راسينغ
سبورتينغيخوض راسينغ سانتاندير مواجهته الودية أمام سبورتينغ خيخون وهو يحمل لقب بطل دوري الدرجة الثانية، لكنه يعاني بشدة في التحضيرات الصيفية. ورغم أن أرضية الملعب تجعله المرشح الأوفر حظًا، إلا أن أداءه المهتز يثير الكثير من الشكوك. في المقابل، يبدو الفريق الضيف أكثر جاهزية واستقرارًا في مبارياته التجريبية، مما يجعله قادرًا على تقديم مقاومة شرسة وعدم الانهيار بسهولة.
اختتم راسينغ الموسم الماضي في دوري الدرجة الثانية الإسباني بطريقة أسطورية، حيث تصدر الترتيب بـ 82 نقطة من 42 جولة، محققًا 25 فوزًا و7 تعادلات و10 هزائم، بفارق أهداف مذهل بلغ 90-61، ليعود إلى الليغا بقوة. لكن مشواره التحضيري لهذا الموسم كان كارثيًا نسبيًا، حيث خاض أربع مباريات ودية دون تحقيق أي فوز. تعادل مع ريال سوسيداد القوي (1-1)، ثم انهزم أمام كل من أوساسونا (0-2)، أتلتيك بلباو (0-3)، ووولفرهامبتون الإنجليزي (0-3). صحيح أن الخصوم كانوا أقوياء، لكن الأداء العام للفريق كان باهتًا، خاصة على المستوى الدفاعي.
يكافح المدرب لإعادة هيكلة الفريق استعدادًا للمنافسة في الدرجة الأولى، مما أدى إلى سلسلة من الأخطاء الفادحة في الخط الخلفي. حاولت الإدارة معالجة هذا الخلل بالتعاقد مع مدافعين جدد مثل غونزاليز وفيليبي القادمين من يوفنتوس، لكن عملية الاندماج لا تزال في بدايتها، ولن يتمكن الثنائي من تجهيز الدفاع بالصلابة المطلوبة بين ليلة وضحاها، لذا تظل التصدعات الدفاعية مكشوفة.
أنهى سبورتينغ خيخون الموسم الماضي في المركز العاشر برصيد 61 نقطة (18 فوزًا، 7 تعادلات، 17 خسارة) وبفارق أهداف 60-54. أما في المباريات الودية الصيفية، فقد لعب ثلاث مواجهات، حقق فيها فوزين ساحقين على فريقين متواضعين هما جيمناستيكا توريلافيجا (5-0) ومارينو دي لوانكو (2-1)، قبل أن يخسر بصعوبة أمام سيلتا فيغو القوي (0-1).
الأهم من النتائج هو الجاهزية البدنية والهجومية التي أظهرها الفريق؛ فهو يخلق فرصًا خطيرة باستمرار أمام المرمى. على عكس خصمه، ركز سبورتينغ تعاقداته الصيفية على تدعيم الخط الأمامي. فقد ضم المهاجم الروسي يوسيفوف القادم من سيلي السلوفيني، والذي سجل 16 هدفًا في الموسم الماضي، بالإضافة إلى ساركو من باير ليفركوزن والذي أحرز هدفين الموسم الفائت كمهاجم احتياطي. في المقابل، كان الخسارة الأكبر هي بيع الجناح دوباسين إلى أوساسونا.
على الورق، يعتبر راسينغ المرشح الأقوى، لكن أداءه في فترة الإعداد يثير الشكوك. خسائرها المتتالية وتعثرها الوحيد بالتعادل يكشفان عن فريق يعاني من عدم الانسجام. في الجهة الأخرى، يقدم سبورتينغ مستويات أكثر ثباتًا ونجاحًا في الوديات. دفاع راسينغ المنهار يتلقى الأهداف بسهولة (9 أهداف في 4 مباريات)، بينما يمتلك سبورتينغ القدرة على استغلال تلك الثغرات. نتوقع أن يقدم سبورتينغ أداءً قويًا يمنعه من الخسارة بفارق كبير، وربما يحقق التعادل أو يفوز بفارق ضئيل.
أما فيما يتعلق بحجم الأهداف، فدفاع راسينغ المترنح يستقبل أهدافًا كثيفة، بينما يسعى الفريق لإنهاء صيامه التهديفي. في المقابل، سبورتينغ سجل 7 أهداف في 3 مباريات ودية فقط، مما يجعل المباراة مرشحة بقوة لتكون غزيرة بالأهداف. كل المؤشرات تدعم سيناريو المباراة المفتوحة مع أكثر من ثلاث أهداف إجمالية.
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
توقعات راسينغ ضد سبورتينغ ستظهر قريباً.
تُلعب المباراة الودية يوم 07.08.2026 في تمام الساعة 12:30.
من المتوقع أن يقدّم سبورتينغ أداءً قويًا يمنعه من الخسارة بفارق كبير، وربما يحقق التعادل أو يفوز بفارق ضئيل. كما تشير المعطيات إلى مباراة مفتوحة وغزيرة بالأهداف مع توقع تجاوز إجمالي الأهداف حاجز الثلاثة.
على الورق يعتبر راسينغ المرشح الأقوى، لكن أداءه المهتز في فترة الإعداد يجعل سبورتينغ قادرًا على المنافسة بقوة وعدم الانهيار بسهولة.
خاض راسينغ أربع مباريات ودية دون تحقيق أي فوز: تعادل مع ريال سوسيداد 1-1، وخسر أمام أوساسونا 0-2، وأتلتيك بلباو 0-3، ووولفرهامبتون 0-3.
لعب سبورتينغ ثلاث مباريات ودية: فاز على جيمناستيكا توريلافيجا 5-0 وعلى مارينو دي لوانكو 2-1، ثم خسر أمام سيلتا فيغو 0-1.
دعّم راسينغ دفاعه بالتعاقد مع غونزاليز وفيليبي القادمين من يوفنتوس، بينما ركّز سبورتينغ على الخط الأمامي بضم المهاجم يوسيفوف من سيلي وساركو من باير ليفركوزن، فيما باع سبورتينغ الجناح دوباسين إلى أوساسونا.