وولفرهامبتون
راسينغمباراة ودية في إطار الاستعدادات الصيفية تجمع بين فريقين غيّرا مقريهما بنهاية الموسم الماضي. "وولفرهامبتون" سقط بضجة من الدوري الإنجليزي الممتاز إلى التشامبيونشيب، بينما حقق "راسينغ سانتاندير" الصعود المنتظر إلى الليغا. هل يستطيع الفريق الإسباني المفعَم بالثقة إثبات جدارته بالمستوى الأول أمام فريق بريطاني يعيد بناء نفسه؟
تولى سيزار بيكسوتو قيادة الفريق هذا الصيف، بعد موسم جيد مع "جيل فيسنتي" في الدوري البرتغالي الممتاز، حيث أنهى الموسم في المركز السادس. أمامه مهمة تطهير التشكيلة من اللاعبين فاقدي الحافز، وفرض انضباط صارم، وإعادة الفريق إلى الدوري الممتاز. أظهرت التجارب الأولى أمام "دونكاستر" (2-0) و"ميدنهد" (1-0) أن العمل يسير في الاتجاه الصحيح، لكن الخسارة أمام "ريال سوسيداد" (1-2) كشفت أن التشكيلة الجديدة غير جاهزة بعد لمواجهة خصوم حقيقيين من الطراز الرفيع.
يحاول الفريق اللعب من موقع قوة. الجهاز الفني الجديد يغرس أسلوباً يعتمد على الضغط العالي بكثافة، والاستخدام النشط لانطلاقات الظهيرين، والاعتماد على القوة البدنية لسحق الخصم. لكن التكيف مع المخطط الجديد يأتي بصعوبة: المهاجمون يتخذون قرارات خاطئة في اللمسة الأخيرة، وخط الوسط المعاد بناؤه يرتكب أخطاء في التمرير تحت الضغط عند محاولة الخروج من الملازمة.
الفريق الإسباني قدم حملة ربيعية استثنائية وتوج بطلاً لدوري الدرجة الثانية. صانع هذا النجاح التاريخي، خوسيه ألبرتو، أبقى على منصبه التدريبي كما كان متوقعاً، بحصوله على ثقة كبيرة من الإدارة. لكن "راسينغ" خسر أمام "أتلتيك بيلباو" (0-3) و"أوساسونا" (0-2)، مما يضع علامات استفهام حول جاهزية الفريق لمنافسات الليغا.
من الناحية الأسلوبية، يضطر الفريق لإعادة هيكلة نفسه، مبتعداً عن الكرة الجريئة المسيطرة التي حققت النتائج في الدرجة الثانية. أمام الخصوم الأقوى، يتراجع "راسينغ" بوضوح نحو مرماه، مشكلاً كتلة دفاعية منخفضة على أمل شن هجمات مرتدة عبر كرات طويلة نادرة نحو المنطقة الهجومية. هذا التكتيك لم يؤتِ ثماره حتى الآن: الإسبان فشلوا في هز الشباك، بالكاد وصلوا إلى منطقة جزاء الخصم. الدفاع، الذي اعتاد على إيقاع أبطأ في الدرجة الثانية، لا يواكب التحركات السريعة للمهاجمين المصنفين، تاركاً ممرات حرة في منطقة الارتكاز بشكل متكرر.
وولفرهامبتون: من المتوقع أن يعتمد بيكسوتو على تشكيلة قريبة من الأفضلية، مع تركيز على الخط الأمامي والضغط العالي. الحارس الأساسي سيكون جونستون، أمامه رباعي دفاعي يضم سيميدو وسانتياغو بوينو وتوتي غوميز وآيت نوري. في الوسط، يتقدم ليمينا وجوميز بجانب أندريه، بينما يقود الهجوم الثلاثي غونسالو غيديش وبودين ولارسن.
راسينغ سانتاندير: من المرجح أن يلعب خوسيه ألبرتو بنظام 4-4-2 الدفاعي، مع إغلاق المساحات والاعتماد على المرتدات. إيزكيل مونتيس في المرمى، وأمامه الدفاع المكون من سانغالي وساتروستيغوي وكاسترو وغارسيا. في الوسط، يلعب ألداسورو وغرينو ومورانتي وبونس، بينما يشكل أندريس مارتن وكاراسكولا ثنائي الهجوم.
لم يتم الإعلان عن هوية حكم المباراة بعد، ومن المتوقع أن يدير اللقاء طاقم تحكيم إنجليزي محلي نظراً لإقامة المباراة في إنجلترا على ملعب "مولينيو".
التوقع الأساسي: يبدو "راسينغ" غير جاهز تماماً لمواجهة خصوم أقوياء بدنياً ومتراصين، بعد خسارتين نظيفتين أمام "أتلتيك" و"أوساسونا" بنتيجة إجمالية 0-5. يمتلك "وولفرهامبتون" تشكيلة أفضل من حيث الجودة الفردية، والمباريات الودية المحلية أعادت للفريق حيويته. على ملعبه، سيحاول "الذئاب" فرض إيقاع قوي لا يستطيع الإسبان مجاراته حالياً. ننصح بالرهان على فوز "وولفرهامبتون".
التوقع على الأهداف: يعاني النادي الإسباني من صعوبات هائلة في بناء الهجمات، دون تسجيل أي هدف خلال 180 دقيقة في المباريات الودية الأخيرة. الصعود إلى الدرجة الأولى لم يُعزز بعد بتعاقدات نوعية في الخط الأمامي. "وولفرهامبتون" يركز في مبارياته الصيفية على الانضباط الدفاعي، محافظاً على نظافة شباكه في مباراتين من أصل ثلاث مباريات سابقة. من المرجح أن يغلق "راسينغ" على نصف ملعبه ويحاول التركيز على التدمير، مما سيؤدي إلى مباراة مغلقة مع فرص خطيرة قليلة. نتوقع كرة قدم براغماتية مع سيطرة ميدانية لأصحاب الأرض. ننصح بالرهان على "كلا الفريقين يسجلان: لا".
أنا واثق من أن الفريقين سيسعيان لتسجيل هدف على الأقل في هذه المباراة، لذا أختار رهان "كلا الفريقين يسجلان". المباراة تبدو متكافئة، وكل فريق يمتلك قدرات هجومية تستطيع اختراق دفاع الخصم. أتوقع أن تكون المباراة مفتوحة مع فرص حقيقية للتسجيل من الجانبين، مما يجعل هذا الخيار منطقيًا وقويًا.
أنا واثق من أن أصحاب الأرض هم المرشحون الأقوى في هذه المباراة، ولذلك أراهن على أربعة أهداف. هذا الرهان يعكس تحليلي للقوة الهجومية للمضيفين واستعدادهم لتحقيق نتيجة مميزة.
أنا واثق من أن أصحاب الأرض هم المرشحون الأقوى في هذه المباراة، ولذلك أراهن على أربعة أهداف. هذا الرهان يعكس تحليلي للقوة الهجومية للمضيفين واستعدادهم لتحقيق نتيجة مميزة.
أنا واثق من أن الفريقين سيسعيان لتسجيل هدف على الأقل في هذه المباراة، لذا أختار رهان "كلا الفريقين يسجلان". المباراة تبدو متكافئة، وكل فريق يمتلك قدرات هجومية تستطيع اختراق دفاع الخصم. أتوقع أن تكون المباراة مفتوحة مع فرص حقيقية للتسجيل من الجانبين، مما يجعل هذا الخيار منطقيًا وقويًا.
تقام المباراة يوم 1 أغسطس 2026 في تمام الساعة 19:00 بتوقيت غرينتش، على ملعب مولينيو في إنجلترا.
لم يتم الإعلان عن قنوات النقل بعد، لكن المباراة ودية وقد تُبث عبر القنوات المحلية أو المنصات الرقمية للناديين.
وولفرهامبتون هو المرشح الأقوى، نظراً لجودة تشكيلته الفردية الأعلى وأدائه الجيد في المباريات الودية المحلية، بينما يعاني راسينغ من خسارتين متتاليتين دون تسجيل أهداف.
وولفرهامبتون فاز في مباراتين وديتين وخسر أمام ريال سوسيداد، بينما خسر راسينغ أمام أتلتيك بيلباو وأوساسونا بنتيجة إجمالية 0-5، مما يشير إلى صعوبات هجومية ودفاعية.
لم يرد في التقرير أي معلومات عن إصابات أو إيقافات، لكن التشكيلات المتوقعة تشير إلى أن كلا الفريقين سيدفعان بأفضل عناصرهما المتاحة.
التوقع الأساسي هو فوز وولفرهامبتون، مع توصية بالرهان على أن كلا الفريقين لن يسجلا، نظراً لصعوبات راسينغ الهجومية وانضباط وولفرهامبتون الدفاعي.