أتلتيكو مدريد
أوساسوناالكاتب: محمود الغزالي — خبير كرة قدم ومحلل دوريات إستونيا وإكوادور والبرازيل
يعود أتلتيكو مدريد إلى ملعب "ميتروبوليتانو" محملاً بثلاثية ثمينة حققها خارج أرضه أمام ريال سوسيداد (3-0)، حيث سجل أهدافه الثلاثة جميعها بعد الدقيقة 80. في المقابل، يصل أوساسونا في حالة معاكسة تماماً، بعد تلقيه هزيمتين متتاليتين اهتزت خلالهما شباكه بسبعة أهداف. ومع اقتراب ديربي مدريد ضد ريال مدريد بعد أربعة أيام فقط، قد يلجأ دييغو سيميوني إلى تدوير التشكيلة وتوزيع المجهود على اللاعبين.
يقدم أتلتيكو مدريد موسماً متذبذباً حتى الآن، إذ حقق الفوز في ثلاث من أصل خمس مباريات بالدوري، لكن بين الانتصار على إشبيلية (3-1) وتلك الثلاثية على سوسيداد، سقط بشكل مفاجئ وثقيل أمام أتلتيك بيلباو (0-3). غير أن النتيجة الأخيرة في سان سيباستيان كانت خادعة إلى حد كبير، فحتى الدقيقة 80 ظل التعادل السلبي مسيطراً، قبل أن تنهال الأهداف على أصحاب الأرض. ما يبدو واضحاً أن "الروخيبلانكوس" يعتمدون على فترات قصيرة من التألق بدلاً من الأداء المتواصل طوال التسعين دقيقة.
في اللقاء الماضي، كانت قرارات سيميوني الفورية هي المفتاح، حيث نجح جوناثان ديفيد، الذي نزل من مقاعد البدلاء، في تسجيل هدفه الأول بقميص أتلتيكو. المدرب الأرجنتيني أشاد صراحة بتأثير التبديلات، مشيراً إلى أن دخول ديفيد وكوكي وكاردوسو وأورتيس منح الفريق دفعة قوية في الدقائق الأخيرة. هذا الأمر يكتسب أهمية خاصة قبل مواجهة أوساسونا، إذ يمتلك سيميوني خيارات مؤثرة على مقاعد البدلاء حتى لو لجأ إلى التغييرات.
الغائبون عن أتلتيكو يظلون مصدر قلق، فبارريوس سيغيب مؤكداً بسبب إصابة عضلية، بينما يواصل سورلوث تعافيه، ومشاركة ألفاريز لا تزال غير محسومة. في ظل هذه المعطيات، قد يحصل ديفيد على دور أكبر، خاصة بعد ظهوره الجيد في الجولة السابقة. ومع اقتراب الديربي، يمنح تألق المهاجم الكندي سيميوني رفاهية عدم المخاطرة بعودة مهاجميه الأساسيين على عجل.
انطلق أوساسونا بشكل مثالي في الموسم، محققاً سبع نقاط من أول ثلاث جولات، لكن الأمور انقلبت رأساً على عقب منذ ذلك الحين. الفريق البامبلوني تلقى خمسة أهداف أمام ألافيس (2-5)، ثم خسر على أرضه أمام إسبانيول (0-2). الأخطر أن الدفاع، الذي بدا متماسكاً في البداية، انهار تماماً واهتزت شباكه سبع مرات في جولتين فقط. الآن ينتظر الفريق أصعب اختبار ممكن على ملعب "ميتروبوليتانو"، حيث قد تكون مثل هذه الهفوات الدفاعية كارثية.
هجومياً، يظل أنتي بوديمير هو الحل والطريق، فالمهاجم الكرواتي سجل أربعة من أصل خمسة أهداف الفريق في الدوري، ويبقى الورقة الأخطر في إنهاء الهجمات. لكن لويس ميغيل راميس يعاني من غيابات مؤثرة، حيث غاب عن اللقاء السابق كل من فالنتين روزييه وخورخي إيراندو وأيمار أوروس وموي غوميز بسبب الإصابات. غياب الأخيرين مؤلم بشكل خاص، إذ يلعبان دوراً محورياً في صناعة اللعب وتغذية بوديمير بالكرات. وبدونهما، تزداد عزلة المهاجم الكرواتي وتقل الفرص المتاحة له في المناطق الخطرة.
أتلتيكو مدريد (3-4-2-1): أوبلاك – بوبيل، روميرو، هانتسكو – سيميوني، يورينتي، يولمان، غريمالدو – لي كانغ إن، بايينا – لوكمان
الغائبون: سورلوث، بارريوس (إصابة)، ألفاريز (موضع شك)
المدرب: دييغو سيميوني
أوساسونا (4-2-3-1): إيريرا – أرغيبيدي، ييبوا، كاتينا، بريتونيس – مونكايولا، مونيوس – روبن غارسيا، راؤول غارسيا، مورو – بوديمير
الغائبون: روزييه، أوروس، إيراندو، م. غوميز (جميعهم مصابون)
المدرب: لويس ميغيل راميس
أدار مايسو ثلاث مباريات في الليغا هذا الموسم، بمتوسط بطاقتين صفراوين و19.67 مخالفة لكل لقاء، دون أن يشهر أي بطاقة حمراء أو يحتسب أي ركلة جزاء. بالمقارنة مع الموسم الماضي، تراجع عدد الإنذارات بشكل ملحوظ (كان 2.95). مايسو يظهر منذ بداية الموسم بنزعة تحكيمية متساهلة نسبياً، إذ يتدخل في اللعب بشكل أقل بكثير مقارنة بمعظم زملائه في الدوري الإسباني.
يميل التوقع إلى فوز أتلتيكو بفارق هدفين على الأقل، إذ يقدم الفريق مستويات مطمئنة على أرضه، حيث لم يخسر في مباراتين حتى الآن، بينهما انتصار مريح على ملقة (2-0). في المقابل، عانى أوساسونا خارج ملعبه بالفعل، إذ خسر بشدة أمام ألافيس (2-5)، وفي فوزه الوحيد خارج الأرض على سيلتا فيغا (2-1)، كان متأخراً بهدف حتى طرد لاعب المنافس قبل أن يقلب النتيجة. كما أن المواجهتين الأخيرتين بين الفريقين الموسم الماضي انتهتا لصالح أتلتيكو (1-0 و2-1). مع عودة الفريق المدريدي إلى جماهيره بعد ثلاثية سوسيداد، نرشح رهان فوز أتلتيكو بفارق (-1.5) بتكلفة 2.10.
أما بخصوص الرهان على الأهداف، فقد أظهر أتلتيكو في الجولة الماضية بالضبط النوع الدفاعي الذي يفضله سيميوني، حيث لم يسمح لسوسيداد على أرضه بتسجيل أي خطورة تذكر، إذ بلغ مؤشر الأهداف المتوقعة (xG) للخصم 0.27 فقط. كما أن الفريق حافظ على نظافة شباكه في مباراته المنزلية الوحيدة هذا الموسم أمام ملقة (2-0)، فيما يعاني أوساسونا تاريخياً على هذا الملعب، إذ فشل في التسجيل في أربع من آخر خمس زيارات له. لذلك نرشح رهان "كلاهما يسجل – لا" بتكلفة 1.80.
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
أتلتيكو مدريد3-4-2-1
أوساسونا4-2-3-1في هذه المواجهة بين أتلتيكو مدريد وأوساسونا ضمن الليغا، أتوقع أن يتحقق رهان "كلا الفريقين يسجل" رغم كل التوقعات المعاكسة. الثقة عالية بأن كلا الطرفين سيهز الشباك، والفرصة مواتية بقوة لهذا السيناريو.
أنا أراهن على أن أوساسونا لن يخسر بفارق أكثر من هدف ونصف في مباراة الليغا ضد أتلتيكو مدريد. في آخر خمس مواجهات بين الفريقين، لم يتمكن أتلتيكو مدريد من تحقيق أي فوز بفارق أكثر من هدف واحد. هذا النمط الثابت يمنحني الثقة بأن المباراة ستكون متقاربة ولن يشهد ملعب واندا ميتروبوليتانو سيناريو ساحق.
رهاني في مباراة أتلتيكو مدريد وأوساسونا ضمن الليغا هو على أقل من 9.5 ركنيات بمعامل 1.76. أتوقع أن تكون حصيلة الركلات الركنية في هذا اللقاء منخفضة نسبياً، ولن تشهد المباراة عدداً كبيراً من هذه الكرات الثابتة.
هانديكاب أتلتيكو مدريد (-1.5) بمعامل 2.07 هو الرهان الأقوى هنا. فوزهم الماضي على سوسيداد 3-0 مع السماح بـ 0.27 xG فقط يُظهر دفاعًا صلبًا، بينما خسارة أوساسونا لمباراتين متتاليتين تؤكد تفوق أتلتيكو، الذي فاز بـ 8 من آخر 10 مواجهات مباشرة. سأغطي الفارق بكل ثقة.
رهاني على أتلتيكو مدريد بتغطية هانديكاب -1.5. أنا واثق من فوزهم بفارق هدفين على الأقل.
أتلتيكو مدريد يملك الأفضلية الفنية على أوساسونا، ولن يحتاج للجوء إلى البطاقات الصفراء لوقف هجمات المنافس. الفريق المدريدي قادر على السيطرة على مجريات اللعب دون اللجوء إلى تدخلات خشنة، ما يجعل عدد البطاقات المتوقع في هذه المواجهة محدوداً. أتوقع أن تنتهي المباراة برصيد بطاقتين صفراوين فقط، وهذا ما سأعتمد عليه في رهاني.
سأراهن على أن يوساسونا سيحصل على ثلاث بطاقات صفراء على الأقل في هذه المباراة، وهذا هو الخيار الأكثر ترجيحًا في رأيي.
رهاني في هذه المباراة هو فوز أتلتيكو مدريد بفارق هدفين على الأقل على أوساسونا. أثق في قدرة الفريق المحلي على تحقيق هذا الفارق على أرضه.
أتلتيكو مدريد على أرضه يفرض سيطرته دائمًا، وأتوقع ألا يجد أوساسونا طريقه إلى الشباك.
دفاع الروخيبلانكوس في الـميتروبوليتانو صلب كالعادة، وهذا الرهان يلخص المشهد تمامًا بثقة عالية.
رهاني في مباراة أتلتيكو مدريد وأوساسونا ضمن الليغا هو على أقل من 9.5 ركنيات بمعامل 1.76. أتوقع أن تكون حصيلة الركلات الركنية في هذا اللقاء منخفضة نسبياً، ولن تشهد المباراة عدداً كبيراً من هذه الكرات الثابتة.
أتلتيكو مدريد على أرضه يفرض سيطرته دائمًا، وأتوقع ألا يجد أوساسونا طريقه إلى الشباك.
دفاع الروخيبلانكوس في الـميتروبوليتانو صلب كالعادة، وهذا الرهان يلخص المشهد تمامًا بثقة عالية.
أنا أراهن على أن أوساسونا لن يخسر بفارق أكثر من هدف ونصف في مباراة الليغا ضد أتلتيكو مدريد. في آخر خمس مواجهات بين الفريقين، لم يتمكن أتلتيكو مدريد من تحقيق أي فوز بفارق أكثر من هدف واحد. هذا النمط الثابت يمنحني الثقة بأن المباراة ستكون متقاربة ولن يشهد ملعب واندا ميتروبوليتانو سيناريو ساحق.
هانديكاب أتلتيكو مدريد (-1.5) بمعامل 2.07 هو الرهان الأقوى هنا. فوزهم الماضي على سوسيداد 3-0 مع السماح بـ 0.27 xG فقط يُظهر دفاعًا صلبًا، بينما خسارة أوساسونا لمباراتين متتاليتين تؤكد تفوق أتلتيكو، الذي فاز بـ 8 من آخر 10 مواجهات مباشرة. سأغطي الفارق بكل ثقة.
رهاني على أتلتيكو مدريد بتغطية هانديكاب -1.5. أنا واثق من فوزهم بفارق هدفين على الأقل.
رهاني في هذه المباراة هو فوز أتلتيكو مدريد بفارق هدفين على الأقل على أوساسونا. أثق في قدرة الفريق المحلي على تحقيق هذا الفارق على أرضه.
في هذه المواجهة بين أتلتيكو مدريد وأوساسونا ضمن الليغا، أتوقع أن يتحقق رهان "كلا الفريقين يسجل" رغم كل التوقعات المعاكسة. الثقة عالية بأن كلا الطرفين سيهز الشباك، والفرصة مواتية بقوة لهذا السيناريو.
أتلتيكو مدريد يملك الأفضلية الفنية على أوساسونا، ولن يحتاج للجوء إلى البطاقات الصفراء لوقف هجمات المنافس. الفريق المدريدي قادر على السيطرة على مجريات اللعب دون اللجوء إلى تدخلات خشنة، ما يجعل عدد البطاقات المتوقع في هذه المواجهة محدوداً. أتوقع أن تنتهي المباراة برصيد بطاقتين صفراوين فقط، وهذا ما سأعتمد عليه في رهاني.
سأراهن على أن يوساسونا سيحصل على ثلاث بطاقات صفراء على الأقل في هذه المباراة، وهذا هو الخيار الأكثر ترجيحًا في رأيي.
تُقام المباراة يوم 16 سبتمبر 2026 في تمام الساعة 20:00 بتوقيت إسبانيا على ملعب ميتروبوليتانو.
الحكم هو فرانسيسكو خوسيه هيرنانديز مايسو، الذي يميل إلى التساهل هذا الموسم بمتوسط إنذارين فقط لكل مباراة.
التوقع يميل إلى فوز أتلتيكو بفارق هدفين على الأقل، والرهان الموصى به هو فوز أتلتيكو بفارق (-1.5) بتكلفة 2.10، بالإضافة إلى رهان "كلاهما يسجل – لا" بتكلفة 1.80.
يغيب عن أتلتيكو مدريد بارريوس (إصابة عضلية) وسورلوث (تعافٍ)، ومشاركة ألفاريز غير محسومة. أما أوساسونا فيغيب روزييه وأوروس وإيراندو وموي غوميز جميعهم بسبب الإصابات.
أوساسونا يعاني من هزيمتين متتاليتين اهتزت خلالهما شباكه بسبعة أهداف، بعد بداية ممتازة بسبع نقاط من أول ثلاث جولات.