ساسولو
تشيزيناالكاتب: علي المصري — خبير كرة القدم في البطولات الاسكتلندية والأمريكية والودية
تستهل أندية الدرجة الأولى الإيطالية مشوارها الموسمي عبر منافسات الكأس المحلي، حيث يجد ساسولو نفسه أمام ضيف صعب المراس في الدور الأول. تشيزينا، التي دعمت صفوفها بدماء شابة وخاضت فترة إعداد خالية من الهزائم، تسعى لنقل زخم استعداداتها إلى مواجهة خروج المغلوب هذه.
نجح ساسولو في الحفاظ على مقعده ضمن النخبة الإيطالية بعد موسم 2025/26 في دوري الدرجة الثانية، لكن التغييرات كانت حتمية. رحل المدرب فابيو غروسو وحل محله ألبيرتو أكويلاني، المدرب البالغ من العمر 42 عامًا والذي لا يلتزم بتشكيلة واحدة، لكنه يصر على أفكاره القائمة على السيطرة والهيمنة الهجومية. هذه الفلسفة تختلف جذريًا عن نهج غروسو، مما يضع اللاعبين في مرحلة تأقلم مع المتطلبات الجديدة. كما شهد الفريق خسارة مدافع محوري هو طارق محمدوفيتش (ساهم بهدفين وتمريرتين حاسمتين في 32 مباراة الموسم الماضي).
انعكست هذه التحولات فوريًا على النتائج. فمن أصل ست مباريات ودية، حقق ساسولو فوزًا وحيدًا على بادوفا (4-1) من دوري الدرجة الثانية. ويُظهر المباراتان الأخيرتان أمام سلتا فيغو (1-4) وأوغسبورغ (2-3) حجم المعاناة الدفاعية. السبب مزدوج: غياب إسماعيل كوني بسبب إصابة خطيرة، وهو اللاعب الذي كان يوفر التوازن في وسط الملعب، إضافة إلى أن عملية الاندماج ما زالت مستمرة. ففي مواجهة الفريق الألماني، بدأ خمسة لاعبين جدد أو عديمي الخبرة في التشكيلة الأساسية. ومع ذلك، فإن ساسولو يمتلك سجلاً قويًا في كأس إيطاليا، حيث لم يفشل في تخطي الدور الأول سوى مرة واحدة خلال المواسم العشرة الماضية.
تشيزينا تخوض موسمها الثاني عشر على التوالي بعيدًا عن دوري الأضواء. بعد نهاية الموسم الماضي، التي شهدت فوزًا وحيدًا في 15 مباراة والبقاء في دوري الدرجة الثانية، استبدلت الإدارة المدرب. الآن، يتولى أليساندرو ديامانتي (43 عامًا) المسؤولية، وهو مدرب يتمتع بمرونة تكتيكية عالية، يمنح لاعبيه حرية الإبداع دون تقييد قدراتهم الإبداعية. ديامانتي شخصية جذابة، مما ساعده على بناء علاقة سريعة مع اللاعبين. وتؤكد المباريات الودية ذلك: أربعة انتصارات في خمس مباريات. الأهم أن جميع المنافسين كانوا من الدرجات الأدنى، مما يفسر عدم اهتزاز شباك تشيزينا بأي هدف خلال هذه المباريات.
الوافدون الجدد انسجموا بسرعة. الصيف شهد ضم مدافع محوري هو ميهايلو ميليتش (الذي لعب الموسم الماضي في أندرلخت)، والجناح الأيسر مات كابريني، ولاعب الوسط ريكاردو باغانو، والمهاجم أليساندرو ديبينيديتي (جميعهم من دوري الدرجة الثانية). من اللافت أن هؤلاء اللاعبين جميعًا دون 25 عامًا، مما سهل اندماجهم في فلسفة المدرب المرنة، وقد سجل باغانو هدفًا بالفعل. أما في كأس إيطاليا، فأداء تشيزينا جيد: في موسم 2023/24 تجاوزت الدور الأول، وفي 2024/25 وصلت بشكل مفاجئ إلى دور الـ16، وفي العام الماضي توقفت عند الدور الأول لكنها لم تخسر في الوقت الأصلي أمام بيزا من الدرجة الأولى (0-0، ثم 1-2 بركلات الترجيح).
ساسولو (4-2-3-1): موريتش – ميسوري، أودينتال، ماكيوتشي، دوخ – إيانوتشي، ماتيتش – بييريني، فولباتو، كييرفو – بينامونتي
الغيابات: بيراردي، كوني، ساندي، بييرانيولو، بولوكا (جميعهم مصابون)
المدرب: ألبيرتو أكويلاني
تشيزينا (4-3-3): شيانو – تشوفي، زارو، مانغرافيتي، دافيد – بيزولي، كاستانيتي، باغانو – درويفينتاك، شيندي، كابريني
الغيابات: كينسمان، روسيتي (كلاهما مصاب)
المدرب: أليساندرو ديامانتي
التوقع الأساسي: ساسولو ما زال يتكيف مع متطلبات مدربه الجديد ويعاني من غيابات مؤثرة. كابتن الفريق دومينيكو بيراردي، القائد داخل الملعب، سيغيب عن المباراة إلى جانب كوني. التشكيلة الأساسية ستشهد عناصر جديدة في جميع الخطوط، تفتقر إلى الانسجام. ولهذا، يترك ساسولو ثغرات دفاعية واضحة (10 أهداف استقبلها في 6 مباريات ودية). في المقابل، تشيزينا لديها تفاهم واضح بين المدرب ولاعبيها، وأفضل عناصرها متاحة، وتنطلق بثقة بعد استعدادات قوية. وجود شباب متعطشين للفوز في التشكيلة الأساسية سيشكل تحدياً لخطة أصحاب الأرض الراغبين في السيطرة. بالنظر إلى قدرة "حصان البحر" على مجاراة فرق النخبة، فإن الرهان على "تشيزينا لن تخسر" باحتمالات 2.47 يبدو منطقيًا.
توقع الأهداف: خلال الوديات الصيفية، سجلت تشيزينا بمعدل 2.4 هدف في المباراة. وبما أن ساسولو استقبل 1.6 هدف في كل مباراة ودية، فمن المتوقع أن يجد الضيوف طريقهم إلى الشباك. من جهة أخرى، الشك في تسجيل ساسولو ضئيل، نظرًا لتفوق جودة لاعبيه ومتوسط تسجيله 1.1 هدف في المباريات الودية. الرهان "سيُسجل كلا الفريقين – نعم" باحتمالات 1.64 هو الخيار الأنسب.
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
ساسولو4-2-3-1
تشيزينا4-3-3مباراة ساسولو وتشيزينا في كأس إيطاليا، وأنا ذاهب مع الضيوف. أرى أن تشيزينا قادرة على خطف الفوز، رغم أن الاحتمالات مرتفعة عند 5.60، لكني أثق في هذه المفاجأة.
هدفان أو ثلاثة أهداف من ساسولو في شباك تشيزينا هو توقعي لمباراة كأس إيطاليا، وأنا أثق في تحقيق ذلك.
لطالما راهنت واشتريت توقعات مختلفة، لكنني لم أشهد دقة كهذه من قبل. زميل في العمل أوصاني بشخص متخصص، فجربت أول توقع للنتيجة الدقيقة – تحقق. ثم الثاني والثالث، وبدهشة كبيرة وجدت كل النتائج تتطابق مع توقعاته. في أسبوع واحد فقط، بلغ صافي أرباحي حوالي 997 ألفًا. تجربة غيرت نظرتي تمامًا.
مباراة ساسولو وتشيزينا في كأس إيطاليا، وأنا ذاهب مع الضيوف. أرى أن تشيزينا قادرة على خطف الفوز، رغم أن الاحتمالات مرتفعة عند 5.60، لكني أثق في هذه المفاجأة.
لطالما راهنت واشتريت توقعات مختلفة، لكنني لم أشهد دقة كهذه من قبل. زميل في العمل أوصاني بشخص متخصص، فجربت أول توقع للنتيجة الدقيقة – تحقق. ثم الثاني والثالث، وبدهشة كبيرة وجدت كل النتائج تتطابق مع توقعاته. في أسبوع واحد فقط، بلغ صافي أرباحي حوالي 997 ألفًا. تجربة غيرت نظرتي تمامًا.
هدفان أو ثلاثة أهداف من ساسولو في شباك تشيزينا هو توقعي لمباراة كأس إيطاليا، وأنا أثق في تحقيق ذلك.
تقام المباراة يوم 17 أغسطس 2026 في تمام الساعة 19:30 بتوقيت إيطاليا، ضمن الدور الأول من كأس إيطاليا.
يتوقع المحللون أن تشيزينا لن تخسر، نظراً لاستعداداتها القوية وأدائها المتماسك، بينما يعاني ساسولو من تغييرات وغيابات مؤثرة.
رغم أن ساسولو يلعب على أرضه وينتمي للدرجة الأولى، إلا أن تشيزينا تظهر ثقة واستقراراً أكبر، والترشيحات تميل لعدم خسارة الضيوف.
يغيب عن ساسولو كابتنه دومينيكو بيراردي وإسماعيل كوني وجميعهم مصابون، بينما يغيب عن تشيزينا كينسمان وروزيتي.
الرهان الأبرز هو "تشيزينا لن تخسر" (احتمالات 2.47) و"كلا الفريقين يسجلان" (احتمالات 1.64).