نيوكاسل
إيفرتونالكاتب: علي المصري — خبير كرة القدم في البطولات الاسكتلندية والأمريكية والودية
أنهى نيوكاسل وإيفرتون الموسم الماضي في جوار بعضهما البعض بمنتصف جدول الترتيب، برصيد متساوٍ من النقاط. لكن في المواجهات المباشرة الأخيرة، يميل كفة الفريق القادم من ليفربول – فلم يخسر سوى مرة واحدة في آخر ست مباريات. السؤال الآن: هل ستُحدث تغييرات الصيف فرقًا في ميزان القوى؟
نيوكاسل دخل صيفًا استثنائيًا من إعادة البناء. بعد التخلي عن أبرز أسمائه – أنتوني جوردون، برونو جيماريش، وساندرو تونالي – رحل المدرب إيدي هاو بعد خمسة مواسم، ليجلس على مقعد البدلاء المدرب الجديد ماتياس يايسله، القادم من مدرسة ريد بول النمساوية. الرجل بدأ مشواره بفوز ودي على فالنسيا (2-1). تحت قيادته، لعب الفريق بأسلوب عمودي وعدواني، مع ضغط عالٍ لاستعادة الكرة في أسرع وقت. المهاجم الكونغولي يوحنا فيسا كان نجم المباراة بهدفين، ويبدو أنه سيكون محور المشروع الجديد.
في سوق الانتقالات، تعاقدت "العقعق" مع خمسة لاعبين جدد، لم يتجاوز أي منهم سن الـ24 باستثناء الحارس لوكاش هورنيشيك. لا يبدو أن أيًا من الوافدين مستعد لتحمل مسؤولية القيادة بعد، لكن بازوما توري أظهر سرعة مذهلة على الرواق الأيسر، وأمادو بامبا أثبت جدارته كلاعب ارتكاز قوي ومُفتت للهجمات.
إيفرتون، من جانبه، اعتاد على معانقة القاع في الدوري الإنجليزي، لكنه لم يسقط إلى التشامبيونشيب بعد. بقيادة ديفيد مويس، يقدم "التوفيز" كرة قدم عملية ومنظمة، تعتمد على الصلابة الدفاعية والانتقال السريع إلى الأمام عبر الكرات الطويلة للمهاجمين الأقوياء. هذا النهج يبقيهم واقفين على أقدامهم، لكنه يفتقر إلى الاستقرار في المباريات الودية – فازوا على هامبورغ (2-1) ثم خسروا أمام شتوتغارت الطموح (1-3).
مثلما يفعلون في المباريات الرسمية، نادرًا ما يسيطر إيفرتون على الكرة في الوديات، مفضلين الهجمات المرتدة. لافت للنظر أن الشوط الثاني في مباريات الفريق يشهد معدل تهديف أعلى بكثير من الأول (1.8 هدف مقابل 0.6). في الميركاتو، عزز مويس خط الوسط بثلاث صفقات من أصل أربع: هايدن هاكني من ميدلزبره، كريستيان نورغارد من أرسنال، وميرلين روهل من فرايبورغ – هذا الأخير سيتولى مهام الإبداع خلف المهاجمين. سرعة تايريك جورج على الجناح الأيسر ستكون سلاحًا إضافيًا في جعبة مويس.
نيوكاسل (4-3-3): هورنيشيك – شاهر، شير، بوتمان، توري – رامزي، بامبا، جويلينتون – إيلانغا، فيسا، توري.
الغيابات: ليفرامينتو (مصاب).
المدرب: ماتياس يايسله.
إيفرتون (4-2-3-1): ترافيرس – أوبريان، برانويتوايت، كين، ميكولينكو – نورغارد، هاكني – نداي، روهل، جورج – باريه.
الغيابات: بيكفورد (موضع شك).
المدرب: ديفيد مويس.
النتيجة المتوقعة: فوز نيوكاسل
حتى بعد رحيل ثلاثة عناصر أساسية، لا يزال نيوكاسل يمتلك مجموعة أكثر جودة وتوازنًا من إيفرتون، وهذا ما يجعله المرشح المنطقي. الأهم من ذلك، أن أسلوب يايسله الجديد – القائم على الضغط العالي والاسترجاع السريع – قد يكون كابوسًا لدفاع إيفرتون الحالي. عندما يواجه "التوفيز" خصمًا يضغط بعنف وبسرعة، يجد مدافعوهم – الذين يفتقرون إلى المهارات الفنية العالية – صعوبة كبيرة في الخروج بالكرة من الخلف، وغالبًا ما يرتكبون أخطاء أو يضطرون لتسليم الكرة تحت الضغط. هذا السيناريو تكرر بوضوح في مباراة شتوتغارت الأخيرة.
لذا، الرهان الأساسي هنا هو على فوز نيوكاسل بمعامل 2.17.
توقع إضافي: أكثر من 2.5 هدف
إذا بدأ إيفرتون الموسم التحضيري بمباريات جافة، فإن لقاءيه الأخيرين أمام أندية ألمانية من الدرجة الأولى شهدا ثلاثة أهداف على الأقل. من جهة أخرى، بدأ نيوكاسل عهد يايسله بمباراة "مُشبعة" بالأهداف أمام فالنسيا. لذلك، يمكن النظر إلى خيار إجمالي الأهداف أكثر من (2.5) بمعامل 1.62 كخيار تكميلي قوي.
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
نيوكاسل4-3-3
إيفرتون4-2-3-1
تُقام المباراة يوم 12 أغسطس 2026 في تمام الساعة 19:15، ضمن المباريات الودية للأندية.
المدرب الجديد هو ماتياس يايسله القادم من مدرسة ريد بول النمساوية، ويعتمد على أسلوب عمودي وعدواني مع ضغط عالٍ لاستعادة الكرة بسرعة.
التوقع الأساسي هو فوز نيوكاسل بمعامل 2.17، نظراً لجودة الفريق وأسلوب الضغط العالي الذي قد يُربك دفاع إيفرتون.
في نيوكاسل يغيب ليفرامينتو للإصابة، أما في إيفرتون فالحارس بيكفورد موضع شك.
نيوكاسل فاز على فالنسيا 2-1، بينما إيفرتون فاز على هامبورغ 2-1 ثم خسر أمام شتوتغارت 1-3.