يوفنتوس
إنترالكاتب: علي المصري — خبير كرة القدم في البطولات الاسكتلندية والأمريكية والودية
في فشلٍ جديدٍ للإطاحة بـ "ميلان"، يخوض رجال المدرب كريستيان كييفو مواجهةً أخرى مع خصمٍ تقليدي. في السنوات الأخيرة، جرت العادة أن تُقام المباريات الودية بين "يوفنتوس" و"إنتر" بسرية تامة، ومعظمها لا يشهد غزارة تهديفية. بل إن ثلاثًا من آخر أربع مواجهات بينهما انتهت في الوقت الأصلي بنفس النتيجة: 1-1.
على الرغم من النهاية المخيبة للآمال في الموسم الماضي والفشل في التأهل لدوري أبطال أوروبا، واصل لوتشيانو سباليتي عمله مع الفريق. وإذا حكمنا من خلال المباريات الودية التحضيرية للموسم الجديد، يبدو أن إدارة "يوفنتوس" اتخذت القرار الصحيح. "السيدة العجوز" خاضت أربع مباريات ودية حتى الآن دون هزيمة: فوز على "تشيلسي" (1-0)، و"نيس" (2-0)، و"ستاندارد لييج" (1-0)، وتعادل مع "بازل" (0-0).
يبدو أن سباليتي يعتزم الاعتماد على صلابة الخط الخلفي في الموسم المقبل. واجه البيانكونيري هذا الصيف فرقًا أوروبية متوسطة القوة وناديًا إنجليزيًا كبيرًا، لكنهم لم يستقبلوا أي هدف حتى الآن. ستصبح دفاعات "يوفنتوس" أقوى بعودة جلايسون بريمر إلى التشكيلة الأساسية بعد تعافيه من الإجازة، وبتعاقدهم مع حارس مرمى جديد (المرشح الأبرز هو زيون سوزوكي من بارما). لكن في الهجوم، يفتقر "يوفنتوس" حاليًا إلى الإبداع، والهدف الوحيد الذي سجله في مرمى "تشيلسي" جاء من تسديدة بعيدة المدى.
وقع الفريق المضيف على أربعة لاعبين جدد في فترة الانتقالات الحالية، لكن الفائدة الوحيدة في الملعب تأتي من زكي تشيليك، الذي أظهر أداءً ممتازًا في الجهة اليسرى من الدفاع. المهاجم الشاب جيف إيكاتور تعرض للإصابة في أول مباراة ودية له ضد بازل، بينما انضم كريم ألايبيغوفيتش وراندال كولو مواني إلى الفريق مؤخرًا فقط، ومن المتوقع أن يظهروا لأول مرة في المباراة القادمة ضد "إنتر"، مما سيعزز الجانب الهجومي للعبة "يوفنتوس".
يستعد "إنتر" للدفاع عن لقبه في الدوري الإيطالي ويتطلع إلى أداء أفضل في دوري أبطال أوروبا مقارنة بالموسم الماضي (الخروج من دور الـ16 أمام "بودو/غليمت"). ومع ذلك، إذا كان الفريق اللومباردي قد تفوق في أول مباراتين وديتين ضد فريقين ألمانيين أقل منه في المستوى، "آسن" (16-0) و"كارلسروه" (2-1)، فإن المباريات ضد الأندية الكبرى كانت أكثر صعوبة. انتهى الوقت الأصلي لمواجهتي "مانشستر سيتي" و"ميلان" بنفس النتيجة 1-1.
ومع ذلك، تمكن "نيراتزوري" من التغلب على الإنجليز بركلات الترجيح. وفي ديربي "الروسونيري"، كان لديهم أفضلية ملحوظة وخلقوا فرصًا أكثر خطورة (2.35 مقابل 1.38 xG – الأهداف المتوقعة)، واستقبلوا هدفًا فقط من ركلة جزاء مثيرة للجدل. لم يظهر القادة المعروفون فقط بمستوى جيد، بل أيضًا المهاجم الشاب ماتيو لافيلي، الذي حصل على الكثير من وقت اللعب وشارك بنشاط في تسجيل الهدف الوحيد. النقطة الضعيفة الوحيدة حاليًا تبدو في الجهة اليمنى، حيث أصبح أندي ديو هو الظهير الأساسي بعد بيع دينزل دومفريس. كونه في الأصل لاعب خط وسط مركزي، يندمج الفرنسي بشكل جيد في الهجمات، لكنه يرتكب أخطاءً دفاعية بانتظام.
من بين الوافدين الجدد، يمكن ملاحظة ألكسندر ستانكوفيتش فقط، الذي يستعد ليحل محل هاكان تشالهان أوغلو في دور صانع الألعاب العميق، وحارس المرمى البديل إيفان بروفيديل، الذي تفوق على جانلويجي دوناروما في ركلات الترجيح. أما المدافع المركزي جون ستونز فلا يزال في إجازة بعد كأس العالم وسينضم إلى الفريق لاحقًا.
يوفنتوس (4-2-3-1): دي جريجوريو – كالولو، بريمر، كيلي، تشيليك – لوكاتيلي، د. لويس – زيغروفا، ألايبيغوفيتش، بوجا – كولو مواني
لن يشارك: إيكاتور، تورام (كلاهما مصاب)، غونزاليس (خارج القائمة)
المدرب: لوتشيانو سباليتي
إنتر (3-5-2): هـ. مارتينيز – بافار، باستوني، أوغوستو – ديو، باريلا، ستانكوفيتش، مخيتاريان، ديماركو – ف. إسبوزيتو، لافيلي
لن يشارك: ل. مارتينيز، تورام، أكانجي، ستونز (جميعهم خارج القائمة)، بيسيك (موضع شك)
المدرب: كريستيان كييفو
التوقع الرئيسي: في المواجهات بين فريقين متقاربين في المستوى وفي حالة بدنية مماثلة، يجب دائمًا النظر نحو الفريق الأقل حظًا. خاصة عندما يكون هذا الفريق هو "يوفنتوس"، الذي أثبت هذا الصيف قدرته على كبح جماح الهجمات الضارية للخصوم رفيعي المستوى. "إنتر"، من ناحية أخرى، لم يتمكن هذا الموسم من الفوز في الوقت الأصلي في أي من مباراتيه ضد الأندية الكبرى. علاوة على ذلك، في غياب ثنائي الهجوم الأساسي، لاوتارو مارتينيز وماركوس تورام، فإن الفريق اللومباردي ليس بالقوة نفسها في إنهاء الهجمات. وفي مواجهة خصم مثل "السيدة العجوز"، ستكون فرص "نيراتزوري" التهديفية أقل. نقترح اختيار فوز "يوفنتوس" بمعامل 2.80.
توقع على إجمالي الأهداف: في البطولات الرسمية، اعتاد "يوفنتوس" و"إنتر" عشاق الكرة الإيطالية على أن مواجهاتهما المباشرة تشهد عددًا كبيرًا من الأهداف. لكن في المعسكرات الصيفية، يتصرف هذان الفريقان بشكل عملي للغاية. "إنتر" لعب مباراتين "تحت" في مواجهتي "مانشستر سيتي" و"ميلان"، وفي المباريات التي شارك فيها "يوفنتوس" خلال هذا الإعداد الصيفي، لم يتم تسجيل أكثر من هدفين حتى الآن. لذلك، من المنطقي أيضًا التفكير في إجمالي أهداف أقل من (2.5) بمعامل 2.09.
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
يوفنتوس4-2-3-1
إنتر3-5-2أتوقع أن تفوز السيدة العجوز بركلات الزاوية في هذه المباراة. الفريق يمتلك خبرة كبيرة في الضغط على الخصم وكسب الركلات الركنية، خاصة في الشوط الثاني عندما يزداد الإرهاق. معامل 1.80 يبدو مبالغاً فيه بعض الشيء، لأن الإحصائيات الأخيرة تظهر تفوق يوفنتوس في هذا الجانب بنسبة 65% في المباريات المماثلة.
المواجهة بين هذين الفريقين تحمل في طياتها كل مقومات المباراة المفتوحة. الغيابات الدفاعية المؤثرة والإصابات في الخط الخلفي تجعلني أتوقع أهدافًا من كلا الجانبين، خاصة مع تغييرات التشكيلة المتوقعة.
ما يميز هذه المواجهة هو الأسلوب الهجومي المباشر الذي يعتمده الفريقان. الضغط العالي من أول دقيقة يجبر المدافعين على التقدم، مما يخلق مساحات خلفية يستغلها المهاجمون بسرعة. سينتهي اللقاء بهدفيـن على الأقل لكل جانب، مع غلبة للفريق الأكثر تركيزاً في اللمسة الأخيرة.
الهجوم في هذه المباراة يشعر بأنه في أفضل حالاته، سترون خلف كل هجمة هدفًا سريعًا. لدي قناعة تامة بأن كل فريق سيتمكن من هز الشباك مرة واحدة على الأقل — ليس هذا مجرد توقع، بل قراءة مباشرة لديناميكية اللعب الحالية أراها بوضوح. لست بحاجة لانتظار الدقائق الأخيرة أو الاعتماد على الحظ البليد؛ المساحات ستكون مفتوحة والعيون متجهة نحو المرمى وليس الدفاع.
مواجهة مانشستر سيتي وبايرن ميونخ تحمل كل مقومات مباراة مفتوحة. خط دفاع البافاري يعاني من غيابات مؤثرة، بينما هجوم السيتي بقيادة هالاند في قمة تألقه. على الجانب الآخر، هجوم بايرن بقيادة كين قادر على اختراق دفاع السيتي الذي لم يثبت جديته هذا الموسم.
الرقم الأهم هنا: تحرك خط "كلاهما يسجل" من 1.80 إلى 1.65 خلال 24 ساعة. هذه إشارة واضحة على ثقة السوق. الاحتمالية الفعلية تتجاوز 70% في رأيي. الخيار واضح، لا تعقيدات.
يوفنتوس سيسجل هدفين في شباك إنتر ويحسم المواجهة لصالحه. هذا هو التوقع الذي أراه واضحًا، لا أرى أمامي سيناريو يخرج فيه الفريق من هذه المباراة دون أن يهز الشباك مرتين على الأقل، ويعود بالنقاط الثلاث.
الأمر لا يتعلق بالحظ أو الأمنيات، بل بقراءة واقعية لإمكانيات الفريقين في هذه المواجهة. يوفنتوس يملك الأدوات اللازمة لاختراق دفاع إنتر، والضغط العالي سيجبر الخصم على الأخطاء. سيكون الهدفان هما الفارق الحاسم، وسينتهي اللقاء بفوز مستحق لصاحب الأرض.
المباراة التي يراها الجميع سهلة للفريق الأوفر حظاً — ليست كذلك على الإطلاق. الأرقام تخالف التوقعات: الفريق الأقل تصنيفاً لم يخسر في آخر 4 مواجهات مباشرة، ويدخل اللقاء بعد سلسلة انتصارات متتالية. الثقة الزائدة في المرشح الأقوى ستكلف الكثير، وهنا تكمن الفرصة.
مباراة الديربي الإيطالي بين يوفنتوس وإنتر دائماً ما تحمل طابعاً خاصاً، لكن المعطيات الحالية ترجح كفة السيدة العجوز. يوفنتوس لم يخسر على ملعبه في آخر ٨ مباريات بالدوري، ويقدم أداءً دفاعياً صلباً مع خط هجوم يستغل الأنفاس القليلة. من ناحية أخرى، إنتر يعاني من عدم الاستقرار خارج أرضه هذا الموسم، خاصة في المواجهات الكبيرة التي تفرض عليه ضغطاً نفسياً إضافياً.
الرقم الذي يلفت الانتباه هو أن يوفنتوس حافظ على نظافة شباكه في ٤ من آخر ٥ مواجهات على أرضه أمام إنتر. هذا يعطيني ثقة بأن الفريق سيكون قادراً على إدارة المباراة بذكاء، خاصة مع عودة بعض العناصر الأساسية. الفوز هنا ليس مجرد ثلاث نقاط، بل هو إعلان نوايا في صراع القمة.
فوز يوفنتوس + هدفان لكل فريق — هذه المباراة تحمل السيناريو الأنسب.
تلك المباريات الودية في المعسكرات الشتوية نادراً ما تشهد وفرة تهديفية. الفرق تبحث عن الانسجام، المدربون يجربون التشكيلات، والضغط العالي غير مكتمل بعد. الإيقاع بطيء، والتبديلات الكثيرة تقطع أي زخم هجومي. حتى أفضل المهاجمين يحتاجون إلى وقت للوصول للياقة المباراة. أتوقع مباراة مغلقة، تكتيكية، مع فرص ضائعة أكثر من الأهداف المحققة. أقل من 2.5 هدف هو الخيار المنطقي هنا.
أربع مباريات صيفية ليوفنتوس، وشباكه لم تهتز ولو مرة واحدة. لوتشيانو سباليتي بنى جداراً دفاعياً منيعاً، و"البافارية" لم تخترقه حتى تشيلسي. صحيح أن إنتر لم يخسر في 15 مباراة، لكنه فاز مرة واحدة فقط في آخر أربع مواجهات مباشرة. كل شيء يشير إلى أن يوفنتوس لن يخسر هذه المرة أيضاً.
لا تتوقعوا مهرجان أهداف في بيرث. يوفنتوس سجل أربعة أهداف فقط في أربع مباريات ودية، وإنتر تعادل 1-1 في آخر مباراتين. الهجومان ليسا في أفضل حالاتهما، والدفاع هو بطل القصة.
يوفنتوس يقدم مستويات ممتازة في فترة الإعداد للموسم الجديد، وهذا ليس مجرد كلام. الفريق بدا منسجماً ومنظماً، مع تحسن واضح في الخطوط الخلفية والهجومية. أمام إنتر، الذي لم يظهر بالصورة المطلوبة حتى الآن، أتوقع أن ينجح اليوفي في الخروج بنتيجة إيجابية على الأقل.
البيانكونيري يمتلكون العمق الكافي لمواجهة النيراتزوري، خاصة مع الحماس الذي يظهره اللاعبون الجدد. لا أرى إنتر قادراً على فرض سيطرته الكاملة، بينما يوفنتوس يبدو مستعداً لخطف نقطة أو أكثر.
المباريات الودية نادراً ما تشهد كثرة في الركلات الركنية. هذا ليس تخميناً، بل واقع أثبتته سنوات من متابعة هذه اللقاءات التي تفتقر عادةً للإيقاع العالي والضغط المتواصل على المرمى. الفرق تستخدم هذه المباريات لتجربة التشكيلات وإراحة الأساسيين، مما يخفض عدد الهجمات المنظمة والكرات الثابتة. في هذه المواجهة تحديداً، أتوقع ألا يتجاوز إجمالي الركلات الركنية الحد المتوقع، استناداً إلى طبيعة الفريقين وتاريخ لقاءاتهما الودية السابقة.
المباراة ستكون مغلقة تكتيكياً، والدفاعات ستتفوق على الهجمات. كل المؤشرات تشير إلى مباراة منخفضة الأهداف، حيث أن الفريقين يفضلان الحذر والتركيز على عدم استقبال الأهداف.
الرهان على أقل من 2.5 هدف هو الخيار المنطقي هنا. لا أتوقع أكثر من هدفين في هذه المواجهة، والاحتمالات تؤكد هذا الاتجاه.
يوفنتوس أقوى بكل تأكيد. الرهان على فوزه مع إعاقة -1 أكثر أماناً من الفوز المباشر.
مباراة إنتر ضد أودينيزي؟ لا أرى أي سيناريو آخر غير فوز النيراتزوري. إنتر هو أقوى فريق في إيطاليا حاليًا، والأرقام تتحدث: خط هجوم لا يتوقف، دفاع صلب، وعمق في التشكيلة يسمح بالسيطرة على المباراة من الدقيقة الأولى. أودينيزي يعاني خارج أرضه هذا الموسم، وسيواجه صعوبة كبيرة في اختراق دفاع إنتر.
أنا لا أتوقع مجرد فوز عادي، بل سيطرة كاملة. إنتر يلعب بثقة وشراسة، وأودينيزي ليس لديه الحلول لمواجهة هذا الضغط. سأذهب مع فوز إنتر، وربما بفارق مريح.
المباراة التي يراها الجميع سهلة للفريق الأوفر حظاً — ليست كذلك على الإطلاق. الأرقام تخالف التوقعات: الفريق الأقل تصنيفاً لم يخسر في آخر 4 مواجهات مباشرة، ويدخل اللقاء بعد سلسلة انتصارات متتالية. الثقة الزائدة في المرشح الأقوى ستكلف الكثير، وهنا تكمن الفرصة.
مباراة الديربي الإيطالي بين يوفنتوس وإنتر دائماً ما تحمل طابعاً خاصاً، لكن المعطيات الحالية ترجح كفة السيدة العجوز. يوفنتوس لم يخسر على ملعبه في آخر ٨ مباريات بالدوري، ويقدم أداءً دفاعياً صلباً مع خط هجوم يستغل الأنفاس القليلة. من ناحية أخرى، إنتر يعاني من عدم الاستقرار خارج أرضه هذا الموسم، خاصة في المواجهات الكبيرة التي تفرض عليه ضغطاً نفسياً إضافياً.
الرقم الذي يلفت الانتباه هو أن يوفنتوس حافظ على نظافة شباكه في ٤ من آخر ٥ مواجهات على أرضه أمام إنتر. هذا يعطيني ثقة بأن الفريق سيكون قادراً على إدارة المباراة بذكاء، خاصة مع عودة بعض العناصر الأساسية. الفوز هنا ليس مجرد ثلاث نقاط، بل هو إعلان نوايا في صراع القمة.
فوز يوفنتوس + هدفان لكل فريق — هذه المباراة تحمل السيناريو الأنسب.
يوفنتوس أقوى بكل تأكيد. الرهان على فوزه مع إعاقة -1 أكثر أماناً من الفوز المباشر.
أربع مباريات صيفية ليوفنتوس، وشباكه لم تهتز ولو مرة واحدة. لوتشيانو سباليتي بنى جداراً دفاعياً منيعاً، و"البافارية" لم تخترقه حتى تشيلسي. صحيح أن إنتر لم يخسر في 15 مباراة، لكنه فاز مرة واحدة فقط في آخر أربع مواجهات مباشرة. كل شيء يشير إلى أن يوفنتوس لن يخسر هذه المرة أيضاً.
لا تتوقعوا مهرجان أهداف في بيرث. يوفنتوس سجل أربعة أهداف فقط في أربع مباريات ودية، وإنتر تعادل 1-1 في آخر مباراتين. الهجومان ليسا في أفضل حالاتهما، والدفاع هو بطل القصة.
يوفنتوس يقدم مستويات ممتازة في فترة الإعداد للموسم الجديد، وهذا ليس مجرد كلام. الفريق بدا منسجماً ومنظماً، مع تحسن واضح في الخطوط الخلفية والهجومية. أمام إنتر، الذي لم يظهر بالصورة المطلوبة حتى الآن، أتوقع أن ينجح اليوفي في الخروج بنتيجة إيجابية على الأقل.
البيانكونيري يمتلكون العمق الكافي لمواجهة النيراتزوري، خاصة مع الحماس الذي يظهره اللاعبون الجدد. لا أرى إنتر قادراً على فرض سيطرته الكاملة، بينما يوفنتوس يبدو مستعداً لخطف نقطة أو أكثر.
يوفنتوس سيسجل هدفين في شباك إنتر ويحسم المواجهة لصالحه. هذا هو التوقع الذي أراه واضحًا، لا أرى أمامي سيناريو يخرج فيه الفريق من هذه المباراة دون أن يهز الشباك مرتين على الأقل، ويعود بالنقاط الثلاث.
الأمر لا يتعلق بالحظ أو الأمنيات، بل بقراءة واقعية لإمكانيات الفريقين في هذه المواجهة. يوفنتوس يملك الأدوات اللازمة لاختراق دفاع إنتر، والضغط العالي سيجبر الخصم على الأخطاء. سيكون الهدفان هما الفارق الحاسم، وسينتهي اللقاء بفوز مستحق لصاحب الأرض.
تلك المباريات الودية في المعسكرات الشتوية نادراً ما تشهد وفرة تهديفية. الفرق تبحث عن الانسجام، المدربون يجربون التشكيلات، والضغط العالي غير مكتمل بعد. الإيقاع بطيء، والتبديلات الكثيرة تقطع أي زخم هجومي. حتى أفضل المهاجمين يحتاجون إلى وقت للوصول للياقة المباراة. أتوقع مباراة مغلقة، تكتيكية، مع فرص ضائعة أكثر من الأهداف المحققة. أقل من 2.5 هدف هو الخيار المنطقي هنا.
المباريات الودية نادراً ما تشهد كثرة في الركلات الركنية. هذا ليس تخميناً، بل واقع أثبتته سنوات من متابعة هذه اللقاءات التي تفتقر عادةً للإيقاع العالي والضغط المتواصل على المرمى. الفرق تستخدم هذه المباريات لتجربة التشكيلات وإراحة الأساسيين، مما يخفض عدد الهجمات المنظمة والكرات الثابتة. في هذه المواجهة تحديداً، أتوقع ألا يتجاوز إجمالي الركلات الركنية الحد المتوقع، استناداً إلى طبيعة الفريقين وتاريخ لقاءاتهما الودية السابقة.
المباراة ستكون مغلقة تكتيكياً، والدفاعات ستتفوق على الهجمات. كل المؤشرات تشير إلى مباراة منخفضة الأهداف، حيث أن الفريقين يفضلان الحذر والتركيز على عدم استقبال الأهداف.
الرهان على أقل من 2.5 هدف هو الخيار المنطقي هنا. لا أتوقع أكثر من هدفين في هذه المواجهة، والاحتمالات تؤكد هذا الاتجاه.
مباراة إنتر ضد أودينيزي؟ لا أرى أي سيناريو آخر غير فوز النيراتزوري. إنتر هو أقوى فريق في إيطاليا حاليًا، والأرقام تتحدث: خط هجوم لا يتوقف، دفاع صلب، وعمق في التشكيلة يسمح بالسيطرة على المباراة من الدقيقة الأولى. أودينيزي يعاني خارج أرضه هذا الموسم، وسيواجه صعوبة كبيرة في اختراق دفاع إنتر.
أنا لا أتوقع مجرد فوز عادي، بل سيطرة كاملة. إنتر يلعب بثقة وشراسة، وأودينيزي ليس لديه الحلول لمواجهة هذا الضغط. سأذهب مع فوز إنتر، وربما بفارق مريح.
المواجهة بين هذين الفريقين تحمل في طياتها كل مقومات المباراة المفتوحة. الغيابات الدفاعية المؤثرة والإصابات في الخط الخلفي تجعلني أتوقع أهدافًا من كلا الجانبين، خاصة مع تغييرات التشكيلة المتوقعة.
ما يميز هذه المواجهة هو الأسلوب الهجومي المباشر الذي يعتمده الفريقان. الضغط العالي من أول دقيقة يجبر المدافعين على التقدم، مما يخلق مساحات خلفية يستغلها المهاجمون بسرعة. سينتهي اللقاء بهدفيـن على الأقل لكل جانب، مع غلبة للفريق الأكثر تركيزاً في اللمسة الأخيرة.
الهجوم في هذه المباراة يشعر بأنه في أفضل حالاته، سترون خلف كل هجمة هدفًا سريعًا. لدي قناعة تامة بأن كل فريق سيتمكن من هز الشباك مرة واحدة على الأقل — ليس هذا مجرد توقع، بل قراءة مباشرة لديناميكية اللعب الحالية أراها بوضوح. لست بحاجة لانتظار الدقائق الأخيرة أو الاعتماد على الحظ البليد؛ المساحات ستكون مفتوحة والعيون متجهة نحو المرمى وليس الدفاع.
مواجهة مانشستر سيتي وبايرن ميونخ تحمل كل مقومات مباراة مفتوحة. خط دفاع البافاري يعاني من غيابات مؤثرة، بينما هجوم السيتي بقيادة هالاند في قمة تألقه. على الجانب الآخر، هجوم بايرن بقيادة كين قادر على اختراق دفاع السيتي الذي لم يثبت جديته هذا الموسم.
الرقم الأهم هنا: تحرك خط "كلاهما يسجل" من 1.80 إلى 1.65 خلال 24 ساعة. هذه إشارة واضحة على ثقة السوق. الاحتمالية الفعلية تتجاوز 70% في رأيي. الخيار واضح، لا تعقيدات.
تقام المباراة يوم 8 أغسطس 2026 في تمام الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش، ضمن مباريات الأندية الودية.
التوقع الرئيسي هو فوز يوفنتوس بمعامل 2.80، كما يمكن الرهان على إجمالي أهداف أقل من 2.5 بمعامل 2.09.
يوفنتوس لم يخسر في 4 مباريات ودية (3 انتصارات وتعادل) ولم يستقبل أي هدف. إنتر فاز على فرق أضعف لكنه تعادل مع مانشستر سيتي وميلان بنفس النتيجة 1-1.
في يوفنتوس يغيب إيكاتور وتورام بسبب الإصابة. في إنتر يغيب لاوتارو مارتينيز وتورام وأكانجي وجون ستونز خارج القائمة، وهناك شك حول بيسيك.