أياكس
سيونالكاتب: نادر الغزالي — خبير كرة القدم ومحلل الدوريات الأوروبية والآسيوية
لم يحدث في أي من المواسم الأوروبية الثمانية الماضية أن أنهى أياكس مشواره القاري في مرحلة التصفيات، ومن المستبعد جداً أن يتحقق هذا السيناريو في 2026. النادي الهولندي اعتاد على هزيمة المنافسين السويسريين في كل مواجهاته الرسمية الخمس السابقة، وآخر انتصار في هذه السلسلة تحقق الأسبوع الماضي في سيون بنتيجة 4-2.
ميشيل سانشيز، الذي هبط مع جيرونا الموسم الماضي من الليغا، وجد نفسه في أمستردام. تحت إشراف المدرب الإسباني، لم يخسر أياكس أي مباراة رسمية – أربع نقاط من ست في الدوري الهولندي، ومرور واثق عبر جولتي التصفيات في مؤتمر الدوري الأوروبي. الفريق تغلب على فويفودينا الصربية (4-1 و4-1) وشيلبورن الأيرلندي (3-1 و2-2) دون عناء كبير، ولم يزعجه حتى تأخره 0-1 في الشوط الأول في سويسرا. بعد الاستراحة، حطم أياكس مضيفه بفضل الهجوم الموضعي المنظم والتبديلات الذكية، لينتهي اللقاء 4-2.
العامل الحاسم كان إشراك جورتي موكيو بدلاً من يوري ريغير، مما منح الفريق سيطرة كاملة على وسط الملعب وسرّع حركة الكرة. بعد هذا الأداء الرائع في سيون، نتوقع رؤية لاعب الارتكاز الكونغولي الشاب (18 عاماً) في التشكيلة الأساسية للإياب. من المحتمل أيضاً أن يبدأ المهاجم طويل القامة تولو آروكودارا، المعار من وولفرهامبتون، بعد أن سجل أول لمسة له عند دخوله كبديل في الشوط الثاني، ثم صنع هدفاً لدي كلاسين. المركز الوحيد الذي لا يزال يعاني منه أياكس هو الجناح الأيسر، حيث لم يتعاقد النادي بعد مع بديل لميكا غودتس، نجم الموسم الماضي الذي بيع إلى باريس سان جيرمان.
سيون بدأ الموسم المحلي بشكل جيد بثلاثة انتصارات في أربع مباريات بالدوري والكأس السويسريين، وتجاوز جولتين من تصفيات مؤتمر الدوري الأوروبي بإقصاء باتي بوريسوف البيلاروسي (1-1 و4-0) ونويا الأرميني (2-2 و2-1). لكن الفريق الأحمر والأبيض لم يكن مستعداً للارتقاء لمستوى المنافسة الأقوى. حتى على أرضه، لم يصمد أمام ضغط أياكس المتفوق فنياً. خارج الديار، يقدم رجال المدرب ديدييه تولو أداءً متواضعاً – فوز واحد فقط في آخر خمس مباريات رسمية، وكان أمام فريق الهواة كورتس 6-1.
الفريق الزائر يعتمد على الهجوم القوي، بأفضل لاعبيه في الخط الأمامي الذي تعزز بضم وينسلي بوتيلي من بوروسيا مونشنغلادباخ. لكن غياب التوازن يحرم السويسريين من طموح رحلة أوروبية طويلة. إصابة قائد الدفاع كريشنيك هايريزي في مايو لم تعوض في الصيف، والنتيجة ظهرت بوضوح في مباراة أياكس وكذلك أمام يانغ بويز أحد أقوى أندية الدوري السويسري في يوليو، حيث استقبلت شباك سيون أربعة أهداف أيضاً (2-4).
يدير الحكم النمساوي مباريات الأندية الكبرى منذ 2021، وفي الآونة الأخيرة لم يظهر تساهلاً في مثل هذه المواجهات. في ثلاث من أصل أربع مباريات سابقة، أشهر أربع بطاقات صفراء على الأقل. من اللافت أيضاً أن فاينبرغر احتسب ركلة جزاء في أربع من أصل عشر مباريات أوروبية، وكلها كانت لصاحب الأرض.
التوقع الرئيسي: فوز أياكس بفارق (-1.5) هدف بمعامل 1.92
فوز أياكس الكبير خارج أرضه يترك لسيون فرصة ضئيلة للعودة. الأرجح هو سحق الفريق المرشح، الذي يتمتع بفارق فني هائل في جودة اللاعبين. سيكون السويسريون مضطرين للمغامرة على ملعب يوهان كرويف، مما سيخلق مساحات خلفية مثالية للهجمات المرتدة السريعة. أداء أياكس في جولات التصفية السابقة يدعم هذا السيناريو؛ فقد استضاف الفريق الهولندي في أمستردام خصمين من دوريات أوروبية غير كبرى، وحقق فوزاً بفارق هدفين على الأقل في كلتا المباراتين.
توقع آخر على إجمالي الأهداف: أكثر من (3.5) هدف بمعامل 1.91
الدفاع لم يكن أبداً نقطة قوة النادي الهولندي الأكثر تتويجاً. في الموسم الأوروبي الحالي، استقبل أياكس أهدافاً في كل مباريات مؤتمر الدوري الأوروبي – لم يحافظ على نظافة شباكه. متوسط الأهداف في مباريات أياكس بالبطولة يبلغ 4.8 هدف. سيون ليس بعيداً بمتوسط 3.8 هدف. بالنظر إلى هذه المعطيات، فإن الرهان على إجمالي أكثر من 3.5 هدف يبدو منطقياً.
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
أياكس4-3-3
سيون4-2-3-1أرى أن رهان الركنيات هو الخيار الأفضل في هذه المباراة بين أياكس وسيون في دوري المؤتمر الأوروبي. بناءً على الاتجاهات الواضحة، أتوقع أن نشهد أكثر من 9.5 ركنية، وهذا ما جعلني أختار هذا الرهان بثقة.
أرى أن فريق سيون قادر على هز الشباك في مباراة اليوم، رغم صعوبة المباراة خارج أرضه أمام أياكس. أتوقع أن يسجل الضيوف هدفاً واحداً على الأقل، وقد يتمكنون من إضافة الثاني أيضاً. لهذا السبب، أراهن على تسجيل سيون لأكثر من 0.5 هدف، فهذه المباراة مرشحة بقوة لأن تشهد أهدافاً من كلا الجانبين وتتجاوز الحدود المعتادة.
أياكس يخوض مواجهة على أرضه أمام سيون في دوري المؤتمر الأوروبي، وأنا أراهن على فوزهم بفارق هدفين أو أكثر بمعامل 1.92. لماذا لا أغتنم فرصة تحقيق انتصار مريح عندما تتاح لي؟
أياكس ليس فريقاً دفاعياً على الإطلاق، وهذا واضح من أسلوب لعبه الهجومي. لهذا السبب، أتوقع أن تكون المباراة مفتوحة أمام سيون، مع فرص كبيرة للتسجيل من كلا الجانبين.
أراهن على أن إجمالي الأهداف سيتجاوز 3.5، لأن طبيعة أياكس الهجومية وغياب الحذر الدفاعي ستؤدي إلى مباراة غزيرة بالأهداف.
أظن أن أياكس قادر على تجاوز عتبة الـ 5.5 ركنية بسهولة في هذه المباراة. الفريق اعتاد على تسجيل ست ركنيات أو أكثر في عدد من المباريات المتتالية مؤخرًا، وهذا يعطيني ثقة كافية في الرهان على هذا الخيار.
أرى أن رهان الركنيات هو الخيار الأفضل في هذه المباراة بين أياكس وسيون في دوري المؤتمر الأوروبي. بناءً على الاتجاهات الواضحة، أتوقع أن نشهد أكثر من 9.5 ركنية، وهذا ما جعلني أختار هذا الرهان بثقة.
أرى أن فريق سيون قادر على هز الشباك في مباراة اليوم، رغم صعوبة المباراة خارج أرضه أمام أياكس. أتوقع أن يسجل الضيوف هدفاً واحداً على الأقل، وقد يتمكنون من إضافة الثاني أيضاً. لهذا السبب، أراهن على تسجيل سيون لأكثر من 0.5 هدف، فهذه المباراة مرشحة بقوة لأن تشهد أهدافاً من كلا الجانبين وتتجاوز الحدود المعتادة.
أياكس ليس فريقاً دفاعياً على الإطلاق، وهذا واضح من أسلوب لعبه الهجومي. لهذا السبب، أتوقع أن تكون المباراة مفتوحة أمام سيون، مع فرص كبيرة للتسجيل من كلا الجانبين.
أراهن على أن إجمالي الأهداف سيتجاوز 3.5، لأن طبيعة أياكس الهجومية وغياب الحذر الدفاعي ستؤدي إلى مباراة غزيرة بالأهداف.
أظن أن أياكس قادر على تجاوز عتبة الـ 5.5 ركنية بسهولة في هذه المباراة. الفريق اعتاد على تسجيل ست ركنيات أو أكثر في عدد من المباريات المتتالية مؤخرًا، وهذا يعطيني ثقة كافية في الرهان على هذا الخيار.
أياكس يخوض مواجهة على أرضه أمام سيون في دوري المؤتمر الأوروبي، وأنا أراهن على فوزهم بفارق هدفين أو أكثر بمعامل 1.92. لماذا لا أغتنم فرصة تحقيق انتصار مريح عندما تتاح لي؟
تُقام المباراة يوم 27 أغسطس 2026 في تمام الساعة 21:00 بتوقيت القاهرة، ضمن منافسات دوري المؤتمر الأوروبي، على ملعب يوهان كرويف أرينا في أمستردام.
أياكس هو المرشح الأقوى، ويقدم المحللون توقعاً بفوزه بفارق (-1.5) هدف بمعامل 1.92، مستندين إلى تفوقه الفني وأدائه القوي في التصفيات.
أياكس لم يخسر أي مباراة رسمية هذا الموسم تحت قيادة ميشيل سانشيز، بينما سيون يعاني من عدم الاستقرار خارج أرضه، حيث حقق فوزاً واحداً فقط في آخر خمس مباريات رسمية خارج الديار.
نعم، يغيب عن أياكس كل من بونيدا وكاريزو وبليند ودونغن بسبب الإصابة، بينما يغيب عن سيون قائد الدفاع كريشنيك هايريزي المصاب منذ مايو.
انتهت مباراة الذهاب بفوز أياكس على أرض سيون بنتيجة 4-2، بعد أن كان متأخراً 0-1 في الشوط الأول.
يدير المباراة الحكم النمساوي جوليان فاينبرغر، الذي يشتهر بإشهار البطاقات الصفراء واحتساب ركلات جزاء لصاحب الأرض في مبارياته الأوروبية.