أتلتيكو مدريد
خيتافييفتتح أتلتيكو مدريد موسمه التحضيري بمواجهة ديربي مغلقة أمام خيتافي، حيث يدخل الفريق المدريدي مرحلة البناء الأولى تحت قيادة دييغو سيميوني. بعد ثماني حصص تدريبية ومباراة ودية مغلقة في ماخاداهوندا، بدأ المدرب الأرجنتيني بتجربة خطة 4-3-3 بتشكيلتين مختلفتين تماماً، مما يعكس مرحلة التجريب والتقييم المبكرة. الغيابات تطغى على صفوف "الروخيبلانكوس" بسبب الإجازات التي تلت كأس العالم، حيث يغيب كل من يورينتي، مولينا، غريمالدو، باينا، ألمادا، سيميوني الابن وسيرلوت. كما أن الوافد الجديد لي كانغ إن، الذي جُلب ليكون بديلاً لغريزمان، لم ينضم بعد إلى معسكر الفريق. وضع المهاجم جوليان ألفاريز لا يزال غامضاً؛ اللاعب يرغب في الرحيل لكن النادي ينتظر.
تهدف تعاقدات أتلتيكو الصيفية إلى سد الثغرات: هيولماند القادم من سبورتينغ لشبونة يضيف قوة في مركز المحور، غريمالدو يعزز الجبهة اليسرى الدفاعية، وكانغ إن يضيف الإبداع في الأمام. لكن الفريق لا يزال بعيداً عن شكله الأمثل، وهذه المباراة الودية الأولى هي فرصة لمعاينة الاحتياطي أكثر من السعي لتحقيق النتيجة. يضاف إلى ذلك أن أتلتيكو سيواجه بعد ثلاثة أيام خصماً أكثر شهرة، مانشستر يونايتد، مما يرجح أن سيميوني سيقسم وقت اللعب بين تشكيلتين مختلفتين أمام خيتافي.
على الجانب الآخر، يدخل خيتافي المباراة الرابعة له في غضون 12 يوماً. بعد الفوز على ريدينغ (1-0) الذي شهد أربع إصابات عضلية، تغلب الفريق على تينيريفي (2-1) وتعادل سلبياً مع بلد الوليد. في المباراة الأخيرة، أجرى المدرب خوسيه بوردالاس تغييرات واسعة على التشكيلة: الشاب دييغو فيرير في المرمى، وأبكار، فالو، فيمينيا وزيد روميرو في الدفاع. أوتشي خلق فرصاً جيدة لكن حارس الخصم أسيفيس تألق. الحالة البدنية للاعبين بعد هذا الرقم من المباريات ليست في أفضل حالاتها، لكن التبديلات غير المحدودة في المباريات الودية تمنح بوردالاس مرونة في توزيع الأحمال لتجنب انتشار الإصابات العضلية، خاصة مع مشاركة الفريق في دوري المؤتمرات الأوروبي الموسم المقبل.
الغرابة الأكبر في تحضيرات خيتافي هي وضع حارس المرمى الأساسي ديفيد سوريا، الذي لم يلعب دقيقة واحدة في ثلاث مباريات دون سبب واضح: لا إصابة ولا عروض رسمية للرحيل. بوردالاس يعتمد على ليتاتشيك وفيرير، والصمت حول الحارس الأول يثير التساؤلات. بورخا مايورال لعب شوطاً واحداً فقط أمام ريدينغ ثم اختفى من القائمة، والنادي لا يعلق. في المقابل، أندريس غارسيا خرج بسبب إصابة عضلية، وخافي مونيوس ونياو معروضان للبيع. خسائر خط الوسط تظل المشكلة الأكبر: رحيل ميا وأرامباري، والشابان تيراتس ومارتن لم يقدما النتائج المرجوة بعد. في الهجوم، يبدو الاعتماد على أوتشي وساتريانو خياراً عملياً.
أتلتيكو مدريد (4-3-3): أوبلاك – بونار، خيمينيس، هانكو، روجيري – باريوس، هيولماند، ميندوسا – لوكمان، مارتن، موتا
لن يلعبوا: ليمار، كاردوسو (كلاهما موضع شك)، يورينتي، مولينا، غريمالدو، باينا، ألمادا، ج. سيميوني، سيرلوت، لي كانغ إن (جميعهم في إجازة)
المدرب: دييغو سيميوني
خيتافي (5-2-2-1): ليتاتشيك – بيكتشوا، روميرو، بوسيلي، فالوا، دافينشي – تيراتس، مونيوس – مارتن، أوتشي – ساتريانو
لن يلعبوا: غارسيا، خيمينيس (كلاهما موضع شك)
المدرب: خوسيه بوردالاس
لم يُذكر حكم المباراة في المصدر.
التوقع الأساسي: خيتافي لا يخسر. الفارق في الجاهزية البدنية يبرز كعامل حاسم. خيتافي خاض ثلاث مباريات ودية، وبنى انسجاماً بين لاعبيه، ويقع في مرحلة تحضيرية أكثر تقدماً. فريق سيميوني، موضوعياً، غير جاهز لمباراة كاملة. أضف إلى ذلك السياق البشري: غياب مجموعة من لاعبي أتلتيكو بعد كأس العالم، وتشكيلة مكونة من مزيج من الأساسيين والشباب. خيتافي لديه مشاكله الخاصة مع غموض وضع سوريا ومايورال، وفقدان ميا وأرامباري في الوسط، لكن في المباريات الودية، تبرز اللياقة البدنية والانسجام كأولوية، والميزة هنا لصالح خيتافي.
التوقع على إجمالي الأهداف: كلا الفريقين بعيدان عن مستواهما الهجومي الأمثل. أتلتيكو بدأ للتو في تحمل الأحمال التدريبية، وخيتافي لم يستقبل سوى هدف واحد في ثلاث مباريات ويلعب بأسلوب بوردالاس البراغماتي المعتاد. المباراة تبدو مغلقة مع الحد الأدنى من الفرص. الرهان: إجمالي أقل من (2.5).
أتلتيكو مدريد4-3-3
خيتافي5-2-2-1توقعات أتلتيكو مدريد ضد خيتافي ستظهر قريباً.
تُلعب المباراة في 29 يوليو 2026 الساعة 18:30 ضمن المباريات الودية للأندية.
التوقع الأساسي هو أن خيتافي لا يخسر، نظراً لتفوقه في الجاهزية البدنية والانسجام بعد ثلاث مباريات ودية، بينما أتلتيكو لا يزال في بداية تحضيراته.
يغيب يورينتي، مولينا، غريمالدو، باينا، ألمادا، ج. سيميوني، سيرلوت ولي كانغ إن بسبب الإجازات بعد كأس العالم، بالإضافة إلى ليمار وكاردوسو وهما موضع شك.
خيتافي خاض ثلاث مباريات ودية خلال 12 يوماً، وفاز في اثنتين وتعادل في واحدة، لكنه يعاني من إصابات عضلية وغموض حول وضع الحارس ديفيد سوريا والمهاجم بورخا مايورال.
التوقع هو إجمالي أقل من (2.5) هدف، لأن كلا الفريقين بعيدان عن مستواهما الهجومي الأمثل، وخيتافي لم يستقبل سوى هدف واحد في ثلاث مباريات.