ريال سوسيداد
إسبانيولالكاتب: محمود الغزالي — خبير كرة قدم ومحلل دوريات إستونيا وإكوادور والبرازيل
يستعد ريال سوسيداد لخوض أول مباراة على أرضه هذا الموسم في موقف عصيب، بعد أن تلقى هزيمتين متتاليتين، كان أقساهما السقوط المدوي بنتيجة 1-4 أمام ريال مدريد على ملعب سانتياغو برنابيو. في المقابل، يدخل إسبانيول اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوز عريض على ليفانتي (3-0) وأداء مشرف أمام الريال انتهى بخسارة طفيفة (1-2). أحد العوامل الحاسمة قد يكون الجاهزية البدنية: الكتالونيون حظوا بأسبوع كامل للتحضير، بينما يخوض الباسك مباراتهم الثانية في غضون ثلاثة أيام فقط.
أمضى فريق سان سيباستيان فترة تحضيرية مضطربة، لم يحقق فيها سوى انتصارين في سبع مباريات ودية، ودخل الموسم بسلسلة من ثلاث هزائم متتالية. هذه الموجة السلبية استمرت في المباريات الرسمية. في إشبيلية، خسر رجال المدرب بيليغرينو ماتارازي أمام ريال بيتيس بهدف نظيف، لكن النتيجة لم تعكس الأداء تمامًا، حيث تفوقوا على منافسهم في مؤشر الأهداف المتوقعة (xG) بنسبة 1.36 مقابل 1.24. أما في مواجهة الريال، فشارف سوسيداد في شوط أول متوازن انتهى بالتعادل (1-1)، لكنهم انهاروا في الشوط الثاني حين سيطر أصحاب الأرض وسجلوا ثلاثة أهداف إضافية. وبهذا، يمتلك الفريق بعد جولتين خسارتين، وخمسة أهداف في شباكه، وقاع الترتيب.
المشكلة الأبرز حاليًا هي قلة الخيارات في التشكيلة. لم يتعاقد النادي مع أي لاعب جديد حتى الآن، رغم تصريحات ماتارازي العلنية حول حاجته لتدعيم الصفوف. أول صفقة محتملة هي الظهير الأيمن هيكتور فورت من برشلونة، وهو انتقال بات وشيكًا، خاصة مع إصابة ألفارو أودريوزولا. الخيار الوحيد المتاح حاليًا في هذا المركز هو أيتور أمبو. رغم الصدمة في مدريد، حاول المدرب الإيطالي الحفاظ على روح التفاؤل، مؤكدًا أن الفريق يسير على الطريق الصحيح، لكنه الآن بحاجة ماسة لترجمة الأداء إلى نقاط. المهمة صعبة أكثر مع ضيق الوقت: بعد ثلاثة أيام فقط من موقعة البرنابيو، ينتظرهم لقاء إسبانيول، ومع محدودية خيارات التدوير، قد يكون الإرهاق عاملاً حاسماً.
استعدادات إسبانيول الصيفية أيضًا أثارت بعض الشكوك، بفوزين فقط من ست مباريات، واستقبال تسعة أهداف في آخر أربع لقاءات ودية. لكن مع انطلاق الدوري، تحسنت الصلابة الدفاعية بشكل ملحوظ. في الجولة الأولى، سحقوا ليفانتي بثلاثة أهداف نظيفة، دون أن يسمحوا لهم بتسديدة واحدة على المرمى. ثم واجهوا ريال مدريد وخسروا (1-2) بعد أداء قوي، حيث أظهروا قدرتهم على مجاراة أحد المرشحين للقب. بعد هدف مبكر في مرماهم، عادل منطقة كالاترافا النتيجة قبل نهاية الشوط الأول، وظل إسبانيول محافظًا على خطته حتى الدقيقة 80 تقريبًا. عندها صنع عمق بدلاء الريال الفارق، وضغطوا بقوة حتى خطف البديل كارلوس إسبي هدف الفوز في اللحظات الأخيرة. مدرب الفريق مانولو غونزاليس أعرب عن خيبة أمله من النتيجة لكنه فخور بأداء فريقه، وهو ما يستحق الإشادة، خاصة في الشوط الأول.
البحث عن تدعيمات ما زال مستمرًا، وأبرز الأسماء هو برايان ثاراغوزا، الذي تظل حقوقه مملوكة لبايرن ميونخ. غونزاليس طلب التعاقد مع جناح يمكنه اللعب على كلا الطرفين وإضافة عنصر المراوغة، لكن من غير المتوقع أن يكون ثاراغوزا متاحًا لمواجهة سان سيباستيان حيث أن الصفقة في مراحلها النهائية. ستكون هذه أول مباراة خارج أرضه لإسبانيول هذا الموسم، وفي الموسم الماضي فازوا بخمس زيارات فقط من أصل 19 في الدوري. لكن هذه المرة يتمتع الفريق بميزة الراحة: أسبوع كامل من التحضير، في حين يملك ريال سوسيداد يومين فقط للتعافي، وهو فارق قد يظهر بوضوح في الشوط الثاني.
ريال سوسيداد (4-2-3-1):
الغيابات: مارين وأودريوزولا (إصابة)، غوروتشاتيغوي (موضع شك)
المدرب: بيليغرينو ماتارازي
إسبانيول (4-4-2):
الغيابات: كابريرا (إيقاف)، غارسيا وبوادو (إصابة)
المدرب: مانولو غونزاليس
سيدير المباراة الحكم مانويل خيسوس أوريانا سيد، الذي يظهر هذا الموسم لأول مرة في الليغا بعد سنوات من العمل في دوري الدرجة الثانية. الموسم الماضي في سيغوندا، أدار 22 مباراة بمتوسط 6.22 بطاقة صفراء و28.73 مخالفة لكل مباراة، كما أشهر 9 بطاقات حمراء واحتسب 9 ركلات جزاء. بداياته في النخبة جاءت على نفس النمط: 7 بطاقات صفراء وحمراء واحدة. أوريانا حكم صارم وقد يكثر من إشهار البطاقات.
لم يحقق ريال سوسيداد أي فوز في المباريات الرسمية حتى الآن، ويخوض الجولة الثالثة بعد خسارة قاسية 1-4 أمام الريال، ولم يحصل سوى على يومين كاملين للتعافي، مع تشكيلة محدودة لا تتيح تدويرًا واسعًا. في المقابل، حصل إسبانيول على أسبوع كامل من التحضير، وقدم بالفعل أداء جيد ضد ليفانتي والريال. في الموسم الماضي، تعادل الفريقان على ملعب أنويتا (2-2)، والآن يستطيع الضيوف مجددًا الخروج بنقطة على الأقل. رغم أن سجل إسبانيول خارج ملعبه ليس ممتازًا، إلا أن تفوقه في الجاهزية البدنية قد يرجح كفته. التوصية هنا: إسبانيول لن يخسر عند معامل 2.04.
توقع آخر على الأهداف: دفاع سوسيداد لم يبدُ صلبًا حتى الآن، حيث استقبل خمسة أهداف في جولتين، أربعة منها في المباراة الأخيرة. في المقابل، سيفتقد إسبانيول مدافعه المخضرم كابريرا الموقوف. كما أن المواجهات بينهما غالبًا ما تشهد أهدافًا: في آخر ست مباريات، شهدت خمس منها تبادلًا للأهداف. لذا من المنطقي توقع استمرار هذا النمط. التوصية: كلا الفريقين يسجلان (نعم) عند معامل 1.73.
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
ريال سوسيداد4-2-3-1
إسبانيول4-4-2أرى أن ريال سوسيداد يستضيف إسبانيول على أرضه وبين جماهيره، وهذا العامل كفيل بترجيح كفة الفريق المحلي. أميل إلى الرهان على فوز أصحاب الأرض مباشرة، لأن الأداء على ملعب الأنويتا غالباً ما يكون مختلفاً وأكثر قوة.
لا أحتاج إلى تحليل معقد هنا، فالمواجهة تبدو واضحة من حيث توزيع القوى. ريال سوسيداد يملك أفضلية واضحة في الجودة الفنية والاستقرار، بينما يعاني إسبانيول من التقلبات. معامل 1.88 على فوز المحليين يبدو مقبولاً ومتناسباً مع الفارق المتوقع.
أثق تماماً في هذه الرهان. ريال سوسيداد وإسبانيول فريقان هجوميان بطبعهما، وكلاهما يضغط من البداية ويخلق فرصاً كثيرة من الأطراف. هذه الفلسفة الهجومية تترجم حتماً إلى عدد كبير من الركلات الركنية، خاصة للفريق المضيف الذي يسيطر على الكرة.
لهذا أتوقع أن يسجل ريال سوسيداد أكثر من 5.5 ركنية في المباراة. أسلوب لعبه يعتمد على العرضيات والكرات الثابتة، وإسبانيول سيدافع بشراسة، مما سيزيد من فرص الحصول على ركنيات. هذا هو الأساس المنطقي للرهان، وأنا واثق من تحققه.
رهان أكثر من 1.5 هدف هو الخيار المنطقي هنا. أتوقع أن تنتهي المباراة بين ريال سوسيداد وإسبانيول بالتعادل 1-1.
أنا لا أتوقع أن يشهد هذا اللقاء كثافة في البطاقات الصفراء. مباراة ريال سوسيداد وإسبانيول في الليغا عادة ما تكون أقل توتراً من الناحية التحكيمية، خاصة مع غياب التنافس التاريخي الحاد بينهما. أتوقع أن يبقى العدد الإجمالي للبطاقات تحت 3.5، رغم أن هذا التوقع ليس الأكثر شعبية بين المراهنين.
أرى أن إسبانيول قادر على الخروج بنتيجة إيجابية من ملعب ريال سوسيداد. الفريق الضيف يقدم مستويات جيدة هذا الموسم في الليغا، وأتوقع أن يتمكن من تفادي الخسارة.
الحقيقة أن ريال سوسيداد لم يظهر القوة الكافية على أرضه هذا الموسم ليجعلني أثق في فوزه. لذلك، أراهن على خيار "فرصة مزدوجة: تعادل أو فوز إسبانيول" بمعامل 2.00، وهو خيار منطقي يغطي سيناريوهين من أصل ثلاثة.
أرى أن إسبانيول يتفوق على منافسيه في عدد البطاقات الصفراء في كل مباراة تقريباً. هذا النمط المتكرر يجعلني أثق بأن الفريق سيواصل هذه السلسلة في مواجهته المرتقبة مع ريال سوسيداد. بناءً على هذا الأداء الثابت، أتوقع أن يتجاوز إسبانيول عتبة البطاقتين الصفراوين في هذه المواجهة، وهو ما يمنحني ثقة كبيرة في هذا الرهان.
يدخل ريال سوسيداد هذا اللقاء بثوب المرشح الأوفر حظاً على أرضه، وأرى أن المباراة ستشهد أكثر من هدفين ونصف. الرهان على ثلاثة أهداف إجمالية هو الخيار الأقرب للمتوقع.
أنا أراهن على أن المباراة ستشهد أكثر من 5 بطاقات صفراء. أتوقع أن تكون المواجهة بين ريال سوسيداد وإسبانيول في الليغا مليئة بالصراع والأخطاء، مما سيؤدي حتماً إلى حصول اللاعبين على إنذارات. معامل 2.20 يعكس فرصة جيدة لتحقيق هذا التوقع.
الركنيات في مباراة ريال سوسيداد وإسبانيول بالليغا تفتح شهية المراهنة على رقم منخفض. إسبانيول لم يقدّم سوى القليل جدًا من الركنيات في انطلاقته بالدوري، والمواجهات المباشرة بين الفريقين اعتادت على أرقام متدنية في هذا الجانب. لذلك سأخاطر بالمراهنة على أقل من 8.5 ركنية، خصوصًا أن العائد على هذا الاختيار يصل إلى 2.45.
أتوقع مواجهة استثنائية بين ريال سوسيداد وإسبانيول في الليغا، مباراة ستظل عالقة في الأذهان لفترة طويلة. أنا مقتنع تماماً بأننا سنشهد أكثر من 3.5 أهداف في هذه المواجهة.
الرهان على أقل من 10.5 ركنيات في مباراة الليغا بين ريال سوسيداد وإسبانيول يبدو قويًا جدًا. أنا مقتنع تمامًا بهذا الخيار ولا أرى مجالًا للتردد.
أنا أراهن على أن إسبانيول سيسجل أكثر من هدف في مباراة ريال سوسيداد. الفريق الضيف قادر على هز الشباك مرتين على الأقل، وهذا هو الخيار الأقوى بالنسبة لي في هذه المواجهة من الليغا.
أداء إسبانيول الجيد يمنحه فرصة حقيقية للخروج بنتيجة إيجابية من ملعب ريال سوسيداد. أتوقع أن يحقق التعادل على الأقل، وهذا هو رهاني.
أتوقع أن يحقق فريق ريال سوسيداد فوزاً مهماً في هذه المباراة على أرضه أمام إسبانيول. المعطيات تشير إلى أن الفريق المضيف يمتلك أفضلية واضحة، خاصة مع عاملي الأرض والجمهور، مما يجعله المرشح الأقوى لتحقيق الانتصار. أراهن على هذه النتيجة بثقة تامة، حيث أن مستوى الفريق يسمح له بحصد النقاط الثلاث في هذا اللقاء.
مباراة ريال سوسيداد وإسبانيول في الليغا ستكون مفتوحة على مصراعيها. أتوقع أهدافاً من الجانبين، والرهان على أكثر من 3.5 هدف هو الأنسب، حيث سيكون المجموع 4 أهداف.
سيسجل ريال سوسيداد أكثر من 1.5 هدف في هذه المباراة، وأنا واثق من ذلك.
في هذه المباراة، أتوقع أن نشهد عدداً لا بأس به من البطاقات الصفراء. أرى أن الظروف مهيأة لتجاوز حاجز 5.5 بطاقة، خاصة مع طبيعة المواجهة بين ريال سوسيداد وإسبانيول في الليغا.
سأراهن على أن يسجل كلا الفريقين في مباراة ريال سوسيداد وإسبانيول في الدوري الإسباني، وذلك لأن المواجهات الأخيرة بينهما شهدت باستمرار أهدافاً من الجانبين.
مباراة ريال سوسيداد وإسبانيول في الليغا لا تعكس فقط فارق النقاط (0 مقابل 3)، بل تكشف عن تباين واضح في جودة الأداء. بداية الموسم للفريق الباسكي كانت ضعيفة، حيث خاض مباراتين بصعوبة: أمام ريال بيتيس بلغ إكس جي 0.99 مقابل 1.71، وأمام ريال مدريد 0.63 مقابل 2.55. في المقابل، قدم إسبانيول أداءً قوياً بفوز كبير على ليفانتي بإكس جي 1.90 مقابل 0.34، وحتى أمام ريال مدريد خلق فرصاً بقيمة 0.93 إكس جي.
الأرقام الإحصائية تدعم هذا الاتجاه: ريال سوسيداد يسجل 8.4 تسديدة و3 فقط على المرمى في المتوسط، بينما يستقبل 19.4 تسديدة و7.2 على مرماه. أما إسبانيول فيمتلك توازناً أفضل: 12 تسديدة و5 على المرمى، مقابل 13.8 و4.8 للخصوم. هذا يعني أن الكتالونيين لا يحتاجون للسيطرة على الكرة؛ يكفيهم الحفاظ على كتلة دفاعية متوسطة والاعتماد على الهجمات المرتدة، وهو أسلوب يناسب مواجهة ريال سوسيداد الحالي.
عامل الراحة الجسدية أيضاً لصالح الضيوف: ريال سوسيداد لعب ضد ريال مدريد في 27 أغسطس ثم يخوض هذه المباراة بعد يومين فقط، بينما حصل إسبانيول على أسبوع كامل للاستعداد. صحيح أن عودة غوروتشاتيغي وانضمام مامادو سار إلى قائمة الفريق الباسكي قد تحسن الأمور، لكن سار تدرب مرة واحدة فقط مع الفريق. لذلك، أراهن على خيار الفوز أو التعادل لإسبانيول (X2) بثقة.
أرى أن ريال سوسيداد يستضيف إسبانيول على أرضه وبين جماهيره، وهذا العامل كفيل بترجيح كفة الفريق المحلي. أميل إلى الرهان على فوز أصحاب الأرض مباشرة، لأن الأداء على ملعب الأنويتا غالباً ما يكون مختلفاً وأكثر قوة.
لا أحتاج إلى تحليل معقد هنا، فالمواجهة تبدو واضحة من حيث توزيع القوى. ريال سوسيداد يملك أفضلية واضحة في الجودة الفنية والاستقرار، بينما يعاني إسبانيول من التقلبات. معامل 1.88 على فوز المحليين يبدو مقبولاً ومتناسباً مع الفارق المتوقع.
أتوقع أن يحقق فريق ريال سوسيداد فوزاً مهماً في هذه المباراة على أرضه أمام إسبانيول. المعطيات تشير إلى أن الفريق المضيف يمتلك أفضلية واضحة، خاصة مع عاملي الأرض والجمهور، مما يجعله المرشح الأقوى لتحقيق الانتصار. أراهن على هذه النتيجة بثقة تامة، حيث أن مستوى الفريق يسمح له بحصد النقاط الثلاث في هذا اللقاء.
أرى أن إسبانيول قادر على الخروج بنتيجة إيجابية من ملعب ريال سوسيداد. الفريق الضيف يقدم مستويات جيدة هذا الموسم في الليغا، وأتوقع أن يتمكن من تفادي الخسارة.
الحقيقة أن ريال سوسيداد لم يظهر القوة الكافية على أرضه هذا الموسم ليجعلني أثق في فوزه. لذلك، أراهن على خيار "فرصة مزدوجة: تعادل أو فوز إسبانيول" بمعامل 2.00، وهو خيار منطقي يغطي سيناريوهين من أصل ثلاثة.
أداء إسبانيول الجيد يمنحه فرصة حقيقية للخروج بنتيجة إيجابية من ملعب ريال سوسيداد. أتوقع أن يحقق التعادل على الأقل، وهذا هو رهاني.
مباراة ريال سوسيداد وإسبانيول في الليغا لا تعكس فقط فارق النقاط (0 مقابل 3)، بل تكشف عن تباين واضح في جودة الأداء. بداية الموسم للفريق الباسكي كانت ضعيفة، حيث خاض مباراتين بصعوبة: أمام ريال بيتيس بلغ إكس جي 0.99 مقابل 1.71، وأمام ريال مدريد 0.63 مقابل 2.55. في المقابل، قدم إسبانيول أداءً قوياً بفوز كبير على ليفانتي بإكس جي 1.90 مقابل 0.34، وحتى أمام ريال مدريد خلق فرصاً بقيمة 0.93 إكس جي.
الأرقام الإحصائية تدعم هذا الاتجاه: ريال سوسيداد يسجل 8.4 تسديدة و3 فقط على المرمى في المتوسط، بينما يستقبل 19.4 تسديدة و7.2 على مرماه. أما إسبانيول فيمتلك توازناً أفضل: 12 تسديدة و5 على المرمى، مقابل 13.8 و4.8 للخصوم. هذا يعني أن الكتالونيين لا يحتاجون للسيطرة على الكرة؛ يكفيهم الحفاظ على كتلة دفاعية متوسطة والاعتماد على الهجمات المرتدة، وهو أسلوب يناسب مواجهة ريال سوسيداد الحالي.
عامل الراحة الجسدية أيضاً لصالح الضيوف: ريال سوسيداد لعب ضد ريال مدريد في 27 أغسطس ثم يخوض هذه المباراة بعد يومين فقط، بينما حصل إسبانيول على أسبوع كامل للاستعداد. صحيح أن عودة غوروتشاتيغي وانضمام مامادو سار إلى قائمة الفريق الباسكي قد تحسن الأمور، لكن سار تدرب مرة واحدة فقط مع الفريق. لذلك، أراهن على خيار الفوز أو التعادل لإسبانيول (X2) بثقة.
أثق تماماً في هذه الرهان. ريال سوسيداد وإسبانيول فريقان هجوميان بطبعهما، وكلاهما يضغط من البداية ويخلق فرصاً كثيرة من الأطراف. هذه الفلسفة الهجومية تترجم حتماً إلى عدد كبير من الركلات الركنية، خاصة للفريق المضيف الذي يسيطر على الكرة.
لهذا أتوقع أن يسجل ريال سوسيداد أكثر من 5.5 ركنية في المباراة. أسلوب لعبه يعتمد على العرضيات والكرات الثابتة، وإسبانيول سيدافع بشراسة، مما سيزيد من فرص الحصول على ركنيات. هذا هو الأساس المنطقي للرهان، وأنا واثق من تحققه.
رهان أكثر من 1.5 هدف هو الخيار المنطقي هنا. أتوقع أن تنتهي المباراة بين ريال سوسيداد وإسبانيول بالتعادل 1-1.
يدخل ريال سوسيداد هذا اللقاء بثوب المرشح الأوفر حظاً على أرضه، وأرى أن المباراة ستشهد أكثر من هدفين ونصف. الرهان على ثلاثة أهداف إجمالية هو الخيار الأقرب للمتوقع.
أتوقع مواجهة استثنائية بين ريال سوسيداد وإسبانيول في الليغا، مباراة ستظل عالقة في الأذهان لفترة طويلة. أنا مقتنع تماماً بأننا سنشهد أكثر من 3.5 أهداف في هذه المواجهة.
أنا أراهن على أن إسبانيول سيسجل أكثر من هدف في مباراة ريال سوسيداد. الفريق الضيف قادر على هز الشباك مرتين على الأقل، وهذا هو الخيار الأقوى بالنسبة لي في هذه المواجهة من الليغا.
مباراة ريال سوسيداد وإسبانيول في الليغا ستكون مفتوحة على مصراعيها. أتوقع أهدافاً من الجانبين، والرهان على أكثر من 3.5 هدف هو الأنسب، حيث سيكون المجموع 4 أهداف.
سيسجل ريال سوسيداد أكثر من 1.5 هدف في هذه المباراة، وأنا واثق من ذلك.
الركنيات في مباراة ريال سوسيداد وإسبانيول بالليغا تفتح شهية المراهنة على رقم منخفض. إسبانيول لم يقدّم سوى القليل جدًا من الركنيات في انطلاقته بالدوري، والمواجهات المباشرة بين الفريقين اعتادت على أرقام متدنية في هذا الجانب. لذلك سأخاطر بالمراهنة على أقل من 8.5 ركنية، خصوصًا أن العائد على هذا الاختيار يصل إلى 2.45.
الرهان على أقل من 10.5 ركنيات في مباراة الليغا بين ريال سوسيداد وإسبانيول يبدو قويًا جدًا. أنا مقتنع تمامًا بهذا الخيار ولا أرى مجالًا للتردد.
سأراهن على أن يسجل كلا الفريقين في مباراة ريال سوسيداد وإسبانيول في الدوري الإسباني، وذلك لأن المواجهات الأخيرة بينهما شهدت باستمرار أهدافاً من الجانبين.
أنا لا أتوقع أن يشهد هذا اللقاء كثافة في البطاقات الصفراء. مباراة ريال سوسيداد وإسبانيول في الليغا عادة ما تكون أقل توتراً من الناحية التحكيمية، خاصة مع غياب التنافس التاريخي الحاد بينهما. أتوقع أن يبقى العدد الإجمالي للبطاقات تحت 3.5، رغم أن هذا التوقع ليس الأكثر شعبية بين المراهنين.
أرى أن إسبانيول يتفوق على منافسيه في عدد البطاقات الصفراء في كل مباراة تقريباً. هذا النمط المتكرر يجعلني أثق بأن الفريق سيواصل هذه السلسلة في مواجهته المرتقبة مع ريال سوسيداد. بناءً على هذا الأداء الثابت، أتوقع أن يتجاوز إسبانيول عتبة البطاقتين الصفراوين في هذه المواجهة، وهو ما يمنحني ثقة كبيرة في هذا الرهان.
أنا أراهن على أن المباراة ستشهد أكثر من 5 بطاقات صفراء. أتوقع أن تكون المواجهة بين ريال سوسيداد وإسبانيول في الليغا مليئة بالصراع والأخطاء، مما سيؤدي حتماً إلى حصول اللاعبين على إنذارات. معامل 2.20 يعكس فرصة جيدة لتحقيق هذا التوقع.
في هذه المباراة، أتوقع أن نشهد عدداً لا بأس به من البطاقات الصفراء. أرى أن الظروف مهيأة لتجاوز حاجز 5.5 بطاقة، خاصة مع طبيعة المواجهة بين ريال سوسيداد وإسبانيول في الليغا.
تقام المباراة يوم 29 أغسطس 2026 في تمام الساعة 20:00 بتوقيت السعودية على ملعب أنويتا (سان سيباستيان).
التوصية الأولى: إسبانيول لن يخسر بمعامل 2.04. الثانية: كلا الفريقين يسجلان بمعامل 1.73.
ريال سوسيداد يخوض مباراته الثانية خلال ثلاثة أيام فقط، بينما حصل إسبانيول على أسبوع كامل للتحضير.
نعم. ريال سوسيداد يفتقد مارين وأودريوزولا (إصابة)، وغوروتشاتيغوي موضع شك. إسبانيول يفتقد كابريرا (إيقاف) وغارسيا وبوادو (إصابة).
الحكم هو مانويل خيسوس أوريانا سيد، وهو حكم صارم يكثر من إشهار البطاقات (متوسط 6.22 صفراء و9 حمراء الموسم الماضي في سيغوندا).
ريال سوسيداد خسر مباراتيه الأولى والثانية (0-1 أمام بيتيس و1-4 أمام ريال مدريد). إسبانيول فاز على ليفانتي 3-0 وخسر أمام ريال مدريد 1-2 بعد أداء قوي.