ريال أوفييدو
غرناطةالكاتب: نادر الغزالي — خبير كرة القدم ومحلل الدوريات الأوروبية والآسيوية
يستضيف ريال أوفييدو فريق غرناطة في افتتاحية مشوارهما بالدرجة الثانية الإسبانية، بعد موسمٍ فاشل للفريق المحلي في الليغا انتهى بهبوطٍ مستحقّ. يسعى أصحاب الأرض إلى استعادة مكانتهم بين الكبار، لكن معسكرهم التحضيري لم يبعث على الثقة الكبيرة. في المقابل، يبدو غرناطة في حالة جيدة، ويبدو قادرًا على عدم الخروج خالي الوفاض من هذا اللقاء الخارجي.
عاش ريال أوفييدو صيفًا متقلبًا في تحضيراته، حيث فاز على لو هافر الفرنسي 3-2 وبونفيرادينا 4-0، وتعادل سلبًا مع ديبورتيفو ومع القادسية السعودية 0-0، ثم خسر أمام نورنبيرغ الألماني 1-2. بعد الهبوط من القمة، يعيش النادي مرحلة إعادة بناء شاملة؛ إذ أظهر أحيانًا ومضات جيدة في المباريات التجريبية، لكنه افتقد بوضوح إلى الاستقرار والانسجام في المواجهات أمام الخصوم المنظمين، خاصة في اللحظات الأخيرة من بناء الهجمات.
قدّم غرناطة سلسلة ودّية استثنائية، وأثبت صلابة كبيرة في خطه الخلفي. انتصر على بيتيس من الليغا 1-0، وتغلب على ألميريا القوي 2-0، ثم اكتسح أنتيكيرا 3-0 ونيوم 2-0، كما فرض التعادل 1-1 على خوفينتود توريمولينوس، وكانت خسارته الوحيدة أمام قادس 0-2. يدخل الفريق الضيف منافسات الموسم وهو في قمة الجاهزية البدنية، بعد أن أظهر قدرة مميزة على تحييد مفعول الهجمات المنافسة مهما اختلفت مستوياتها.
يطمح ريال أوفييدو إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق بداية إيجابية بعد عودته إلى الدرجة الثانية، وسيسعى بكل قوته على مدار الموسم للعودة إلى الليغا. في الجهة المقابلة، يريد غرناطة أن يخطف النقاط من ملعب منافس بحجم ريال أوفييدو، ليدخل السباق على المراكز الأمامية منذ المراحل الأولى.
فقد ريال أوفييدو عددًا من العناصر المهمة خلال فترة الانتقالات؛ حيث غادر الجناح الأيمن هيثم حسن، والظهير الأيسر رحيم الحسان، والمحوران لياندر دندونكر وكواسي سيبو. ولتعويض هذه الغيابات، أبرم النادي صفقات إعارة ضمّت المهاجم كريس راموس من بوتافوغو، ومدافع الوسط كارلوس دومينغيز من سيلتا، ولاعب الوسط داني فيا هيرموسا من أندورا. هذا التشكيل الجديد يحتاج إلى وقت للاندماج، وهو ما يجعل الفريق المحلي يبدو أقل تماسكًا في الوقت الراهن.
أما غرناطة فقد أجرى تعديلات مدروسة على قائمته، إذ باع المدافع المركزي لويك ويليامز والمحور مارتن هونغلا. لكنه في المقابل عزز خطوطه بضم المهاجم أليخاندرو ماركيز من إستوريل والظهير الأيسر دييغو بامبين من ليفانتي، محافظًا على توازن الفريق، بل وخرج من السوق الصيفي بمجموعة أشدّ صلابة من الموسم الماضي.
لا ينبغي الإفراط في التفاؤل بشأن ريال أوفييدو الآن؛ فالفريق لا يزال يتكيف مع التغييرات الكبيرة في صفوفه، ولم يحقق سوى انتصارين في خمس مباريات ودّية. بالمقابل، فإن غرناطة الذي حقق انتصارات نظيفة على بيتيس وألميريا في التحضيرات، يُظهر صورة أكثر اكتمالًا وتجانسًا. لذلك نرشّح نتيجة عدم خسارة الضيف في هذه المباراة، بمعامل 2.05، ونُقدّر احتمال تحقق هذا السيناريو بنحو 52% (وأي عائد أعلى من 1.95 يعتبر فرصة لعب مقبولة).
وعلى صعيد عدد الأهداف، فإن الجولات الافتتاحية عادةً ما تكون حذرة ومغلقة. غرناطة حافظ على نظافة شباكه في أربع من ست مواجهات ودّية، بينما واجه ريال أوفييدو صعوبات واضحة في خلق الفرص أمام الطوائف المنظمة، وقد تعادل سلبًا مرتين خلال الصيف. من المرجح أن نشهد مباراة تكتيكية منخفضة النتيجة، لذا نرشّح خيار أقل من 2.5 هدف في اللقاء بمعامل 1.80، مع تقدير احتمال تحققه بـ58% (العوائد الأعلى من 1.72 تظل قابلة للاعتماد).
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
في الموسم الماضي بدوري الأضواء، اعتمد أوفييدو على أسلوب دفاعي خانق، وكأن هدفه الأول هو إبقاء شباكه نظيفة مهما كلّف الأمر. لكن هذه المواجهة مختلفة تماماً، إذ يلعب هو دور المرشح الأوفر حظاً، ولم يعد بحاجة لتلك التحصينات المفرطة. غرناطة ليست خصماً سهلاً، وستسعى لمجاراته وتهديد مرماه بتسجيل هدف على الأقل. لذلك وضعت ثقتي في رهان تسجيل الفريقين معاً، وهو ما يبدو الخيار الأكثر منطقية في هذا السياق.
في الموسم الماضي بدوري الأضواء، اعتمد أوفييدو على أسلوب دفاعي خانق، وكأن هدفه الأول هو إبقاء شباكه نظيفة مهما كلّف الأمر. لكن هذه المواجهة مختلفة تماماً، إذ يلعب هو دور المرشح الأوفر حظاً، ولم يعد بحاجة لتلك التحصينات المفرطة. غرناطة ليست خصماً سهلاً، وستسعى لمجاراته وتهديد مرماه بتسجيل هدف على الأقل. لذلك وضعت ثقتي في رهان تسجيل الفريقين معاً، وهو ما يبدو الخيار الأكثر منطقية في هذا السياق.
تقام المباراة يوم 15 أغسطس 2026 في تمام الساعة 20:00، ضمن افتتاحية الدوري الإسباني الدرجة الثانية، على أرض ريال أوفييدو.
وفقًا للتحليل، يُرشَّح غرناطة لعدم الخسارة في المباراة بمعامل 2.05، نظرًا لاستعداداته المثالية وتجانس صفوفه، بينما يعاني ريال أوفييدو من فترة انتقالية صعبة.
يُرَجَّح أن تكون المباراة تكتيكية منخفضة النتيجة، لذا يُنصح باختيار أقل من 2.5 هدف بمعامل 1.80، مع تقدير احتمال تحقق ذلك بنسبة 58%.
ريال أوفييدو حقق انتصارين فقط في خمس مباريات ودية (فاز على لو هافر وبونفيرادينا، وتعادل مع ديبورتيفو والقادسية، وخسر أمام نورنبيرغ)، بينما حقق غرناطة نتائج ممتازة بفوزه على بيتيس وألميريا وأنتيكيرا ونيوم، مع خسارة وحيدة أمام قادس.
نعم، فقد ريال أوفييدو عدة عناصر مهمة في الانتقالات مثل الجناح هيثم حسن والظهير رحيم الحسان والمحورين لياندر دندونكر وكواسي سيبو، وتعاقد مع بدائل بالإعارة، لكن الفريق ما زال بحاجة لوقت للاندماج.
يسعى ريال أوفييدو لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لبداية إيجابية بعد هبوطه، بينما يريد غرناطة خطف النقاط من ملعب منافس قوي لدخول سباق المراكز الأمامية مبكرًا.