تورينو
أودينيزيالكاتب: محمود الغزالي — خبير كرة قدم ومحلل دوريات إستونيا وإكوادور والبرازيل
تلتقي عادةً فرق الوسط المعروفة في الدوري الإيطالي ببعضها البعض ضمن الجولة السادسة من السيري آ. وفي الموسم الماضي، نجح أودينيزي في التفوق على مضيفه تورينو في المواجهتين المباشرتين بواقع 2-1 و2-0، لكن الظروف هذه المرة مختلفة؛ إذ يتولى إنيازيو أباتي المسؤولية الفنية لفريق تورينو خلفًا للمدرب السابق، وسيكون عليه مواجهة نظيره المخضرم كوستا رونيايتش، الذي يحافظ على منصبه دون تغيير في أودينيزي.
بقيادة المدرب الجديد، حقق تورينو انتصارًا وحيدًا حتى الآن على حساب فيورنتينا المتعثرة بنتيجة 2-1، بقيت تحت إشراف فابيو جروسو آنذاك. لكن هذا الفوز لم يكن سوى وميض عابر، لأن الفريق البيمونتي جمع نقطة يتيمة من جميع المباريات الأربع الأخرى خلال هذا الموسم. أداء الفريق أيضًا لا يبعث على التفاؤل، حيث لا تظهر أي بوادر تشير إلى إمكانية تحسين النتائج مستقبلًا، ويحتل الفريق المركز الخامس من الأسفل في ترتيب النقاط المتوقعة (xPts) على مستوى الدوري.
وحتى التعادل مع بولونيا 1-1 لم يكن مشرفًا، فقد أنقذ نفسه من الهزيمة بفضل خطأ فادح من حارس مرمى بولونيا، لوكاش سكوروبسكي. هذا الوضع يضع رئيس النادي المثير للجدل، أوربانو كايرو، أمام حتمية التفكير في إقالة أباتي خلال الفترة القريبة المقبلة.
الأنباء المشرقة الوحيدة لهذا الفريق تأتي من غرفة العلاج؛ فالقائمة شبه مكتملة، ولا يغيب سوى الحارس الاحتياطي فرانكو إسرائيل. ومع ذلك، يظل هناك عامل سلبي مؤثر يتعلق بالحالة البدنية، نتيجة كثرة مشاركات لاعبي تورينو مع منتخباتهم الوطنية خلال فترة التوقف الدولي الماضية. فقد حصد لاعبو النادي 1944 دقيقة لعب، وهو رقم لا يتفوق عليهم فيه سوى نجوم الأندية الكبرى: ميلان (2624 دقيقة)، أتالانتا (2427)، إنتر ميلان (2343)، ونابولي (2094).
أودينيزي فريق لم يغادر دوري الأضواء منذ عقود طويلة، ويواصل هذا الموسم تقديم نفسه كفريق وسطي يتمتع بخبرة كبيرة. بدأ أبناء فريولي الموسم بانطلاقتين إيجابيتين، حيث تعادلوا مع كومو المتأهل حديثًا إلى دوري أبطال أوروبا 1-1، ثم فازوا على مونزا 3-2، لكن الأداء تراجع بعد ذلك فيما يخص الجانب البدني، وكان لذلك أثره في الخسائر المتتالية أمام لاتسيو (1-2) وإنتر ميلان (3-5) وكالياري (0-1).
لكن ثمة نقطة إيجابية معاكسة تمثلت في فترة التوقف الدولي الطويلة، وهي فرصة ذهبية للمدرب رونيايتش للعمل على رفع مستوى الجاهزية البدنية للاعبيه. ولهذا يُتوقع أن نرى قفزة جديدة في أداء أودينيزي مع انطلاق شهر أكتوبر.
على صعيد الغيابات، سيفتقد الفريق الزائر جهود الثنائي المصاب نيكولو زانيولو وإدريسا غايي، مما يجعل أفضل خيار هجومي متاح هو التوليفة المكونة من أوناي غوميز ويورغين إيكيلينكامب وكينان ديفيس. وفي ما يخص الأخبار اللافتة، أعلن أودينيزي تعاقده مع النجم النمساوي دافيد ألابا بعقد حر؛ لكن المدافع الشهير يحتاج وقتًا لاستعادة لياقته، ما يعني أنه لن يكون حاضرًا في التشكيلة الأساسية خلال مواجهة تورينو على ملعب الأولمبيكو.
تورينو (3-5-2): بيري – كوتسو، كوكو، كيوريت – بيلغالي، ماندراغورا، فيتز-جيم، فلاشيتش، كاتشاماني – آدامز، سيميوني
أودينيزي (3-4-2-1): أوكويي – أبانكوا، كاباسيلي، سوليه – فويفودا، ميلر، كارلستروم، كامارا – غوميز، إيكيلينكامب – ديفيس
سيتولى التحكيم في هذه المواجهة الحكم فاليريو كريتسيني، الذي يمتلك خبرة محدودة في الكالتشيو، حيث أدار 12 مباراة فقط في الدرجة الأولى. يظهر كريتسيني بوضوح في سجلاته ميلًا لعدم التشدد، إذ يبلغ متوسط البطاقات الصفراء التي يشهرها في المباراة الواحدة 3 بطاقات فقط، أما البطاقات الحمراء، فلم يشهرها ولو مرة واحدة طوال مسيرته التحكيمية في دوري النخبة.
التحليل الأساسي يشير إلى أن الفريقين يعانيان من تراجع في المستوى مؤخرًا، لكن أودينيزي يملك من الإمكانات ما يجعله قادرًا على تجاوز أزمته الصغيرة بشكل أسرع. فالمدرب رونيايتش لديه خبرة طويلة مع الفريق، ومعروف بأن نتائج فريقه ترتبط بمدى جاهزيته البدنية للضغط العالي على الخصم، وهو ما كان له الوقت الكافي للعمل عليه خلال فترة التوقف التي استمرت ثلاثة أسابيع. وحتى في الخسارة الماضية أمام كالياري المفاجئ في الدوري (0-1)، نجح لاعبو أودينيزي في صناعة عدد كبير من الفرص، وصلت إلى مستوى تفوق في التهديد على الخصم، حيث بلغت القيمة التوقعية لأهدافهم (2.15) مقابل (1.12) للخصم، وهو ما يؤكد أنهم كانوا أقرب إلى الفوز أو التعادل على الأقل.
بالنظر إلى الطرف الآخر، فإن أباتي لم يقدم ما يثبت جدارته كمدرب لتورينو، وحتى هذه اللحظة لا يملك فريقه أي نقطة من المباريات التي خاضها على أرضه في الدوري. لذلك، يعتبر خيار عدم خسارة الضيوف رهانًا منطقيًا يعززه سعر مرتفع (أكثر من 60%)، لكن التوقع الأقوى هنا هو الذهاب إلى رهان أكثر جرأة بالفوز المباشر لأودينيزي، بسعر يراوح حول 3.26.
أما بخصوص الأهداف، فيبدو تورينو قادرًا على هز شباك خصمه؛ حيث لم يحافظ أي فريق في الدوري على نظافة شباكه أمامه سوى روما هذا الموسم. وفي المقابل، يستقبل أودينيزي أهدافًا في كل مبارياته الأخيرة، وعددها سبع مباريات متتالية، إذا احتسبنا الودية مع بوجون البولندي التي انتهت بالتعادل 1-1 خلال فترة التوقف الدولي. بناءً على ذلك، يبدو الرهان على تسجيل كلا الفريقين خيارًا مقبولًا وعائداته تصل إلى نحو 1.83.
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
تورينو3-5-2
أودينيزي3-4-2-1مباراة تورينو وأودينيزي لن تشهد كثيراً من الأهداف. أنا متأكد من أن كلا الفريقين سيعانيان هجومياً، ولن يتمكنا من تقديم أداء تهديفي قوي. هذا اللقاء سينتهي بهدف واحد على الأكثر، وهو ما يجعل رهاني على أقل من 1.5 هدف بمعامل 2.98 خياراً منطقياً وذا قيمة عالية.
رهان البطاقات الصفراء في هذه المواجهة قد يكون هو الرابح فعلًا. سأتابع أداء تورينو وأودينيزي حتى النهاية لأرى إن كانت النتيجة ستحسم لصالحي.
في لقاء تورينو وأودينيزي ضمن الدوري الإيطالي، أراهن على أقل من 1.5 هدف إجمالي. هذا الخيار يبدو مناسبًا جدًا لي في هذه المواجهة، خاصة مع معامل 2.98 الذي يجعله مراهنة جذابة.
مباراة تورينو وأودينيزي في الدوري الإيطالي تجمع بين فريقين يتواجدان في منطقة خطيرة بالجدول، وهذا النوع من المواجهات عادةً ما يكون مشحوناً بالندية والصراع على كل كرة. أتوقع أن تكون المباراة مفتوحة ومليئة بالهجمات المتبادلة، مما سيزيد من فرص احتساب ركلات ركنية بكثرة.
لهذا السبب، أضع ثقتي في رهان يتجاوز حاجز 10.5 ركلة ركنية في المباراة، مع العلم أن المعامل المقدم على هذا الخيار يصل إلى 2.97، وهو رقم مغري مقارنة باحتمالية تحققه في مثل هذه المباريات المتكافئة.
رهاني على تورينو في هذه المباراة هو أنهم سينالون بطاقات صفراء أكثر من أودينيزي. أثق بقدرتهم على تحقيق ذلك، ومعامل 2.90 يبرر هذا الخيار.
مباراة تورينو وأودينيزي في الدوري الإيطالي تحمل في طياتها توقعات واضحة بالنسبة لي. من الواضح أن الفريقين لم يقدما مستويات دفاعية مقنعة منذ انطلاقة الموسم، حيث تتكرر الأخطاء في الخلف وتُمنح الفرص بسهولة، مما يجعلني أستبعد تمامًا أن تنتهي المباراة بدون أهداف.
أما بالنسبة لأودينيزي، فأرى أن مبارياته خارج ملعبه هذا الموسم تشهد دائمًا أحداثًا مثيرة وكثرة في الأهداف، وهو ما يعزز قناعتي بأننا سنشهد أكثر من هدف ونصف في هذا اللقاء. ببساطة، كل المؤشرات تدل على أن كلا الفريقين سيسجل، وأن المباراة ستكون مفتوحة على عكس التوقعات الحذرة.
سيفوز تورينو على أودينيزي بفارق هدف واحد في المباراة التي تقام على أرضه. هذه النتيجة هي الأقرب للواقع وسأعتمد عليها في رهاني.
دفاع تورينو يظهر هشاشة واضحة هذا الموسم، فقد استقبلت شباكه أهدافاً في مواجهات صعبة مثل فيورنتينا وروما، وتعادل مع بولونيا بهدف لمثله. على الجانب الآخر، أودينيزي رغم معاناته من سلسلة نتائج سلبية، إلا أنه يمتلك القدرة على استغلال أي ثغرات في دفاع الخصم وترجمة الفرص إلى أهداف. في المقابل، يلعب تورينو على أرضه، حيث يمتلك أسلحة هجومية قادرة على اختراق دفاع المنافس. من هذا المنطلق، أتوقع أن يشهد اللقاء أهدافاً من الطرفين، والرهان على "كلا الفريقين يسجل" يبدو منطقياً عند هذا السعر.
تورينو يمر بفترة صعبة، وأداؤه الحالي لا يبعث على الثقة، خاصة في الخط الخلفي الذي يعاني من تفكك واضح واهتزازات متكررة. لذلك أعتبر رهان الفرصة المزدوجة لصالح أودينيزي أو التعادل بمعامل 1.64 هو الخيار الأكثر منطقية هنا.
سيفوز تورينو على أودينيزي بفارق هدف واحد في المباراة التي تقام على أرضه. هذه النتيجة هي الأقرب للواقع وسأعتمد عليها في رهاني.
تورينو يمر بفترة صعبة، وأداؤه الحالي لا يبعث على الثقة، خاصة في الخط الخلفي الذي يعاني من تفكك واضح واهتزازات متكررة. لذلك أعتبر رهان الفرصة المزدوجة لصالح أودينيزي أو التعادل بمعامل 1.64 هو الخيار الأكثر منطقية هنا.
مباراة تورينو وأودينيزي في الدوري الإيطالي تجمع بين فريقين يتواجدان في منطقة خطيرة بالجدول، وهذا النوع من المواجهات عادةً ما يكون مشحوناً بالندية والصراع على كل كرة. أتوقع أن تكون المباراة مفتوحة ومليئة بالهجمات المتبادلة، مما سيزيد من فرص احتساب ركلات ركنية بكثرة.
لهذا السبب، أضع ثقتي في رهان يتجاوز حاجز 10.5 ركلة ركنية في المباراة، مع العلم أن المعامل المقدم على هذا الخيار يصل إلى 2.97، وهو رقم مغري مقارنة باحتمالية تحققه في مثل هذه المباريات المتكافئة.
مباراة تورينو وأودينيزي في الدوري الإيطالي تحمل في طياتها توقعات واضحة بالنسبة لي. من الواضح أن الفريقين لم يقدما مستويات دفاعية مقنعة منذ انطلاقة الموسم، حيث تتكرر الأخطاء في الخلف وتُمنح الفرص بسهولة، مما يجعلني أستبعد تمامًا أن تنتهي المباراة بدون أهداف.
أما بالنسبة لأودينيزي، فأرى أن مبارياته خارج ملعبه هذا الموسم تشهد دائمًا أحداثًا مثيرة وكثرة في الأهداف، وهو ما يعزز قناعتي بأننا سنشهد أكثر من هدف ونصف في هذا اللقاء. ببساطة، كل المؤشرات تدل على أن كلا الفريقين سيسجل، وأن المباراة ستكون مفتوحة على عكس التوقعات الحذرة.
مباراة تورينو وأودينيزي لن تشهد كثيراً من الأهداف. أنا متأكد من أن كلا الفريقين سيعانيان هجومياً، ولن يتمكنا من تقديم أداء تهديفي قوي. هذا اللقاء سينتهي بهدف واحد على الأكثر، وهو ما يجعل رهاني على أقل من 1.5 هدف بمعامل 2.98 خياراً منطقياً وذا قيمة عالية.
في لقاء تورينو وأودينيزي ضمن الدوري الإيطالي، أراهن على أقل من 1.5 هدف إجمالي. هذا الخيار يبدو مناسبًا جدًا لي في هذه المواجهة، خاصة مع معامل 2.98 الذي يجعله مراهنة جذابة.
دفاع تورينو يظهر هشاشة واضحة هذا الموسم، فقد استقبلت شباكه أهدافاً في مواجهات صعبة مثل فيورنتينا وروما، وتعادل مع بولونيا بهدف لمثله. على الجانب الآخر، أودينيزي رغم معاناته من سلسلة نتائج سلبية، إلا أنه يمتلك القدرة على استغلال أي ثغرات في دفاع الخصم وترجمة الفرص إلى أهداف. في المقابل، يلعب تورينو على أرضه، حيث يمتلك أسلحة هجومية قادرة على اختراق دفاع المنافس. من هذا المنطلق، أتوقع أن يشهد اللقاء أهدافاً من الطرفين، والرهان على "كلا الفريقين يسجل" يبدو منطقياً عند هذا السعر.
رهان البطاقات الصفراء في هذه المواجهة قد يكون هو الرابح فعلًا. سأتابع أداء تورينو وأودينيزي حتى النهاية لأرى إن كانت النتيجة ستحسم لصالحي.
رهاني على تورينو في هذه المباراة هو أنهم سينالون بطاقات صفراء أكثر من أودينيزي. أثق بقدرتهم على تحقيق ذلك، ومعامل 2.90 يبرر هذا الخيار.
تُقام المباراة يوم الاثنين 12 أكتوبر 2026 الساعة 21:45 بتوقيت إيطاليا على ملعب الأولمبيكو في تورينو، ضمن الجولة السادسة من الدوري الإيطالي.
التحليل يُرجح كفة أودينيزي، حيث يُعتبر الفوز المباشر للضيوف اختيارًا جريئًا ولكن مدعومًا بمعامل يصل إلى حوالي 3.26.
يفتقد تورينو للحارس الاحتياطي فرانكو إسرائيل فقط بسبب الإصابة. أما أودينيزي فيغيب عنه الثنائي المصاب نيكولو زانيولو وإدريسا غايي، بالإضافة إلى بيوتروفسكي.
تورينو يعاني بشدة تحت قيادة المدرب الجديد أباتي، حيث حقق فوزًا واحدًا فقط في 5 مباريات ولم يحصد أي نقطة على أرضه. أودينيزي بدأ الموسم جيدًا ثم تراجع، لكن فترة التوقف الدولية الطويلة منحته فرصة لتحسين الجاهزية البدنية.
يُوصي المحللون بالمراهنة على فوز أودينيزي المباشر، كما أن خيار تسجيل كلا الفريقين (BTTS) يبدو مقبولًا بعائد يقارب 1.83.