سلافين
شاختارالكاتب: علي المصري — خبير كرة القدم في البطولات الاسكتلندية والأمريكية والودية
أنهى الفريق الكرواتي الموسم الماضي في الدوري المحلي (HNL) بمركز متواضع هو السابع، برصيد 41 نقطة. كانت نهاية الموسم كارثية بكل المقاييس، حيث خسر ثلاث مباريات من أصل أربع في الجولات الأخيرة، وتلقى هزائم قاسية أمام دينامو زغرب (1-4) وأوسييك (0-2). لم يقتصر الأمر على ذلك، بل استمرت المعاناة في المباريات الودية الصيفية تحت قيادة المدرب ماريو غريغورينا، حيث خسر الفريق أربعاً من آخر خمس مباريات تحضيرية، وكشف عن دفاع هش للغاية. كانت الهزائم أمام هيروشيما (1-3) وباكس المجري (3-5) نموذجاً صارخاً للأخطاء المتكررة أمام مرماه.
يزيد الطين بلة إصابة حارس المرمى الأساسي هادجيكيتش، الذي لا يزال موعد عودته غير معروف. اضطر النادي للتعاقد مع حارس جديد، كارلو سينيتش، من ديوستيور المجري، لكنه لم يندمج بعد. كما فقد الفريق في فترة الانتقالات لاعبين مهمين في خط الوسط هما سيفاليتش وكوبيليتش. ومع ذلك، فإن القوة الهجومية لم تتأثر كثيراً، حيث تم التعاقد مع الجناح بانوفيتش (4 أهداف و5 تمريرات حاسمة الموسم الماضي) قادماً من فوكوفار كصفقة حرة، وهو لاعب ذو خبرة جيدة في الدوري الكرواتي.
يدخل بطل أوكرانيا هذه المباراة الودية الأولى له في فترة الإعداد بعد نهاية موسم قوية في الدوري الأوكراني الممتاز (UPL). فاز الفريق في ثلاث من آخر أربع مباريات، وخسر فقط أمام كولوس (0-1) في مباراة لم تكن تحمل أي أهمية، حيث كان شاختار قد حسم اللقب مبكراً. كما شارك الفريق في دوري المؤتمرات الأوروبي ووصل إلى نصف النهائي، حيث خسر أمام كريستال بالاس الإنجليزي القوي (2-5 بمجموع المباراتين). الأهم هو القوة الهجومية المرعبة: سجل شاختار 71 هدفاً في 30 جولة بالدوري الأوكراني الموسم الماضي.
بعد بيع صانع الألعاب سوداكوف إلى بنفيكا، واصل النادي سياسته في التعاقد مع المواهب البرازيلية. تعاقد مع الجناح الموهوب برونينيو (17 عاماً) من أتلتيكو باراناينسي، الذي سجل أربعة أهداف الموسم الماضي. كما انضم مهاجم آخر، هو روبرتو (18 عاماً) القادم من فريق الشباب في فلامنغو.
الفارق في المستوى واللياقة البدنية والنتائج على المدى الطويل بين الفريقين هائل. شاختار أنهى الموسم الماضي بقوة وجدد خط هجومه بالبرازيليين. في المقابل، سلاڤن يعاني من أزمة حقيقية، حيث أنهى الدوري بشكل سيء ويخسر المباريات الودية الواحدة تلو الأخرى، مع استقبال أهداف كثيرة من فرق متواضعة مثل باكس وهيروشيما. "الغورنياكي" (شاختار) مطالبون بالفوز بسهولة على هذا الخصم حتى في ظل الطابع الودي للمباراة. الاختيار: فوز شاختار بإعاقة (-1.5).
توقعات إضافية: يمكننا توقع مباراة غزيرة بالأهداف. سلاڤن، بدفاعه المترهل، يشارك باستمرار في مباريات ودية "عالية التسجيل". متوسط إجمالي الأهداف في آخر خمس مباريات ودية له كان 4.4 هدف. من ناحية أخرى، خلق شاختار العديد من الفرص أمام مرمى الخصوم في الدوري الأوكراني الموسم الماضي، حيث بلغ متوسط الأهداف في مبارياته 3.1 هدف. الاختيار: إجمالي الأهداف أكثر من (3.5).
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
أنا واثق من أن كلا الفريقين سيلعبان بشكل هجومي فعال، وهذا هو أساس توقعي. أداؤهما القوي في المباريات الأخيرة يثبت قدرتهما على التسجيل، مما يجعل رهاني على الأهداف من كلا الجانبين خياراً منطقياً ومدعوماً بالأرقام.
أنا واثق من أن كلا الفريقين سيسجلان أهدافًا في هذه المباراة، فأداؤهما الهجومي قوي ودفاعهما ليس بالصلابة الكافية. أتوقع أن نرى على الأقل هدفين من كل جانب، وهذا هو أساس رهاني.
سأراهن على أقل من إجمالي الأهداف في هذه المباراة. أتوقع أن تكون المباراة منخفضة التسجيل بسبب ضعف الهجوم لكلا الفريقين وقوة الدفاع. هذا هو تحليلي الأكيد، وأنا واثق من أن النتيجة ستكون أقل من المتوقع.
أنا واثق من فوز شاختار. أعلم أنها مباراة ودية، لكن الفارق في المستوى والحالة البدنية بين الفريقين واضح جدًا لصالح شاختار، ولا أرى أي سبب يمنعهم من تحقيق الفوز.
أنا متأكد من أن شاختار سيفوز في هذه المباراة. الفريق يمتلك تشكيلة قوية وروح قتالية عالية، خاصة على أرضه حيث يقدم أداءً مميزًا. الخصم يعاني من بعض المشاكل الدفاعية مؤخرًا، وهذا سيكون نقطة ضعف يمكننا استغلالها. سأركز على الضغط العالي والاستحواذ على الكرة لفرض إيقاعنا منذ البداية.
أنا متأكد أن شاختار سيسجل أهدافًا كثيرة في هذه المباراة. لديهم القدرة الهجومية القوية والفرص المتاحة لتحقيق ذلك، لذا رهاني على تسجيلهم عددًا كبيرًا من الأهداف هو القرار الصحيح.
بعد بحث طويل عن محلّل موثوق، وجدت أخيراً خبيراً حقيقياً. أعمل معه منذ شهر، وخضنا 18 مباراة على نتيجة دقيقة، وجميعها كانت ناجحة. في هذا الأسبوع فقط، ربحت 790 ألف. لمن يهمه الأمر، ابحث في تيليغرام عن za50777.
أنا واثق من فوز سلافن في مباراة اليوم أمام شاختار. خط دفاعهم صلب وأداؤهم الأخير يظهر تفوقاً واضحاً على أرضهم. المباراة ستكون صعبة لكني أتوقع حسمها لصالح سلافن بفارق ضئيل.
أنا واثق من أن هذه المواجهة ستشهد أهدافاً كثيرة، والفريقان سيسجلان حتماً. الأسلوب الهجومي والثغرات الدفاعية المتوقعة تجعلني أتوقع لعبة مفتوحة ومليئة بالفرص.
أنا واثق من فوز شاختار. أعلم أنها مباراة ودية، لكن الفارق في المستوى والحالة البدنية بين الفريقين واضح جدًا لصالح شاختار، ولا أرى أي سبب يمنعهم من تحقيق الفوز.
بعد بحث طويل عن محلّل موثوق، وجدت أخيراً خبيراً حقيقياً. أعمل معه منذ شهر، وخضنا 18 مباراة على نتيجة دقيقة، وجميعها كانت ناجحة. في هذا الأسبوع فقط، ربحت 790 ألف. لمن يهمه الأمر، ابحث في تيليغرام عن za50777.
أنا واثق من فوز سلافن في مباراة اليوم أمام شاختار. خط دفاعهم صلب وأداؤهم الأخير يظهر تفوقاً واضحاً على أرضهم. المباراة ستكون صعبة لكني أتوقع حسمها لصالح سلافن بفارق ضئيل.
أنا واثق من أن كلا الفريقين سيلعبان بشكل هجومي فعال، وهذا هو أساس توقعي. أداؤهما القوي في المباريات الأخيرة يثبت قدرتهما على التسجيل، مما يجعل رهاني على الأهداف من كلا الجانبين خياراً منطقياً ومدعوماً بالأرقام.
أنا واثق من أن كلا الفريقين سيسجلان أهدافًا في هذه المباراة، فأداؤهما الهجومي قوي ودفاعهما ليس بالصلابة الكافية. أتوقع أن نرى على الأقل هدفين من كل جانب، وهذا هو أساس رهاني.
أنا متأكد أن شاختار سيسجل أهدافًا كثيرة في هذه المباراة. لديهم القدرة الهجومية القوية والفرص المتاحة لتحقيق ذلك، لذا رهاني على تسجيلهم عددًا كبيرًا من الأهداف هو القرار الصحيح.
أنا واثق من أن هذه المواجهة ستشهد أهدافاً كثيرة، والفريقان سيسجلان حتماً. الأسلوب الهجومي والثغرات الدفاعية المتوقعة تجعلني أتوقع لعبة مفتوحة ومليئة بالفرص.
سأراهن على أقل من إجمالي الأهداف في هذه المباراة. أتوقع أن تكون المباراة منخفضة التسجيل بسبب ضعف الهجوم لكلا الفريقين وقوة الدفاع. هذا هو تحليلي الأكيد، وأنا واثق من أن النتيجة ستكون أقل من المتوقع.
أنا متأكد من أن شاختار سيفوز في هذه المباراة. الفريق يمتلك تشكيلة قوية وروح قتالية عالية، خاصة على أرضه حيث يقدم أداءً مميزًا. الخصم يعاني من بعض المشاكل الدفاعية مؤخرًا، وهذا سيكون نقطة ضعف يمكننا استغلالها. سأركز على الضغط العالي والاستحواذ على الكرة لفرض إيقاعنا منذ البداية.