ألكويانو
مايوركاالكاتب: علي المصري — خبير كرة القدم في البطولات الاسكتلندية والأمريكية والودية
يواجه ألكويانو ضيفه مايوركا في مواجهة تسلط الضوء على تباين الأداء الأخير للفريقين. صاحب الأرض يعاني من هزيمتين متتاليتين، مقابل سلسلة من ثلاث مباريات دون خسارة للزوار. رغم هذا الاختلاف، تشير المعطيات إلى ميل مشترك لدى الطرفين لخوض مباريات منخفضة التهديف.
فريق ألكويانو تمكن من الفوز في ثلاث من أصل خمس مباريات سابقة، لكن المسيرة الأخيرة اتخذت منحى سلبياً بهزيمتين متتاليتين بنتيجة مماثلة 0-2. قبل هذا التراجع، حقق الفريق ثلاثة انتصارات متتالية مع الحفاظ على شباكه نظيفة، مما يعكس قدرة دفاعية واضحة. إجمالاً، سجل الفريق 7 أهداف واستقبل 4 في آخر 5 مباريات، بينما لم يتجاوز إجمالي الأهداف في أي منها حاجز الهدفين. على أرضه، برهن ألكويانو على قوته بانتصارين محكمين بنفس النتيجة 2-0. اللافت أن الفريق أهدر فرصاً واضحة في مبارياته الأخيرة؛ ففي الخسارة خارج الديار، وجه 9 تسديدات نصفها في إطار المرمى، لكن دون أن ينجح في التهديف. قبل ذلك، كرر السيناريو ذاته أمام مورسيا، بثماني تسديدات ونصفها في الإطار، لكنه خسر بالنتيجة عينها (0-2). هذه الأرقام تظهر تبايناً صارخاً بين جودة الفرص التي يصنعها الفريق وفعاليته الهجومية. نقطة القوة الجوهرية لدى ألكويانو تتجلى في قدرته على إغلاق المباريات التي يتقدم فيها على أرضه، بينما تظل نقاط الضعف متمثلة في عقم هجومه خلال المباراتين الأخيرتين اللتين انتهتا دون أن يهز الشباك.
مايوركا يدخل المباراة بسجل من فوز واحد وثلاثة تعادلات وهزيمة واحدة في آخر 5 مباريات. الضيوف حافظوا على سيرتهم دون خسارة في آخر 3 مواجهات، حيث تعادلوا سلبياً مع جيرونا، وبنفس النتيجة 1-1 مع كل من إيبار وليغانيس. هذا الثبات ينطبق أيضاً على مبارياتهم خارج الديار، حيث لم يخسر الفريق في آخر 3 مباريات خارج قواعده، مسجلاً هدفين ومتلقياً مثلها. خط هجوم مايوركا أقل فعالية من ألكويانو، إذ سجل 5 أهداف فقط مقابل 3 أهداف استقبلها في 5 مباريات. الأرقام تظهر فجوة واضحة بين توقع الأهداف (xG) الذي يصنعه الفريق وعدد الأهداف الذي يسجله. ففي مواجهة ليغانيس، بلغ المعدل المتوقع لأهدافه 1.06 مقابل 2.46 للخصم، وسجل هدفاً واحداً. أمام إيبار، كان الرقم 1.6 من حيث توقع الأهداف، لكنه لم ينجح سوى في هز الشباك مرة واحدة. من الواضح أن مايوركا يمنح منافسيه فرصاً أكثر مما تشير إليه النتائج، لكنه في المقابل يتلقى أهدافاً أقل مما تتوقعه النماذج الإحصائية. الزوار يبدون أكثر استقراراً في نتائجهم من أصحاب الأرض، إلا أن مبارياتهم كثيراً ما تنتهي بحصيلة تهديفية متواضعة.
خلال آخر 5 مباريات لألكويانو، لم يتجاوز إجمالي الأهداف في أي منها هدفين، بما في ذلك 4 من آخر 5 مباريات لمايوركا. في ثلاث مباريات خارج أرضه للضيوف، سجلت الأهداف على النحو التالي: صفر، هدفان وهدفان. المواجهات المباشرة بين الفريقين لم تشهد تعادلاً قط في 3 مباريات، سجل فيها 8 أهداف؛ فاز مايوركا بنتيجة 2-0 و1-0، بينما انتصر ألكويانو 4-1. لكن المباريات الأحدث كانت أقل تهديفاً، مما يؤكد أن الاتجاه العام يدعم توقعات المباريات منخفضة الأهداف مقارنة بالرهان على الفائز باللقاء.
ألكويانو دخل المباراة بعد مسيرة محلية قوية بانتصارين متتاليين 2-0، لكنه الآن يعاني من هزيمتين دون أن يسجل. في المقابل، مايوركا لم يخسر في 3 مباريات ويبدو صلباً خارج قواعده، لكنه يعاني من ندرة تهديفية هي الأخرى (هدفين فقط في آخر 3 مباريات بالخارج). كلا الفريقين يميلان إلى خوض مباريات لا يتجاوز فيها إجمالي الأهداف 3 أهداف، وهو ما ينطبق على مواجهاتهما المباشرة السابقة. بالنظر إلى صعوبة توقع الفائز ـ ألكويانو قوي على أرضه ومايوركا غالباً ما ينهي المباريات بالتعادل ـ يبدو السوق الأكثر ترجيحاً هو الرهان على عدد الأهداف. التوقع الأقوى يشير إلى أن إجمالي الأهداف سيكون أقل من 3.5، وهو ما تؤكده جميع مباريات ألكويانو الخمس الأخيرة، و4 من آخر 5 لمباريات مايوركا، وجميع نتائج الضيوف خارج أرضهم في ثلاث مواجهات متتالية.
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
لم تنشر توقعات المستخدمين.
تُلعب المباراة يوم 28 أكتوبر 2026 الساعة 22:00 في إطار كأس ملك إسبانيا.
التوقع الأقوى هو أن إجمالي الأهداف سيكون أقل من 3.5، استناداً إلى إحصائيات الفريقين الأخيرة.
لا يُذكر مرشح واضح، لكن مايوركا في سلسلة من 3 مباريات دون خسارة، بينما يعاني ألكويانو من هزيمتين متتاليتين.
ألكويانو خسر آخر مباراتين 0-2، ومايوركا لم يخسر في آخر 3 مباريات (تعادلان وفوز واحد).