ريال بيتيس
ريال مدريدالكاتب: محمود الغزالي — خبير كرة قدم ومحلل دوريات إستونيا وإكوادور والبرازيل
لم يخسر ريال مدريد أي نقطة في مستهل الموسم، ويبدو الفريق في تصاعد مستمر من مباراة لأخرى، لكن المدرب جوزيه مورينيو يواجه الآن أول رحلة صعبة حقًا. ففي آخر أربع مواجهات دورية على أرضه، لم يذق ريال بيتيس طعم الخسارة أمام الملكي. بعد البداية المثالية، حان الوقت لاختبار قوة "البلانكو" في معقل كان دائمًا شوكة في حلقهم.
انطلق فريق مانويل بيليغريني بقوة في الليغا، حيث تغلب بصعوبة على ريال سوسيداد (1-0)، ثم خطف ثلاث نقاط ثمينة من فالنسيا على ملعب ميستايا (1-0). لكن في الجولة الماضية، جاء الانهيار المفاجئ أمام ليفانتي بنتيجة 2-5. في الشوط الأول، بدا الفريق الأخضر والأبيض متوازنًا، وخرج إلى غرفة الملابس متعادلاً 2-2. لكن في النصف الثاني، انهار كل شيء؛ سيطر الخصم تمامًا، وأضاف ثلاثة أهداف ليحول المباراة إلى سحق.
بيليغريني كان قاسيًا في تقييمه بعد اللقاء، واصفًا الأداء الدفاعي بـ"الكارثة". أشار تحديدًا إلى نقص التركيز في الكرات الثابتة (دخل هدفان من ركلات ركنية)، بالإضافة إلى غياب الحدة المطلوبة. المدرب الأرجنتيني لم يلق باللوم على التبديلات أو حرارة الجو، مما يجعل هذا الأمر مقلقًا قبل مواجهة ريال مدريد، الذي سجل 10 أهداف في 3 مباريات فقط.
أخبار الإصابات تتحسن تدريجيًا. عاد عبد الصمد إلى الملاعب وحصل على دقائق أمام ليفانتي، لذا من المتوقع أن يكون أقرب إلى مستواه المثالي أمام ريال مدريد. هذا أمر حيوي للعبة على الأطراف، حيث يوفر المغربي السرعة والقدرة على المراوغة. لكن جيوفاني لو سيلسو لم يتعافَ بعد؛ بيليغريني قدر حاجته لأسبوعين آخرين. كما أن النادي أعاد ضمه داني سيبايوس، نجم الأكاديمية، لإضافة الجودة والتنوع لخط الوسط، خاصة في المباريات التي يضطر فيها الفريق لقيادة اللعب. لا ننسى أن يوم 8 سبتمبر سيشهد سفر بيتيس إلى ليل في دوري الأبطال، لذا على بيليغريني توزيع المجهود بين مباراتين صعبتين.
يسير ريال مدريد بلا أخطاء حتى الآن: 3 انتصارات، 10 أهداف مسجلة، وهدفان فقط في شباكه. التطور ملحوظ من جولة لأخرى. بعد الفوز الصعب على إسبانيول (2-1)، كان الأداء أكثر إقناعًا أمام سوسيداد (4-1)، ثم لم يترك أي فرصة لملقة (4-0). في المباراة الأخيرة، حسم الملكي الأمور في نصف ساعة: سجل بيلينغهام في الدقيقة 19، ثم ساعد في صناعة الهدف الثاني، قبل أن يجعل مبابي النتيجة 3-0 في الدقيقة 30. كيليان يبرز بشكل خاص؛ بعد الهاتريك في مرمى سوسيداد، سجل مرة أخرى. بيلينغهام تحت قيادة مورينيو يحصل على حرية هجومية أكبر، ليصبح مصدر تهديد دائم من الخلف.
الأمر اللافت أيضًا أن المدرب البرتغالي يستخدم عمق الفريق بفعالية. في مباراة ملقة، أجرى 5 تغييرات في التشكيلة الأساسية، لكن جودة الأداء لم تنخفض. ومع ذلك، لا تزال المشاكل البدنية قائمة. الأقرب للعودة هو إندريك؛ مورينيو ألمح إلى إمكانية جاهزيته أمام بيتيس، لكنه شدد على عدم المخاطرة به. عاد تشواميني للتدريبات مع الفريق، لكن بعد المشاكل التي ظهرت في كأس العالم، لا يتم التعجيل بعودته.
هناك نقطة تقويمية مهمة: بعد مباراة بيتيس، يخوض ريال مدريد مباراته الأولى في دوري الأبطال ضد إنتر ميلان في 8 سبتمبر. وفي تلك المباراة الأوروبية، سيغيب كل من غولر وبرناردو سيلفا وكامافينغا بسبب الإيقاف. هذا قد يؤثر على توزيع الدقائق؛ إذ لا داعي للحفاظ على هذا الثلاثي قبل الأوروبي، لذا قد يحصل كل منهم على وقت لعب أكبر في المباراة المقبلة. لكن من المرجح أن يبدأ كامافينغا من على مقاعد البدلاء.
ريال بيتيس (4-2-3-1): فاييس – بيليرين، يورينتي، ناثان، فران غارسيا – فورنالس، روكا – أنتوني، إيسكو، ريكيلمي – كوتشو.
لن يشاركوا: كوندي، رويبال، لو سيلسو (جميعهم مصابون)، مورانتي، أورتيز (موضع شك).
المدرب: مانويل بيليغريني.
ريال مدريد (4-2-3-1): كورتوا – دومفريس، كوناتي، هويسن، كوكوريا – فالفيردي، سيلفا – غولر، بيلينغهام، فينيسيوس – مبابي.
لن يشاركوا: تشواميني، رودريغو، بيتارتش، ميندي، ميليتاو، أسينسيو (جميعهم مصابون)، إندريك (موضع شك).
المدرب: جوزيه مورينيو.
أليخاندرو هرنانديز هرنانديز، حكم مخضرم يخوض موسمه الثاني عشر في الليغا. في الموسم الماضي، أدار 19 مباراة بمتوسط 5.32 بطاقة صفراء و23.89 مخالفة لكل مباراة. كما احتسب 10 ركلات جزاء وطرد 5 لاعبين. بدأ الموسم الجديد بنفس الصرامة؛ في أول مباراة له أظهر 5 بطاقات صفراء وحمراء واحدة، واحتسب ركلتي جزاء. هرنانديز هرنانديز من الحكام الذين لا يترددون في معاقبة اللاعبين بالإنذارات، ولا يخافون من الإشارة إلى نقطة الجزاء.
التوقع الأساسي: ريال بيتيس لا يخسر (معامل 2.85)
على ملعب "لا كارتوخا"، يظل بيتيس خصمًا مزعجًا للغاية. في الدوري، لم يخسر الفريق على أرضه في 12 مباراة متتالية. الأكثر دلالة هو الإحصاء ضد ريال مدريد تحديدًا: منذ 2018، في 8 مباريات على أرضه، لم يخسر بيتيس أمام الملكي بفارق أكثر من هدف. كما أن المباراة الوحيدة التي خاضها ريال مدريد خارج أرضه هذا الموسم كانت صعبة؛ ففوزه على إسبانيول (2-1) جاء فقط في الدقيقة 90. لا ننسى أن بعد هذه الجولة بأيام، يخوض الفريق الملكي مباراة صعبة في دوري الأبطال ضد إنتر ميلان، الذي يمر بحالة رائعة. الخيار الآمن هو إعاقة أصحاب الأرض (+1.5) بمعامل 1.71، لكننا نغامر ونختار "بيتيس لا يخسر" بمعامل 2.85.
توقع إجمالي الأهداف: أكثر من 3.5 (معامل 1.94)
سجل ريال مدريد في جميع مبارياته هذا الموسم، وأودع 10 كرات في شباك المنافسين. في آخر مباراتين للميرينغي، شهدنا 4 أهداف على الأقل في كل منهما. بيتيس أيضًا لم يغادر الملعب دون تسجيل، وأحرز 4 أهداف. إحصاءات المواجهات المباشرة تدعم ذلك؛ في آخر 3 لقاءات، تبادل الفريقان التسجيل دائمًا، وفي إحداها شهدنا 6 أهداف. بالنظر إلى الحالة الهجومية الحالية للفريقين ومشاكل بيتيس الدفاعية، يمكن توقع مباراة مفتوحة وغزيرة بالأهداف.
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
ريال بيتيس4-2-3-1
ريال مدريد4-2-3-1ريال بيتيس وريال مدريد يتواجهان في الليغا قبل مبارياتهما المرتقبة في دوري أبطال أوروبا، وبالتأكيد سيفضّل الفريقان توفير طاقتهما في هذا اللقاء بدلاً من إنهاك اللاعبين قبل المواجهات الحاسمة. أراهن على أقل من 3 أهداف بمعامل 2.42، فالسيناريو الأقرب لمثل هذه الظروف هو مباراة محسوبة بعناية وليست مفتوحة بالكامل.
اختبار حقيقي بانتظار ريال مدريد اليوم، ومواجهة من العيار الثقيل ستكشف مدى جاهزيته الفعلية. لهذا اخترت رهان عدم خسارة بيتيس، لأن أصحاب الأرض قادرون على إفشال مخطط المرينغي والخروج بنتيجة إيجابية على أقل تقدير.
أتوقع أن يواجه ريال مدريد صعوبات كبيرة أمام ريال بيتيس في هذه المباراة، فالمنافس المحلي سيعتمد على إغلاق المساحات بشكل محكم. هذا الضغط الدفاعي سيجبر الفريق الزائر على اللعب من الأطراف، مما يزيد من عدد الرميات الجانبية بشكل ملحوظ.
لذلك أراهن على أن إجمالي الرميات الجانبية سيتجاوز 28.5، فهذا السيناريو يبدو منطقياً بالنظر إلى أسلوب لعب بيتيس الدفاعي المحدود للمساحات.
أرى أن ريال مدريد يمر بفترة ممتازة بفوزه في أول ثلاث مباريات وتسجيل 10 أهداف، بينما يعاني ريال بيتيس بعد هزيمته الثقيلة 2-5 أمام ليفانتي. لكني لا يمكنني تجاهل أن بيتيس على أرضه يشكل عقبة حقيقية، خاصة أن الفريق الملكي لم يحقق الفوز في آخر أربع زيارات له إلى هذا الملعب.
لهذا السبب، أعتبر أن الرهان على فوز ريال مدريد المباشر (معامل 1.48) ينطوي على مخاطرة أعلى من المعتاد. توقعي للنتيجة هو 1-2 لصالح الضيوف. إذا كنت تبحث عن أمان نسبي، فاختيار "ريال مدريد (0)" هو الخيار الأفضل، أما إذا كنت ترغب في معامل أعلى، فـ"فوز ريال مدريد" مباشرة أو "فوز ريال مدريد مع إجمالي أكثر من 2.5" خيارات أكثر جرأة.
الفارق بين الفريقين واضح ولا يحتاج إلى نقاش. في العام الماضي، اكتسح ريال مدريد مضيفه بنتيجة 5-1، ومع انطلاق الموسم الجديد بقوة بتسجيل 10 أهداف في أول 3 جولات، أتوقع تكرار سيناريو مشابه. من ناحية أخرى، أثبت ريال بيتيس مجدداً أن مشاكله الدفاعية لم تُحل، بعد أن اهتزت شباكه 5 مرات أمام ليفانتي في الجولة الماضية، بغض النظر عن الصفقات التي أبرمها.
كلا الناديين سيخوضان مباريات دوري أبطال أوروبا الأسبوع المقبل، لكن بيتيس سيهتم أكثر بالظهور بشكل جيد هناك، ولن أستغرب إذا لجأ مدربه إلى إراحة بعض العناصر الأساسية اليوم. في المقابل، يدخل ريال مدريد المباراة بزخم هجومي لا يُصدق، حيث سجل 4 أهداف في كل من الجولتين السابقتين، مما يجعله قادراً على الوصول إلى هذا الرقم مرة أخرى. الأرقام تتحدث عن نفسها: مبابي وحده سجل في هذا الموسم عدداً من الأهداف يعادل إجمالي أهداف فريق بيتيس بأكمله، وهذا يعكس بوضوح القوة الهجومية الهائلة للملكي.
في مباراة بيتيس وريال مدريد، كنت أفكر في المراهنة على الركلات الركنية لأصحاب الأرض، لكن الخيارات المتاحة لم تكن مناسبة. لذا اتجهت إلى رهان البطاقات الصفراء، مستندًا إلى أسلوب تحكيم أليخاندرو خوسيه هرنانديز هرنانديز وإلى طبيعة المباراة كما أراها.
أتوقع أن يبدأ بيتيس المباراة بقوة وصرامة أمام مهاجمي ريال مدريد السريعين، خاصة أن الفريق المدريدي بقيادة مورينيو أصبح أكثر صلابة دفاعيًا وهجوميًا. أتوقع مواجهة شرسة، والحكم سيكون له دور في إشهار البطاقات.
منذ انطلاقة الموسم، يقدم ريال مدريد مستويات تفوق مجرد حصد النقاط: تسع نقاط من ثلاث جولات، عشرة أهداف مسجلة، وانتصاران عريضان بنتيجتي 4-1 و4-0. الأرقام تؤكد تفوقًا واضحًا في صناعة الفرص ومنعها، إذ يبلغ متوسط أهداف الفريق 3.0 مقابل 1.4 لريال بيتيس، ويستقبل 0.8 مقابل 1.8. الفارق أوسع في التسديدات على المرمى: 7.2 مصنوعة و3.0 فقط يستقبلها، بينما يملك أصحاب الأرض 5.4 و6.4.
حتى أرقام xG تؤكد الاتجاه ذاته: ريال مدريد سجل 2.37 و2.55 و2.79 في مبارياته الثلاث، بينما تذبذب بيتيس بين 1.71 و0.82، ثم استقبل 2.63 أمام ليفانتي وتلقت شباكه خمسة أهداف. مع غيابات مؤثرة في صفوف بيتيس (لو سيلسو، عبده، سيبايوس، رويبال، كوندي) وتوفر القوة الهجومية الكاملة لريال مدريد، تبدو فكرة الفوز بفارق هدفين منطقية، خصوصًا أن مورينيو نفسه حذر من صعوبة المواجهة، ما يعني أن الضيوف سيلعبون بجدية.
قبل انطلاق الجولة المقبلة من الليغا، ينتظر الفريقين اختباران قاريان، إذ يواجه بيتيس ليل وريال مدريد إنتر، لكن الفاصل الزمني بين المواجهات مريح بما يكفي لجعل هذه القمة في إشبيلية حدثاً مستقلاً بذاته، لا مجرد بروفة لما هو قادم. والأكيد أن هذه المواجهة تحمل من الإثارة ما يجعلها في دائرة الضوء، خصوصاً بعد المفاجأة المدوية التي هزت فالنسيا مؤخراً.
الأمر اللافت أن بيتيس الذي لم تهتز شباكه في الجولات الأولى، تلقى خمسة أهداف كاملة من ليفانتي الذي كان عاجزاً عن التسجيل قبل تلك المواجهة، وشهدت المباراة 39 تسديدة على المرمى، في مشهد أقرب إلى الالتحام المفتوح بسبعة أهداف وفرص لا تنتهي. الآن يحل ريال مدريد ضيفاً، وهو فريق لا يتوقف عن التسديد؛ في مبارياته جميعاً عدا لقاء إسبانيول الأول، تجاوز مع منافسه حاجز 30 تسديدة، ووصل في تلك الليلة إلى 29. النادي الملكي يسدد بمعدل عشرين محاولة في كل لقاء تقريباً، سواء على أرضه أو خارجها، ولا أرى سبباً لتراجع هذا الرقم أمام دفاع بيتيس.
وفي المقابل، يمنح ريال مدريد خصومه مساحات للتسديد؛ ففي مواجهته الأخيرة مع مالقة، وجد الفريق الزائر طريقه إلى المرمى أكثر من مرة رغم سيطرة أصحاب الأرض، ووصل إلى عدد لا بأس به من المحاولات. بيتيس بدوره لا يلعب بطريقة دفاعية بحتة، بل يسدد كثيراً، وقد ظهر ذلك جلياً أمام ليفانتي، وحتى في مباراة فالنسيا المغلقة كانت المحاولات وفيرة، ولقاء ريال سوسيداد الذي انتهى بهدف وحيد حمل خطورة أكبر مما تشير إليه النتيجة.
لا أتوقع أن يغلق مانويل بيليغريني أبوابه بالكامل بعد الخسارة من ليفانتي؛ فهو سيعيد ترتيب خط الدفاع وربما يغير ثنائيته الخلفية، لكن بيتيس لن يتخلى عن أسلوبه الهجومي. لذلك أرى أن الاعتماد على إجمالي التسديدات خيار منطقي: ريال مدريد يملك الجانب الأكبر من المحاولات، وبيتيس سيضيف حصته منها. وبناءً عليه، أعتبر رهان أكثر من 28.5 تسديدة خياراً جيداً بعائد 1.95.
أرى أن ريال مدريد يمر بفترة ممتازة بفوزه في أول ثلاث مباريات وتسجيل 10 أهداف، بينما يعاني ريال بيتيس بعد هزيمته الثقيلة 2-5 أمام ليفانتي. لكني لا يمكنني تجاهل أن بيتيس على أرضه يشكل عقبة حقيقية، خاصة أن الفريق الملكي لم يحقق الفوز في آخر أربع زيارات له إلى هذا الملعب.
لهذا السبب، أعتبر أن الرهان على فوز ريال مدريد المباشر (معامل 1.48) ينطوي على مخاطرة أعلى من المعتاد. توقعي للنتيجة هو 1-2 لصالح الضيوف. إذا كنت تبحث عن أمان نسبي، فاختيار "ريال مدريد (0)" هو الخيار الأفضل، أما إذا كنت ترغب في معامل أعلى، فـ"فوز ريال مدريد" مباشرة أو "فوز ريال مدريد مع إجمالي أكثر من 2.5" خيارات أكثر جرأة.
اختبار حقيقي بانتظار ريال مدريد اليوم، ومواجهة من العيار الثقيل ستكشف مدى جاهزيته الفعلية. لهذا اخترت رهان عدم خسارة بيتيس، لأن أصحاب الأرض قادرون على إفشال مخطط المرينغي والخروج بنتيجة إيجابية على أقل تقدير.
الفارق بين الفريقين واضح ولا يحتاج إلى نقاش. في العام الماضي، اكتسح ريال مدريد مضيفه بنتيجة 5-1، ومع انطلاق الموسم الجديد بقوة بتسجيل 10 أهداف في أول 3 جولات، أتوقع تكرار سيناريو مشابه. من ناحية أخرى، أثبت ريال بيتيس مجدداً أن مشاكله الدفاعية لم تُحل، بعد أن اهتزت شباكه 5 مرات أمام ليفانتي في الجولة الماضية، بغض النظر عن الصفقات التي أبرمها.
كلا الناديين سيخوضان مباريات دوري أبطال أوروبا الأسبوع المقبل، لكن بيتيس سيهتم أكثر بالظهور بشكل جيد هناك، ولن أستغرب إذا لجأ مدربه إلى إراحة بعض العناصر الأساسية اليوم. في المقابل، يدخل ريال مدريد المباراة بزخم هجومي لا يُصدق، حيث سجل 4 أهداف في كل من الجولتين السابقتين، مما يجعله قادراً على الوصول إلى هذا الرقم مرة أخرى. الأرقام تتحدث عن نفسها: مبابي وحده سجل في هذا الموسم عدداً من الأهداف يعادل إجمالي أهداف فريق بيتيس بأكمله، وهذا يعكس بوضوح القوة الهجومية الهائلة للملكي.
ريال بيتيس وريال مدريد يتواجهان في الليغا قبل مبارياتهما المرتقبة في دوري أبطال أوروبا، وبالتأكيد سيفضّل الفريقان توفير طاقتهما في هذا اللقاء بدلاً من إنهاك اللاعبين قبل المواجهات الحاسمة. أراهن على أقل من 3 أهداف بمعامل 2.42، فالسيناريو الأقرب لمثل هذه الظروف هو مباراة محسوبة بعناية وليست مفتوحة بالكامل.
منذ انطلاقة الموسم، يقدم ريال مدريد مستويات تفوق مجرد حصد النقاط: تسع نقاط من ثلاث جولات، عشرة أهداف مسجلة، وانتصاران عريضان بنتيجتي 4-1 و4-0. الأرقام تؤكد تفوقًا واضحًا في صناعة الفرص ومنعها، إذ يبلغ متوسط أهداف الفريق 3.0 مقابل 1.4 لريال بيتيس، ويستقبل 0.8 مقابل 1.8. الفارق أوسع في التسديدات على المرمى: 7.2 مصنوعة و3.0 فقط يستقبلها، بينما يملك أصحاب الأرض 5.4 و6.4.
حتى أرقام xG تؤكد الاتجاه ذاته: ريال مدريد سجل 2.37 و2.55 و2.79 في مبارياته الثلاث، بينما تذبذب بيتيس بين 1.71 و0.82، ثم استقبل 2.63 أمام ليفانتي وتلقت شباكه خمسة أهداف. مع غيابات مؤثرة في صفوف بيتيس (لو سيلسو، عبده، سيبايوس، رويبال، كوندي) وتوفر القوة الهجومية الكاملة لريال مدريد، تبدو فكرة الفوز بفارق هدفين منطقية، خصوصًا أن مورينيو نفسه حذر من صعوبة المواجهة، ما يعني أن الضيوف سيلعبون بجدية.
في مباراة بيتيس وريال مدريد، كنت أفكر في المراهنة على الركلات الركنية لأصحاب الأرض، لكن الخيارات المتاحة لم تكن مناسبة. لذا اتجهت إلى رهان البطاقات الصفراء، مستندًا إلى أسلوب تحكيم أليخاندرو خوسيه هرنانديز هرنانديز وإلى طبيعة المباراة كما أراها.
أتوقع أن يبدأ بيتيس المباراة بقوة وصرامة أمام مهاجمي ريال مدريد السريعين، خاصة أن الفريق المدريدي بقيادة مورينيو أصبح أكثر صلابة دفاعيًا وهجوميًا. أتوقع مواجهة شرسة، والحكم سيكون له دور في إشهار البطاقات.
المباراة تقام يوم 4 سبتمبر 2026 الساعة 22:00 على ملعب لا كارتوخا، ضمن الجولة الرابعة من الليغا.
التوقع الأساسي هو رهان «بيتيس لا يخسر» بمعامل 2.85، بالإضافة إلى رهان إجمالي الأهداف أكثر من 3.5 بمعامل 1.94.
ريال مدريد فاز في جميع مبارياته الثلاث، وسجل 10 أهداف. ريال بيتيس بدأ بانتصارين ثم خسر بشكل مفاجئ أمام ليفانتي 2-5.
في بيتيس: كوندي، رويبال ولو سيلسو مصابون، ومورانتي وأورتيز موضع شك. في ريال مدريد: تشواميني، رودريغو، بيتارتش، ميندي، ميليتاو وأسينسيو مصابون، وإندريك موضع شك.
لم يخسر ريال بيتيس على أرضه أمام ريال مدريد في آخر أربع مواجهات دورية، ومنذ 2018 لم يخسر بفارق أكثر من هدف في 8 مباريات على أرضه.