الخلفي. في الصيف، سمح ليفربول لإبراهيما كوناتي (إلى ريال مدريد) وأندرو روبرتسون (إلى توتنهام) بالرحيل مجاناً، مما دمر الروابط التي بنيت على مر السنين. تفاقم الوضع بسبب انتقال كيرتس جونز مؤخراً إلى إنتر ميلان، حيث كان اللاعب الإنجليزي غالباً ما يكون بمثابة رقعة عالمية قادرة على تغطية المناطق المشكلة، بما في ذلك الدفاع. الآن، يضطر أندوني إيراولا إلى دمج جيريمي جاك البالغ من العمر 21 عاماً، الذي تم شراؤه مقابل 63.6 مليون يورو من رين، ورونالد أراوخو المستعار على عجل من برشلونة. على الرغم من المشاكل الواضحة في الخلف، يواصل الميرسيسايد التركيز بقوة على الهجوم، وقد توصلوا لاتفاق مع باريس سان جيرمان لضم برادلي باركولا مقابل 140 مليون يورو. أصبح هذا الانتقال واحداً من أغلى الصفقات في تاريخ كرة القدم، مما يؤكد بوضوح استعداد ليفربول لإنفاق مبالغ طائلة على البناء الهجومي حتى في ظل الخلل العددي في خط الدفاع.
بداية عمل أوليفر غلاسنر مع نوتنغهام فورست تحمل علامة سلبية واضحة حتى الآن؛ فالمشاكل القديمة للفريق في بناء الهجمات أصبحت أكثر وضوحاً. في نهاية فترة الإعداد الصيفي، خسر الفريق بالتتابع بنفس النتيجة 0-1 أمام أودينيزي وبرشلونة، لكنه بدا وكأنه يصحح المسار بفوزه على باير ليفركوزن (2-1) وبرست (2-0). لكن البداية الرسمية للموسم أثبتت بسرعة أن تلك النجاحات كانت مجرد خداع بصري. في الجولة الأولى من الدوري الإنجليزي الممتاز، خسر فورست بصعوبة بالغة أمام ليدز يونايتد (0-1، مع xG قدره 0.66 مقابل 0.47)، وفي منتصف الأسبوع في كأس الرابطة، وحتى مع الأخذ في الاعتبار التغييرات المتبادلة، خسر دون مقاومة أمام نفس الفريق (0-2)، وكانت الأفضلية هذه المرة واضحة للخصم: 0.86 xG مقابل 2.25.
عند رؤية عجز الفريق حتى أمام ليدز يونايتد غير القوي، انتقلت الإدارة إلى إجراءات حاسمة: تم التعاقد مع ليام ديلاب من تشيلسي مقابل 53 مليون يورو. المهاجم فشل فشلاً ذريعاً في صفوف البلوز (هدف واحد في 28 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز)، لكنه لا يزال قادراً على فرض القوة البدنية والصراع على الكرات العالية، وهو أمر بالغ الأهمية لأسلوب أوليفر غلاسنر القائم على الهجمات المرتدة. ومع ذلك، يبقى السؤال الكبير: هل سيحصل الوافد الجديد على مكان في التشكيلة الأساسية فوراً في أنفيلد؟ وكذلك الحال بالنسبة لجاهزية القائد الإبداعي الأساسي للفريق، مورغان غيبس-وايت. أصيب لاعب الوسط بأربطة جانبية في الركبة خلال مباراة الجولة الأولى من الدوري الإنجليزي الممتاز، مما جعله يغيب بالفعل عن مباراة الكأس. بدون صانع ألعابه الرئيسي، يخاطر البناء الهجومي للفريق بالتوقف تماماً.
ليفربول (4-2-3-1): أليسون – فريمبونغ، جاك، فان دايك، كيركيز – سوبوسلاي، غرافينبيرخ – مونيوز، فيرتز، غاكبو – إيزاك
لن يشاركوا: برادلي، إيكيتيكي، غوميز، ليوني، كييزا (جميعهم مصابون)، إليوت (بقرار فني)
المدرب الرئيسي: أندوني إيراولا
نوتنغهام فورست (3-4-2-1): سيلس – موريلو، كونيا، ميلينكوفيتش – أينا، شلاغر، ماكايتي، ويليامز – هاتشينسون، ندوي – جيسوس
لن يشاركوا: سافونا، ييتس، سانغاري (جميعهم مصابون)، غيبس-وايت (موضع شك)
المدرب الرئيسي: أوليفر غلاسنر
وفقاً لإحصائيات الموسم الماضي، فإن باروت هو حكم متوسط المستوى. كان يحتسب 19.33 مخالفة فقط في المباراة (واحد من أدنى المعدلات في الدوري الإنجليزي الممتاز)، ويظهر بمتوسط 3.63 بطاقة صفراء. في 24 مباراة، أشهر الحكم بطاقة حمراء واحدة فقط، لكنه أشار إلى نقطة الجزاء 7 مرات.
التوقع الرئيسي: في ظل حالته الحالية، يبدو هجوم فورست بلا أفكار. في مباراتيه الأخيرتين ضد ليدز يونايتد، لم يصل فريق أوليفر غلاسنر حتى إلى علامة 1 xG (0.66 و0.86 متواضعة). إذا لم يلعب مورغان غيبس-وايت بسبب الإصابة، فلن يكون لدى الضيوف من يبني هجماتهم المرتدة، وسيحصل الدفاع غير المتمرس لليفربول على فرصة لتجنب اختبارات صعبة للغاية. في المقابل، سيجد خط هجوم الميرسيسايد القوي فرصه بلا شك. حتى في المباراة الصعبة خارج أرضه أمام نيوكاسل، جمع الفريق ما يقرب من 3 xG؛ على ملعب أنفيلد، سيتعرض مرمى نوتنغهام لضغط لا يقل عن ذلك. فوز ليفربول بمعامل 1.54 يبدو خياراً آمناً، لكن عشاق المخاطرة يمكنهم بسهولة استهداف معامل أعلى والرهان على فوز ليفربول بإعاقة (-1.5) بمعامل 2.34.
توقع على إجمالي الأهداف: لم يؤثر التغيير على مقعد المدرب على فلسفة ليفربول؛ لا يزال النادي يلتزم بأسلوب مفتوح وفائق الهجوم. مباريات الميرسيسايد تتحول باستمرار إلى مواجهات تبادلية للأهداف: 2-2 مع نيوكاسل، 2-3 مع موناكو، 2-4 ضد ليدز يونايتد و4-2 مع سندرلاند. الجانب الآخر من هذا التألق هو الضعف أمام الهجمات المرتدة. مع خط دفاع غير منسجم وبعيد كل البعد عن السرعة، يستطيع ليفربول استقبال أهداف من أي فريق. أما نوتنغهام، وعلى الرغم من عجزه الهجومي، فقد استحق بالتأكيد تسجيل هدفه الأول هذا الموسم. خيارنا: إجمالي أكثر من (2.5) بمعامل 1.66.
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
ليفربول4-2-3-1
نوتنغهام فورست3-4-2-1رهاني على فرصة مزدوجة (X2) لنوتنغهام فورست بمعامل 2.62. أتوقع أن يكون الفريق الزائر نداً قوياً لليفربول، ولن يكون من السهل هزيمته في هذه المباراة.
أنا متأكد أن ليفربول سيحقق فوزاً كبيراً اليوم. هذا أول ظهور لهم على أرضهم هذا الموسم، ولا أتوقع أن يفرطوا في هذه الفرصة. سيلعبون أمام نوتنغهام فورست في ملعب أنفيلد، وأنا أراهن على إعاقة -1.5. هم قادرون على تسجيل هدفين أو أكثر دون رد.
مباراة ليفربول ونوتنغهام فورست في الدوري الإنجليزي الممتاز ستشهد على الأقل ثلاثة أهداف. هذا هو رهاني بثقة تامة.
ليفربول يقدم أداءً أفضل في هذه المواجهة، ولديه دافع قوي للتعويض بعد تعثره في الجولة الأولى. هذا هو رهاني الواثق على فوزهم.
الفريقان متشابهان في أسلوبهما، وكلاهما يدفع المباراة نحو حصد عدد كبير من الركنيات. لهذا أذهب إلى رهان الركنيات: أكثر من 11.5، بمعامل 2.75، وأثق بتحقيق هذا السيناريو في هذه المواجهة.
رهاني على هانديكاب ليفربول (-1.5) لأنهم سيفوزون بثقة بفارق هدفين.
مباريات الفريقين مؤخراً لم تشهد ركنيات كثيرة. لذلك أراهن على أقل من 8.5 ركنية في هذا اللقاء، وبمعامل 2.70.
مواجهة ليفربول ونوتنغهام فورست في الدوري الإنجليزي الممتاز لا تبدو سهلة لأصحاب الأرض. أتوقع ألا يخسر الضيوف اليوم، والنتيجة الأكثر ترجيحاً في نظري هي التعادل، لذا راهنت على فرصة مزدوجة X2 بمعامل 2.62.
يميل ليفربول إلى تلقي البطاقات الصفراء بشكل متكرر، ولهذا أتوقع أن يحصل على بطاقتين على الأقل في مباراة اليوم. هذا هو أساس رهاني على أكثر من 1.5 بطاقة للفريق المضيف.
مباراة ليفربول ونوتنغهام فورست ستنتهي دون أن يهتز الشباك في أي من الجانبين.
ليفربول يقدم أداءً أفضل في هذه المواجهة، ولديه دافع قوي للتعويض بعد تعثره في الجولة الأولى. هذا هو رهاني الواثق على فوزهم.
رهاني على فرصة مزدوجة (X2) لنوتنغهام فورست بمعامل 2.62. أتوقع أن يكون الفريق الزائر نداً قوياً لليفربول، ولن يكون من السهل هزيمته في هذه المباراة.
مواجهة ليفربول ونوتنغهام فورست في الدوري الإنجليزي الممتاز لا تبدو سهلة لأصحاب الأرض. أتوقع ألا يخسر الضيوف اليوم، والنتيجة الأكثر ترجيحاً في نظري هي التعادل، لذا راهنت على فرصة مزدوجة X2 بمعامل 2.62.
مباراة ليفربول ونوتنغهام فورست في الدوري الإنجليزي الممتاز ستشهد على الأقل ثلاثة أهداف. هذا هو رهاني بثقة تامة.
الفريقان متشابهان في أسلوبهما، وكلاهما يدفع المباراة نحو حصد عدد كبير من الركنيات. لهذا أذهب إلى رهان الركنيات: أكثر من 11.5، بمعامل 2.75، وأثق بتحقيق هذا السيناريو في هذه المواجهة.
مباريات الفريقين مؤخراً لم تشهد ركنيات كثيرة. لذلك أراهن على أقل من 8.5 ركنية في هذا اللقاء، وبمعامل 2.70.
أنا متأكد أن ليفربول سيحقق فوزاً كبيراً اليوم. هذا أول ظهور لهم على أرضهم هذا الموسم، ولا أتوقع أن يفرطوا في هذه الفرصة. سيلعبون أمام نوتنغهام فورست في ملعب أنفيلد، وأنا أراهن على إعاقة -1.5. هم قادرون على تسجيل هدفين أو أكثر دون رد.
رهاني على هانديكاب ليفربول (-1.5) لأنهم سيفوزون بثقة بفارق هدفين.
مباراة ليفربول ونوتنغهام فورست ستنتهي دون أن يهتز الشباك في أي من الجانبين.
يميل ليفربول إلى تلقي البطاقات الصفراء بشكل متكرر، ولهذا أتوقع أن يحصل على بطاقتين على الأقل في مباراة اليوم. هذا هو أساس رهاني على أكثر من 1.5 بطاقة للفريق المضيف.
تقام المباراة يوم 29 أغسطس 2026 الساعة 14:30 بتوقيت جرينتش على ملعب أنفيلد.
الحكم هو صامويل باروت، وهو حكم متوسط المستوى بمعدل بطاقات صفراء منخفض (3.63) ويميل لاحتساب ركلات جزاء (7 في 24 مباراة).
ليفربول هو المرشح الأقوى للفوز بمعامل 1.54، وذلك رغم مشاكله الدفاعية، لكن هجومه قوي جداً خاصة على أرضه.
ليفربول يفتقد برادلي وإيكيتيكي وغوميز وليوني وكييزا (إصابة)، بينما نوتنغهام فورست يفتقد سافونا وييتس وسانغاري (إصابة)، وصانع ألعابه مورغان غيبس-وايت موضع شك.
التوقع الرئيسي هو فوز ليفربول (1.54)، مع إمكانية الرهان على فوزه بإعاقة (-1.5) بمعامل 2.34، أو إجمالي أهداف أكثر من 2.5 بمعامل 1.66 نظراً للطابع الهجومي المفتوح.