أتلتيك
إشبيليةالكاتب: محمود الغزالي — خبير كرة قدم ومحلل دوريات إستونيا وإكوادور والبرازيل
غاب أتلتيك بلباو عن الجولة الافتتاحية من الدوري الإسباني هذا الموسم بسبب تأخر عودة عدد من لاعبيه بعد مشاركتهم في كأس العالم، ليبدأ الفريق الباسكي مشواره الآن فقط. في المقابل، دخل إشبيلية الموسم بقوة بعد أن انتزع فوزاً مثيراً في الوقت القاتل أمام رايو فاييكانو (2-1) ليحصد أول ثلاث نقاط له. وها هو يواجه اختباراً صعباً خارج قواعده على ملعب سان ماميس، حيث لم يذق طعم الفوز هناك منذ عام 2023.
خاض "الأسود" 6 مباريات في فترة الإعداد دون أي خسارة، وسجلوا خلالها 25 هدفاً. لكن هذه الأرقام لا تعكس الحقيقة كاملة، لأن مستوى المنافسين كان متواضعاً، ومن بينهم فريق من الدرجة الخامسة "ليوا" الذي استقبل 11 هدفاً في مباراة واحدة (11-0). عندما ارتفع مستوى الخصوم، تغيرت النتائج. فخسر أتلتيك أمام مارسيليا (1-3)، وتلقى درساً بعد أن اعترف مدربه تيرزيتش باستحقاق الفرنسيين للفوز. ثم تبعتها خسارة أخرى أمام أتالانتا (0-1) في مباراة أكثر توازناً، لتنتهي أهم اختبارين في فترة التحضير بهزيمتين.
الخسائر البشرية واضحة في صفوف الفريق. فقد رحل ميكيل فيسغا بعد نحو عقد من الخدمة، وأوناي غوميز الذي لعب 26 مباراة في الليغا الموسم الماضي ويشغل أكثر من مركز. والأكثر إزعاجاً هو تأخر عودة أبطال العالم؛ فقد خضعوا للفحوصات الطبية في 10 أغسطس فقط. أوناي سيمون شارك أمام أتالانتا، لكن إيميريك لابورت ونيكو ويليامز غابا عن آخر مباراة ودية. صحيح أن الثنائي يتدرب الآن مع المجموعة، لكنهما يصلان دون أي دقائق لعب في فترة الإعداد. المؤكد غياب المدافع الأساسي داني فيفيان الذي يواصل التعافي من إصابة في العضلة المقربة. أما أداما بويرو، الذي تدرب بشكل منفصل بعد مباراة أتالانتا، فمشاركته ضد إشبيلية ما زالت محل شك.
مشوار تحضيرات "الأحمر والأبيض" كان مقبولاً بشكل عام. من 8 مباريات، فاز الفريق في 5 خلال الوقت الأصلي، وخسر مرتين، وانتهت واحدة بالتعادل قبل أن يحسمها إشبيلية بركلات الترجيح. لافتاً أن دفاع الفريق تحت قيادة لويس غارسيا بلاسا كان صلباً قبل انطلاق الموسم، إذ حافظ على نظافة شباكه أمام أوتريخت، وسمح فقط بهدف واحد لنيخيميخن (فوز 2-1)، وفي المباراة الودية الأخيرة أمام باير ليفركوزن ظلت شباكه نظيفة حتى الدقيقة 66 قبل أن يخسر 1-2.
في مواجهة رايو فاييكانو بالجولة الأولى، كانت البداية كارثية: استقبل هدفاً سريعاً وتخبط في نصف الساعة الأول. لكن الفريق أعاد ترتيب صفوفه وكاد لا يسمح للخصم بأي فرصة حقيقية بعد ذلك. والأكثر إثارة للإعجاب، أنه حتى بعد طرده في الدقائق الأخيرة، نجح إشبيلية في خطف الفوز (2-1) في الدقيقة 97، مما يعكس روحاً قتالية عالية.
خسر النادي الأندلسي عدة عناصر مهمة في الصيف. خوانلو سانشيز الذي كان أساسياً في الجبهة اليمنى، وجبريل سو في خط الوسط. وفي الهجوم، كانت الخسارة الأكبر بخروج أكور أدامس، مسجل 10 أهداف في الليغا الموسم الماضي. كما انتهت إعارة باتيستا ميندي، وغادر المخضرمون أليكسيس سانشيز وسيزار أزبيليكويتا ونيمانيا غوديل. ومع ذلك، برز بعض الوافدين الجدد فوراً في المباراة الأولى: سجل هون غوريدي هدفاً، وحصل روبي يور على ركلة الجزاء الحاسمة، وحصل الحارس فلاخوديموس على أعلى التقييمات من عدة مصادر مرموقة. بالمقابل، كان ظهور أرونا سانغاتي سيئاً بتسببه في الهدف الذي استقبلته الشباك. وفي الأفق، يقترب إشبيلية من ضم جورجي كوتشراشفيلي من سبورتنغ لشبونة، ويأمل النادي في تسجيله للمشاركة أمام أتلتيك. الضربة الكبيرة قبل السفر إلى بلباو هي غياب كيكي سالاس بسبب الطرد الذي تلقاه ضد رايو.
أتلتيك بلباو (4-2-3-1): سيمون – رينكون، ألفاريز، باريديس، بيرتشيتشي – غالاريتا، غورينابارينا – إينياكي ويليامز، سانسيت، نافارو – غوروسيتا
الغائبون: فيفيان وإغيليوس (إصابة)، بويرو (موضع شك)
المدرب: إيدين تيرزيتش
إشبيلية (4-2-3-1): فلاخوديموس – خيسوس إيغليسياس، سانغاتي، كاسترين، سواسو – أغومي، غوريدي – سييرا، فيرنانديز، أوسو – يور
الغائبون: ألفون، ماركاو، فارغاس (إصابة)، سالاس (إيقاف)، إيدجوكي، بيدروسا، كاردوسو (قرار فني)
المدرب: لويس غارسيا بلاسا
في الموسم الماضي من الدوري الإسباني، كان المعدل العام للحكم 4.26 بطاقة صفراء و22.68 خطأ في المباراة. سوتو غرادو لا يتردد في اتخاذ قرارات حاسمة؛ على مدار 19 مباراة أخرج 6 بطاقات حمراء واحتسب 7 ركلات جزاء. لا يمكن وصفه بأنه حكم متساهل، بل على العكس، عندما تشتد الصراعات على الكرة، يستخدم البطاقات بشكل متكرر، ولا يتردد في اللجوء إلى عقوبات أشد عند المخالفات الكبيرة.
التوقع الرئيسي: فوز أتلتيك بلباو بمعامل 1.74
يدخل أتلتيك المباراة بتشكيلة شبه مكتملة. عاد الثلاثي أوناي سيمون وإيميريك لابورت ونيكو ويليامز من كأس العالم، وكلهم يتدربون مع الفريق منذ 11 أغسطس. المكسب الإضافي هو ملعب سان ماميس، حيث يتألق الباسكيون تقليدياً؛ ففي آخر ثلاث مواجهات على أرضهم، فاز أتلتيك في اثنتين. من ناحية أخرى، عانى إشبيلية في جولته الأولى أمام رايو، ولم يحقق الفوز إلا في الدقيقة 97. والأسوأ أنه سيفتقد قلب دفاعه الأساسي كيكي سالاس بسبب الإيقاف. مع أخذ هذه المعطيات، نرشح فوز أصحاب الأرض.
توقع الأهداف: سجل إشبيلية في آخر 5 مباريات (بما فيها الودية) هدفاً واحداً على الأقل، بينما من المتوقع أن يتحسن أداء أتلتيك الهجومي بعد عودة قادته. الموسم الماضي، تبادل الفريقان التسجيل في مواجهتي الليغا، لذا فإن المباريات المفتوحة بينهما ليست جديدة. بالنظر إلى القوة الهجومية لأصحاب الأرض ومسلسل التسجيل المستمر للضيوف، نرشح أن يجد كلا الفريقان طريقهما إلى الشباك بمعامل 2.07.
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
أتلتيك4-2-3-1
إشبيلية4-2-3-1لن أتفاجأ إذا شهدت هذه المواجهة أهدافاً من كلا الجانبين، فالملاحظ أن المباراة تميل إلى أن تكون غزيرة التهديف. أتلتيك وإشبيلية يمتلكان من القوة الهجومية ما يجعلهما قادرين على هز الشباك، خاصة في بداية الموسم حيث تكون الدفاعات غير متماسكة بالكامل.
لهذا، أتوقع أن يسجل كل فريق هدفاً على الأقل، وربما نرى أكثر من ذلك. أعتمد على أن الظروف الحالية للفريقين تخدم هذا السيناريو، مما يجعل رهاني على "كلا الفريقين يسجل" خياراً منطقياً وذا قيمة جيدة بعائد 2.00.
أتلتيك أقوى بكل وضوح من إشبيلية، ولا مجال للمقارنة بينهما في الوقت الحالي. الفريق الأندلسي بالكاد تمكن من الفوز على رايو فاييكانو على أرضه في الجولة الماضية، وهذا يظهر مدى ضعف مستواه.
أرى أن مباراة اليوم في الليغا بين أتلتيك وإشبيلية ستنتهي بالتعادل. معامل 3.70 على هذه النتيجة يبدو مغريًا جدًا بالنسبة لي. أتوقع ألا يتمكن أصحاب الأرض من حسم اللقاء لصالحهم أمام الضيوف.
فريقا أتلتيك وإشبيلية سيدخلان هذا اللقاء بنية الهجوم المكثف، وهو ما يضمن لنا مباراة مفتوحة ومليئة بالفرص أمام المرميين. أتوقع أن نرى كلا الطرفين يهز الشباك، خاصة مع طبيعة كل منهما الهجومية في الليغا.
لهذا، سأراهن على خيار "كلا الفريقين يسجل" لأن الظروف مهيأة لتحقيق هدفين على الأقل في المباراة. معامل 2.03 يبدو جيدًا لمثل هذه التوقعات الواقعية.
يستضيف أتلتيك إشبيلية في الليغا. الأرجح ألا يخسر الضيوف هذه المباراة، لذا فإن فرصة X2 بمعامل 2.14 هي الخيار المناسب.
أثق بأن مباراة أتلتيك وإشبيلية ستكون مليئة بالإثارة واللعب الهجومي. الفريقان قادران على تقديم أداء مفتوح، وأرى أن تجاوز حاجز الـ2.5 هدف أمر واقعي تمامًا في هذا اللقاء.
مباراة أتلتيك وإشبيلية في الجولة الثانية من الليغا. أتلتيك دخل الموسم بثلاث هزائم ودية، لكن التشكيلة لم تكن كاملة في تلك المباريات. اليوم، سيدخل الفريق الباسكي بأقوى تشكيلة متاحة على أرضه. إحصائيات أتلتيك على ملعبه تظهر 7 انتصارات في آخر 20 مباراة، مع 4 تعادلات و9 خسائر. سجل الفريق هدفاً واحداً على الأقل في 12 من آخر 18 مباراة، وهدفين في 6 من آخر 20. استقبلت شباكه هدفاً في 13 من آخر 17 مباراة على أرضه، وحدث تبادل الأهداف في 9 من آخر 19 مباراة. في آخر 6 مواجهات بين الفريقين، فاز أتلتيك في 4 منها. اليوم، القائد ويليامز وغوروزيتا وسانسيت في الهجوم لصنع الفارق.
إشبيلية بدأ الموسم بفوز على رايو فايكانو في المنزل، لكن المباراة كانت متكافئة والنتيجة مفتوحة. الفريق الأندلسي لعب بشكل جيد، لكن اليوم أمام منافس أقوى على أرضه. إحصائيات إشبيلية خارج أرضه: 4 انتصارات في آخر 12 مباراة، مع تعادل واحد و7 خسائر. سجل الفريق هدفاً في 14 من آخر 20 مباراة خارج أرضه، واستقبل هدفاً في 16 من آخر 19. تبادل الأهداف حدث في 10 من آخر 20 مباراة.
أراهن على نتيجة 2-1.
أرى أن إشبيلية مرشحة بقوة للحصول على أكثر من 2.5 بطاقة صفراء في مواجهة أتلتيك. هذا الرهان يبدو منطقياً بالنظر إلى طبيعة المباراة في الليغا.
ربما لن نشهد مهرجاناً تهديفياً كما حدث في الموسم الماضي، لكنني متأكد من أن الفريقين سيهزّان الشباك. أتلتيكو وإشبيلية يمتلكان من القوة الهجومية ما يضمن تسجيل كلا الطرفين، حتى لو لم تصل المباراة لسخونة المواجهة السابقة. الرهان على "كلا الفريقين يسجل" بمعامل 2.06 هو الخيار المنطقي هنا.
على أرضه، أتلتيك هو المرشح الأقوى لتحقيق الفوز أمام منافس ضعيف مثل إشبيلية. المستوى الحالي للفريق الأندلسي لا يوحي بالقدرة على مجاراة أصحاب الأرض، خاصة خارج قواعدهم. لذلك، الرهان على نتيجة المباراة لصالح أتلتيك يبدو الخيار الأكثر منطقية وواقعية.
أراهن على أن المباراة ستشهد أقل من 1.5 هدف، لأن أتلتيك ليس في أفضل حالاته حالياً ولا أتوقع منه تقديم أداء هجومي قوي.
أتوقع أن تكون مباراة أتلتيك وإشبيلية في الليغا فقيرة من حيث عدد الركنيات. أداء الفريق الأندلسي في هذه الناحية ضعيف ولا ينتج عنه سوى عدد محدود من الركلات الزاوية. لذلك، أختار المراهنة على أن العدد الإجمالي للركنيات سيكون أقل من 10.5 بعامل 1.51.
سيسجل أتلتيك هدفين على الأقل على ملعبه في شباك إشبيلية. رهان أهداف الفريق المضيف أكثر من 1.5 بمعامل 2.00 هو الخيار المناسب هنا.
هذه المباراة تضع دفاع أتلتيك في موقف حرج للغاية. أسلوبهم الهجومي العالي تحت قيادة المدرب لم يُصقل بعد بشكل كامل خلال فترة الإعداد، والنتائج الأخيرة في المباريات الودية تظهر بالفعل علامات قلق واضحة مع انطلاق الدوري.
إشبيلية تملك أفضلية واضحة في الجاهزية البدنية بعد أن بدأوا الموسم مبكراً، بينما لاعبو أتلتيك — ومن بينهم أبطال العالم الثلاثة — لم يخوضوا أي مباريات إعدادية مع الفريق واكتفوا بتدريبات استمرت عشرة أيام فقط. هذا الفارق يجعل المضيف بعيداً كل البعد عن مستواه المثالي. في ظروف مماثلة الموسم الماضي، كاد هجوم إشبيلية أن يحسم المواجهة خارج أرضه بنتيجة 3-2، قبل أن يفوز في ملعبه 3-1، مما يؤكد أن الضيوف يعرفون جيداً كيف يستغلون نقاط ضعف دفاع أتلتيك. بناءً على كل هذا، أعتبر رهان تسجيل الضيوف لهدف على الأقل خياراً منطقياً ومقنعاً في هذه المواجهة الجديدة.
في مباراة الجولة الثانية من الليغا على ملعب سان ماميس، أتوقع بشدة أن يشهد اللقاء بين أتلتيك بلباو وإشبيلية أهدافاً من كلا الطرفين. المعطيات تشير إلى أن المواجهات بين هذين الفريقين غالباً ما تكون مفتوحة، حيث سجل كلاهما في ست من أصل عشر مواجهات سابقة، وهذا النمط يبدو الأكثر ترجيحاً اليوم.
الظروف الدفاعية لكلا الفريقين تدفعني لهذا الرهان. أتلتيك يعاني من غياب قائده داني فيفيان وأوناي إيغيلوس بسبب الإصابة، مما يضطرهم لاستخدام خط دفاع تجريبي وغير منسجم، خاصة أن بعض المدافعين لم يصلوا بعد إلى مستواهم الأمثل بعد الاستعدادات. هذا الضعف الدفاعي سيمنح إشبيلية فرصاً حقيقية للتسجيل، خاصة أن الضيوف خاضوا مباراة في الجولة الأولى وهم في جاهزية بدنية أفضل. من الجهة المقابلة، إشبيلية أيضاً لديه ثغرات في الخلف بعد إيقاف كيكي سالاس والشك حول مشاركة ماركاو، مما يجعلهم عرضة للهجمات المرتدة السريعة من أتلتيك بقيادة ثنائي ويليامز وغوركا غوروزيتا الذي أظهر مستويات ممتازة في فترة التحضير.
من الناحية التكتيكية، أتلتيك تحت قيادة إيدين تيرزيتش يعتمد على الاستحواذ وتقدم الأظهرة، مما يخلق مساحات لإشبيلية للانطلاق في الهجمات المعاكسة. الضيوف بقيادة لويس غارسيا بلاثا سيلعبون بطريقة دفاعية مع الاعتماد على التحولات السريعة، وهذا التناقض بين أسلوب أتلتيك الهجومي وأسلوب إشبيلية المرتد سينتج أهدافاً من الطرفين. أتلتيك سيسجل بفضل ضغطه الجماهيري، لكن دفاعه المترنح سيتيح للضيوف فرصة التسجيل. التوقعات تشير إلى نتيجة مثل 2-1 أو تعادل مع أهداف متبادلة.
أتلتيك وإشبيلية يفتتحان الموسم بأداء هزيل في الركنيات، حيث لم يتجاوز مجموع ركنيات الفريقين في الجولة الأولى 3 ركنيات فقط. أمر لا يمكن تفسيره بمنطق كروي، لكنه يتناقض تماماً مع تاريخ المواجهات المباشرة بينهما.
في آخر 8 مباريات جمعت الفريقين، تجاوزت الركنيات حاجز 9.5 في 7 منها، وفي المباراة الوحيدة المتبقية كانت 9 ركنيات فقط. هذا يعني أن الاحتمالية تصل إلى 87.5%، وهو رقم يجعل الرهان على أكثر من 9.5 ركنية بمعامل 1.82 خياراً مغرياً للغاية على المدى الطويل. لا أستبعد أن نرى 8 أو 9 ركنيات أخرى تؤكد صحة هذا الاتجاه، رغم أن بداية الموسم توحي بعكس ذلك.
أتلتيك أقوى بكل وضوح من إشبيلية، ولا مجال للمقارنة بينهما في الوقت الحالي. الفريق الأندلسي بالكاد تمكن من الفوز على رايو فاييكانو على أرضه في الجولة الماضية، وهذا يظهر مدى ضعف مستواه.
أرى أن مباراة اليوم في الليغا بين أتلتيك وإشبيلية ستنتهي بالتعادل. معامل 3.70 على هذه النتيجة يبدو مغريًا جدًا بالنسبة لي. أتوقع ألا يتمكن أصحاب الأرض من حسم اللقاء لصالحهم أمام الضيوف.
على أرضه، أتلتيك هو المرشح الأقوى لتحقيق الفوز أمام منافس ضعيف مثل إشبيلية. المستوى الحالي للفريق الأندلسي لا يوحي بالقدرة على مجاراة أصحاب الأرض، خاصة خارج قواعدهم. لذلك، الرهان على نتيجة المباراة لصالح أتلتيك يبدو الخيار الأكثر منطقية وواقعية.
يستضيف أتلتيك إشبيلية في الليغا. الأرجح ألا يخسر الضيوف هذه المباراة، لذا فإن فرصة X2 بمعامل 2.14 هي الخيار المناسب.
أثق بأن مباراة أتلتيك وإشبيلية ستكون مليئة بالإثارة واللعب الهجومي. الفريقان قادران على تقديم أداء مفتوح، وأرى أن تجاوز حاجز الـ2.5 هدف أمر واقعي تمامًا في هذا اللقاء.
سيسجل أتلتيك هدفين على الأقل على ملعبه في شباك إشبيلية. رهان أهداف الفريق المضيف أكثر من 1.5 بمعامل 2.00 هو الخيار المناسب هنا.
هذه المباراة تضع دفاع أتلتيك في موقف حرج للغاية. أسلوبهم الهجومي العالي تحت قيادة المدرب لم يُصقل بعد بشكل كامل خلال فترة الإعداد، والنتائج الأخيرة في المباريات الودية تظهر بالفعل علامات قلق واضحة مع انطلاق الدوري.
إشبيلية تملك أفضلية واضحة في الجاهزية البدنية بعد أن بدأوا الموسم مبكراً، بينما لاعبو أتلتيك — ومن بينهم أبطال العالم الثلاثة — لم يخوضوا أي مباريات إعدادية مع الفريق واكتفوا بتدريبات استمرت عشرة أيام فقط. هذا الفارق يجعل المضيف بعيداً كل البعد عن مستواه المثالي. في ظروف مماثلة الموسم الماضي، كاد هجوم إشبيلية أن يحسم المواجهة خارج أرضه بنتيجة 3-2، قبل أن يفوز في ملعبه 3-1، مما يؤكد أن الضيوف يعرفون جيداً كيف يستغلون نقاط ضعف دفاع أتلتيك. بناءً على كل هذا، أعتبر رهان تسجيل الضيوف لهدف على الأقل خياراً منطقياً ومقنعاً في هذه المواجهة الجديدة.
أتلتيك وإشبيلية يفتتحان الموسم بأداء هزيل في الركنيات، حيث لم يتجاوز مجموع ركنيات الفريقين في الجولة الأولى 3 ركنيات فقط. أمر لا يمكن تفسيره بمنطق كروي، لكنه يتناقض تماماً مع تاريخ المواجهات المباشرة بينهما.
في آخر 8 مباريات جمعت الفريقين، تجاوزت الركنيات حاجز 9.5 في 7 منها، وفي المباراة الوحيدة المتبقية كانت 9 ركنيات فقط. هذا يعني أن الاحتمالية تصل إلى 87.5%، وهو رقم يجعل الرهان على أكثر من 9.5 ركنية بمعامل 1.82 خياراً مغرياً للغاية على المدى الطويل. لا أستبعد أن نرى 8 أو 9 ركنيات أخرى تؤكد صحة هذا الاتجاه، رغم أن بداية الموسم توحي بعكس ذلك.
أراهن على أن المباراة ستشهد أقل من 1.5 هدف، لأن أتلتيك ليس في أفضل حالاته حالياً ولا أتوقع منه تقديم أداء هجومي قوي.
أتوقع أن تكون مباراة أتلتيك وإشبيلية في الليغا فقيرة من حيث عدد الركنيات. أداء الفريق الأندلسي في هذه الناحية ضعيف ولا ينتج عنه سوى عدد محدود من الركلات الزاوية. لذلك، أختار المراهنة على أن العدد الإجمالي للركنيات سيكون أقل من 10.5 بعامل 1.51.
لن أتفاجأ إذا شهدت هذه المواجهة أهدافاً من كلا الجانبين، فالملاحظ أن المباراة تميل إلى أن تكون غزيرة التهديف. أتلتيك وإشبيلية يمتلكان من القوة الهجومية ما يجعلهما قادرين على هز الشباك، خاصة في بداية الموسم حيث تكون الدفاعات غير متماسكة بالكامل.
لهذا، أتوقع أن يسجل كل فريق هدفاً على الأقل، وربما نرى أكثر من ذلك. أعتمد على أن الظروف الحالية للفريقين تخدم هذا السيناريو، مما يجعل رهاني على "كلا الفريقين يسجل" خياراً منطقياً وذا قيمة جيدة بعائد 2.00.
فريقا أتلتيك وإشبيلية سيدخلان هذا اللقاء بنية الهجوم المكثف، وهو ما يضمن لنا مباراة مفتوحة ومليئة بالفرص أمام المرميين. أتوقع أن نرى كلا الطرفين يهز الشباك، خاصة مع طبيعة كل منهما الهجومية في الليغا.
لهذا، سأراهن على خيار "كلا الفريقين يسجل" لأن الظروف مهيأة لتحقيق هدفين على الأقل في المباراة. معامل 2.03 يبدو جيدًا لمثل هذه التوقعات الواقعية.
ربما لن نشهد مهرجاناً تهديفياً كما حدث في الموسم الماضي، لكنني متأكد من أن الفريقين سيهزّان الشباك. أتلتيكو وإشبيلية يمتلكان من القوة الهجومية ما يضمن تسجيل كلا الطرفين، حتى لو لم تصل المباراة لسخونة المواجهة السابقة. الرهان على "كلا الفريقين يسجل" بمعامل 2.06 هو الخيار المنطقي هنا.
في مباراة الجولة الثانية من الليغا على ملعب سان ماميس، أتوقع بشدة أن يشهد اللقاء بين أتلتيك بلباو وإشبيلية أهدافاً من كلا الطرفين. المعطيات تشير إلى أن المواجهات بين هذين الفريقين غالباً ما تكون مفتوحة، حيث سجل كلاهما في ست من أصل عشر مواجهات سابقة، وهذا النمط يبدو الأكثر ترجيحاً اليوم.
الظروف الدفاعية لكلا الفريقين تدفعني لهذا الرهان. أتلتيك يعاني من غياب قائده داني فيفيان وأوناي إيغيلوس بسبب الإصابة، مما يضطرهم لاستخدام خط دفاع تجريبي وغير منسجم، خاصة أن بعض المدافعين لم يصلوا بعد إلى مستواهم الأمثل بعد الاستعدادات. هذا الضعف الدفاعي سيمنح إشبيلية فرصاً حقيقية للتسجيل، خاصة أن الضيوف خاضوا مباراة في الجولة الأولى وهم في جاهزية بدنية أفضل. من الجهة المقابلة، إشبيلية أيضاً لديه ثغرات في الخلف بعد إيقاف كيكي سالاس والشك حول مشاركة ماركاو، مما يجعلهم عرضة للهجمات المرتدة السريعة من أتلتيك بقيادة ثنائي ويليامز وغوركا غوروزيتا الذي أظهر مستويات ممتازة في فترة التحضير.
من الناحية التكتيكية، أتلتيك تحت قيادة إيدين تيرزيتش يعتمد على الاستحواذ وتقدم الأظهرة، مما يخلق مساحات لإشبيلية للانطلاق في الهجمات المعاكسة. الضيوف بقيادة لويس غارسيا بلاثا سيلعبون بطريقة دفاعية مع الاعتماد على التحولات السريعة، وهذا التناقض بين أسلوب أتلتيك الهجومي وأسلوب إشبيلية المرتد سينتج أهدافاً من الطرفين. أتلتيك سيسجل بفضل ضغطه الجماهيري، لكن دفاعه المترنح سيتيح للضيوف فرصة التسجيل. التوقعات تشير إلى نتيجة مثل 2-1 أو تعادل مع أهداف متبادلة.
مباراة أتلتيك وإشبيلية في الجولة الثانية من الليغا. أتلتيك دخل الموسم بثلاث هزائم ودية، لكن التشكيلة لم تكن كاملة في تلك المباريات. اليوم، سيدخل الفريق الباسكي بأقوى تشكيلة متاحة على أرضه. إحصائيات أتلتيك على ملعبه تظهر 7 انتصارات في آخر 20 مباراة، مع 4 تعادلات و9 خسائر. سجل الفريق هدفاً واحداً على الأقل في 12 من آخر 18 مباراة، وهدفين في 6 من آخر 20. استقبلت شباكه هدفاً في 13 من آخر 17 مباراة على أرضه، وحدث تبادل الأهداف في 9 من آخر 19 مباراة. في آخر 6 مواجهات بين الفريقين، فاز أتلتيك في 4 منها. اليوم، القائد ويليامز وغوروزيتا وسانسيت في الهجوم لصنع الفارق.
إشبيلية بدأ الموسم بفوز على رايو فايكانو في المنزل، لكن المباراة كانت متكافئة والنتيجة مفتوحة. الفريق الأندلسي لعب بشكل جيد، لكن اليوم أمام منافس أقوى على أرضه. إحصائيات إشبيلية خارج أرضه: 4 انتصارات في آخر 12 مباراة، مع تعادل واحد و7 خسائر. سجل الفريق هدفاً في 14 من آخر 20 مباراة خارج أرضه، واستقبل هدفاً في 16 من آخر 19. تبادل الأهداف حدث في 10 من آخر 20 مباراة.
أراهن على نتيجة 2-1.
أرى أن إشبيلية مرشحة بقوة للحصول على أكثر من 2.5 بطاقة صفراء في مواجهة أتلتيك. هذا الرهان يبدو منطقياً بالنظر إلى طبيعة المباراة في الليغا.
المباراة تقام يوم 22 أغسطس 2026 في تمام الساعة 18:00 على ملعب سان ماميس.
التوقع الرئيسي في التقرير يشير إلى فوز أتلتيك بلباو بمعامل 1.74، مستفيداً من عودة نجومه وملعب سان ماميس.
الرهان الأساسي هو أقل من 2.5 هدف بمعامل 1.71، وهناك أيضاً توقع بأن يسجل كلا الفريقين بمعامل 2.07.
يغيب قلب الدفاع الأساسي كيكي سالاس بسبب الإيقاف، بالإضافة إلى ألفون وماركاو وفارغاس للإصابة، وآخرين لقرار فني.
خاض الفريق 6 مباريات ودية دون خسارة وسجل 25 هدفاً، لكنه خسر أمام مرسيليا وأتالانتا عندما ارتفع مستوى الخصوم.
يغيب المدافع الأساسي داني فيفيان بسبب الإصابة، ومشاركة أداما بويرو محل شك، لكن الثنائي نيكو ويليامز وإيميريك لابورت عادا للتدريبات.