ديبورتيفو لاكورونيا
إشبيليةالكاتب: محمود الغزالي — خبير كرة قدم ومحلل دوريات إستونيا وإكوادور والبرازيل
عاد "ديبورتيفو لاكورونيا" بقوة إلى دوري الدرجة الأولى الإسباني، ولا يزال دون هزيمة بعد مرور خمس جولات، لكنه يواجه الآن أحد أكثر المنافسين إزعاجًا له في التاريخ. آخر انتصار للفريق الجاليكي على "إشبيلية" يعود إلى عام 2010، ومنذ ذلك الحين فشل في الفوز بأي من المواجهات الثلاث عشرة التالية. يحاول الآن كسر هذه السلسلة الطويلة أمام جماهيره على ملعبه.
عودة الفريق الأبيض والأزرق إلى الليجا تبدو حتى الآن أكثر نجاحًا مما كان متوقعًا. لم يخسر الجاليكيون أيًا من مبارياتهم الخمس الأولى، واستطاعوا بالفعل هزيمة كل من "فالنسيا" (3-1) و"فياريال" (3-2). في الجولة الماضية، كادت السلسلة أن تنتهي على ملعب "خيتافي"، لكن فريق أنتونيو إيدالغو أدرك التعادل في الوقت القاتل (1-1). يقوم إيدالغو تدريجيًا بتغيير أسلوب اللعب: يسعى ديبورتيفو للسيطرة على الكرة بشكل أكبر، كما أن الاعتماد على مهاجمين اثنين يمنح المزيد من الخيارات الهجومية. تبدو هذه التغييرات مثمرة حتى الآن، إذ يجد الجاليكيون بانتظام طرقًا لحصد النقاط حتى في المباريات الصعبة.
الشخصية الأبرز في هذه البداية هو بيير إيميريك أوباميانغ. المهاجم البالغ من العمر 37 عامًا سجل في جميع الجولات الخمس، وأنقذ فريقه من الخسارة أمام خيتافي في المباراة الأخيرة. نجحت أيضًا الشراكة مع يريماي، حيث دخل الإسباني من مقاعد البدلاء في الجولة الماضية وقدم تمريرة حاسمة للغابوني على الفور تقريبًا. في المباريات التي يواجه فيها الجاليكيون صعوبة في خلق الفرص، لا يزال المستوى الفردي في الهجوم كافيًا لتحقيق النتائج.
لا يعاني أصحاب الأرض من مشاكل كبيرة في التشكيلة حاليًا. قبل الجولة الماضية، أشار إيدالغو إلى الحالة البدنية الجيدة للفريق. بفضل ذلك، يستطيع المدرب الاعتماد على التوليفات المعتادة دون الحاجة إلى إجراء تغييرات إجبارية على التشكيلة.
بدأ الفريق الأندلسي الموسم بقوة أكبر من المتوقع: بعد 5 جولات، جمع فريق لويس غارسيا 10 نقاط وتلقى هزيمة واحدة فقط – أمام أتلتيكو مدريد (1-3). بعد تلك الخسارة، عاد الأندلسيون سريعًا إلى حصد النقاط، وفي الجولة الماضية فازوا بصعوبة على فالنسيا (1-0). أعرب غارسيا عن رضاه عن أداء الفريق بعد المباراة، رغم أنه أشار إلى وجود مجال للتحسن. كان الأداء الدفاعي لافتًا بشكل خاص: لم يسدد فالنسيا أي كرة على المرمى طوال المباراة. هذه الصلابة بدون كرة هي الآن أحد العوامل الرئيسية في بداية إشبيلية الناجحة.
أحد الاكتشافات كان خوان إغليسياس. الوافد الصيفي الجديد حجز مكانه فورًا في الجبهة اليمنى الدفاعية، وفي الجولة الماضية منح الفوز لفريقه بهدف في الدقيقة 81. ومع ذلك، لا تزال فعالية الهجوم تمثل مجالًا للتحسين – لاحظ غارسيا بعد اللقاء الأخير أنه ينتظر المزيد من مهاجميه.
سيغيب عن المباراة أرونا سانغانتي وروبن فارغاس. انتهت إيقافية الأول بعد الطرد أمام إسبانيول، لكنه لا يزال يتعافى من إصابة في الكاحل، بينما يغيب الثاني بسبب إصابة في الركبة. بالإضافة إلى ذلك، ينتظر إشبيلية مباراة برشلونة بعد ثلاثة أيام، لذا قد يقوم غارسيا بتجديد التشكيلة في لاكورونيا.
ديبورتيفو لاكورونيا (4-1-3-2): رومان – خ. نافارو، نوبي، خيمينيز، كواغلياطا – كاسادو – كروز، أماتوتشي، سوريانو – نسونغو، أوباميانغ
الغيابات: لا يوجد.
المدرب: أنتونيو إيدالغو
إشبيلية (4-2-3-1): فلاخوديموس – إغليسياس، كاسترين، سالاس، سواسو – أغومي، فوفانا – سييرا، روميرو، كوريا – ستاسين
الغيابات: فارغاس، سانغانتي (إصابة).
المدرب: لويس غارسيا
في الموسم الماضي، أدار كوادرا فرنانديز 18 مباراة في الليجا، بمعدل 4.11 بطاقة صفراء و23.72 مخالفة في المباراة الواحدة. هذا الموسم ستكون هذه أول مهمة له في الدوري الإسباني. وفقًا لإحصائيات العام الماضي، يسجل الحكم عددًا ليس كبيرًا من المخالفات، لكنه لا يتردد في اتخاذ قرارات صارمة: حيث أشهر 5 بطاقات حمراء واحتسب 6 ركلات جزاء خلال موسم 2025/2026.
التوقع الرئيسي: فوز ديبورتيفو (2.56)
يواصل ديبورتيفو إثبات أن بدايته القوية ليست مجرد صدفة، بل تعكس جودة كرة القدم التي يقدمها – فقد فاز الفريق في اثنتين من آخر ثلاث مباريات في الدوري. في المقابل، يبدو إشبيلية أقل خطورة على أرض الخصم: في مباراتين خارج ملعبه، خلق الأندلسيون فرصًا بقيمة 0.53 و1.26 فقط من حيث الأهداف المتوقعة (xG). وفي الحالة الثانية، ساعدهم الطرد المبكر للمنافس على الفوز – حيث لعب أتلتيك بيلباو بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 11. بالنظر إلى الأداء الواثق للجاليكيين وسلبية الضيوف خارج الديار، نفضل فوز ديبورتيفو بمعامل 2.56.
توقع على الأهداف: كلا الفريقين يسجلان – نعم (1.88)
جميع مباريات ديبورتيفو الخمس في الدوري شهدت تبادل الأهداف بين الفريقين. الجاليكيون يخلقون فرصًا بانتظام في الهجوم، وأوباميانغ أصبح أحد أبطال بداية الموسم، لكن الدفاع يمنح الخصوم فرصًا بانتظام. حتى الفرق التي تحتل مراكز متأخرة مثل فالنسيا وملقة وإلتشي تمكنت من التسجيل في مرمى ديبورتيفو. في الوقت نفسه، انتهت مباراتا إشبيلية خارج أرضه أيضًا بهدفين من الجانبين. لذلك، يبدو استمرار هذه الاتجاهية التهديفية منطقيًا تمامًا – نراهن على أن يسجل كلا الفريقين بمعامل 1.88.
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
ديبورتيفو لاكورونيا4-1-3-2
إشبيلية4-2-3-1في 4 من آخر 5 جولات، نجح إشبيلية في هز الشباك في كل مباراة، بينما شهدت جميع مواجهات ديبورتيفو لاكورونيا الخمس الأخيرة تسجيل الطرفين معًا. هذا التقارب في الأرقام يجعل خيار "كلا الفريقين يسجل" خيارًا منطقيًا وواقعيًا، خاصة أن الفريق المضيف لم يخرج من أي مباراة دون أن يهتز شباكه هو الآخر.
أنا أراهن على أن عدد البطاقات الصفراء في مباراة ديپورتيڤو لاكورونيا ضد إشبيلية في الليغا سيتجاوز 4.5، وذلك بثقة. معامل 1.80 يبدو مغريًا جدًا. أعتمد في توقعي على طبيعة المباراة التي تجمع بين فريقين يلعبان بقوة، وهو ما يزيد من احتمالية احتساب بطاقات متعددة. المنافسة في هذا المستوى من الليغا غالبًا ما تشهد تدخلات خشنة وقرارات تحكيمية صارمة، مما يجعل هذا الرهان منطقيًا.
في مباراة ديبورتيفو لاكورونيا وإشبيلية، أراهن على أن الفريق المضيف سيحصل على أكثر من 4.5 ركنية. أنا متأكد من أنهم سيسجلون هدفين على الأقل من هذه الركلات الركنية.
أرى في هذه المباراة فرصة واضحة للاعتماد على هدفين على الأقل في شباك الفريقين. ديبورتيفو لاكورونيا وإشبيلية يتبنيان أسلوبًا هجوميًا منذ البداية، ولا يجدان حرجًا في تبادل الهجمات الخطيرة.
الرهان على "كلا الفريقين يسجل — نعم" يبدو منطقيًا تمامًا هنا، خاصة مع ميل الفريقين للعب المفتوح والبحث المستمر عن الشباك. أتوقع مباراة مفتوحة على الفرص من الجانبين، وهو ما يجعل هذا الخيار الأكثر أمانًا من وجهة نظري.
أرى أن مباراة ديبورتيفو لاكورونيا وإشبيلية في الليغا تحمل في طياتها فرصة مثيرة للاهتمام من زاوية الركنيات. الحماس الجماهيري على أرضية ملعب ريازور غالباً ما يدفع أصحاب الأرض للضغط العالي، بينما يتمتع إشبيلية بأسلوب هجومي يعتمد على الأطراف والكرات العرضية.
لهذا السبب، سأضع ثقتي في رهان الركنيات بأكثر من 9.5 ركنية. الفريقان يمتلكان لاعبين أذكياء في صناعة الفرص من الأجنحة، وكثيراً ما تنتهي هجماتهما بركلات ركنية، خاصة عندما تكون المباراة مفتوحة ومتقلبة. مع احتمالية أن تكون النتيجة متقاربة، سيزداد الضغط على المرميين في الشوط الثاني، مما يرفع عدد الركنيات بشكل طبيعي.
الرهان على هذا الحد الأقصى يبدو منطقياً، خصوصاً أن الفريقين لا يفضلان التكتل الدفاعي العميق، بل يبحثان دائماً عن التسجيل بطرق مباشرة.
المباراة التي تجمع ديبورتيفو لاكورونيا وإشبيلية في الليغا تبدو من النوع الذي يصعب التكهن بنتيجته، حيث يبدو التعادل هو السيناريو الأقرب للواقع. الفريقان يمران بظروف متقاربة تجعل من الصعب ترجيح كفة أحدهما على الآخر، وهو ما يعزز فرضية انتهاء اللقاء بالتعادل.
أرى أن هذه المواجهة تحديداً تحمل في طياتها الكثير من الغموض، فالنتيجة الأكثر ترجيحاً من وجهة نظري هي التعادل، خاصة مع تقارب المستويات وعدم وجود فارق واضح يرجح كفة فريق على آخر. لهذا، أتجه نحو هذا التوقع بثقة تامة في أن المباراة قد تسير في اتجاه تقسيم النقاط.
في مباراة ديبورتيفو لاكورونيا وإشبيلية، أثق تمامًا أن كلا الفريقين سيسجلان أهدافًا. أتوقع أن يهز أوباميانج الشباك مجددًا لصالح أصحاب الأرض، وهذه المباراة مثالية لتحقيق رهان التسجيل المتبادل.
أراهن على أن ديبورتيفو لاكورونيا سيحقق أكثر من 4.5 ركلات ركنية في هذه المباراة. أتوقع من الفريق المضيف أن يقدم أداءً يبرر هذه المجازفة، خاصة أمام إشبيلية في الليغا. إنها مخاطرة مدروسة أعتقد أنها تستحق العناء.
المباراة التي تجمع ديبورتيفو لاكورونيا وإشبيلية في الليغا تبدو من النوع الذي يصعب التكهن بنتيجته، حيث يبدو التعادل هو السيناريو الأقرب للواقع. الفريقان يمران بظروف متقاربة تجعل من الصعب ترجيح كفة أحدهما على الآخر، وهو ما يعزز فرضية انتهاء اللقاء بالتعادل.
أرى أن هذه المواجهة تحديداً تحمل في طياتها الكثير من الغموض، فالنتيجة الأكثر ترجيحاً من وجهة نظري هي التعادل، خاصة مع تقارب المستويات وعدم وجود فارق واضح يرجح كفة فريق على آخر. لهذا، أتجه نحو هذا التوقع بثقة تامة في أن المباراة قد تسير في اتجاه تقسيم النقاط.
في مباراة ديبورتيفو لاكورونيا وإشبيلية، أراهن على أن الفريق المضيف سيحصل على أكثر من 4.5 ركنية. أنا متأكد من أنهم سيسجلون هدفين على الأقل من هذه الركلات الركنية.
أرى أن مباراة ديبورتيفو لاكورونيا وإشبيلية في الليغا تحمل في طياتها فرصة مثيرة للاهتمام من زاوية الركنيات. الحماس الجماهيري على أرضية ملعب ريازور غالباً ما يدفع أصحاب الأرض للضغط العالي، بينما يتمتع إشبيلية بأسلوب هجومي يعتمد على الأطراف والكرات العرضية.
لهذا السبب، سأضع ثقتي في رهان الركنيات بأكثر من 9.5 ركنية. الفريقان يمتلكان لاعبين أذكياء في صناعة الفرص من الأجنحة، وكثيراً ما تنتهي هجماتهما بركلات ركنية، خاصة عندما تكون المباراة مفتوحة ومتقلبة. مع احتمالية أن تكون النتيجة متقاربة، سيزداد الضغط على المرميين في الشوط الثاني، مما يرفع عدد الركنيات بشكل طبيعي.
الرهان على هذا الحد الأقصى يبدو منطقياً، خصوصاً أن الفريقين لا يفضلان التكتل الدفاعي العميق، بل يبحثان دائماً عن التسجيل بطرق مباشرة.
أراهن على أن ديبورتيفو لاكورونيا سيحقق أكثر من 4.5 ركلات ركنية في هذه المباراة. أتوقع من الفريق المضيف أن يقدم أداءً يبرر هذه المجازفة، خاصة أمام إشبيلية في الليغا. إنها مخاطرة مدروسة أعتقد أنها تستحق العناء.
في 4 من آخر 5 جولات، نجح إشبيلية في هز الشباك في كل مباراة، بينما شهدت جميع مواجهات ديبورتيفو لاكورونيا الخمس الأخيرة تسجيل الطرفين معًا. هذا التقارب في الأرقام يجعل خيار "كلا الفريقين يسجل" خيارًا منطقيًا وواقعيًا، خاصة أن الفريق المضيف لم يخرج من أي مباراة دون أن يهتز شباكه هو الآخر.
أرى في هذه المباراة فرصة واضحة للاعتماد على هدفين على الأقل في شباك الفريقين. ديبورتيفو لاكورونيا وإشبيلية يتبنيان أسلوبًا هجوميًا منذ البداية، ولا يجدان حرجًا في تبادل الهجمات الخطيرة.
الرهان على "كلا الفريقين يسجل — نعم" يبدو منطقيًا تمامًا هنا، خاصة مع ميل الفريقين للعب المفتوح والبحث المستمر عن الشباك. أتوقع مباراة مفتوحة على الفرص من الجانبين، وهو ما يجعل هذا الخيار الأكثر أمانًا من وجهة نظري.
في مباراة ديبورتيفو لاكورونيا وإشبيلية، أثق تمامًا أن كلا الفريقين سيسجلان أهدافًا. أتوقع أن يهز أوباميانج الشباك مجددًا لصالح أصحاب الأرض، وهذه المباراة مثالية لتحقيق رهان التسجيل المتبادل.
أنا أراهن على أن عدد البطاقات الصفراء في مباراة ديپورتيڤو لاكورونيا ضد إشبيلية في الليغا سيتجاوز 4.5، وذلك بثقة. معامل 1.80 يبدو مغريًا جدًا. أعتمد في توقعي على طبيعة المباراة التي تجمع بين فريقين يلعبان بقوة، وهو ما يزيد من احتمالية احتساب بطاقات متعددة. المنافسة في هذا المستوى من الليغا غالبًا ما تشهد تدخلات خشنة وقرارات تحكيمية صارمة، مما يجعل هذا الرهان منطقيًا.
المباراة تقام يوم 16 سبتمبر 2026 في تمام الساعة 20:00 ضمن الجولة السادسة من الليغا.
التوقع الرئيسي هو فوز ديبورتيفو لاكورونيا بمعامل 2.56، مع توقع أن يسجل كلا الفريقين بمعامل 1.88.
وفقاً للتوقعات، ديبورتيفو لاكورونيا هو المرشح الأقرب للفوز نظراً لبدايته القوية دون هزيمة وأدائه الجيد على أرضه.
ديبورتيفو لم يخسر في أول 5 جولات (فوزان و3 تعادلات)، بينما إشبيلية جمع 10 نقاط وخسر مرة واحدة فقط أمام أتلتيكو مدريد.
نعم، يغيب عن إشبيلية كل من أرونا سانغانتي (إصابة في الكاحل) وروبن فارغاس (إصابة في الركبة)، بينما ديبورتيفو لا يعاني من غيابات.
آخر فوز لديبورتيفو على إشبيلية كان عام 2010، ومنذ ذلك الحين لم يفز في أي من المواجهات الثلاث عشرة التالية.