ريمس
مونبلييهالكاتب: علي المصري — خبير كرة القدم في البطولات الاسكتلندية والأمريكية والودية
تتجه الأنظار صوب المواجهة التي تجمع بين فريقي "ريمس" و"مونبلييه" في إطار منافسات الدوري الفرنسي الدرجة الثانية، حيث يلتقي الفريق الوحيد الذي لم يتذوق طعم الهزيمة حتى الآن هذا الموسم مع صاحب المركز الثالث الذي يقدم مستويات لافتة خارج قواعده أكثر مما يقدمها على أرضه. وتمثل هذه المباراة اختباراً حقيقياً لقوة هجوم "ريمس" الذي سجل 14 هدفاً في ست جولات، مقابل صلابة دفاعية مميزة يتمتع بها "مونبلييه" الذي لم تستقبل شباكه سوى أربعة أهداف فقط طوال الموسم.
"ريمس" يدخل اللقاء بثقة كبيرة بعد أن حافظ على سجله خالياً من الهزائم، حيث تعادل في البداية مع "كليرمون" و"دونكيرك" قبل أن يحقق ثلاث انتصارات متتالية على حساب "أنسي" و"ريد ستار" و"نانسي" في الجولة الماضية بنتيجة 2-1. وبين هذه الانتصارات، كان هناك تعادل مثير 2-2 أمام "غانغان". وعلى ملعبه، جمع الفريق خمس نقاط من أصل تسع ممكنة، لكن اللافت للنظر أن جميع مبارياته على أرضه شهدت أهدافاً عديدة، حيث انتهت مواجهاته الثلاث بنتائج 3-3 و3-1 و2-2.
أما "مونبلييه" فيعيش حالة من التذبذب في النتائج، حيث تلقى خسارة قاسية أمام "سانت إتيان" بنتيجة 1-3 قبل أن يعود سريعاً ويفوز على "بو" بهدف نظيف. ويتميز الفريق بقوته الدفاعية الواضحة، إذ حافظ على نظافة شباكه في جميع انتصاراته الثلاثة هذا الموسم أمام "نانسي" و"دونكيرك" و"بو". لكن المشكلة تكمن في الفعالية الهجومية خارج الديار، حيث اكتفى بتسجيل هدفين فقط في ثلاث مباريات خارج ملعبه.
من الناحية التكتيكية، تبدو الأفضلية واضحة لصالح أصحاب الأرض في الجانب الهجومي. فريق "ريمس" يسجل بمعدل 2.3 هدف في المباراة الواحدة، ويطلق 4.8 تسديدة على المرمى، مع تركيز واضح على التسديد من داخل منطقة الجزاء حيث تأتي 86% من أهدافه. في المقابل، يمتلك "مونبلييه" نسبة استحواذ أعلى تصل إلى 57% مقابل 47% لمنافسه، لكنه يعاني من ضعف إنهاء الهجمات بمعدل 0.8 هدف فقط في المباراة الواحدة.
هذا التفاوت في الفعالية الهجومية يضع "مونبلييه" أمام تحدٍ حقيقي، فبالرغم من قدرته على التحكم في إيقاع اللعب والاستحواذ على الكرة، إلا أن الاعتماد على هذا الأسلوب وحده قد لا يكون كافياً أمام هجوم "ريمس" العمودي والسريع الذي يعتمد على المساحات والاختراقات من الأطراف.
لا توجد تقارير مؤكدة عن إصابات أو إيقافات جديدة من شأنها أن تغير من ملامح المباراة بشكل جذري. وقد حصل الفريقان على فترة راحة كاملة منذ مباراتهما الأخيرة في 11 سبتمبر، مما يمنح كلا المدربين الفرصة للاعتماد على التشكيلة الأساسية المفضلة لديهما دون القلق من الإجهاد البدني.
من المرجح أن يلعب "ريمس" بأسلوب هجومي ضاغط، مع تركيز على استغلال الأطراف والوصول المتكرر إلى منطقة الجزاء، بينما سيحاول "مونبلييه" فرض سيطرته على الكرة وإبطاء إيقاع المباراة. وإذا نجح أصحاب الأرض في تسجيل هدف مبكر، فسوف يضطر الضيوف إلى تغيير خطتهم الدفاعية والبحث عن التعادل، وهو ما قد يفتح المجال أمام مساحات أكبر في دفاعهم.
التوقع النهائي: تميل الترشيحات نحو فوز "ريمس" مستندة إلى الفارق الواضح في القوة الهجومية، والاستمرارية في سلسلة النتائج الإيجابية، والأداء القوي على أرضه. لكن يجب الحذر من قدرة "مونبلييه" الدفاعية على إحباط المنافس، خاصة في ظل تميزه في الحفاظ على نظافة شباكه خارج ملعبه.
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
تقام المباراة يوم 18 سبتمبر 2026 في تمام الساعة 21:00 بتوقيت غرينيتش.
يميل الترشيح نحو فوز ريمس، وذلك بفضل قوته الهجومية الكبيرة واستمراريته في النتائج الإيجابية، حيث لم يتذوق الهزيمة هذا الموسم.
من المرجح أن يتجاوز إجمالي الأهداف حاجز 2.5 هدف، حيث شهدت خمس من مباريات ريمس الست هذا الموسم هذا السيناريو، وجميع مواجهاته على أرضه وصلت إلى أربعة أهداف على الأقل.
ريميس في حالة ممتازة بعد ثلاث انتصارات متتالية، بينما يعاني مونبلييه من تذبذب في النتائج، لكنه يتميز بقوة دفاعية حيث لم تستقبل شباكه سوى أربعة أهداف طوال الموسم.
لا توجد تقارير مؤكدة عن إصابات أو إيقافات جديدة من شأنها تغيير ملامح المباراة، وحصل الفريقان على فترة راحة كاملة منذ مباراتهما الأخيرة في 11 سبتمبر.
ريميس يتميز بقوته الهجومية بمعدل 2.3 هدف في المباراة، بينما يعتمد مونبلييه على دفاعه الصلب واستحواذه العالي على الكرة بنسبة 57%.